- تعريف السمنة
- متى تتحول السمنة إلى السمنة المفرطة؟
- ما هي اسباب السمنة؟
- ما هي اعراض السمنة؟
- السمنة في السعودية
- نسبة السمنة في السعودية
- مشاكل السمنة ومضاعفاتها
- السمنة تبدأ من وزن كم؟
- درجات السمنة المفرطة
- السمنة عند الأطفال
- كيف يتم تشخيص السمنة عند الأطفال؟
- متى يجب مراجعة الطبيب المختص لعلاج السمنة؟
- العوامل التي تؤدي إلى السمنة المفرطة
- ما هو علاج السمنة؟
- حلول السمنة بالتفصيل
- الوقاية من السمنة المفرطة
- علاج السمنة المفرطة في تركيا لاكشري كلينك
السمنة هي مرض مزمن يتمثل في تراكم مفرط أو غير طبيعي للدهون في الجسم بما يضر بالصحة، وويتم تشخيص السمنة لدى البالغين عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم (BMI) 30 أو أكثر، وتنتج عن عوامل متعددة، تشمل النظام الغذائي، وقلة النشاط البدني، والعوامل الوراثية والهرمونية، كما ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحية.
فما تعريف السمنة وأسبابها؟ وما أعراضها وأضرارها ودرجاتها؟ ومتى تبدأ السمنة؟ في هذا المقال يوضح لك أطباء تركيا لاكشري كلينك كل ما تحتاج إلى معرفته عن السمنة، بدءاً من تعريف السمنة وأسبابها وطرق تشخيص السمنة والوقاية منها، وصولاً إلى السمنة المفاجئة والسمنة عند الأطفال، ونسبة السمنة في السعودية، وأهم طرق علاج السمنة المفرطة وأنواع عمليات السمنة.
تعريف السمنة
السمنة هي حالة مرضية مزمنة ومعقدة تتمثل في التراكم المفرط أو غير الطبيعي للدهون في الجسم إلى حد يلحق الضرر بالصحة العامة، وقد تنتج عن تفاعل عوامل وراثية وبيولوجية وسلوكية وبيئية متعددة، وليس فقط عن الإفراط في تناول الطعام أو قلة النشاط البدني.
يُعد مؤشر كتلة الجسم (BMI) من أهم الأدوات المستخدمة لتصنيف السمنة لدى البالغين، ويُحسب بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر. ويُصنّف الشخص ضمن فئة السمنة عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم 30 كغ/م² أو أكثر، بينما تشير قيمة BMI من 25 إلى أقل من 30 إلى زيادة الوزن.
ولا يقيس مؤشر كتلة الجسم كمية الدهون في الجسم بشكل مباشر، لذلك لا يعتمد الطبيب عليه وحده في جميع الحالات. وقد يستعين أيضًا بقياس محيط الخصر وتوزيع الدهون والتاريخ الصحي والفحص السريري لتقييم كمية الدهون ومخاطرها الصحية بصورة أكثر دقة.
لمعرفة مؤشر كتلة جسمك ونسبة الدهون بصورة أدق، استخدم حاسبة مؤشر كتلة الجسم BMI وحاسبة نسبة الدهون في الجسم، واحصل على تقدير يساعدك على تقييم وزنك وتركيب جسمك.
علاج السمنة المفرطة من دون جراحة عبر تقنية بالون المعدة .. إليك الفيديو الذي يشرح التفاصيل:
https://www.youtube-nocookie.com/embed/w3iShutLDTI
متى تتحول السمنة إلى السمنة المفرطة؟
تُصنَّف السمنة على أنها سمنة مفرطة أو شديدة عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم (BMI) 40 كغ/م² أو أكثر وهي ما يعرف بالسمنة من الدرجة الثالثة، أو عندما يبلغ 35 كغ/م² أو أكثر مع وجود أمراض أو مضاعفات صحية مرتبطة بالسمنة، مثل السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب أو انقطاع النفس أثناء النوم.
يتم حساب مؤشر كتلة الجسم بقسمة وزن الجسم بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر، ويُستخدم لدى البالغين كأداة أولية لتحديد درجة السمنة. وتشمل السمنة من الدرجة الأولى مؤشر كتلة جسم يتراوح بين 30 و34.9 كغ/م²، والسمنة من الدرجة الثانية بين 35 و39.9 كغ/م²، بينما تبدأ السمنة من الدرجة الثالثة عند 40 كغ/م² أو أكثر.
ويوضح الجدول التالي تصنيفات الوزن وفق مؤشر كتلة الجسم:
تصنيف الوزن | مؤشر كتلة الجسم (BMI) |
نقص الوزن | أقل من 18.5 كغ/م² |
الوزن الطبيعي | 18.5 – 24.9 كغ/م² |
زيادة الوزن | 25 – 29.9 كغ/م² |
السمنة من الدرجة الأولى | 30 – 34.9 كغ/م² |
السمنة من الدرجة الثانية | 35 – 39.9 كغ/م² |
السمنة من الدرجة الثالثة | 40 كغ/م² أو أكثر |
ولا يعتمد تقييم السمنة المفرطة على مؤشر كتلة الجسم وحده، إذ لا يقيس المؤشر نسبة الدهون في الجسم أو يوضح كيفية توزيعها بشكل مباشر. لذلك قد يقيّم الطبيب أيضًا محيط الخصر، وتوزيع الدهون، وضغط الدم، ومستويات سكر الدم والدهون، والأمراض المصاحبة، والتاريخ الصحي والدوائي لتحديد مدى تأثير السمنة في صحة الشخص.
وتزداد احتمالية حدوث المضاعفات الصحية مع ارتفاع درجة السمنة، وقد تشمل السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، ومرض الكبد الدهني، ومشكلات المفاصل والحركة، إضافة إلى زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان. لذلك لا تُقاس خطورة السمنة بالوزن وحده، وإنما بدرجة تراكم الدهون وتأثيرها في وظائف الجسم والحالة الصحية العامة.
ومن المهم أيضاً التمييز بين السمنة من الدرجة الثانية والسمنة من الدرجة الثالثة؛ فالوصول إلى BMI يبلغ 35 لا يعني تلقائياً أن الحالة أصبحت سمنة مفرطة، وإنما تكون السمنة شديدة وقد تستدعي تقييماً علاجياً متقدماً، خاصةً عند وجود مضاعفات مرتبطة بالوزن. أما BMI البالغ 40 أو أكثر فيندرج مباشرة ضمن السمنة من الدرجة الثالثة.
ما هي اسباب السمنة؟
تحدث السمنة عندما يختل توازن الطاقة في الجسم لفترة طويلة، فيصبح مقدار الطاقة التي يحصل عليها الجسم من الطعام والشراب أكبر من الطاقة التي يستهلكها في وظائفه الحيوية ونشاطه اليومي، فيخزن الفائض على هيئة دهون.
لكن السمنة ليست نتيجة الإفراط في تناول الطعام أو قلة الحركة وحدهما، بل هي مرض معقد ومتعدد العوامل تتداخل في حدوثه العوامل الوراثية والبيولوجية والسلوكية والنفسية والاجتماعية والبيئية.. إليك الأسباب بالتفصيل:
النظام الغذائي وزيادة السعرات الحرارية
يُعد تناول أطعمة ومشروبات غنية بالسعرات الحرارية والسكريات والدهون، وبشكلٍ خاص عند تناولها بكميات أكبر من احتياجات الجسم، من أهم العوامل التي تساعد على زيادة الوزن، كما تسهم المشروبات المحلاة، والوجبات السريعة، والأطعمة فائقة التصنيع، وكبر حجم الحصص وتكرار الوجبات الخفيفة في زيادة مدخول الطاقة بصورة يصعب ملاحظتها يومياً.
قلة النشاط البدني
يؤدي انخفاض النشاط البدني إلى تقليل كمية الطاقة التي يستهلكها الجسم، خاصةً مع قضاء ساعات طويلة في الجلوس أو استخدام الأجهزة الإلكترونية والعمل الذي يتطلب حركة محدودة، وعندما يستمر انخفاض النشاط بالتزامن مع تناول سعرات تفوق الاحتياج، يصبح اكتساب الوزن أكثر احتمالاً، كما تؤثر البيئة المحيطة، مثل قلة المساحات الآمنة للمشي أو ممارسة الرياضة في قدرة الشخص على الحفاظ على نشاط بدني منتظم.
العوامل الوراثية
يمكن للجينات والعوامل الوراثية أن تؤثر في الشهية والشبع، وتوزيع الدهون في الجسم، وطريقة استقلاب الطاقة، ومعدل حرق السعرات الحرارية، لذلك يكون بعض الأشخاص أكثر استعداداً لزيادة الوزن من غيرهم عند التعرض للظروف الغذائية والبيئية نفسها، لكنها ليست حقيقةً ثابتة! لأن أفراد العائلة الواحدة يشتركون في العادات الغذائية ونمط الحياة، لذلك لا ترتبط السمنة بالجينات وحدها.
الهرمونات وبعض الأمراض
بعض الاضطرابات الصحية تؤدي إلى زيادة الوزن أو تجعل فقدانه أكثر صعوبة، ومن بينها قصور الغدة الدرقية، ومتلازمة كوشينغ، ومتلازمة تكيس المبايض، إضافة إلى بعض الحالات التي تؤثر في مناطق الدماغ المسؤولة عن تنظيم الشهية وتوازن الطاقة،ومع ذلك، لا تُعد هذه الحالات السبب الأكثر شيوعاً للسمنة، وإنما تمثل أسباباً محددة لدى بعض الأشخاص.
الأدوية
تسبب بعض الأدوية زيادة في الوزن لدى بعض الأشخاص مثل الكورتيكوستيرويدات، وبعض مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان، وبعض أدوية الصرع والسكري، وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم، إما من خلال زيادة الشهية أو التأثير في طريقة استخدام الجسم للطاقة،لذلك لا ينبغي إيقاف أي دواء بسبب زيادة الوزن دون استشارة الطبيب، حيث يمكن تقييم البدائل المناسبة عندما يكون ذلك ممكناً.
قلة النوم واضطراباته
ترتبط قلة النوم بزيادة احتمالية اكتساب الوزن، إذ يمكن أن تؤثر في الهرمونات والآليات التي تنظم الجوع والشبع، كما قد تزيد الرغبة في تناول الأطعمة مرتفعة السعرات وتقلل القدرة على ممارسة النشاط البدني، ويشير المعهد الوطني للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى إلى أن البالغين من عمر 18 إلى 64 عاماً يحتاجون عادةً إلى 7–9 ساعات من النوم ليلاً.
التوتر والعوامل النفسية
يؤدي التوتر المزمن والقلق وبعض الاضطرابات النفسية إلى تغير السلوك الغذائي لدى بعض الأشخاص، مثل تناول كميات أكبر من الطعام أو اللجوء المتكرر إلى الأطعمة عالية السعرات كوسيلة للتعامل مع المشاعر السلبية، كما يمكن لبعض اضطرابات الأكل، مثل اضطراب نهم الطعام، أن تسهم في زيادة الوزن والسمنة.
البيئة ونمط الحياة
لا تحدث السمنة بمعزل عن البيئة المحيطة؛ لأن الوزن الزائد ينتج عن سهولة الحصول على الأطعمة عالية السعرات، وتسويقها، وارتفاع توافرها، إلى جانب قلة فرص النشاط البدني وأنماط العمل الخاملة وهذا المتاح بسهولة لمعظم الأفراد عموماً، وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئية تؤثر في الخيارات الغذائية ومستويات النشاط البدني، ولذلك لا يمكن اختزال السمنة في مسؤولية الفرد وحده.
ما هي اعراض السمنة؟
من اعراض السمنة الأساسية هو تراكم الدهون الزائدة في الجسم، وخاصة حول منطقة البطن والخصر، إلى جانب ظهور مؤشرات جسدية ونفسية وصحية متعددة.. من اعراض السمنة والعلامات التي تظهر مع زيادة الوزن:
ضيق التنفس وسرعة التعب
يشعر المصاب بالسمنة بضيق التنفس أو التعب بسرعة عند المشي أو صعود الدرج أو ممارسة أي مجهود بدني، نتيجة زيادة الجهد الذي يحتاجه الجسم للحركة والتنفس مع ارتفاع الوزن، وتزداد هذه الأعراض في حالات السمنة الشديدة، وخاصةً عند وجود اضطرابات تنفسية مصاحبة.
آلام المفاصل والظهر وصعوبة الحركة
يؤدي الوزن الزائد إلى زيادة الحمل الواقع على المفاصل، وخاصةً الركبتين والوركين وأسفل الظهر، مما يسبب الألم والتيبس وصعوبة الحركة، ومع استمرار زيادة الوزن قد تصبح ممارسة الرياضة وبعض الأنشطة اليومية أكثر صعوبة.
زيادة التعرق وصعوبة تحمل الحرارة
يزداد التعرق لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، كما قد يشعرون بالحرارة وعدم الراحة بسرعة أكبر أثناء النشاط البدني أو في الطقس الحار، نتيجة زيادة كتلة الجسم وصعوبة التخلص من الحرارة.
اضطرابات النوم والشخير
يُعد الشخير واضطراب النوم من العلامات الشائعة لدى بعض الأشخاص المصابين بالسمنة، كما يرتفع خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، خاصةً مع تراكم الدهون حول الرقبة، ويؤدي ذلك إلى الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل والشعور بالتعب أو النعاس خلال النهار.
زيادة محيط الخصر وتراكم الدهون حول البطن
يعتبر ارتفاع محيط الخصر وتراكم الدهون في منطقة البطن من العلامات المهمة لتوزيع الدهون في الجسم، وترتبط زيادة الدهون الحشوية بارتفاع خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية، لذلك يؤخذ محيط الخصر في الاعتبار إلى جانب مؤشر كتلة الجسم عند تقييم مخاطر السمنة.
الشعور بالجوع وصعوبة التحكم في الشهية
يواجه بعض الأشخاص صعوبة في التحكم بالشهية أو الشعور بالشبع، إذ تتأثر آليات تنظيم الجوع والشبع بمجموعة معقدة من العوامل الهرمونية والعصبية والبيئية، ولا يعني الشعور بالجوع المستمر وحده الإصابة بالسمنة، لكنه قد يترافق معها لدى بعض الأشخاص.
اضطرابات الدورة الشهرية والخصوبة لدى النساء
ترتبط السمنة لدى النساء باضطرابات الدورة الشهرية ومشكلات الإباضة وانخفاض الخصوبة، ويرتبط ذلك بتأثير زيادة الدهون في التوازن الهرموني وحساسية الإنسولين، وتظهر هذه المشكلات بشكل خاص لدى بعض النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.
تغيرات نفسية وانخفاض جودة الحياة
تترافق السمنة لدى بعض الأشخاص مع انخفاض تقدير الذات، واضطراب صورة الجسم، والتوتر أو الاكتئاب، كما قد تؤثر صعوبة الحركة والمشكلات الصحية المرتبطة بالوزن في جودة الحياة، لكن لا ينبغي اعتبار الأعراض النفسية نتيجة مباشرة للسمنة في جميع الحالات، إذ تتداخل فيها عوامل بيولوجية ونفسية واجتماعية متعددة.
من الجدير ذكره أن اعراض السمنة لا تقتصر على الأعراض الظاهرة؛ فقد تكون هناك مشكلات صحية مرتبطة بزيادة الدهون دون أعراض مباشرة، مثل ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع سكر الدم، واضطراب دهون الدم، والكبد الدهني، وأمراض القلب والأوعية الدموية. كما تزداد مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، وخشونة المفاصل، وبعض أنواع السرطان مع زيادة الوزن وارتفاع مؤشر كتلة الجسم.
وفي حالات السمنة المفرطة أو السمنة من الدرجة الثالثة، تصبح صعوبة الحركة والتنفس أثناء المجهود واضطرابات النوم وآلام المفاصل أكثر وضوحاً.. وتعد جراحة السمنة في تركيا علاجاً فعالاً وسريعاً وآمناً للسمنة المفرطة تعرف على أسعار جراحة السمنة في تركيا والسعودية بالتفصيل.
السمنة في السعودية
تُعد السمنة في السعودية من المشكلات الصحية التي تؤثر في البالغين والأطفال، وترتبط بزيادة تناول السعرات الحرارية وقلة النشاط البدني إلى جانب بعض العادات الغذائية ونمط الحياة. وتشمل أبرز العوامل المرتبطة بزيادة الوزن والسمنة ما يلي:
- الإفراط في تناول الوجبات السريعة والأطعمة الغنية بالسعرات والدهون والسكريات.
- الإكثار من المشروبات المحلاة والمشروبات السكرية.
- قلة ممارسة النشاط البدني والجلوس لفترات طويلة خلال اليوم.
- تناول كميات من الطعام تتجاوز احتياجات الجسم اليومية من الطاقة.
- قلة النوم والسهر، اللذان قد يرتبطان باضطراب الشهية وزيادة تناول الطعام.
- استمرار العادات الغذائية غير الصحية منذ مرحلة الطفولة، مما قد يزيد احتمالية زيادة الوزن مع التقدم في العمر.
نسبة السمنة في السعودية
بلغت نسبة السمنة في السعودية 23.1% بين السكان من عمر 15 سنة فأكثر، بينما بلغت نسبة زيادة الوزن 45.1%، في حين وصلت نسبة السمنة بين الأطفال من عمر سنتين إلى 14 سنة إلى 14.6%، مقابل 33.3% يعانون من زيادة الوزن، وفق نشرة إحصاءات المحددات الصحية لعام 2024 الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء.
أبرز إحصائيات السمنة وزيادة الوزن في السعودية:
- البالغون من عمر 15 سنة فأكثر: 23.1% يعانون من السمنة، و45.1% يعانون من زيادة الوزن.
- الأطفال من عمر سنتين إلى 14 سنة: 14.6% يعانون من السمنة، و33.3% يعانون من زيادة الوزن.
- مؤشر السمنة لدى البالغين: اعتمدت الهيئة في تصنيف السمنة على مؤشر كتلة الجسم (BMI)، وتُصنف السمنة عند بلوغ المؤشر 30 أو أكثر.
مشاكل السمنة ومضاعفاتها
تزيد السمنة من احتمالية الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية والمضاعفات الخطيرة التي تؤثر على أجهزة الجسم المختلفة في القلب والأوعية الدموية، والجهاز التنفسي، والتمثيل الغذائي، والمفاصل وغيرها من أجهزة الجسم، وتزداد هذه المخاطر مع ارتفاع درجة السمنة وتراكم الدهون الحشوية، لذلك إليك أبرز مشاكل السمنة المفرطة ومضاعفاتها:
- أمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم، ومرض الشريان التاجي وزيادة خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
- السكري من النوع الثاني نتيجة زيادة مقاومة الإنسولين واضطراب تنظيم سكر الدم.
- انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم والشخير واضطرابات التنفس خلال النوم.
- أمراض المفاصل وخاصة خشونة الركبة والورك، بسبب زيادة الضغط على المفاصل.
- مرض الكبد الدهني المرتبط بخلل الاستقلاب، والذي قد يتطور لدى بعض الأشخاص إلى التهاب وتليف الكبد.
- اضطرابات دهون الدم، مثل ارتفاع الدهون الثلاثية والكوليسترول الضار وانخفاض الكوليسترول الجيد.
- زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، ومنها سرطان القولون والثدي وبطانة الرحم والكبد.
- مشكلات الخصوبة والصحة الإنجابية لدى النساء والرجال، وترتبط السمنة باضطرابات الدورة الشهرية ومشكلات الإباضة.
- مشكلات نفسية واجتماعية مثل الاكتئاب وانخفاض جودة الحياة، وقد تتأثر الحالة النفسية أيضاً بسبب الوصمة المرتبطة بالوزن.
- زيادة خطر الإصابة بمضاعفات صحية أثناء الحمل، مثل سكري الحمل وارتفاع ضغط الدم ومقدمات الارتعاج.
كما تشير الدراسات إلى أن نسبة تتراوح بين 20% -60% من الأشخاص الذين يعانون من السُّمنة لديهم اضطرابات نفسية، وتُظهر البحوث أنّ هؤلاء أكثر عُرضة للاكتئاب بمعدل خمس مرات مقارنة بأولئك الذين لا يعانون منها، علاوة على ذلك يُعاني مصابو السُّمنة من مشكلاتٍ أخرى مثل اضطرابات الأكل، والقلق والتّوتّر، والإقبال على تعاطي المخدّرات.
السمنة تبدأ من وزن كم؟
لا توجد للإصابة بالسمنة درجة وزن ثابتة، بل تُحدد طبياً باستخدام مؤشر كتلة الجسم (BMI) الذي يربط بين الوزن والطول، لذلك يختلف الوزن الذي تبدأ عنده السمنة من شخص لآخر بحسب طوله. وتُصنَّف السمنة لدى البالغين عندما يبلغ مؤشر كتلة الجسم 30 كغ/م² أو أكثر، بينما تُستخدم قيم BMI الأعلى لتحديد درجة السمنة وشدتها. ويُحسب مؤشر كتلة الجسم بقسمة الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر.
على سبيل المثال، الشخص الذي يبلغ طوله 160 سم تبدأ لديه السمنة عند وزن يقارب 77 كغ، بينما تبدأ لدى شخص طوله 170 سم عند نحو 87 كغ، ولدى شخص طوله 180 سم عند نحو 97 كغ. لذلك لا يمكن تحديد الإصابة بالسمنة اعتماداً على الوزن وحده، بل يجب ربط الوزن بالطول وحساب مؤشر كتلة الجسم.
درجات السمنة المفرطة
يعتمد المختصون مؤشّر كتلة الجسم "Body Mass Index" الذي يقيس متوسط وزن الجسم إلى متوسط طول الجسم، يحدّد إذا كنت تُعاني من السُّمنة أم لا حيث تُصنّف السُّمنة بناء على مدى خطورتها إلى:
- السُّمنة من الدرجة الأولى مؤشّر كتلة الجسم من 30-35 كجم/ م².
- السُّمنة من الدرجة الثانية مؤشّر كتلة الجسم من 35-40 كجم/ م².
- السُّمنة من الدرجة الثالثة مؤشّر كتلة الجسم أكثر من 40 كجم/ م².

السمنة عند الأطفال
السمنة عند الأطفال هي حالة طبية مزمنة تتمثل في تراكم كمية زائدة من الدهون في الجسم بما قد يؤثر في صحة الطفل ونموه، ولا تُحدد ببساطة من خلال وزن الطفل وحده؛ لأن الوزن الطبيعي يختلف بشكل كبير مع التقدم في العمر والطول والجنس.
يعتمد تشخيص السمنة عند الأطفال على مقارنة مؤشر كتلة الجسم (BMI) بعمر الطفل وجنسه باستخدام مخططات النمو المناسبة، وليس على حدود مؤشر كتلة الجسم المستخدمة لدى البالغين.
كيف يتم تشخيص السمنة عند الأطفال؟
يتم تشخيص السمنة لدى الأطفال من خلال حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI) ومقارنته بمخططات النمو القياسية الخاصة بالعمر والجنس، لأن جسم الطفل ينمو باستمرار وتتغير النسب الطبيعية للوزن والطول مع التقدم في العمر، لذلك لا يمكن استخدام حد ثابت مثل BMI 30 لتشخيص السمنة عند الأطفال كما هو الحال لدى البالغين، بل يجب تفسير مؤشر كتلة الجسم وفق العمر والجنس والنمو.
خطوات تشخيص السمنة عند الأطفال
يتم تقييم وزن الطفل وفق الخطوات التالية:
1. قياس وزن الطفل بدقة
يُقاس وزن الطفل بالكيلوغرام باستخدام ميزان دقيق، ويفضل أن يكون الطفل بملابس خفيفة ودون أحذية للحصول على قياس أكثر دقة.
2. قياس طول الطفل بدقة
يُقاس طول الطفل بالسنتيمتر أو المتر، مع الوقوف باستقامة ودون حذاء. وتُعد دقة قياس الطول مهمة لأن أي خطأ فيه يؤثر مباشرةً في حساب مؤشر كتلة الجسم.
3. حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI)
بعد معرفة وزن الطفل وطوله، يُحسب مؤشر كتلة الجسم باستخدام المعادلة:
BMI = الوزن بالكيلوغرام ÷ (الطول بالمتر)²
فمثلًا، إذا كان وزن الطفل 40 كغ وطوله 1.40 متر:
BMI = 40 ÷ (1.40 × 1.40) = 20.4 كغ/م²
لكن الرقم 20.4 وحده لا يحدد ما إذا كان الطفل يعاني من السمنة؛ إذ يجب معرفة عمر الطفل وجنسه ومقارنة النتيجة بمخطط BMI المناسب.
4. مقارنة BMI بعمر الطفل وجنسه
بعد حساب BMI، تُوضع النتيجة على مخطط مؤشر كتلة الجسم بالنسبة للعمر والجنس (BMI-for-age)، لمعرفة موقع الطفل مقارنةً بالأطفال من العمر والجنس نفسيهما.
أضرار السمنة عند الأطفال
تؤثر السمنة في صحة الطفل على المدى القصير والطويل، إذ تزيد من خطر الإصابة بعدد من الأمراض والمشكلات الصحية، وقد تستمر بعض هذه المخاطر إلى مرحلة البلوغ. وتختلف المضاعفات بحسب درجة السمنة وعمر الطفل ووجود عوامل صحية أخرى.
ومن أبرز أضرار السمنة عند الأطفال:
- السكري من النوع الثاني نتيجة زيادة مقاومة الجسم للإنسولين.
- ارتفاع ضغط الدم وزيادة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مستقبلًا.
- ارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية واضطراب دهون الدم.
- الكبد الدهني المرتبط بخلل الاستقلاب، والذي قد يتطور لدى بعض الأطفال إلى التهاب وتلف في الكبد.
- اضطرابات التنفس أثناء النوم، وخاصة انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، وقد تظهر على شكل شخير متكرر أو نوم غير مريح أو نعاس خلال النهار.
- مشاكل العظام والمفاصل بسبب زيادة الحمل على الجسم، مثل آلام الركبتين والوركين والظهر وبعض اضطرابات النمو الحركي.
- صعوبة الحركة وانخفاض القدرة على ممارسة النشاط البدني، مما قد يساهم في زيادة الوزن مع استمرار قلة الحركة.
- اضطرابات الدورة الشهرية ومشكلات التبويض لدى الفتيات مع تقدم العمر، وقد ترتبط السمنة بمتلازمة تكيس المبايض لدى بعض المراهقات.
- مشكلات نفسية واجتماعية مثل انخفاض الثقة بالنفس، والقلق أو الاكتئاب، والتعرض للتنمر أو الوصمة المرتبطة بالوزن.
- زيادة احتمال استمرار السمنة في مرحلة البلوغ، وبالتالي ارتفاع خطر الإصابة بالمضاعفات المرتبطة بها على المدى الطويل.
فيكتوريا جائتنا من فرنسا من أجل علاج السمنة المفرطة عبر عملية جراحية اسمها تكميم المعدة .. تابع الفيديو
https://www.youtube-nocookie.com/embed/6GiwA64XaAQ
تقييم سلامة الجابري بعد الحصول على نتائج تصغير المعدة في تركيا لاكشري كلينك .. شاهد واقرأ الامتنان الكبير لنا في هذا التعليق

متى يجب مراجعة الطبيب المختص لعلاج السمنة؟
في السياق الطبي، تُصنّف السمنة المرضية (Morbid Obesity) على أنّها حالة مزمنة ومعقدة تتجاوز البُعد الجمالي لتصبح اضطراباً استقلابياً وجهازياً يؤثّر في وظائف الأعضاء الحيوية ويزيد من احتمالات الوفاة المبكرة!
نعم .. لذلك إنّ توقيت مراجعة الطبيب المختص يُعدّ عاملًا محوريًا في تحسين الإنذار السريري وتفادي المضاعفات طويلة الأمد، ينبغي عليك التفكير بزيارة الطبيب في الحالات التالية:
أولاً: فشل الأساليب التقليدية في إنقاص الوزن:
عندما لا تُحقق الأنظمة الغذائية والرياضة نتائج واضحة رغم الالتزام الجاد لمدة تتجاوز 6 أشهر، خصوصًا إذا تجاوز مؤشر كتلة الجسم (BMI) 35 مع وجود أمراض مرافقة (كالسُّكري أو ارتفاع الضغط).
ثانياً: ظهور مضاعفات طبية مرافقة للسمنة:
وتشمل: انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA)، السكري من النوع الثاني، ارتفاع ضغط الدم، فرط شحوم الدم، أمراض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD)، الفصال العظمي، أو العقم الناجم عن خلل هرموني.
ثالثاً: تدهور جودة الحياة بسبب الوزن الزائد:
مثل صعوبة الحركة، الإحراج الاجتماعي، الاكتئاب المترافق مع اضطرابات الأكل القهري (binge eating disorder)، أو ضعف الأداء المهني والاجتماعي.
رابعاً: وجود تاريخ عائلي قوي للسمنة أو لمضاعفاتها القلبية والوعائية:
حيث تشير الدراسات إلى أن التداخل المبكر في هذه الفئة يحسّن الاستجابة للعلاج ويمنع تراكب الأمراض المزمنة.
خامساً: الاستعداد الجسدي والنفسي للخضوع لإجراءات تدخلية أو جراحية:
مثل عمليات تحويل المسار (Gastric Bypass) أو التكميم (Sleeve Gastrectomy)، والتي أصبحت تُجرى وفق بروتوكولات علمية صارمة وتُظهر نتائج متقدمة على المدى الطويل في تقليل الوزن ومعالجة الأمراض المرافقة.
إن تأخير التقييم الطبي في حالات السمنة الشديدة يُعادل تأخير علاج مرض قلبي أو تنفسي مزمن! التدخل المبكّر لا يعني بالضرورة الجراحة، لكنه يُتيح وضع خطة علاجية شاملة تبدأ بالتقييم التغذوي والنفسي، مرورًا بالتعديل السلوكي والدوائي، وانتهاءً بالخيار الجراحي في حال انعدام الجدوى من البدائل الأخرى.
العوامل التي تؤدي إلى السمنة المفرطة
عند تقييم حالة مريض السمنة لا يمكن الاكتفاء بتحليل السعرات الحرارية الداخلة والخارجة فحسب؛ السمنة خاصةً في مراحلها المتقدمة ترتبط بسلسلة معقدة من العوامل البيولوجية والسلوكية والبيئية التي تتداخل بعمق في تشكيل النمط الاستقلابي العام.
بعض هذه العوامل لا يُدركه المريض، بل حتى يتم تجاهله في برامج العلاج التقليدي رغم تأثيره العميق .. إليك أبرزها:
1. اضطرابات النوم وعلاقتها بالسمنة:
تُظهر الدراسات أن الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات يوميًا يعانون من تغيرات في الهرمونات المنظمة للشهية مثل اللبتين (Leptin) والغريلين (Ghrelin)، ويؤدي إلى فرط الشهية وزيادة استهلاك الطعام ليلًا، كما يرتبط انقطاع النفس الانسدادي الليلي (OSA).
2. التوتر المزمن والخلل الهرموني:
الإجهاد طويل الأمد يرفع من مستويات الكورتيزول، هرمون التوتر الذي يُحفّز تجمع الدهون في منطقة البطن ويزيد من مقاومة الإنسولين، كما أن الكورتيزول يُثبط أيض الدهون ويُحفّز السلوك القهري في تناول الطعام، خصوصًا الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات.
3. التغيرات الهرمونية المرتبطة بالحمل أو انقطاع الطمث أو أمراض الغدة الدرقية:
عديدٌ من النساء يكتسبن وزنًا كبيرًا خلال الحمل ولا يتمكّن من خسارته بعد الولادة، خاصة إذا ترافق ذلك مع قلة الحركة أو الرضاعة غير المنتظمة، كذلك، يؤدي قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism) إلى بطء عملية الأيض وزيادة الوزن رغم انخفاض الشهية في بعض الأحيان.
4. الإقلاع عن التدخين:
رغم فوائده الصحية العامة .. إلا أنّ التوقف عن التدخين يُحدث تغيرات حادة في تنظيم الشهية والشعور بالجوع، ويدفع البعض لتعويض نقص النيكوتين بتناول الطعام المفرط، ما يؤدي إلى زيادة سريعة في الوزن خلال الأشهر الأولى.
5. ميكروبيوم الأمعاء (Gut Microbiota):
تشير الأبحاث الحديثة إلى أن تركيبة البكتيريا النافعة في الأمعاء تلعب دورًا مهمًا في تنظيم الوزن من خلال التأثير على امتصاص الطاقة، وتنظيم الإشارات الهرمونية، والتحكم في الشهية .. وجود خلل في هذا التوازن يزيد من خطر الإصابة بالسمنة.

ما هو علاج السمنة؟
يتمثل علاج السمنة الأساسي في تغيير نمط الحياة من خلال اتباع حمية غذائية صحية منخفضة السعرات وممارسة الرياضة بانتظام، كما يمكن الاستانة بالعلاج الدوائي أو إجراء جراحة إنقاص الوزن في الحالت المتقدمة.
عتمد علاج السمنة على درجة السمنة، والحالة الصحية، والأمراض المصاحبة، والأدوية المستخدمة، ومحاولات إنقاص الوزن السابقة، ومدى استجابة الشخص لتغيير نمط الحياة.
من الجدير ذكره بأنه لا يوجد علاج واحد يناسب جميع المرضى؛ قد يكتفي بعض الأشخاص بتعديل النظام الغذائي والنشاط البدني، بينما يحتاج آخرون إلى أدوية علاج السمنة، وقد تكون جراحات السمنة الخيار الأكثر فعالية لبعض حالات السمنة الشديدة.
تعرف على أهم الفروق بين عملية تكميم المعدة وتحويل المسار واتخذ قرارك النهائي الأفضل لحالتك بعد استشارة الطبيب.
الهدف من علاج السمنة ليس الوصول إلى رقم مثالي على الميزان فقط، وإنما تحقيق فقدان وزن على المدى الطويل وتحسين الأمراض المرتبطة بالسمنة وتقليل مخاطرها وتحسين القدرة على الحركة وجودة الحياة.
حلول السمنة بالتفصيل
يبدأ علاج السمنة بتغيير نمط الحياة من خلال اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة، ويمكن أن يمتد ليشمل الأدوية أو العمليات الجراحية في الحالات المتقدمة بحسب تقييم الطبيب.
اتباع نظام غذائي لعلاج السمنة
يُعد تنظيم النظام الغذائي الخطوة الأولى في علاج السمنة المفرطة، ويهدف إلى خفض السعرات الحرارية المتناولة مع الحفاظ على نظام غذائي متوازن، ويشمل:
- تقليل السعرات الحرارية اليومية بما يتناسب مع احتياجات الجسم وهدف إنقاص الوزن.
- التركيز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين المناسبة.
- زيادة تناول الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين للمساعدة على الشعور بالشبع لفترة أطول.
- الحد من المشروبات المحلاة والسكريات والحلويات والأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية.
- تقليل الأطعمة فائقة التصنيع والوجبات السريعة عند تناولها بكميات متكررة.
- تنظيم الوجبات والتحكم في حجم الحصص الغذائية بدل الاعتماد على الحرمان الشديد من الطعام.
- اختيار نظام غذائي يمكن الالتزام به على المدى الطويل، إذ لا توجد حمية واحدة مناسبة لجميع المصابين بالسمنة.
- الاستعانة باختصاصي تغذية عند الحاجة لتصميم خطة تتناسب مع الوزن، والحالة الصحية، والعادات الغذائية، والأمراض المصاحبة.
- تجنب الحميات القاسية أو السريعة التي قد يصعب الاستمرار عليها وتزيد احتمالية استعادة الوزن.
النشاط البدني لعلاج السمنة
يزيد النشاط البدني من استهلاك الطاقة، وتحسين اللياقة وصحة القلب وحساسية الإنسولين، والحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن، ويشمل:
- المشي والأنشطة الهوائية بما يتناسب مع القدرة البدنية.
- زيادة الحركة اليومية، مثل المشي وصعود الدرج وتقليل فترات الجلوس الطويلة.
- ممارسة تمارين المقاومة للمساعدة في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء إنقاص الوزن.
- زيادة مدة وشدة النشاط البدني تدريجيًا بدل البدء بتمارين شديدة يصعب الاستمرار عليها.
- اختيار أنشطة يمكن ممارستها بانتظام، لأن الاستمرارية أهم من شدة التمرين وحدها.
- تعديل نوع التمارين عند وجود آلام في المفاصل أو أمراض مزمنة لتجنب زيادة الأعراض.
- الجمع بين النشاط البدني وتنظيم النظام الغذائي والعلاج السلوكي للحصول على نتائج أفضل من الاعتماد على الرياضة وحدها.
العلاج السلوكي والنفسي للسمنة
يركز العلاج السلوكي على تغيير العادات التي تساهم في زيادة الوزن أو تجعل الحفاظ على الوزن أكثر صعوبة، ومن أهم أساليبه:
- تسجيل الطعام والمشروبات والنشاط البدني للمساعدة على اكتشاف العادات التي تؤثر في الوزن.
- تحديد أهداف واقعية وقابلة للقياس بدل محاولة فقدان كمية كبيرة من الوزن خلال فترة قصيرة.
- تعلم التحكم في حجم الوجبات والشهية ومحفزات تناول الطعام.
- التعامل مع الأكل الناتج عن التوتر أو الملل أو المشاعر السلبية.
- تحسين النوم وتقليل الخمول والجلوس لفترات طويلة.
- وضع استراتيجيات للتعامل مع المناسبات أو الظروف التي تزيد فيها احتمالية الإفراط في تناول الطعام.
- الحصول على دعم نفسي متخصص عند وجود اضطرابات الأكل أو نوبات الأكل بنهم أو عوامل نفسية تؤثر في الوزن.
- المتابعة المنتظمة للمساعدة على الحفاظ على التغييرات الجديدة وتقليل احتمالية استعادة الوزن.
أدوية علاج السمنة
يمكن أن يصف الطبيب أدوية علاج السمنة عندما لا يكون تغيير نمط الحياة وحده كافياً، أو عندما تكون السمنة مصحوبة بمشاكل صحية تستدعي علاجاً أكثر فعالية. وتشمل الخيارات الدوائية المستخدمة بحسب الحالة:
- السيماغلوتايد (Semaglutide): يعمل على مسارات هرمونية تساعد على تقليل الشهية وزيادة الشعور بالشبع.
- التيرزيباتيد (Tirzepatide): يؤثر في مستقبلات هرموني GLP-1 وGIP، ويساعد على تقليل الشهية وتناول الطعام وتحسين التحكم بالوزن.
- الليراغلوتايد (Liraglutide): من أدوية GLP-1 التي تساعد على زيادة الشبع وتقليل الشهية.
- الأورليستات (Orlistat): يقلل امتصاص جزء من الدهون الموجودة في الطعام، وبالتالي يخفض كمية السعرات التي يمتصها الجسم.
- تُستخدم الأدوية إلى جانب نظام غذائي منخفض السعرات وزيادة النشاط البدني، وليس كبديل عن تغيير نمط الحياة.
- يختار الطبيب الدواء بناءً على درجة السمنة، والأمراض المصاحبة، والأدوية الأخرى، والآثار الجانبية المحتملة، وموانع الاستخدام، وتكلفة العلاج وتوافره.
- قد تسبب أدوية GLP-1 والتيرزيباتيد أعراضاً هضمية مثل الغثيان والإسهال أو الإمساك والقيء، وتختلف شدة الأعراض من شخص لآخر.
- لا تناسب جميع الأدوية جميع المرضى، كما يجب تقييم استخدامها لدى النساء في سن الإنجاب، ولا تُستخدم أدوية GLP-1 لعلاج السمنة أثناء الحمل.
قد يحتاج المريض إلى الاستمرار على العلاج الدوائي لفترة طويلة للحفاظ على النتائج، لذلك يجب أن تكون الخطة العلاجية قابلة للمتابعة الطبية المستمرة.
أظهرت الدراسات أن السيماغلوتايد بجرعة 2.4 ملغ أسبوعيًا قد يؤدي إلى فقدان نحو 14.9% من وزن الجسم خلال 68 أسبوعاً.
أما التيرزيباتيد، فقد حقق فقدانًا للوزن يتراوح بين 15% و20.9% خلال 72 أسبوعًا بحسب الجرعة المستخدمة.
كما ارتبط السيماغلوتايد بانخفاض خطر الأحداث القلبية الوعائية الرئيسية بنسبة 20% لدى الأشخاص المصابين بزيادة الوزن أو السمنة وأمراض القلب والأوعية الدموية، دون الإصابة بالسكري.
جراحات السمنة
تُعد جراحات السمنة من أكثر طرق علاج السمنة فعالية في حالات السمنة الشديدة، ويمكن أن تساعد على فقدان كمية كبيرة من الوزن وتحسين العديد من الأمراض المرتبطة بالسمنة. وتشمل أهم الخيارات:
- تكميم المعدة: إزالة جزء كبير من المعدة لتقليل حجمها، مع حدوث تغيرات هرمونية تساعد على تقليل الشهية.
- تحويل مسار المعدة: تصغير حجم المعدة وإعادة توجيه مسار الطعام، ما يؤدي إلى تغيرات في الشبع والهرمونات والاستقلاب ويساعد على إنقاص الوزن.
بالإضافة إلى بعض الإجراءات غير الجراحية التالية:
- بالون المعدة: يُوضع داخل المعدة بالمنظار أو عبر الفم، ثم يُملأ ليشغل حيزاً من المعدة ويزيد الشعور بالشبع، ويزيله الجراح بعد فترة محددة حسب نوع البالون.
- كبسولة المعدة: هي نوع من بالونات المعدة، لكن تُبتلع على شكل كبسولة دون الحاجة عادةً إلى منظار لوضعها، ثم تتمدد داخل المعدة لتشغل مساحةً وتساعد على تقليل كمية الطعام، بعض الأنواع مصممة لتخرج من الجسم تلقائياً بعد فترة محددة، بينما تختلف الطريقة حسب نوع الكبسولة.
توجد إجراءات جراحية أخرى يمكن استخدامها في حالات محددة، ويعتمد اختيار العملية على درجة السمنة والحالة الصحية والأمراض المصاحبة والتاريخ الجراحي والعادات الغذائية.
يمكن أن تساعد جراحات السمنة في تحسين أو تخفيف أمراض مثل السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم، واضطرابات الدهون.
لا تضمن الجراحة الوصول إلى وزن مثالي، كما يمكن أن تحدث استعادة جزئية للوزن لدى بعض المرضى، لذلك يحتاج المريض بعد الجراحة إلى متابعة طويلة الأمد والالتزام بالتوصيات الغذائية والمكملات التي يحددها الفريق الطبي، خاصةً بعد عمليات التحويل.
الوقاية من السمنة المفرطة
الوقاية من المخاطر الصحية لعدم علاج السمنة المفرطة يجب أنّ تبدأ من مرحلة الطفّولة إلى ما بعد ذلك في المراحل العُمريّة المختلفة وتشمل ما يلي:
- التّغذية الصحّيّة بتناول الفواكه والخضراوات الغنيّة بالعناصر الغذائيّة، التّقليل من البروتين الحيوانيّ الغنيّ بالدّهون المشبّعة.
- ممارسة الرّياضة بانتظام بمعدّل 150 دقيقةٍ أسبوعياً مع ممارسة رياضة المشي يومياً يساعد في خفض مؤشّر كتلة الجسم.
- تغيير نمط الحياة بالحدّ من التّوتّر بالاستماع إلى الموسيقى، والذَّهاب إلى النّزهة وغيرها، لأنّ التّوتّر يرفع مستويات هرمون الكورتيزول.

علاج السمنة المفرطة في تركيا لاكشري كلينك
- فريق أطبّاء جراحات السُّمنة و الجرّاحين ذوي الخبرة لتقديم رعايةٍ متميّزةٍ لعملائنا.
- تقدّمُ مجموعة متنوّعة من جراحات السُّمنة، بما في ذلك جراحة تكميم المعدة، جراحة ربط المعدة، جراحة تحويل مسار المعدة لتناسب احتياجات كلّ شخصٍ.
- استخدام أحدث التّقنيّات في جراحات السُّمنة ومنها استخدام تقنيّة "تري- ستابلر" لمنع حدوث مضاعفات والحصول على نتائج أفضل.
- العيادات مجهّزة بأحدث التّقنيات الطّبّيّة والمعدّات المتطوّرة ممّا يتيح إجراء عمليات السمنة الجراحيّة بدقّةٍ وأمانٍ.
- تقدّمُ العيادات خدمَات احترافيّةً ومنها الاستقبال من المطار، خدمة التّرْجَمة، خِدْمات الرّعاية الطّبّيّة المتكاملة قبل وبعد الجراحة ومتابعة العلاج عن بعدٍ.
ختاماً هل حان الوقت لاتّخاذِك القرار؟! بعد أن أدركت المخاطر الصحية لعدم علاج السمنة المفرطة، وكيف تُهدّدُ السُّمنة حياتك وتعرّضك لأمراضٍ خطيرةٍ، اتخذ القرار الحاسم وانضم إلى عائلة تركيا لاكشري كلينك، حيثُ نُقدّمُ لك حلولاً طبيةً مُتقدّمةً وعلاجاً فعّالاً مع أسعار جراحات السمنة في تركيا المُناسبة.
تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك©












