X
X
X
X
X
سرطان البنكرياس: ما هي الأعراض والأسباب وكيفية العلاج؟

سرطان البنكرياس: ما هي الأعراض والأسباب وكيفية العلاج؟

read time iconوقت القراءة :03:00 د
imgآخر تحديث :

إن سرطان البنكرياس يصنّنف من الأورام الشرسة التي تنشأ في الغدة البنكرياسية المهمة جداً في الجسم، يبدأ من دون أعراضٍ عادةً ولا يُكتشف إلا في المراحل الأخيرة وتشمل طرق العلاج الاستئصال الجزئي والكلي بالإضافة للأشعة والعلاج الكيميائي.


ما هي أعراض سرطان البنكرياس؟ هل حقاً يصعب اكتشافه وما هي نسبة النجاة منه؟ تعرّف معنا على الأجوبة عن هذه الأسئلة وغيرها الكثير من خلال الدليل الشامل التالي عن كل ما يخص سرطان البنكرياس.


ما هو سرطان البنكرياس؟


ما هو سرطان البنكرياس؟


سرطان البنكرياس هو ورم خبيث ينشأ في غدة البنكرياس، وهو واحدٌ من أخطر أنواع السرطانات لصعوبة اكتشافه مبكراً إذ تظهر الأعراض في مراحل متقدمة، من أبرز أعراضه اليرقان وآلام الظهر والبطن وفقدان الوزن غير المبرر والحل الأساسي له هو الجراحة.


لكن ما هو البنكرياس؟ يُعرف أيضاً بالمعثكلة وهو غدةٌ حيوية تقع خلف المعدة في البطن، لها دورٌ خارجي يفرز أنزيماتٍ هاضمة للبروتينات والدهون والسكريات ودورٌ داخلي بإفراز هرمونات تنظيم سكر الدم، وهذا ما يفسر أعراض السكري كما ستلاحظ لاحقاً.


أسباب سرطان البنكرياس


أسباب سرطان البنكرياس

لا يزال السبب الدقيق لسرطان البنكرياس غير معروفٍ وواضح، لكنه يحدث عادةً نتيجة طفرات جينية تؤدي إلى نمو خلايا البنكرياس بشكل غير طبيعي، إذاً سبب سرطان البنكرياس الأوضح هو الوراثة والتي يمكن أن تزداد وضوحاً باجتماع عوامل أخرى.


التدخين


إن التدخين هو العامل الأكثر ارتباطًا بسرطان البنكرياس وغيره الكثير من أنواع السرطانات، إذ يزيد الخطر بمقدار يصل إلى الضعف أو أكثر! فضلاً عن ذلك، إن المواد المسرطنة في التبغ مثل النيتروزامينات، تصل إلى البنكرياس عبر الدم وتُحدث طفرات جينية مباشرة.


التهاب البنكرياس المزمن


يسبب الالتهاب المزمن تلفاً تدريجياً في أنسجة البنكرياس، ما يؤدي إلى تغيرات خلوية غير طبيعية غير قابلةٍ للعكس والإصلاح، حيث يحفز تكرار الالتهاب انقسام الخلايا باستمرار وهذا ما يهيئ نشوء طفراتٍ سرطانية، خاصةً في الحالات المرتبطة بالكحول أو العوامل الوراثية.


داء السكري


يرتبط السكري من النوع الثاني بزيادة خطر الإصابة بسرطان البنكرياس، وخاصةً عند الإصابة به فجأةً بعد سن الخمسين، ففي بعض الحالات يكون ظهور داء السكري علامةً مبكرة على وجود ورم، وليس فقط عامل خطر مستقل كما في الحالات الطبيعية.


السمنة والنظام الغذائي


تساهم السمنة وخاصةً تلك التي تتركز في الأحشاء أو الدهون الحشوية في حدوث الحالة الالتهابية ومقاومة الإنسولين ما يرفع خطر الإصابة بسرطان البنكرياس مستقبلاً، كما يرتبط تناول اللحوم المصنعة والدهون المشبعة بزيادة واضحة في احتمالية تطور المرض.


العوامل الوراثية والتاريخ العائلي


حوالي 5 - 10% من الحالات لها أساس وراثي، وهي عبارةٌ عن طفراتٍ في جينات مثل BRCA2 وCDKN2A ترفع الخطر أكثر من غيرها، خاصة عند وجود أكثر من حالة في العائلة، فوجود هذه الطفرات مع العوامل المذكورة مسبقاً من شأنها إحداث سرطان البنكرياس.


التقدم في العمر والجنس


تزداد احتمالية الإصابة بعد سن 60 عاماً نتيجة تراكم الطفرات الجينية وضعف آليات إصلاح الخلايا مع التقدم في العمر، كما أن سرطان البنكرياس أكثر شيوعاً لدى الرجال مقارنة مع النساء بنسبة 1:13 بسبب النمط الحياتي والتعرض المهني.


التعرض للمواد الكيميائية


يرتبط التعرض المهني للمبيدات والمواد البتروكيميائية بزيادة الخطر، بسبب تأثيرها المباشر على الحمض النووي.


عوامل إضافية


تشمل الإفراط في تناول الكحول، قلة النشاط البدني، وبعض العدوى مثل Helicobacter pylori، لكنها عوامل أقل تأثيراً وخطورةً مقارنةً بالعوامل الرئيسية.


اعراض سرطان البنكرياس


اعراض سرطان البنكرياس


عادةً لا يسبب سرطان البنكرياس أعراضاً واضحة في مراحله المبكرة كغيره من أغلب السرطانات الأخرى وتظهر الأعراض غالباً عند تقدمه، وتشمل: ألم البطن الممتد للظهر، اليرقان (اصفرار الجلد والعينين)، فقدان الوزن غير المبرر، فقدان الشهية، البول الداكن، وبراز فاتح اللون.


  1. ألم البطن والظهر الذي يبدأ في أعلى البطن وقد يمتد إلى الظهر، يكون متقطعاً في البداية ثم يصبح مستمراً، ويزداد سوءاً بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.
  2. اليرقان (اصفرار الجلد والعينين) يحدث نتيجة انسداد القناة الصفراوية، وهو من الأعراض الشائعة ويترافق مع حكة جلدية مزعجة وتغير لون البول والبراز.
  3. فقدانٌ ملحوظٌ في الوزن وفقدان الشهية دون اتباع حمية مع فقدان الرغبة في تناول الطعام، وهو من العلامات المبكرة للسرطان.
  4. تغيراتٌ في البراز والبول حيث يصبح البراز فاتح اللون ودهنياً بسبب ضعف هضم الدهون، بينما يتحول البول إلى لون داكن نتيجة تراكم الصفراء.
  5. ظهورٌ مفاجئ لداء السكري أو ما يعرف بالسكري الجديد أو غير المسيطر عليه مع صعوبةٍ في التحكم بمستوياته، خاصة لدى كبار السن، وهو ما قد يكون مؤشراً مهماً على وجود مشكلةٍ أكبر.
  6. الإرهاق والضعف العام وشعورٌ دائم بالتعب وانخفاض الطاقة حتى دون مجهود كبير، بسبب تأثير المرض على وظائف الجسم.
  7. جلطات الدم التي تظهر على شكل تورم وألم في الساق أو الذراع نتيجة خثرة دموية، وهي من العلامات غير المباشرة.
  8. الغثيان والقيء حيث تتطور هذه الأعراض عند تأثير الورم على المعدة أو الأمعاء، مما يعيق عملية الهضم ويؤدي للشعور بالغثيان.
  9. عسر الهضم والانتفاخ وإحساسٌ مستمر بالامتلاء وعدم الراحة بعد تناول الطعام حتى بكميات قليلة، وقد يترافق مع غازات مزعجة.


أعراض سرطان البنكرياس المبكرة


لا يسبب سرطان البنكرياس أعراضاً واضحة في مراحله الأولى ومع ذلك، تشمل الأعراض المبكرة التي قد تظهر: آلاماً في البطن أو الظهر، فقدان الوزن غير المبرر، اليرقان (اصفرار الجلد/العين)، بولاً داكناً، برازاً دهنياً، غثياناً، أو ظهوراً مفاجئاً لمرض السكري.


هل تختلف أعراض سرطان البنكرياس عند النساء والرجال؟


تشتمل الأعراض على ألمٍ في أعلى البطن يمتد للظهر، فقدان وزن وشهية غير مبرر، يرقان (اصفرار الجلد والعين)، براز دهني فاتح، بول داكن، إرهاق شديد، وتطور مفاجئ لمرض السكري، وهي نفس الأعراض للرجال والنساء فلا فرق بينهما.


أنواع سرطان البنكرياس


أنواع سرطان البنكرياس


ينقسم سرطان البنكرياس إلى نوعين رئيسيين بناءً على مكان نشأته: السرطان الغدي (Exocrine) وهو الأكثر شيوعاً (أكثر من 90% من الحالات) وينشأ في قنوات إفراز الإنزيمات، وأورام الغدد العصبية الصماء (Neuroendocrine) الأقل شيوعاً والتي تنشأ من خلايا إنتاج الهرمونات.


سرطان البنكرياس الغدي القنوي (Pancreatic Adenocarcinoma)


وهو النوع الأكثر شيوعاً إذ يمثل نحو 90 - 95% من حالات سرطان البنكرياس، ينشأ من الخلايا المبطنة للقنوات البنكرياسية ويتميز بسلوك عدواني وسرعة الانتشار، لا يُكتشف عادةً إلا في مراحله المتأخرة بسبب غياب الأعراض المبكرة.


سرطان الخلايا العنيبية (Acinar Cell Carcinoma)


نوع نادر ينشأ من الخلايا المسؤولة عن إنتاج الإنزيمات الهاضمة، حيث يشكل نسبةً صغيرة من الأورام خارجية الإفراز، ويختلف عن السرطان الغدي من حيث الخصائص البيولوجية والاستجابة للعلاج، لكنه يسبب أعراضاً مرتبطة بزيادة إفراز الإنزيمات، مثل اضطرابات هضمية واضحة.


الأورام العصبية الصماء البنكرياسية (pNETs)


تمثل أقل من 10% من أورام البنكرياس، وتنشأ من الخلايا المنتجة للهرمونات، تنقسم إلى أورام وظيفية تُفرز هرمونات وتسبب أعراضاً محددة مثل انخفاض أو ارتفاع السكر وأخرى غير وظيفية تُكتشف غالباً متأخراً، ولكنها تتميز بنمو أبطأ مقارنة بالأنواع الأخرى.


السرطان الغدي الحرشفي (Adenosquamous Carcinoma)


نوعٌ نادرٌ أيضاً يجمع بين خصائص الخلايا الغدية والحرشفية، ويُعرف بشراسته العالية وسرعة انتشاره، لكنه يمثل نسبة صغيرة من الحالات، وعادةً ما يكون تشخيصه في مراحل متقدمة مع إنذار أسوأ من السرطان الغدي التقليدي.


الورم الحليمي المخاطي داخل القناة (IPMN)


وهو من الآفات الكيسية التي قد تبدأ حميدة، لكنه يحمل خطر التحول إلى سرطانٍ مع الوقت، ينشأ داخل القنوات البنكرياسية وقد يصيب القناة الرئيسية أو الفروع الجانبية، يحتاج إلى متابعة دورية دقيقة لتقييم خطر التحول السرطاني.


السرطانة الغدية الكيسية (Cystadenocarcinoma)


نوع نادرٌ أيضاً ينشأ من الأورام الكيسية المخاطية ويصيب النساء بشكل أكبر من الرجال، يتميز بإنذار أفضل مقارنة ببعض الأنواع الأخرى، خاصة عند اكتشافه باكراً وإزالته بالجراحة.


الورم الأرومي البنكرياسي (Pancreatoblastoma)


ورمٌ نادر جداً يظهر لدى الأطفال، يتميز بخصائص نسيجية خاصة وقد يكون قابلاً للعلاج عند التشخيص المبكر، خاصةً عند دمج الجراحة مع العلاج الكيميائي.


النوع

الانتشار

الفئة المصابة

نوع الخلايا

سرعة النمو

الإنذار

سرطان البنكرياس الغدي القنوي

90 - 95%

كبار السن

خلايا القنوات البنكرياسية

سريع وعداوني

ضعيف

سرطان الخلايا العنيبية

نادر أقل من 5%

البالغين

خلايا إفراز الأنزيمات

متوسط

أفضل قليلاً

الأورام الصماء

أقل من 10%

البالغين

خلايا هرمونية

بطيء نسبياً

جيد 40 - 60%

السرطان الغدي الحرشفي

1 - 4% فقط

كبار السن

خلايا غدية + حرشفية

شديد العدوانية

سيء جداً

الورم الحليمي المخاطي

غير شائع

كبار السن

خلايا القنوات

بطيء وقد يتحول لخباثة

جيد بالكشف المبكر

السرطانة الغدية الكيسية

أقل من 1%

النساء غالباً

خلايا كيسية مخاطية

بطيء

جيد نسبياً

الورم الأرومي البنكرياسي

نادر جداً

الأطفال

خلايا بدائية

متغير

متوسط إلى جيد


مراحل سرطان البنكرياس


مراحل سرطان البنكرياس


تنقسم مراحل سرطان البنكرياس من 0 إلى 4 بناءً على مدى انتشار الورم وذلك على الشكل التالي:


  1. المرحلة الصفر (0 - السرطان الموضعي) وهي خلايا غير طبيعية تقتصر على الطبقة السطحية لبطانة البنكرياس ولم تصل للأنسجة العميقة بعد.
  2. المرحلة الأولى (1 - ورم موضعي):
  3. 1A: الورم محدود داخل البنكرياس وحجمه 2 سم أو أقل.
  4. 1B: الورم محدود داخل البنكرياس وحجمه أكثر من 2 سم ولكن لا يتجاوز 4 سم.
  5. المرحلة الثانية (2 - انتشار موضعي):
  6. 2A: الورم أكبر من 4 سم ولكنه لم ينتشر خارج البنكرياس.
  7. 2B: انتشر الورم إلى الغدد الليمفاوية القريبة (من 1 إلى 3 عقد).
  8. المرحلة الثالثة (3 - انتشار متقدم): انتشر الورم إلى الأوعية الدموية الرئيسية القريبة من البنكرياس أو إلى عدد أكبر من العقد الليمفاوية، مما يجعل الجراحة صعبة أو غير ممكنة.
  9. المرحلة الرابعة (4 - انتشار بعيد/متقدم): انتشر السرطان إلى أجزاء بعيدة من الجسم مثل الكبد أو الرئتين أو بطانة تجويف البطن، ولا تعد الجراحة خياراً علاجياً رئيسياً في هذه المرحلة.


يقوم الطبيب بتقييم مرحلة سرطان البنكرياس باستخدام العوامل المحددة للمرحلة (نظام TNM):


  1. Tumor أو T أي حجم الورم ومدى تمدده خارج البنكرياس.
  2. Nodes أو N أي مدى انتشار السرطان إلى الغدد الليمفاوية القريبة.
  3. Metastasis أو M أي وجود نقائل (انتشار) إلى أعضاء بعيدة.


نسبة شفاء سرطان البنكرياس


كغيرها من أنواع السرطانات الأخرى، تعتمد نسبة النجاح على الاكتشاف المبكر ومدى عمق وانتشار الخلايا الخبيثة ضمن الجسم، حيث تبلغ حوالي 10% إلى 30-40% في المراحل المبكرة جداً (الموضعية) بعد الجراحة، بينما تنخفض النسبة إلى 5-10% في المراحل المتقدمة التي ينتشر فيها المرض.


  1. المرحلة المبكرة (الموضعية - قابل للاستئصال) يمكن أن تصل نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات إلى أكثر من 80% في الحالات المكتشفة مبكراً جداً، وتتراوح عموماً بين 30-40% عند الاستئصال الجراحي التام.
  2. المرحلة المتقدمة موضعياً تنخفض فيها النسبة إلى حوالي 15- 25%.
  3. المرحلة المتأخرة (المنتشرة) يكون المرض فيها غير قابل للشفاء وتعتبر نسب البقاء على قيد الحياة منخفضة للغاية (أقل من 5-10%).


هل يشفي مريض سرطان البنكرياس؟ تعتمد الإجابة على المرحلة التي تشخص فيها السرطان، وعلى الرغم من صعوبة تشخيصه إلا أنه إن اُكتشف مبكراً فنسب النجاة تتجاوز 80% وخاصةً مع تطور التقنيات الطبية التي تساعد في الكشف المبكر.


تشخيص سرطان البنكرياس


يمكن تشخيص سرطان البنكرياس عبر مزيج من التصوير الطبي (مثل الأشعة المقطعية CT، الرنين المغناطيسي MRI، أو السونار بالمنظار EUS) لفحص البنكرياس بدقة، واختبارات الدم للبحث عن علامات الأورام (مثل CA 19-9).


  1. فحوصات التصوير الطبي هي الخطوة الأولى والأكثر أهمية لتحديد موقع وحجم الورم ومدى انتشاره وذلك من خلال:
  2. الأشعة المقطعية (CT Scan) التي تمنح الطبيب صوراً تفصيلية للبنكرياس والأعضاء المحيطة.
  3. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI/MRCP) حيث يُستخدم للكشف عن الآفات الصغيرة وتقييم القنوات الصفراوية والبنكرياسية.
  4. السونار بالموجات فوق الصوتية (Ultrasound) يمكن استخدامه في بعض الحالات.
  5. التنظير الداخلي (Endoscopy) للكشف عن الآفات الخبيثة مباشرةً من خلال طريقتين معتمدتين عالمياً:
  6. التنظير الداخلي بالموجات فوق الصوتية (EUS) وهي أدق تقنيةٍ لكشف سرطان البنكرياس تدمج المنظار مع الموجات فوق الصوتية لفحص البنكرياس من داخل المعدة، ويمكن خلالها أخذ خزعة أيضاً.
  7. تصوير البنكرياس والقنوات الصفراوية التنظيري بالطريق الراجع (ERCP) يُستخدم لتصوير القنوات وفحصها.
  8. تحاليل الدم (Tumor Markers) مع اختبارات الواسمات الورمية يدل وجودها على آفةٍ خبيثة:
  9. اختبار CA 19-9 وهو علامة ورمية يُستخدم في التشخيص الأولي وتقييم مدى استجابة العلاج، رغم أنه ليس دقيقاً بنسبة 100% بمفرده.
  10. وظائف الكبد قد تشير إلى وجود انسداد في القنوات الصفراوية.
  11. الخزعة (Biopsy) تتضمن أخذ عينة صغيرة من نسيج البنكرياس موجهة بالسونار أو الأشعة المقطعية لتحليلها تحت المجهر وتأكيد نوع الخلايا السرطانية.
  12. الفحوصات الجينية حيث يُستخدم اختبار MSK-IMPACT لتحديد طفرات جينية محددة للمساعدة في تحديد العلاج المناسب.


علاج سرطان البنكرياس


علاج سرطان البنكرياس


يعتمد علاج سرطان البنكرياس على مرحلة المرض وموقعه، ويشمل بشكل رئيسي الجراحة (مثل عملية ويبل) لاستئصال الأورام القابلة للزراعة، والعلاج الكيميائي، والإشعاعي، والعلاج الموجه لتقليص الأورام أو القضاء عليها، وهي من الخيارات غير الجراحية.


الجراحة


إن جراحة الأورام الخيار الوحيد والأول الذي قد يحقق الشفاء، لكنها مناسبةٌ فقط إذا كان السرطان موضعياً ولم ينتشر، ومن أهم العمليات التي تُجرى لعلاج سرطان البنكرياس:


  1. إجراء ويبل يشمل استئصال رأس البنكرياس وأجزاء مجاورة.
  2. استئصال البنكرياس القاصي أي الجسم والذيل وأحياناً الطحال.
  3. استئصال البنكرياس الكلي مع الحاجة لعلاج دائم بالإنسولين والإنزيمات.


في بعض الحالات يجري الطبيب جراحةً مع إعادة بناء الأوعية الدموية، لكنها معقدةٌ وتحتاج مراكز متخصصة فهي ليست متوفرةً في أي مكان، ومن مضاعفاتها: النزيف، العدوى، وتأخر إفراغ المعدة، مع فترة تعافٍ طويلة.


العلاج الكيميائي


وهو خط العلاج الثاني أو المرافق حيث يعتمد على أدوية قوية تُعطى عبر الوريد عند الحالات التالية:

  1. قبل الجراحة لتقليص الورم
  2. بعد الجراحة لمنع عودة السرطان
  3. كعلاج أساسي إذا كانت الجراحة غير ممكنة
  4. كما يساعد في تخفيف الأعراض في المراحل المتقدمة.


العلاج الإشعاعي


يستخدم أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية، يمكن استخدامه في الحالات التالية:

  1. قبل أو بعد الجراحة لتقليص حجم الورم.
  2. مع العلاج الكيميائي لزيادة الفعالية والسيطرة على الخلايا الورمية.
  3. لتخفيف الألم والأعراض عند انتشار المرض حيث لا تنفع الجراحة.


العلاج المناعي


يعتمد العلاج المناعي على تنشيط جهاز المناعة لمهاجمة الخلايا السرطانية، لكنه يكون خياراً فقط في حالات محددة لديها طفرات جينية معينة، لذلك ليس مناسبًا لجميع المرضى ويجب إجراؤه تحت إشرافٍ طبي مدروسٍ بدقة مع فريقٍ متكامل للسيطرة على أية مشاكل تطرأ خلال المعالجة.


تكلفة علاج سرطان البنكرياس في تركيا


تختلف تكلفة العلاج اعتماداً على البروتوكول العلاجي المتبع، حيث تتراوح تكلفة الجراحة مثلاً ما بين 9,000 - 14,000$، بينما يتراوح العلاج الكيميائي ما بين 1,500 - 3,400$، أما العلاج الإشعاعي فيبلغ تقريباً 6,000$ والمناعي حوالي 4,000$.


لذلك لا يمكن حساب التكلفة الإجمالية إلا بعد الاستشارة المتكاملة مع أطبائنا، ولكن ما يمكن تأكيده هو التكلفة المناسبة التي ستحصل عليها في تركيا مقارنة مع الوجهات العلاجية الأخرى، فلا مساومة بتاتاً على الجودة والاستثمار في العلاج في تركيا هو الخيار الأمثل في حالة سرطان البنكرياس.


علاج سرطان البنكرياس في تركيا لاكشري كلينك


علاج سرطان البنكرياس في تركيا لاكشري كلينك


قديماً، كانت النجاة من السرطانات المنتشرة والعدوانية وحتى التي لا تترافق مع أعراض مبكرة ضرباً من الخيال، لكن اليوم وبفضل التقنيات الحديثة الطبية والخبرات والكفاءات المتميزة نستطيع أن نخبرك بأن علاج سرطان البنكرياس وغيره من السرطانات الشرسة هو أمر متوقع وممكن.


في تركيا لاكشري كلينك، وحرصاً منا على سلامة الجميع وبأن الحياة الطبيعية الخالية من الآلام حقٌ للجميع، نحرص باستمرارٍ على توفير أحدث التقنيات العلاجية والجراحية الموافقة للبروتوكولات العالمية وبأسعار مناسبة تمنحك فرصةً لتعيش حياتك الطبيعية من دون أورامٍ ومخاطر.


ابدأ الطريق الصحيح باستشارةٍ مجانية عن بعد، أرسل التحاليل الطبية والصور الشعاعية لفريق تركيا لاكشري كلينك الطبي واستعلم عن الخيارات المتاحة الآن.


تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك ©


الأسئلة الشائعة

ما هي أعراض سرطان البنكرياس؟
تبدأ الأعراض بالغثيان، والانتفاخ، والتعب، واليرقان، وفقدان الشهية وتزداد شدةً وتنوعاً مع مرور الوقت.
كم سنة يعيش مريض سرطان البنكرياس؟
يعيش مريض سرطان البنكرياس عموماً حوالي 5 سنوات بعد التشخيص.
هل هناك أمل في الشفاء من سرطان البنكرياس؟
نعم، يمكن الشفاء من سرطان البنكرياس، خاصةً إذا تم اكتشافه في مراحله المبكرة وتم استئصال الورم جراحيًا
ما هي أخطر مراحل سرطان البنكرياس؟
تعتبر المرحلة الأخيرة (الدرجة الرابعة) الأخطر حيث ينتشر الورم في جميع أنحاء الجسم.
المشافي المتعاقدة
BHT Clinic logoAdem Can Karaçor dental logoMedical Park hospital logoEsnan dental clinic logoVitrin Clinic logoGop Hastanesi hospital logoBahçeşehir hospital logo
الشهادات
ISO certificateMinistry of Health certificateMedical Tourism certificateTemos certificateTürk Patent certificateHealth Turkey certificate