- - ما هو الرباط الصليبي؟
- - ما هي عملية الرباط الصليبي؟
- - هل عملية الرباط الصليبي مؤلمة؟
- - دواعي إجراء العملية
- - أنواع عملية الرباط الصليبي للركبة
- - المرشحون لإجراء عملية الرباط الصليبي
- - فوائد عملية الرباط الصليبي
- - أضرار عملية الرباط الصليبي
- - هل عملية الرباط الصليبي ضرورية؟
- - ما قبل إجراء عملية الرباط الصليبي
- - طريقة عملية الرباط الصليبي
- - بعد عملية الرباط الصليبي ماذا افعل؟
- - كم تستغرق عملية الرباط الصليبي؟
- - هل عملية الرباط الصليبي خطيرة؟
- - تكلفة عملية الرباط الصليبي في تركيا
- - نسبة نجاح عملية الرباط الصليبي في تركيا
- - أسئلة يجب طرحها على الجراح قبل العملية
عملية الرباط الصليبي هي جراحة لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي (ACL) الممزق في الركبة، وتتم باستخدام تقنية المنظار (الجراحة طفيفة التوغل) عن طريق شقوق صغيرة، حيث يتم استبدال الرباط التالف بوتر آخر من جسم المريض أو من متبرع، وتثبيته بمسامير ليعيد استقرار الركبة ويسمح باستئناف النشاطات الرياضية بعد فترة تأهيل وعلاج طبيعي مكثفة.
الدكتور همام باقي يشرح باختصار تشريح الرباط الصليبي في الفيديو التالي:
حركة بسيطة مثل الجري أو القفز أصبحت ذكرى مؤلمة لدى كثيرٍ من الناس للأسف .. فجأة في لحظات السعادة عاش بعض الأشخاص حوادث أدّت إلى ضررٍ في الرباط الصليبي، سمعت به طبعاً بعد تعرّضك لهذا الحادث وتسعى إلى أن تتعرّف عليه أكثر وعن كيفية إجراء عملية الرباط الصليبي في تركيا.
الرباط الصليبي ليس مجرّد نسيج داخلي في ركبتكَ بل هو أساس ثباتكَ وحرّيتكَ في الحركة وتمزّقه قد يقلب حياتكَ رأساً على عقب! ولكن هل إصلاح الضرر مستحيل؟! طبعاً لا .. ولكن وجب التنبيه إلى كثيرٍ من التّفاصيل قبل إجراء العملية من أجل أن تفهم الحالة والعملية والخطوات وكل أنواع الجراحات .. سوف تجد جميع الإجابات مع التّفاصيل في مقالنا .. تابع مع أطبّاء تركيا لاكشري كلينك
ما هو الرباط الصليبي؟
الرباط الصليبي (خاصة الأمامي ACL) هو نسيج ضام قوي يربط عظمة الفخذ بعظمة الساق في منتصف الركبة، وهو مسؤول عن ثباتها ومنع انزلاقها، خاصة أثناء الحركة، الدوران، أو تغيير الاتجاه المفاجئ. تمزقه شائع في الرياضة ويسبب ألمًا، تورمًا، وعدم استقرار، ويتطلب غالباً إعادة تأهيل أو جراحة.
الرباط الصليبي واحدٌ من أربعة أربطة رئيسة تُثبّت مفصل الركبة وتمنحه الاستقرار أثناء الحركة وتحديدا عند تغيير الاتجاه المفاجئ أو التوقف السريع، يتكوّن الرباط الصليبي من رباطين يتقاطعان داخل المفصل على شكل حرف "X" هما الرباط الصليبي الأمامي والرباط الصليبي الخلفي؛ ولكلٍّ منهما وظيفة حيويّة في السيطرة على حركة عظم الساق نسبةً إلى عظم الفخذ، وجوده عنصر أساسي في حماية الركبة من الخلع أو الانزلاق.
ما هي عملية الرباط الصليبي؟
عملية الرباط الصليبي هي إجراء جراحي بالمنظار لاستبدال الرباط التالف (غالباً الأمامي ACL) بـ "رقعة" وترية أخرى من جسم المريض (أحيانً خلف الركبة أو الفخذ) لتثبيت الركبة واستعادتها لوظيفتها، يتمّ إجراؤها عبر شقوق صغيرة لتقليل الندبات، وتثبيت الرباط الجديد بمسامير خاصة لإعادة الاستقرار والمساعدة على العودة للنشاط الرياضي.
عملية مصيرية إن صحّ التعبير .. تجري عملية الرباط الصليبي عندما يتعرّض للتمزّق الكامل أو الجزئي، فيفقدُ مفصل الركبة استقراره الطبيعي وتُصبح الحركة مشوبةً بالخوف من الانزلاق أو الخلع، تعتمد العملية على استئصال الألياف المتهتّكة وزرع رباط بديل باستخدام أوتار عضلية تُؤخذ غالباً من وتر الرضفة أو أوتار العضلة الخلفية للفخذ.
يرتكز هذا الإجراء على استخدام المنظار الجراحي الذي يُدخله الطبيب عبر شقوقٍ صغيرة حول الركبة، يساعد المنظار في رؤيةٍ دقيقةٍ للأنسجة الداخلية والقيام بإعادة بناء الرباط الجديد في موضعه الأصليّ عبر أنفاق يحفرها الطبيب في العظم، ويُثبّت الرباط الجديد باستخدام براغٍ متخصّصة تمنح ثباتاً أولياً ريثما يبدأ النسيج بالتأقلم والالتحام الحيوي .. أبرز أشكال هذه العملية ما يلي:
عملية الرباط الصليبي الامامي
عملية الرباط الصليبي الأمامي (ACL) هي إجراء جراحي بالمنظار لاستبدال الرباط الممزق بطعم (وتر) من جسم المريض أو متبرع، لاستعادة استقرار الركبة. تتم عبر شقوق صغيرة، وتستغرق عادةً 6-12 شهراً للتعافي الكامل. تبلغ نسبة نجاحها حوالي 90%، وهي ضرورية للرياضيين للعودة لممارسة أنشطتهم، وتتطلب تأهيلاً طبيعيًا مكثفًا.
عملية الرباط الصليبي الجانبي
عملية الرباط الجانبي للركبة (سواء الأنسي MCL أو الوحشي LCL) هي تدخل جراحي لإصلاح أو إعادة بناء الأربطة الممزقة، وتجرى عادةً في حالات التمزق الكامل أو عدم استقرار الركبة المزمن. تشمل التقنيات خياطة الرباط الممزق مباشرة، أو استخدام طُعم وتري (من المريض أو متبرع) لاستبداله، مع استعادة الاستقرار للركبة بنسب نجاح عالية تصل لـ 90%.
هل عملية الرباط الصليبي مؤلمة؟
عملية الرباط الصليبي تُعد مؤلمة كأيّ إجراء جراحي، خاصة في أول 3 أيام، لكن الألم يكون محتملًا ومُدارًا بالمسكنات وتخفيف التورم بالثلج، يتم إجراء العملية عادةً بالمنظار (شقوق صغيرة)، ويسعى الأطباء لتقليل الألم عبر التخدير الموضعي الممتد وتدابير الرعاية اللاحقة ليكون الألم في أدنى مستوياته، ويختفي معظم الألم خلال أسابيع.
دواعي إجراء العملية
قرار اللجوء إلى عملية الرباط الصليبي يُبنى على مؤشرات واضحة تدلّ على تضرّر الركبة وغياب الاستقرار الوظيفي فيها، تبدأ الأعراض خفيفة ثم تتطوّر بسرعة لتُقيد حركتك وتمنعكَ من ممارسة أبسط نشاطاتكَ اليومية.
أهم الأسباب التي تدفعكَ نحو العملية:
- تمزّق كامل أو جزئي في الرباط الصليبي الأمامي نتيجة التواء مفاجئ أو اصطدام عنيف.
- فقدان الثبات في الركبة أثناء المشي أو صعود الدرج أو أداء الحركات الرياضية.
- فشل العلاج الطبيعي أو تقنيات العلاج التحفّظي في إعادة الحركة والاستقرار.
- الحاجة إلى العودة السريعة لمستوى رياضي احترافي أو أداء بدنيّ عالٍ.
- ترافق التمزّق مع إصابات إضافية في الغضروف الهلالي أو الأربطة الجانبية.
أنواع عملية الرباط الصليبي للركبة
ليست كلّ إصابة في الرباط الصليبي يُمكن علاجها بنفس الطريقة، لذلك اختيار نوع الجراحة يعتمد على درجة التمزّق، طبيعة النشاط الذي تمارسه، وعوامل بنيوية في ركبتكَ، في تركيا لاكشري كلينك .. طوّر أفضل جراحي العظام مثل همام باقي الأساليب الجراحية كي تمنحكَ نتائج دقيقة وشفاء أسرع؛ بفضل تقنيات التنظير المتقدّمة والطُعوم المخصّصة لكلّ حالة.
عملية الرباط الصليبي بالمنظار
يعتمد جرّاح العظام على المنظار الجراحي كأداةٍ دقيقة للوصول إلى الرباط الصليبي المتضرّر من دون الحاجة إلى فتحٍ جراحي واسع، إذ يُدخل أنبوباً رفيعاً يحمل كاميرا ضوئية ومجسّات دقيقة عبر شقوق صغيرة حول الركبة.
يسمح المنظار باستكشاف المفصل من الداخل مباشرةً، ويُحضّر المكان بدقّة لتثبيت الرباط الجديد داخل قنواتٍ تُشكَّل في عظم الفخذ والساق، ويُثبت الرباط الجديد بمساعدة أدوات دقيقة تُراعي المحاور التشريحية للمفصل وتُقلّل من خطر تليّف الأنسجة أو انزلاق الطُعوم.
عملية الرباط الصليبي بالطعم الذاتي
يعتمد الجرّاح في هذه الطريقة على أخذ جزءٍ من أوتار الجسم نفسه لإعادة بناء الرباط الممزّق وغالباً ما يختار وتَر الرضفة، أو أوتار العضلة الخلفية للفخذ، يُحضّر الطُعم من النسيج العضلي الليفي مع جزءٍ عظمي صغير في حال استخدام وتَر الرضفة.
ثمّ يُثبّت الدكتور الطُعم داخل نفقين عظميين يُحفران في عظم الفخذ وعظم الساق بدقة لضمان المحاذاة الصحيحة، ويستخدم أخيراً التثبيت الداخلي بواسطة براغٍ قابلة للامتصاص تُمكّن الطُعم من الالتصاق الحيوي تدريجياً بالعظم المحيط.
عملية الرباط الصليبي باستخدام طُعم من متبرّع
يعتمد الجرّاح على طُعم نسيجي مأخوذ من شخص متبرّع، ويُخزّن النسيج في ظروف بيولوجية خاصة تضمن سلامته ونقائه من الأمراض، ثم يُحضّر قبل الزراعة بتقنيات معقّمة تُعيد له مرونته الطبيعية، يُثبّت الطُعم في موضع الرباط الصليبي المفقود عبر أنفاق عظمية محفورة بدقة.
ويتمّ بعدها ربطه باستخدام براغٍ أو أدوات تثبيت أخرى تتناسب مع حجم النسيج وقوّته، مع الانتباه إلى تأمين الثبات الحيوي في المراحل الأولى ريثما يتأقلم الطُعم مع جسم المريض ويبدأ الالتحام التدريجي.
عملية الرباط الصليبي باستخدام تقنيات حديثة
أحدثت التقنيات الحديثة في جراحة الرباط الصليبي ثورةً في طريقة ترميم المفصل وتقليل الأذى الجراحي إذ تعتمد تقنية All-Inside على إجراء ثقوب عظمية محدودة من الداخل فقط دون اختراق العظم من الجهتين.
أيضاً تقنية BEAR تقومُ على تشجيع الجسم على التئام الرباط الصليبي ذاته من خلال إدخال دعامة حيوية تُوضع بين طرفي الرباط الممزّق، وتُغذّى بـ بلازما غنية بالصفائح الدموية لإعادة بناء النسيج الأصلي دون الحاجة إلى طُعوم.
المرشحون لإجراء عملية الرباط الصليبي
أنتَ مرشحٌ للجراحة إذا:
- كان التمزق في الرباط الصليبي كاملاً أو مصحوباً بإصابة في الغضروف أو الأربطة الأخرى.
- شعرتَ بعدم استقرار واضح في الركبة خلال المشي أو التمارين اليومية.
- كنتَ رياضي محترف أو تمارس نشاط بدني يتطلب حركات سريعة ودقيقة.
- كنتَ شاباً أو في منتصف العمر وتسعى للحفاظ على جودة حياتكَ ومستوى أدائك الحركي.
- لم تجد أي تحسّن مع العلاج الفيزيائي أو التحفّظي خلال مدة كافية.
فوائد عملية الرباط الصليبي
هل عملية الرباط الصليبي مجرّد إصلاح ميكانيكي لجزء متمزّق من الركبة!؟ طبعاً لا .. هي نقطة تحوّل حقيقية في حياتكَ كاملةً، تحديداً عندما تُنفّذ الجراحة بيد خبيرة مثل الطبيب همام باقي وبخطّة علاجية مدروسة، ومن أبرز النتائج الإيجابية التي ستحصل عليها:
- استعادة ثبات الركبة ومنع الانزلاق أو الالتواء المتكرر أثناء الحركة.
- التخلّص من الآلام المزمنة المرتبطة بالتمزّق والتي تعيقكَ عن التمارين والأنشطة اليومية.
- العودة إلى الحياة الرياضية أو المهنية بوتيرة آمنة ومدروسة دون قلق.
- تقليل خطر تطوّر مشاكل غضروفية أو خشونة في المفصل على المدى البعيد.
- تحسين القدرة على التوازن والاستجابة الحركية أثناء الانعطاف أو التسارع المفاجئ.
- تعزيز ثقتكَ بنفسكَ وقدرتكَ على الاعتماد على ساقك دون خوف.
- التخلص من الحاجة إلى الدعامات أو الأدوات الداعمة للحركة.
أضرار عملية الرباط الصليبي
تتضمن أضرار ومضاعفات عملية الرباط الصليبي الأمامي (ACL) المحتملة -رغم ندرتها- حدوث تيبس وصعوبة في تحريك الركبة، ألم وتورم مستمر، عدوى، تجلطات دموية، وعدم استقرار الركبة، أو فشل التثبيت. غالباً ما تحدث هذه المضاعفات نتيجة نقص التأهيل، وتتطلب متابعة طبية دقيقة لضمان نجاح العملية .. أهم أضرار عملية الرباط الصليبي ما يلي:
- آلام في موضع الجراحة أو في موضع أخذ الطُعم خلال الأسابيع الأولى.
- تيبّس في مفصل الركبة إن لم يُتبع برنامج التأهيل بشكل دقيق.
- تورّم أو كدمات حول المفصل خلال الأيام الأولى بعد العملية.
- التهابات موضعية أو عدوى رغم التعقيم الكامل "حالات نادرة جدًا"
- احتمال فشل الطُعم أو تمزّقه من جديد في حال عودة مبكرة للنشاط دون شفاء تام.
- اختلاف طفيف في القوة أو الاستجابة الحركية بين الساقين مؤقت ويزول مع التمارين.
لتفادي حدوث مضاعفات و اضرار عملية الرباط الصليبي يجب الالتزام بتعليمات ما بعد عملية الرياط الصليبي واختيار دكتور رباط صليبي متخصص ذو خبرة في هذه الجراحات المتقدمة، يعتبر الدكتور همام باقي من الرائدين في مجال عمليات الرباط الصليبي الامامي و حاصل علي شهادات عديدة، وهو من افضل جراحي العظام لعمل مناظير الركبة و اعادة بناء الاربطة.
هل عملية الرباط الصليبي ضرورية؟
عملية الرباط الصليبي ليست ضرورية لجميع المصابين، لكنها حاسمة للرياضيين، الشباب، ومن يعانون من عدم استقرار مزمن في الركبة (تخونهم الركبة) لتعويض التمزق الكامل ومنع خشونة الركبة المبكرة، يمكن علاج التمزق الجزئي أو غير النشطين بالعلاج الطبيعي، بينما الجراحة تمنع تضرر الغضاريف الهلالية.
في حالة الإصابة المزمنة للرباط الصليبي وتأثيرها بشكل حاد على استقرار الركبة وجودة حياة المريض تكون العملية ضرورية، كذلك لو كان المريض يمارس رياضة معينة تتطلب نشاطًا كبيرًا، أو إذا كانت مهنته تتطلب قوة الركبة وثباتها مثل أعمال البناء ويحتاج إلى ركبته قوية كما كانت قبل الإصابة.
متى تكون عملية الرباط الصليبي ضرورية؟
- القطع الكامل: عند حدوث قطع كامل في الرباط الصليبي الأمامي (ACL).
- عدم استقرار الركبة: الشعور بأن الركبة "تخون" أو تفلت أثناء المشي أو الحركة.
- النشاط الرياضي: للرياضيين (محترفين أو هواة) الذين يمارسون أنشطة تتطلب تغيير الاتجاه (كرة قدم، كرة سلة).
- الإصابات المصاحبة: وجود تمزق في الغضروف الهلالي أو أربطة أخرى.
- فشل العلاج التحفظي: إذا استمرت الركبة غير مستقرة رغم الالتزام ببرنامج تأهيل وعلاج طبيعي مكثف
ما قبل إجراء عملية الرباط الصليبي
التحضير الصحيح لعملية الرباط الصليبي يُشكّل نصف النجاح، إنّ الخطوات التي تتّبعها قبل دخول غرفة العمليات تؤثّر بشكل مباشر على سرعة شفائك ونوعية نتائجك، لذلك يجب أن تنتبه للنقاط التالية قبل الإجراء:
- إجراء تصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم طبيعة التمزّق وحالة الغضاريف والأربطة المحيطة.
- جلسة تقييم مع الجرّاح لتحديد نوع الطُعم المناسب لحالتكَ وتوضيح تفاصيل الجراحة.
- التوقف عن التدخين قبل العملية بأسبوعين على الأقل لتقليل خطر الالتهابات وضعف التئام الأنسجة.
- التحضير عبر تمارين تقوية بسيطة للعضلات المحيطة بالركبة إن كانت حالتكَ تسمح.
- تنظيم الأدوية التي تستخدمها خاصةً المميّعات أو المكمّلات بالتنسيق مع الطبيب.
- تجهيز منزل ومكان مريح للتعافي، مع وجود أدوات مساعدة مثل العكازات أو وسادات التبريد.
طريقة عملية الرباط الصليبي
تتم عملية الرباط الصليبي (ACL) بشكل أساسي عبر تنظير المفصل (جراحة طفيفة التوغل) تحت تخدير كلي، وتستغرق حوالي ساعة إلى ساعة ونصف. يقوم الجراح بعمل شقوق صغيرة، إزالة الرباط الممزق، واستبداله برقعة (وتر) جديدة من جسم المريض (عادةً من الركبة أو الفخذ) أو متبرع، وتثبيتها بمسامير خاصة داخل أنفاق عظمية.
تبدأ العملية بعد تخديرك موضعياً أو كلياً حسب الحالة وحجم الضرر، يُثبّت الطبيب الطرف السفلي على طاولة العمليات في وضعية تسمح بتحريك الركبة بحرية، ثم يُجري الجرّاح شقوقًا صغيرة حول المفصل ليُدخل من خلالها منظاراً ضوئياً لرؤية المكونات الداخلية بدقّة، يفحص بعدها الرباط الممزّق والغضاريف المحيطة للتأكد من الحالة الكاملة للمفصل.
بعد ذلك يُحضّر الطُعم المناسب سواء كان ذاتياً أو تبرعياً، ثمّ يُنشئ الجرّاح نفقين صغيرين داخل عظم الفخذ وعظم الساق يُحددان موقع الرباط الأصلي ويُمرّر من خلالهما الطُعم الجديد باستخدام أدوات دقيقة تُراعي زاوية الانغراس والشدّ العضليّ الطبيعيّ، ثمّ يُثبّت الطُعم بوسائل تثبيت متخصّصة مثل البراغي الحيوية أو دبابيس التثبيت الداخلية.
تُنظّف الركبة من السوائل ويزيل بعدها الأدوات والمنظار ثم يقوم بخياطة الشقوق الصغيرة والتغطية بضمّادات طبية معقّمة، وتُثبت الركبة بدعامة خاصة تمنع الحركة الزائدة، خلال الأيام الأولى وتبدأ مرحلة التعافي بإشراف فريق العلاج الطبيعي لاستعادة المدى الحركي الكامل للمفصل تدريجياً مع برنامج إعادة تأهيل مجهّز تحديداً لكل حالة.
بعد عملية الرباط الصليبي ماذا افعل؟
بعد عملية الرباط الصليبي يجب التركيز على الراحة ورفع الساق مع وضع الثلج لتقليل التورم خلال الأيام الأولى، واستخدام العكازات لتجنب تحميل الوزن، الالتزام ببرنامج العلاج الطبيعي (التمارين) ضروري جداً لتجنب التيبس، وعادةً ما يستغرق التعافي الكامل من 6 إلى 12 شهراً مع ضرورة اتباع تعليمات الطبيب بدقة .. يجب عليك أن تفعل ما يلي:
1- اتبع تعليمات ما بعد العملية
2- رفع الساق بحذر
3- تناول مسكنات الألم ومضادات الالتهاب
4- الحصول على التغذية السليمة
5- الحصول على قسط وافر من النوم
ما إن تُغادر غرفة العمليات حتى تبدأ رحلة التعافي الفعلي التي تتطلب منك التزاماً حقيقياً وتواصلاً مستمراً مع فريق تركيا لاكشري كلينك المتخصّص بالعلاج، أيامكَ الأولى هي فقط عن آلية السيطرة على ألم الركبة ومنع التوّرم من خلال الراحة والثلج ورفع الساق.
كما يُسمح لكَ بالحركة بمساعدة العكازات خلال 24 ساعة وتبدأ التمارين التنشيطية الخفيفة بإشراف مختص منذ اليوم الأول، بعد الأسبوع الأول، تُركّز خطة التعافي على:
- استعادة نطاق الحركة الكامل للركبة من خلال تمارين التمديد والثني التدريجي.
- تقوية عضلات الفخذ والبطّة لدعم المفصل الجديد.
- إعادة تدريب التوازن والحركة الدقيقة للحيلولة دون إصابات مستقبلية.
- دمج تمارين مقاومة خفيفة في الشهر الثاني لتسريع الشفاء.
من الشهر الثالث وحتى السادس يبدأ الرجوع التدريجي إلى نمط الحياة العادية والأنشطة الرياضية البسيطة، أما العودة الكاملة للرياضة المكثّفة فتُقرّر فقط بعد تقييم وظيفي دقيق وغالبًا بين الشهر السادس والثاني عشر
كم تستغرق عملية الرباط الصليبي؟
تستغرق عملية الرباط الصليبي بالمنظار عادةً ما بين ساعة إلى ساعتين ونصف، وهي جراحة يومية تسمح للمريض بالعودة للمنزل في نفس اليوم. تعتمد المدة على تعقيد الإصابة ووجود إصابات مصاحبة كالغضروف، حيث قد تزيد المدة قليلاً. فترة الشفاء الكامل والعودة للرياضة تتراوح غالباً بين 6 إلى 9 أشهر.
هل عملية الرباط الصليبي خطيرة؟
عملية الرباط الصليبي ليست خطيرة بشكل عام، بل تعتبر آمنة وشائعة جدًا، وتجرى غالباً بالمنظار تحت تخدير نصفي، وتتجاوز نسبة نجاحها 82% إلى 95%. المخاطر، مثل العدوى، النزيف، أو تجلط الدم، تعتبر نادرة الحدوث، وتتطلب فترة تأهيل وعلاج طبيعي للعودة للحياة الطبيعية.
تكلفة عملية الرباط الصليبي في تركيا
تتراوح تكلفة عملية الرباط الصليبي في تركيا ما بين 3.000 و5.500 دولار بحسب نوع الطُعم المستخدم، وخبرة الجرّاح، والمشفى الذي تختاره، تشمل هذه التكلفة مع تركيا لاكشري كلينك عادةً:
- أتعاب الجرّاح وفريق التخدير.
- استخدام المنظار والتجهيزات الجراحية المتقدّمة.
- الإقامة في المشفى ليوم إلى ثلاثة أيام.
- جلسات العلاج الفيزيائي المبكّرة بعد العملية.
نسبة نجاح عملية الرباط الصليبي في تركيا
نسبة نجاح عملية الرباط الصليبي في تركيا تُعد من الأعلى عالميًا، إذ تتراوح بين 85% و95% بحسب حالة المريض وخطة إعادة التأهيل المتبعة، وفي المراكز المتخصّصة مثل لاكشري كلينك تركيا، يرتفع هذا المعدل بفضل:
- اعتماد تقنيات تنظير دقيقة تُقلّل من تلف الأنسجة وتُسرّع الشفاء.
- استخدام طعوم متوافقة بيولوجيًا مع جسمكَ.
- برامج تأهيل متدرّجة تبدأ من اليوم الأول وتستمر لعدة أشهر بتوجيه مباشر من فريق العلاج الفيزيائي.
أظهرت الدراسات أيضاً أنّ 80% من المرضى يعودون إلى نفس مستوى النشاط الرياضي الذي كانوا عليه قبل الإصابة، وبالنسبة للرياضيين المحترفين فإنّ نسبة العودة للملاعب تقترب من 90% عند الالتزام بالخطة العلاجية دون استعجال
أسئلة يجب طرحها على الجراح قبل العملية
- ما نوع الطُعم الذي ستستخدمه لحالتي؟ ولماذا؟
- كم عدد عمليات الرباط الصليبي التي أجريتها بنفس التقنية؟
- كم تستغرق العملية؟ وهل أحتاج إلى المبيت في المشفى؟
- متى أستطيع العودة للمشي الطبيعي أو قيادة السيارة؟
- ما المدة المتوقعة للعلاج الفيزيائي بعد الجراحة؟
- هل هناك مخاطر خاصة في حالتي يجب أن أكون على علم بها؟
- ما التعليمات التي يجب أن ألتزم بها قبل وبعد العملية لضمان أفضل نتيجة؟
- متى أستطيع العودة إلى التمارين الرياضية أو العمل؟
- هل العملية تضمن عدم تكرار التمزّق مستقبلاً؟














.webp)
.webp)
.webp)
.webp)

