تتيح لك حاسبة اختبار عمى الألوان المعتمدة تقييم رؤيتك اللونية بدقة وسرعة من خلال تحليل إجاباتك إلكترونياً وتحديد النتيجة فوراً، استخدم الحاسبة الآن لتكتشف مدى كفاءة إبصارك وتطمئن على سلامة رؤيتك ورؤية أطفالك بأسلوب علمي موثوق.
ما هو اختبار عمى الألوان؟
إن اختبار عمى الألوان اختبارٌ أو فحصٌ طبي بسيط يقيس قدرة الإنسان على التمييز بين الألوان المختلفة، يهدف إلى قياس قدرة العين على تمييز الألوان المختلفة واكتشاف أي خلل في هذه القدرة، ويعتمد الاختبار الأكثر شيوعاً والذي يُسمى اختبار إيشيهارا على لوحاتٍ تحتوي على نقاطٍ ملونة تُخفي بداخلها أرقاماً أو أشكالاً، وعليكَ التعرف عليها بدقة لتحديد مدى سلامة رؤيتك للألوان.
لكن ما هو عمى الألوان؟
عمى الألوان هو حالةٌ بصرية تنتج عن خلل وراثي في الخلايا المخروطية بشبكية العين المسؤولة عن إدراك الألوان، فيصبح الشخص المصاب غير قادرٍ على التمييز بدقة بين ألوان معينة وأشيع الحالات الأحمر والأخضر، إن معظم الإصابات خلقيةٌ منذ الولادة أو قد تظهر لاحقاً نتيجة أمراض في العين أو بعض الأدوية أو الإصابات.
أظهرت دراسةٌ تحليلية شاملة أن معدل انتشار عمى الألوان الخلقي بين الأطفال والمراهقين حول العالم يبلغ نحو 2.59٪، ترتفع النسبة بين الذكور إلى ما يقارب 4.38٪ مقابل نسبة أقل بكثير بين الإناث، ما يؤكد أن هذه الحالة أكثر شيوعاً بين الرجال بسبب طبيعتها الوراثية المرتبطة بالكروموسوم X.
أنواع اختبار عمى الألوان
هل اختبار عمى الالوان صعب جدا؟ بالطبع لا، تتعدد اختبارات الكشف عن عمى الألوان وتشمل الأنواع الرئيسية اختبار إيشيهارا (Ishihara), اختبارات ترتيب الألوان مثل فارنسورث-مونسل، والاختبارات الحاسوبية الحديثة وغيرها من الاختبارات، إليك أهمها:
اختبار إيشيهارا Ishihara Test
أشهر اختبار عمى الالوان الاحمر والاخضر وأكثرها استخداماً حول العالم، ويعتمد على مجموعة لوحات دائرية مكوّنة من نقاط ملونة تُخفي بداخلها أرقاماً يراها صاحب الرؤية السليمة ولا يستطيع تمييزها المصاب بعمى الأحمر والأخضر، يعرض الاختبار ما بين 24 و38 لوحة، لكنه يقتصر على تشخيص خلل الأحمر والأخضر فقط دون الأزرق والأصفر.

اختبار عمى الألوان بالأرقام
من أهم ما يميز نموذج اختبار عمى الالوان إيشيهارا اعتماده على أرقامٍ محددة ومعروفة علمياً ضمن كل لوحة، إذ صُمم كل رقم بعناية ليكشف الفرق بين الرؤية اللونية السليمة ورؤية المصاب بعمى الأحمر والأخضر، هذا وتنقسم اللوحات وفق طبيعة الرقم الذي تحتويه إلى ثلاث فئات رئيسية:
- لوحات تحويلية يرى فيها كل شخص رقماً مختلفاً بحسب حالة رؤيته
- لوحات مختفية يراها فقط صاحب الرؤية السليمة
- لوحات مخفية معكوسة لا يراها إلا الشخص المصاب.
يوضح لك الجدول التالي أرقام أشهر اللوحات المعتمدة رسمياً في النسخة الأصلية للاختبار متبوعةً بصور اختبار عمى الالوان:

- اللوحات من 10 إلى 17 تُعرف باللوحات المختفية، إذ يستطيع صاحب الرؤية السليمة قراءة الرقم بوضوح بينما لا يرى المصاب بعمى الأحمر والأخضر أي رقم على الإطلاق.
- أما اللوحات من 18 إلى 21 فهي معاكسة تماماً وتُعرف باللوحات المخفية المعكوسة، إذ لا يرى صاحب الرؤية السليمة أي رقم بينما يستطيع المصاب بعمى الأحمر والأخضر قراءة رقم واضح لا يراه غيره.
- وبعد اللوحة 21 توجد أيضاً لوحات تشخيصية إضافية (من 22 إلى 25) تساعد الطبيب على التمييز بدقة بين نوعي الخلل، أي بين عمى اللون الأحمر أو ما يعرف ببروتان وعمى اللون الأخضر أو ما يعرف بديوتران.
- اللوحات من 26 إلى 38 تعتمد على تتبع المسارات فتصلح كاختبار عمى الالوان للاطفال أو الأشخاص غير القادرين على قراءة الأرقام.

اختبار ريتشموند هاردي راند ريتلر HRR
يسمى أيضاً باختبار HRR، ويستخدم 24 لوحة تحمل أشكالاً هندسية بسيطة كالدوائر والمثلثات بدلاً من الأرقام وبالتالي يمكن اعتباره مناسباً لفحص الأطفال أيضاً، يتميز عن إيشيهارا بقدرته على كشف خلل الأحمر والأخضر والأزرق والأصفر معاً، كما يحدد شدة الإصابة من خفيفة إلى شديدة، وهذا ما يفتقر إليه إيشيهارا.
اختبار فارنسورث دي-15 Farnsworth D-15
عليكَ في هذا الاختبار ترتيب 15 قرصاً ملوناً بتدرجات متقاربة بالتسلسل الصحيح انطلاقاً من قرصٍ مرجعي ثابت، يكشف هذا الاختبار خلل الأحمر والأخضر والأزرق والأصفر معاً، وهو نسخةٌ مختصرة وأسرع من اختبار فارنسورث مونسيل 100، لكنه أقل حساسية وقد لا يرصد الحالات الخفيفة جداً من ضعف تمييز الألوان.
اختبار فارنسورث مونسيل 100 لون
نسخةٌ أدق وأكثر تفصيلاً من اختبار الترتيب حيث تقوم بترتيب 100 قرص لوني متدرج بدلاً من 15 فقط، يمكن اعتماد هذا الاختبار كاختبار متابعة بعد فارنسورث دي-15 عند الحاجة لتحديد شدة الخلل بدقة أكبر، وهو مفيدٌ في التقييمات المهنية التي تتطلب حساسية لونية عالية.
اختبار كامبريدج Cambridge Colour Test
طوّره باحثون في جامعة كامبريدج، حيث يمكن إجراؤه بالكامل عبر الشاشة باستخدام رمز على شكل حرف C بفتحة يجب عليك تحديد اتجاهها وسط خلفية من الألوان المتشابهة، يقيس الاختبار عتبات تمييز الألوان بدقة عالية على محاور الأحمر والأخضر والأزرق، وينتج عنه ما يُعرف بالقطع الناقصة التمييزية التي تحدد شدة الخلل.
الأنومالوسكوب Anomaloscope
يُعتبر المعيار الذهبي عالمياً لتشخيص خلل الأحمر والأخضر، إذ ينظر الفرد عبر عدسة إلى لونين مختلفين ويحاول مطابقتهما بتدوير مقابض خاص، يميز هذا الاختبار بدقة بين أنواع الخلل المختلفة، لكنه نادر الاستخدام في العيادات العادية ويقتصر غالباً على الأبحاث العلمية والفحوصات المهنية الدقيقة.
اختبار عمى الألوان في المجال العسكري والوظائف الدقيقة
اختبار عمى الألوان في المجالات المهنية
يعد اختبار عمى الألوان مثل اختبار إيشيهارا شرطاً أساسياً للقبول في العديد من المهن الحساسة التي تعتمد على السلامة والدقة البصرية، حيث يعتمد الاختبار على تمييز الأرقام والأشكال المخفية ضمن دوائر ملونة بنقاط متداخلة، ويحدد مدى أهلية الشخص للعمل في قطاعات مثل العسكرية، الطيران، الكهرباء، والقطاع الطبي.
تستخدم الجهات الرسمية في اختبار عمى الالوان في العسكريه عادةً اختبار إيشيهارا كخطوة أولى، وقد تلجأ عند الشك في النتيجة إلى اختبارات أكثر تخصصاً كاختبار فانوس فارنسورث (FALANT) الذي يقيس القدرة على تمييز إشارات الضوء الأحمر والأخضر والأصفر عن بعد، وهو ما يجعل بعض المتقدمين يشعرون بأن اختبار عمى الألوان صعب جداً مقارنة بالنسخة المبسطة المتاحة أونلاين.
خطوات اختبار عمى الألوان
بإمكانك إجراء اختبار عمى الألوان من خلال الجلوس أمام سلسلة من اللوحات الدائرية المليئة بنقاط ملونة مبعثرة، ثم يُطلب منك قراءة الأرقام أو تتبع الأشكال المخفية داخلها خلال ثوانٍ معدودة لتحديد قدرتك على تمييز درجات الألوان بدقة، إليك كامل التفاصيل:
- الاستعداد للاختبار من خلال ارتداء نظارتك الطبية أو عدساتك اللاصقة المعتادة إن كنت تستخدمها على الدوام، لأن الفحص يقيس القدرة الفعلية على تمييز الألوان في الظروف الطبيعية للرؤية، لا في حالة غير معتادة للعين.
إن كنت ترتدي نظاراتٍ شمسية أو عدسات ملونة فيجب إزالتها قبل البدء لأنها تشوّه إدراك الألوان الحقيقية.
- لابد من إجراء الاختبار في غرفة ذات إضاءة طبيعية معتدلة، بعيداً عن الإضاءة الصفراء أو الخافتة أو أشعة الشمس المباشرة، لأن أي تغيّر في الإضاءة قد يؤثر على الطريقة التي ترى بها الألوان ويشوّه النتيجة.
في حال إجراء الفحص إلكترونياً عبر الشاشة، ننصحك برفع سطوع الشاشة إلى مستوى مريح واستخدام شاشة كبيرة نسبياً بدل الهاتف.
- عرض لوحات إيشيهارا الدائرية المكوّنة من نقاط ملونة الواحدة تلو الأخرى، وعادة يتراوح عددها بين 24 و38 لوحة حسب النسخة المستخدمة من الاختبار، بدءاً باللوحات الأسهل تمييزاً وصولاً إلى اللوحات الأكثر دقة وتعقيداً.
- عليكِ بقراءة كل لوحةٍ خلال ثوانٍ معدودة، حيث يُطلب منك أن تذكر الرقم أو الشكل الذي تراه متشكلاً من النقاط الملونة، وطبعاً تعتبر سرعة الإجابة عاملاً مهماً لأن التركيز الطويل على اللوحة قد يسمح للدماغ بتخمين الشكل بدل رؤيته فعلياً وهذا ما يقلل من دقة النتيجة.
- يقوم الفاحص أو البرنامج في حال الاختبار الإلكتروني بتسجيل عدد الإجابات الصحيحة مقابل الخاطئة لكل لوحة، ويجري حفظ هذه البيانات لتحليلها في الخطوة الأخيرة.
- وفي النهاية وبناءً على عدد الإجابات الخاطئة ونمطها، يمكن تحديد ما إذا كانت رؤيتك اللونية سليمة، أو إذا كان هناك خلل في تمييز الأحمر والأخضر تحديداً، مع تصنيفٍ لدرجة الخلل بين خفيفة ومتوسطة وشديدة.
إن مدة الفحص الكامل باختبار عمى الألوان بطريقة إيشيهارا لا تتجاوز عشر دقائق ولا يتطلب أي تحضير طبي خاص، كما أن هذا الاختبار رغم دقته العالية في كشف عمى الأحمر والأخضر، لا يُعتبر تشخيصاً نهائياً قاطعاً، بل خطوة أولى للفحص المبدئي، إذ تبقى زيارة طبيب العيون ضرورية لتأكيد النتيجة رسمياً وإجراء اختبارات تكميلية عند الحاجة، خصوصاً إن كانت النتيجة الأولية تشير إلى وجود خلل.
كيف تقرأ نتائج اختبار عمى الألوان
بعد الانتهاء من اختبار عمى الألوان، يمكن تحليل النتائج من خلال مقارنة الأرقام أو الأشكال التي يحددها الفاحص بما يراه الشخص فعلياً على النحو التالي:
رؤية سليمة
تُعتبر الرؤية اللونية طبيعية إذا قرأت 12 لوحة أو أكثر بصورةٍ صحيحة من أصل 14 لوحة، وهو المعيار المعتمد سريرياً بحساسية تبلغ نحو 97٪ وخصوصية تصل إلى 100٪. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المعيار قد يختلف قليلاً حسب عدد اللوحات المستخدمة في كل نسخة من الاختبار، سواء كانت 10 أو 24 أو 38 لوحة.
عمى الأحمر والأخضر

عندما تخطئ في قراءة الرقم الظاهر داخل لوحات النقاط الملونة، أو ترى رقماً مختلفاً عن الرقم الذي يراه صاحب الرؤية السليمة، فهذا يدل على خلل في عمل الخلايا المخروطية الحساسة للون الأحمر أو الأخضر بشبكية العين.
ومن المهم التنويه إلى أن اختبار إيشيهارا التقليدي مصمم خصيصاً لكشف هذا النوع من الخلل، ولا يكشف عن ضعف تمييز الأزرق والأصفر، الذي يحتاج اختبارات مختلفة كفارنسورث دي-15.
- تشير النتائج بين 7 و9 لوحات صحيحة إلى خلل خفيف نسبياً
- بينما تشير النتيجة الأقل من 7 لوحات إلى خلل أكثر وضوحاً، وتستدعي إحالة الشخص لفحص متخصص لتحديد نوع الخلل بدقة أكبر.
أنواع النتائج الشائعة
- النتيجة الطبيعية أي إدراكٌ سليم لكافة الألوان الرئيسية بلا أي صعوبة تُذكر.
- ضعفٌ جزئي يعرف بأنومالي أي صعوبةٌ في التفريق بين درجات معينة من الأحمر والأخضر، وهو الشكل الأكثر شيوعاً بين المصابين بعمى الألوان.
- عمى ألوان كامل يعرف بأكروماتوبسيا أي رؤية العالم بدرجات من الرمادي فقط دون أي لون، وهي حالة نادرة جداً لا تتجاوز نسبتها واحد من كل 30 ألف شخص تقريباً.
ما هي عوامل خطورة الإصابة بعمى الألوان
تزيد عدة عوامل من خطر الإصابة بعمى الألوان من أبرزها الجنس حيث تصيب الذكور أكثر من الإناث، ووجود تاريخ عائلي وراثي والتقدم في العمر والإصابة بأمراض العيون كالزرق والسكري، أو التعرض لإصابات وتناول أدوية معينة تؤثر على خلايا شبكية العين.

أولاً: العوامل الوراثية والجنس
- الجين الوراثي حيث يرتبط عمى الألوان الخلقي بجينٍ متنحٍ محمول على الكروموسوم X، وهذا ما يفسر التفاوت الكبير بين الجنسين في الإصابة.
- الرجال معرضون أكثر من النساء للإصابة بعمى الألوان حيث يمتلك الرجل كروموسوم X واحداً فقط، فوجود جين معيب واحد كافٍ لظهور الحالة عنده.
- بينما تحتاج المرأة إلى وجود الجين المعيب في كلا الكروموسومين X لتصاب فعلياً، لذلك تكون في الغالب حاملة للجين تنقله دون أن تظهر عليها أعراض واضحة.
- تنتقل الحالة من الأم الحاملة للجين إلى أبنائها الذكور، وقد يمتد أثرها عبر أجيال متعددة دون أن يظهر واضحاً لدى إناث العائلة نفسها.
ثانياً: العوامل المكتسبة والمرضية
- التقدم في العمر يضعف كفاءة الخلايا المخروطية المسؤولة عن إدراك اللون داخل شبكية العين مع مرور السنين.
- أمراض العيون مثل الزرق (الجلوكوما) وإعتام عدسة العين والضمور البقعي المرتبط بالعمر تسبب تراجعاً في دقة الرؤية اللونية.
- الأمراض المزمنة من أبرزها اعتلال الشبكية السكري وبعض اضطرابات الجهاز العصبي المركزي.
- الإصابات المباشرة أي التعرض لإصابة في العين أو الرأس قد تسبب خللاً مكتسباً في تمييز الألوان.
- الأدوية المؤثرة على العصب البصري كبعض أدوية القلب والملاريا، وهي إصاباتٌ جزئية أو مؤقتة بحسب السبب، بخلاف النوع الوراثي الدائم.
الأعراض التي تستدعي اختبار عمى الألوان
تستدعي ملاحظة صعوبة التمييز بين اللونين الأحمر والأخضر أو الأزرق والأصفر، أو الخلط بين درجات الظلال المتشابهة، أو ظهور الألوان باهتة وغير طبيعية إجراء اختبار عمى الألوان، ويجري ذلك على الأطفال والكبار على النحو التالي:

الأعراض عند الكبار
- عدم القدرة على التمييز بين الأحمر والأخضر وهي أكثر الأعراض شيوعاً، إذ يبدو اللونان متشابهين أو بدرجة واحدة تقريباً للشخص المصاب.
- الخلط بين الأزرق والأصفر وهي حالةٌ أقل شيوعاً من النوع السابق، لكنه يسبب صعوبة حقيقية في تمييز هذين اللونين عن بعضهما.
- صعوبة قراءة إشارات المرور والخلط ما بين الضوء الأحمر والأخضر في الإشارة، ويعتمد غالباً على موقع الضوء المُضاء بدل لونه لتفسير الإشارة بطريقةٍ صحيحة.
- بهتان الألوان وقلة سطوعها حيث تظهر الألوان في حالة عمى الألوان أقل حيوية ووضوحاً مما يراها غيرك وكأن عليها طبقة خفيفة تُضعف تشبعها.
- أخطاء متكررة في تنسيق الملابس مثل صعوبة مطابقة قطع الملابس أو اختيار ألوان منسجمة، وهي من العلامات المبكرة التي غالباً ما تلفت انتباه المحيطين بك.
- رؤية درجات الرمادي فقط في الحالات النادرة جداً من عمى الألوان الكامل، حيث يرى المصاب العالم بدرجات الأبيض والأسود والرمادي فقط، دون أي إدراك للألوان إطلاقاً.
الأعراض عند الأطفال
- الصعوبة في تسمية الألوان بصورةٍ صحيحة وباستمرار ، فقد يصف السماء بأنها بنفسجية أو أوراق الشجر بأنها بنية، رغم قدرته الطبيعية على تمييز الأشكال والخطوط بدقة.
- عدم الاهتمام بأنشطة التلوين أو الخلط الدائم بين الألوان، ويخلط الطفل باستمرار بين أقلام التلوين المتقاربة اللون، خصوصاً بين درجات الأحمر والأخضر أو الأزرق والبنفسجي.
- ملاحظة المعلم لصعوبة التمييز اللوني أثناء الأنشطة الصفية وخصوصاً في المهام المصنفة بالألوان أو الخرائط الملونة، وقد يُساء فهم الطفل على أنه متأخر دراسياً بينما يكون السبب الحقيقي خللٌ في الرؤية اللونية لا علاقة له بالقدرات الذهنية.
- بعض الأطفال المصابين يعتمدون على حاستي الشم واللمس بدل اللون للتعرف على الأشياء، كشم الطعام قبل تذوقه بدل النظر إلى لونه، كما أن الطفل قد يفضل الاعتماد على الشكل أو النمط بدل اللون عند وصف الأشياء.
قم بإجراء اختبار عمى الألوان حالاً
لا تتردد في إجراء اختبار عمى الالوان اون لاين إيشيهارا اليوم على موقعنا الإلكتروني، فهو خطوة بسيطة وسريعة ولن تستغرق سوى بضع دقائق، لكنها تمنحك رؤية أوضح وأكثر طمأنينة لعالمك وتحدد لك مدى سلامة رؤية الألوان بعينيك وترشدك للخطوة التالية إن كنت مشابهاً بأية أعراض.
تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك ©











