- أسباب بطانة الرحم المهاجرة
- عوامل تزيد احتمال بطانة الرحم المهاجرة
- أسباب بطانة الرحم المهاجرة عند البنات
- أسباب بطانة الرحم المهاجرة لدى البنات
- اسباب بطانة الرحم المهاجرة بعد الولادة القيصرية
- أسباب بطانة الرحم المهاجرة بعد سن 50
- نصائح للسيطرة على أسباب بطانة الرحم المهاجرة
- علاج بطانة الرحم المهاجرة لدى تركيا لاكشري كلينك
ماهي اسباب بطانة الرحم المهاجرة؟ لا يوجد سبب قطعي وحيد لبطانة الرحم المهاجرة أو الانتباذ البطاني الرحمي، لكنها حالة تنمو فيها أنسجة مأخوذةٌ أو مشابهة لبطانة الرحم خارج الرحم، وتتأثر هرمونياً بالزيادة مسببةً آلاماً شديدة والتهابات وغيرها اعتماداً على مكان الإصابة.
يرجح الأطباء أنّها ناتجة عن مجموعة عوامل. أبرزها الارتجاع الطمثي (عودة دم الحيض عبر قنوات فالوب)، الوراثة، خلل الجهاز المناعي، أو تحول الخلايا الجنينية والصفاقية تحت تأثير هرمون الإستروجين
ما هي أسباب بطانة الرحم المهاجرة؟ وهل يمكن السيطرة على هذه الحالة بمجرد السيطرة على الأسباب؟ تعرّفي معنا في المقال التالي على حالاتٍ مختلفة من أسباب بطانة الرحم المهاجرة مع تقديم بعض النصائح للسيطرة على المرض.
أسباب بطانة الرحم المهاجرة
ما اسباب بطانة الرحم المهاجرة؟ من أهمها الحيض الراجع أو تدفق الدم للخلف، العوامل الوراثية، اضطرابات الجهاز المناعي، والتغيرات الهرمونية كزيادة الإستروجين، ما هذه الأسباب بالضبط وكيف يمكن تجاوزها أو السيطرة عليها؟ تعرّفي أكثر عليها فيما يلي:
1. الحيض الرجعي
الحيض الرجعي Retrograde Menstruation من أهم اسباب مرض بطانة الرحم المهاجرة، هو حالة يتدفق فيها دم الحيض وأنسجة بطانة الرحم عكسياً عبر قناتي فالوب إلى تجويف الحوض بدلاً من الخروج من الجسم عبر المهبل، إنها ظاهرةٌ شائعة جداً وتحدث لدى الغالبية العظمى من النساء بانتظام.

كيف يحدث؟ بدلاً من خروج الدم عبر الطريق الطبيعي - من المبيضين عبر قنوات فالوب إلى الرحم ومن ثم الطرح خارج الجسم خلال الدورة الشهرية - يعود بعض هذا الدم للخلف ومن الممكن أن تعود معه بعض خلايا بطانة الرحم لتلتصق بجدران الحوض أو الأعضاء الأخرى وتنمو فيما بعد على شكل البطانة المهاجرة.
لا يسبب الحيض الرجعي أعراضاً عادةً لكنه قد يسبب آلاماً لدى بعض النساء أو نزيفاً خفيفاً، ويعود سبب هذه الظاهرة الشائعة إلى انسدادٍ محتمل في القناة التناسلية تشريحياً أو لعوامل مناعية أو حتى جراحاتٍ سابقة كالولادة القيصرية، لا يتطلب العلاج في كثير من الأحيان إلا في حال حدوث بطانة الرحم المهاجرة بسببه.
2. العوامل الوراثية والجينية
تعتبر بطانة الرحم المهاجرة مرضاً معقداً ينتج عن تفاعل عوامل وراثية متعددة (Polygenic) مع البيئة، حيث تزيد إصابة أحد الأقارب كالأم أو الأخت من خطر الإصابة بنحو 7 - 10 أضعاف! كما تشير الدراسات إلى دور جيناتٍ محددة في تنظيم هرمون الإستروجين والالتهابات والتصاق الخلايا والتحول النسيجي، مما يؤدي لنمو أنسجةٍ خارج الرحم.
- تتمثل الوراثة العائلية بوجود تاريخ عائلي قوي يرفع احتمالية إصابتك ببطانة الرحم المهاجرة، رغم أنه لا يُورث كجين واحد مباشر.
- تعدد الجينات Polygenic حيث تُظهر دراسات الارتباط الجيني (GWAS) أن المرض ينجم عن تفاعل عدة جينات (أكثر من 14 منطقة جينومية و19 إشارة جينية مستقلة).
- الجينات المرتبطة بالمرض تتمثل في:
- جينات مرتبطة بتنظيم الإستروجين وتسبب اختلالات تزيد من هرمون الإستروجين المحفز لنمو الأنسجة.
- التحول النسيجي من خلال جينات تؤثر على عملية التحول الظهاري-الميزانشيمي (EMT).
- الاستجابة المناعية أي ضعف الجهاز المناعي في التعرف على أنسجة بطانة الرحم الشاردة.
- التغيرات اللاجينية Epigenetics وهي تغيراتٌ في طريقة عمل الجينات دون تغيير تسلسل الـ DNA نفسه، خاصةً ما يتعلق بإنزيمات تحويل الستيرويد والالتهابات.
هل توجد آليات جينية إضافية؟
في الواقع، أظهرت أبحاثٌ حديثة أن هناك قواسم جينية مشتركة بين بطانة الرحم المهاجرة وحالات نفسية مثل الاكتئاب والقلق! كما أن الطفرات الجينية الورمية قد تحدث نتيجة الإجهاد التأكسدي والالتهابات المزمنة المرتبطة بالمرض.
3. اضطرابات الجهاز المناعي
يمكن تعريف بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis) في هذه الحالة بأنها اضطراب مناعي التهابي مزمن، يفشل فيه الجهاز المناعي في القضاء على أنسجة بطانة الرحم خارج الرحم، بل يدعم نموها عبر بيئة التهابية وبالتالي يعتبر من اسباب وجود بطانة الرحم المهاجرة، لكن ما هي مسببات هذا الخلل المناعي؟

- ضعف المراقبة المناعية من قبل الجسم، ففي الحالات الطبيعية تقوم الخلايا المناعية بتنظيف أنسجة بطانة الرحم التي ترتد للخلف خلال الدورة الشهرية، أما في حال بطانة الرحم المهاجرة يحدث خلل يمنع هذا التنظيف وبالتالي تطور حالة البطانة المهاجرة.
- خلل في الخلايا القاتلة الطبيعية NK Cells حيث لوحظ انخفاضٌ في عدد الخلايا القاتلة الطبيعية المحددة، بينما تزداد الخلايا القاتلة الطبيعية عالية السمية وبالتالي لا تدمير للأنسجة المهاجرة.
- تحول البلاعم Macrophages إلى نمط داعم للأورام في منطقة الإصابة إلى نمط (M2) الداعم للأنسجة بدلاً من القضاء عليها، وتُحفز هرمونات الإستروجين هذا التحول مما يزيد من تكوين الأوعية الدموية والأعصاب التي تسبب الألم فيما بعد عند تطور الحالة.
- زيادة الالتهاب الموضعي أو عوامل السيتوكينات، حيث ترتفع مستويات السيتوكينات المحفزة للالتهاب (IL-1β, IL-6, TNF-α) بدرجةٍ عالية في السائل البريتوني، وهذا ما يشكّل بيئة دقيقة تدعم بقاء ونمو الآفات.
- تفعيل الخلايا التائية T-cells أيضاً حيث وضحت الدراسات الحديثة زيادةً في الخلايا التائية السامة والخلايا المتغصنة غير الناضجة، مما يشير إلى استجابة مناعية غير فعالة ومضطربة.
4. التغيرات الهرمونية
تنتج بطانة الرحم المهاجرة هرمونياً عن ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين، الذي يحفز نمو ونزيف أنسجة البطانة المهاجرة شهرياً، بالإضافة لوجود العديد من الهرمونات الأخرى التي تلعب دوراً مهماً في هذه الحالة، إليكِ أهم مسببات بطانة الرحم المهاجرة من الناحية الهرمونية:

- ارتفاع مستويات الإستروجين طبيعياً حيث تزيد من من نشاط وتكاثر خلايا بطانة الرحم خارج الرحم.
- مقاومة البروجسترون وضعف استجابة الأنسجة لها والتي تسبب فشل كبح نمو الخلايا المهاجرة.
- الالتهابات الموضعية التي تحفز الآفات المهاجرة على إفراز مواد التهابية مثل السيتوكينات وCOX-2، مما يزيد من النزيف وتكوين الالتصاقات.
- عوامل نمو الأوعية VEGF حيث يزيد الالتهاب من إنتاج أوعية دموية وليمفاوية جديدة تغذي هذه الأنسجة المهاجرة.
لكن ما هي العوامل التي تساعد على زيادة تأثير التغيرات الهرمونية؟
- بدء الدورة الشهرية في سنٍ مبكرة
- انقطاع الدورة الشهرية في سنٍ متأخرة
- دورات حيضٍ قصيرة أو غزيرة
- التوتر المزمن الذي يضعف المناعة ويفاقم حالة بطانة الرحم المهاجرة
عوامل تزيد احتمال بطانة الرحم المهاجرة
من أبرزها: العوامل الهرمونية، الوراثية، ونمط الحياة، إليكِ أهم العوامل التي تساهم في ظهور بطانة الرحم المهاجرة لدى بعض النساء دون غيرهن:
- العوامل الهرمونية وتاريخ الدورة الشهرية من أبرز العوامل التي تزيد فرص تشكّل بطانة الرحم المهاجرة ويتمثل ذلك في الحالات التالية:
- عدم الإنجاب سواءً بخيارٍ شخصي أو بسبب العقم فالنساء اللواتي لم يسبق لهن الحمل أكثر عرضة للإصابة.
- بدء الحيض في سن مبكرة أي بدء الدورة الشهرية قبل سن 11 عاماً لأسباب وراثية أو هرمونية أو فيزيولوجية.
- انقطاع الطمث المتأخر فالسن الطبيعي ما بين 45 و 50 عاماً.
- دورات حيض قصيرة أو غزيرة، فالفترة الطبيعية ما بين الدورات تكون 27 - 35 يوماً كما أنها تستمر عادةً ما بين 7 - 10 أيام.
- ارتفاع مستويات الإستروجين إما طبيعياً أو بسبب تناول الأدوية الحاوية على الإستروجين.

- عوامل وراثية وصحية تشمل:
- التاريخ العائلي لكِ أي وجود قريبة من الدرجة الأولى (أم، أخت) مصابة بالمرض.
- اضطرابات الجهاز المناعي وتؤدي لحالات تعيق قدرة الجسم على التخلص من خلايا بطانة الرحم.
- تشوهات رحمية وعيوب هيكلية في الرحم تمنع خروج دم الحيض بطريقةٍ طبيعية.
- نمط الحياة وعوامل أخرى مثل:
- نقص الوزن أو انخفاض مؤشر كتلة الجسم.
- التدخين يرتبط بزيادة مخاطر حدوث بطانة الرحم المهاجرة.
- العمليات الجراحية السابقة مثل القيصرية، والتي قد تنقل خلايا البطانة لأماكن أخرى.
- التوتر والقلق وغيرها من المشاكل النفسية المزمنة التي تضعف المناعة وتزيد الخطر.
أسباب بطانة الرحم المهاجرة عند البنات
تعود الأسباب الرئيسية لبطانة الرحم المهاجرة لدى البنات إلى عوامل وراثية، حيض رجعي (عكسي)، اضطرابات مناعية، أو خلل هرموني (ارتفاع الاستروجين)، مما يسبب آلاماً شديدة وتكيسات، ولكن لا علاقة لها بالزواج.
أسباب بطانة الرحم المهاجرة لدى البنات
لنفس اسباب حدوث بطانة الرحم المهاجرة لدى الفتيات، تظهر بطانة الرحم المهاجرة لدى المتزوجات بسبب الحيض الرجعي أو ارتجاع الدم لقنوات فالوب - العوامل الوراثية، اضطرابات الجهاز المناعي، والاضطرابات الهرمونية، بالإضافة إلى إمكانية حدوثها بسبب ندبات الجراحات القيصرية.
اسباب بطانة الرحم المهاجرة بعد الولادة القيصرية
تحدث بطانة الرحم المهاجرة (الانتباذ البطاني الرحمي) في جدار البطن بعد الولادة القيصرية بشكل أساسي نتيجة انتقال خلايا بطانة الرحم وزرعها في مكان الشق الجراحي، تتسبب عند ظهورها بألمٍ خاصةً أثناء موعد الدورة الشهرية في مكان الجرح.
أسباب بطانة الرحم المهاجرة بعد سن 50
من اسباب ظهور بطانة الرحم المهاجرة بعد سن 50 أو سن اليأس بسبب استمرار وجود نسيج نشط من بطانة الرحم، وتغذيه مستويات الإستروجين - سواء الهرموني البديل أو المنتج ذاتياً- فقد تظنين بأن الحالة تختفي مع هبوط مستويات الإستروجين، لكنها في الواقع تبقى موجودةً وتعتمد في نموها على أسباب أخرى على الشكل التالي:
- استمرار نشاط الاستروجين وإن كان بحدوده الدنيا، فقد يستمر وجود نسيج بطانة الرحم الذي يعتمد على الإستروجين بأقل مستوياته للبقاء والنمو.
- العلاج الهرموني البديل (HRT)أي تناول الأدوية التي تحتوي على الإستروجين لعلاج أعراض سن اليأس قد يغذي أنسجة بطانة الرحم المهاجرة.
- السمنة وزيادة الوزن، حيث تعمل الأنسجة الدهنية على إنتاج هرمون الإستروجين (الإسترون) بعد توقف المبايض، مما يحفز نمو النسيج المهاجر.
- بقايا جراحية أو مرض سابق مثل استمرار وجود أنسجة من حالات بطانة رحم مهاجرة قديمة لم تُعالج بالكامل، أو تركها الطبيب بالخطأ أثناء استئصال الرحم.
- عوامل وراثية وجينية - نعم! حتى بعد سن 50 - حيث تلعب الجينات دوراً في بقاء الأنسجة ونموها في أماكن غير طبيعية.
- أسباب أخرى محتملة مثل الالتهابات المزمنة في الحوض، أو تناول أدوية معينة تحاكي عمل الإستروجين.
نصائح للسيطرة على أسباب بطانة الرحم المهاجرة
من أهم التعليمات اتباع نظام غذائي غني بالألياف ومضادات الأكسدة، ممارسة الرياضة بانتظام، إدارة التوتر، واستخدام العلاجات الهرمونية (مثل حبوب منع الحمل) تحت إشراف طبي للحد من نمو الأنسجة المهاجرة والألم، تعرفي على هذه التعليمات بشيءٍ من التوضيح:
النظام الغذائي الصحي

يتمثل النظام الغذائي الصحي لدى المصابة ببطانة الرحم المهاجرة بالعناصر الغذائية التالية:
- الألياف تساعدكِ على التخلص من الإستروجين الزائد وبالتالي السيطرة على حالتك أكثر، بالإضافة لإغناء وجباتك الغذائية
- الأغذية المضادة للالتهابات مثل الخضراوات والفواكه والأطعمة الغنية بأوميغا 3 مثل الأسماك الدهنية
- تجنب الأطعمة المصنعة والدهون المتحولة والمعلبات
- تقليل الكافيين والسكر قدر المستطاع فهذه الطريقة فعّالةٌ في تقليل الالتهابات والألم.
نمط الحياة والنشاط البدني

- ممارسة الرياضة بانتظام مثل تمارين المشي لمدة 30 دقيقة يومياً والتمارين الهوائية اللطيفة فهي تساعدك على الاسترخاء وتجديد الدورة الدموية وتقليل الألم والالتهاب.
- اليوغا وتمارين التمدد وخاصةً تلك التي تساعد على تمدد عضلات الحوض فهي وسيلةٌ فعّالة لتخفيف الألم ضمن الحوض بالإضافة لمساعدتك على الاسترخاء.
السيطرة الهرمونية والطبية
تحت إشرافٍ طبي حصراً وتشمل:
- العلاجات الهرمونية المختلفة مثل حبوب منع الحمل - اللولب الهرموني بعد الزواج - حقن البروجسترون لتنظيم الدورة الشهرية - إيقاف الإباضة …إلخ.
- مثبطات الأروماتيز التي تستخدم لتقليل إنتاج الإستروجين في أنسجة الجسم.
- مسكنات الألم مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية لتخفيف آلام الحوض خاصةً أثناء الدورة الشهرية.
الوقاية البيئية
مثل تجنب الملوثات وتقليل التعرض للمواد الكيماوية البيئية - غسل الأطعمة جيداً قبل تناولها لتجنب أثر المبيدات - الابتعاد عن الأطعمة المصنعة واللحم المحقون بالهرمونات…إلخ، فجميعها تحفز إنتاج الإستروجين وبالتالي زيادة حالة بطانة الرحم المهاجرة سوءاً.
علاج بطانة الرحم المهاجرة لدى تركيا لاكشري كلينك
قد تفيد جميع النصائح السابقة في السيطرة على بطانة الرحم المهاجرة والتي لا تعتبر مرضاً خطيراً طبعاً، وقد تضطرين للجوء للجراحة والتنظير للتخلص منها، لكن تأكدي… مهما كان الخيار العلاجي المطروح فأنتِ بالتأكيد تحصلين على أفضل اقتراحاتٍ طبية وبروتوكولاتٍ علاجية فقط لدى تركيا لاكشري كلينك!

ليس ذلك فقط، فاهمتامنا يتجاوز الاستشارة والعلاج بل ويمتد معكِ حتى بعد عودتك لبلدك الأم، حيث نتابع حالتك عن بعد وبكثافة للتأكد من كفاءة العلاج المتبع بالإضافة لتقديم النصائح طوال فترة علاجك كي تحصلي على أفضل النتائج وتستفيدي من العلاج المقدم لك.
اتخذي الخطوة الصحيحة ولا تيأسي من حالة بطانة الرحم المهاجرة التي تعانين منها، تواصلي معنا اليوم واحصلي على استشارةٍ أولية عن بعد للإجابة عن جميع استفساراتك.
تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك ©













.webp)
.webp)
.webp)
.webp)

