- - ما هي الغدة الدرقية؟
- - ما هو تضخم الغدة الدرقية؟
- - أسباب تضخم الغدة الدرقية
- - أنواع تضخم الغدة الدرقية
- - أعراض تضخم الغدة الدرقية
- - تشخيص تضخم الغدة الدرقية
- - علاج تضخم الغدة الدرقية
- - تضخم الغدة الدرقية عند النساء
- - الوقاية من تضخم الغدة الدرقية
تضخم الغدة الدرقية حالة طبيّة تشمل زيادة حجم الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة عن حجمها الطبيعي، ويحدث بسبب نقص اليود، أمراض المناعة الذاتية (مثل هاشيموتو و«غريفز»)، العقيدات، الالتهابات، الحمل، أو السرطان، وهي شائعة جدّاً؛ حيث تجاوز عدد المصابين بها 2 مليار شخص حول العالم أي ما يقارب 30% من سكان الكرة الأرضية!
لعلّك تتساءل الآن .. هل تضخم الغدة الدرقية خطير؟ وما هي أسباب الإصابة وأعراضها؟ وكيف يمكن تشخيص تضخم الغدة وعلاجها؟ حسناً.. إليك الإجابات الوافية من أطباء تركيا لاكشري كلينك في هذا المقال الشامل ..
ما هي الغدة الدرقية؟
الغدة الدرقية هي غدة صغيرة على شكل فراشة تقع في مقدمة الرقبة، تفرز هرمونات T3 و T4 المسؤولة عن العديد من الوظائف الحيوية الهامة في الجسم.
يراقب الدماغ جسمك وحاجته للطاقة باستمرار، ويرسل رسائل تنبيه على شكل هرمون TSH "الهرمون المحفز للدرق" إلى الغدة الدرقية عندما يحتاج إلى الطاقة.
بمجرد وصول التنبيه إلى الغدة الدرقية تبدأ بامتصاص اليود من الدم مستخدمةً إياه في تصنيع هرموناتها المسؤولة عن تنظيم استهلاك الطاقة T3 و T4.
تفرز الغدة الدرقية هرموناتها في مجرى الدم، وتتحكم من خلالهما بسرعة حرق السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم، ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم.
عندما لا تجد الغدة الدرقية اليود اللازم لتصنع هرموناتها سوف تزيد من حجم خلاياها كمحاولةٍ لتعويض النقص الحاصل وبالتالي زيادة حجمها، والإصابة بتضخم الغدة الدرقية.
ما هو تضخم الغدة الدرقية؟
تضخم الغدة الدرقية (الدراق) هو زيادة في حجم الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة، ويحدث بسبب نقص اليود، أمراض المناعة الذاتية (مثل هاشيموتو و«غريفز»)، العقيدات، الالتهابات، الحمل، أو السرطان، ويتراوح بين تضخم بسيط، عقدي، أو متعدد العقد، ويتم تشخيصه بالفحص البدني، تحاليل الدم (الهرمونات والأجسام المضادة)، الموجات فوق الصوتية، وقد يحتاج إلى خزعة، وتختلف الأعراض والعلاج حسب السبب، من الأدوية إلى اليود المشع أو الجراحة،
تضخم الغدة الدرقية Goiter أو الدُّراق، هو زيادة غير طبيعية في حجم الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة، تظهر على شكل انتفاخ ملحوظ، من الممكن أن يتظاهر شكل تضخم الغدة الدرقية بزيادة في حجم الغدة ذاتها، أو يأخذ التضخم شكل عقيدات مستقلة قد تكون حميدة أو سرطانية.
يعتبر نقص اليود أبرز أسباب تضخم الغدة الدرقية عالمياً، وتزداد فرصة الإصابة لدى الأشخاص فوق سن 50، ولدى السيدات بشكلٍ أكبر من الذكور.
قد يترافق تضخم الغدة الدرقية مع اضطرابات في وظيفة الغدة، مثل فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها، وقد تتضخم بدون تغيرات في نشاط الغدة ومستويات هرموناتها المفرزة.
أسباب تضخم الغدة الدرقية
تضخم الغدة الدرقية (الدراق) يحدث لأسباب متعددة أبرزها نقص اليود، أمراض المناعة الذاتية كـ هاشيموتو و جريفز، وجود عقيدات أو أورام في الغدة، التهابات، الحمل، وفي حالات نادرة سرطان الغدة الدرقية، حيث تعمل الغدة بشكل مضطرب لزيادة أو تقليل إنتاج هرموناتها، مما يؤدي لتضخمها، وتعد بعض أسبابه كالعقيدات والالتهابات مؤقتة بينما أخرى كأمراض المناعة الذاتية مزمنة .. إليك جميع الأسباب فيما يلي:
- نقص اليود
نقص اليود هو السبب الأكثر انتشاراً لتضخّم الغدة الدرقية، خاصة في المناطق التي لا تعتمد الملح المدعم باليود في غذائها.
عند نقص اليود ينخفض إنتاج الغدة الدرقية هرموناتها مما يؤدي إلى تضخّم الغدة كاستجابة تعويضية وقد يصبح التضخّم دائماً عند استمرار النقص.
- فرط نشاط الغدة الدرقية
الإنتاج المفرط لهرمونات الغدة الدرقية يؤدّي إلى تحفيز نمو خلايا الغدة وتضخّمها، وغالباً ما يكون السبب أحد اضطرابات المناعة الذاتية "داء غريفز".
- قصور الغدة الدرقية
يسبب انخفاض إفراز الهرمونات الدرقية زيادة في إفراز هرمون TSH من الغدة النخامية، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة تحفيز الغدة الدرقية وتضخّمها.
- داء هاشيموتو "التهاب الغدة الدرقية المناعي المزمن"
هو مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه الجهاز المناعي خلايا الغدة الدرقية السليمة، ما يؤدي إلى التهاب مزمن وفقدان الغدة الدرقية القدرة على إنتاج الهرمونات.
في المراحل الأولى، يظهر تضخّم في الغدة الدرقية نتيجة الالتهاب، ثم يتطور لاحقاً إلى قصور درق دائم، ويترافق غالباً مع ارتفاع الأجسام المضادة للغدة الدرقية.
- داء غريفز
من أمراض المناعة الذاتية، وهو أحد أهم أسباب تضخّم الغدة الدرقية المترافق مع فرط نشاطها، وينتج عن زيادة تحفيز الغدة الدرقية بواسطة الجهاز المناعي، ما يؤدي إلى زيادة في إفراز هرمونات الغدة الدرقية وزيادة حجمها.
- العُقيدات الدرقية
هي كتل غير طبيعية تنمو ضمن الغدة الدرقية، تكون حميدة في معظم الحالات وتتحول إلى سرطان في حالاتٍ نادرة، قد تكون عقيدة مفردة تؤدي إلى تضخمٍ جزئيّ للغدة، أو عدّة عقيدات تسبب تضخماً عاماً.
- التهاب الغدة الدرقية
قد تصاب الغدة الدرقية بالالتهاب نتيجة اضطراب مناعيّ أو الإصابة بعدوى فيروسيّة أو جرثوميّة، وتسبّب التهابات الغدة الدرقية اضطرابات في وظائف الغدة وزيادةً في حجمها.
- التغيرات الهرمونية
خلال فترات مثل الحمل والبلوغ، تتزايد حاجة الجسم إلى هرمونات الغدة الدرقية، الأمر الذي يؤدي إلى تضخّمها، خاصة عند وجود نقص يود أو إصابة الغدة باضطرابٍ سابق.
- الأدوية والعوامل الخارجية
بعض الأدوية مثل الليثيوم و الأميودارون قد تؤثر في وظيفة الغدة الدرقية أو في استقلاب اليود، الأمر الذي يؤدي إلى تضخّم الغدة مع الوقت.
أيضاً استهلاك بعض الخضروات غير المطبوخة "قرنبيط، بروكلي، كرفس"، والتعرض لبعض الملوثات والمواد الكيميائية قد يمنع الغدة من امتصاص اليود مؤديةً إلى تضخمها.
- تضخم الغدة الدرقية السرطاني
قد تنمو خلايا الغدة الدرقية وتتكاثر بشكلٍ غير طبيعي، مشكلةً كتلة سرطانية، ويمكن التأكد من كونها خبيثة أو حميدة عبر إجراء خزعة.
أنواع تضخم الغدة الدرقية
تُصنف أنواع تضخم الغدة الدرقية (الدراق) حسب حجمها ووظيفتها، وتشمل التضخم المنتشر (لكامل الغدة)، العقيدي (عقد واحدة أو أكثر)، والمختلط (يجمع بينهما)، وتُقسم وظيفياً إلى سام (زيادة الهرمونات) وغير سام (هرمونات طبيعية)، وقد يكون حميداً (نقص يود، التهاب، مناعة) أو خبيثاً (سرطان)، مع وجود أنواع نادرة مثل الدراق داخل الصدر .. إليك تصنيف أشكال تضخم الغدة الدرقية:
تضخم الغدة الدرقية البسيط Simple goiter
تتضخم الغدة الدرقية ويزداد حجمها بشكل متجانس ومتساوٍ، يحصل غالباً بسبب عوز اليود أو أمراض المناعة الذاتية "داء غريفز وهاشيموتو".
تضخم الغدة الدرقية العقدي Nodular goiter
في هذا النوع من أشكال تضخم الغدة الدرقية يلاحظ الطبيب عند الفحص وجود كتلة أو انتفاخٍ وحيد يسمى "عقيدة" على إحدى جانبي الغدة.
تضخم الغدة الدرقية متعدد العقيدات Multinodular goiter
عندما يفحصك الطبيب يدوياً أو بالتصوير بالأشعة فوق البنفسجية؛ يلاحظ ملمساً خشناً متعرجاً وانتشار كتلٍ صغيرة على سطح الغدة الدرقية.
أما فيما يخص تصنيف أنواع تضخم الغدة الدرقية تبعاً لمستوى النشاط الهرموني للغدة فهو كالتالي:
تضخم الغدة الدرقية السام Toxic goiter
يترافق تضخم الغدة الدرقية مع إنتاج مفرط للهرمونات، وبالتالي ظهور أعراض فرط نشاط الدرق من تسارع نبضات القلب وفقدان الوزن المفاجئ وتساقط الشعر وغيرها.
تضخم الغدة الدرقية غير السام Nontoxic goiter
تتضخم الغدة الدرقية دون أي تغيير في مستوى إفراز الهرمونات، وتقتصر الأعراض المرافقة على ما تسببه زيادة حجم الغدة من ضغط على منطقة الرقبة والحبال الصوتية.
أعراض تضخم الغدة الدرقية
أعراض تضخم الغدة الدرقية (Goiter) تشمل تورمًا واضحًا في الرقبة مع ضيق في الحلق، صعوبة في التنفس والبلع، تغيرات في الصوت (بحة)، سعال مستمر، خفقان القلب، التعرق الزائد، فقدان أو زيادة الوزن، اضطرابات النوم، العصبية، والتعب، وقد تختلف الأعراض باختلاف سبب التضخم (نقص/زيادة هرمونات) أو حجمه.
أعراض تضخم الغدة الدرقية الموضعية في الرقبة
1. ظهور كتلة أو انتفاخ أو عقيدات متفرقة في أسفل الرقبة.
2. بحة في الصوت نتيجة ضغط الغدة على الحبال الصوتية.
3. صعوبة في البلع أو الإحساس الدائم بكتلةٍ عالقة في الحلق.
4. ضيق في التنفس خاصةً عند النوم مستلقياً على الظهر.
أعراض تضخم الغدة الدرقية مع فرط النشاط
1. فقدان الوزن المفاجئ غير المبرّر.
2. خفقان وزيادة معدل ضربات القلب.
3. التعرق الزائد والشعور بحرارة.
4. توتر وقلق وعصبية ورجفة في اليدين.
5. إسهال.
أعراض تضخم الغدة الدرقية مع قصور النشاط
1. زيادة وزن غير مبررة وصعوبة في فقدان الوزن.
2. الشعور الدائم بالخمول والتعب دون أدنى مجهود.
3. جفاف الجلد وتساقط شعر الرأس والحاجبين.
4. بطء ضربات القلب وشعور دائم بالبرد.
5. إمساك.
من الجدير بالذكر أنّ مقدار التضخم لا يتعلق بحجم خطورته في أغلب الأحيان؛ لتتضح الصورة أكثر.. قد يكون التضخم صغيراً جداً ولكنه يفرز كمياتٍ فائضة جداً من الهرمونات، وقد يكون كبيراً جداً لكنه بدون أعراض ولا يؤثر على وظائف الجسم، إذاً.. التشخيص الطبي الدقيق هو الفيصل دائماً.
تشخيص تضخم الغدة الدرقية
يتم تشخيص تضخم الغدة الدرقية عبر الفحص السريري للرقبة، يليها فحوصات دم لقياس مستويات هرمونات الغدة (TSH, T3, T4)، وأشعة بالموجات فوق الصوتية (السونار) لتقييم الحجم والعقد، وقد يُطلب مسح اليود المشع لتحديد النشاط الهرموني، وأحياناً خزعة بالإبرة لتفحص العقيدات، مع استخدام الرنين المغناطيسي أو المقطعية للحالات الكبيرة.
في تركيا لاكشري كلينك يعتمد أطباؤنا على أحدث التقنيات المتاحة والتي من شأنها الكشف عن أي تضخم في الغدة الدرقية وتقييم طبيعة الإصابة تمهيداً لاختيار طرق العلاج الأنسب.
إليك الفحوصات الأساسية الضرورية في تشخيص تضخم الغدة الدرقية:
- الفحص السريري
يطلب الطبيب منك القيام بعملية البلع وفي هذه الأثناء يجس رقبتك لفحص حجم الغدة وملمسها، وتمييز أي عقيدات متشكلة على الغدة.
- تحليل وظائف الغدة الدرقية
تتضمن قياس مستويات الهرمون المنبه للدرق TSH وهرموني الغدة الدرقية T3 - T4 في الدم، لمعرفة ما إذا كان التضخم مترافقاً مع قصور أو فرط في نشاط الغدة.
- سونار الغدة الدرقية
يكشف التصوير بالأمواج فوق الصوتية "سونار الغدة الدرقية" حجم الغدة ومدى تضخمها، كما يميّز العقيدات، عددها وانتشارها.
- اختبار الأجسام المضادة
لقياس مستويات الأجسام المضادة في الدم، عندما يكون سبب تضخم الغدة الدرقية أحد اضطرابات المناعة الذاتية، مثل داء هاشيموتو أو غريفز.
- الخزعة
يأخذ الطبيب خزعة من خلايا الغدة الدرقية أو السوائل ضمن العقيدات بواسطة إبرة شفط، وذلك للكشف عن تضخم الغدة الدرقية السرطاني، واستبعاد وجود ورم خبيث في الغدة.
- اختبار امتصاص اليود المشع
يكشف هذا الاختبار عن الإصابة بفرط نشاط الغدة الدرقية، وذلك عن طريق حقن كمية مدروسة من اليود المشع وريدياً، ثم مراقبة توزعه ضمن الغدة الدرقية عبر جهاز تصوير خاص.
- التصوير المقطعي CT والرنين المغناطيسي MRI
هي الطريقة الأقل استخداماً لكشف الإصابة بتضخم الغدة الدرقية، تكون فعالة في تقييم مدى تضيّق المريء أو الرغامى عندما يكون التضخم كبيراً وممتدّاً من الرقبة إلى الصدر.
علاج تضخم الغدة الدرقية
بعد تقييم حالتك بدقّة من قبل الطبيب المختص ومعرفة سبب التضخم وحجمه، تبدأ رحلتك الجديدة نحو الحصول على العلاج الملائم لحالتك، ويتراوح بين العلاجات الدوائية إلى التدخل الجراحيّ، إضافةً إلى بعض العلاجات الحديثة مثل التردد الحراري والليزر، وقد لا تحتاج علاجاً أبداً إذا كانت حالتك مستقرّة، لنتعرّف معاً إلى أبرز علاجات تضخم الغدة الدرقية:
مراقبة تضخم الغدة الدرقية دون علاج
يمكن أن يكتفي طبيبك بالمراقبة الدقيقة لتضخم الغدة الدرقية عندما يكون حجم التضخم بسيطاً دون أعراضٍ جانبيّة تُذكر، وتكون تراكيز الهرمونات ضمن مستوياتها الطبيعية.
تشمل المراقبة الالتزام بمواعيد والزيارة الدورية لدى طبيب الغدد الخبير، والخضوع لفحوص سريرية وتحاليل وصور أشعة لتقييم مدى استقرار حالتك وأي تطوّر بها.
العلاج الدوائي
1. Levothyroxine: عند الإصابة بقصور الغدة الدرقية "داء هاشيموتو"، وهو البديل الصناعي لهرمون التيروكسين T3.
2. Methimazole: لعلاج التضخم المصاحب لفرط نشاط الغدة الدرقية، حيث يقلل من نشاط الغدة وتعود لحجمها الطبيعيّ.
3. حاصرات بيتا Beta Blockers: للسيطرة على أعراض فرط نشاط الدرق مثل الخفقان والرجفة والتعرق الزائد.
4. مسكنات الألم NSAIDs: مثل الأسبرين وإيبوبروفين لتسكين الآلام المصاحبة لحالات التهاب الغدة الدرقية.
العلاج باليود المشع Radioactive Iodine
يمكن اللجوء إلى اليود المشع بهدف علاج فرط الدرق، حيث يؤخذ فمويّاً ويخرب خلايا الغدة الدرقية عند امتصاصه.
من الجدير بالذكر أن العلاج باليود المشع يستوجب علاجاً هرمونياً معاوضاً مدى الحياة ببدائل هرمونات الدرق.
عملية تضخم الغدة الدرقية
تكون الجراحة هي علاج تضخم الغدة الدرقية الوحيد الفعال في الحالات التالية:
1. التضخم المتزايد لحجم الغدة الدرقية.
2. صعوبة البلع أو التنفس بسبب ضغط الغدة.
3. الإصابة بتضخم الغدة الدرقية السرطاني.
4. فشل العلاجات الأخرى في تدبير التضخم
تشمل عملية الغدة الدرقية استئصال الغدة الدرقية كليّاً أو جزئيّاً، وذلك في حالة تضخم الغدة الدرقية العقدي ومتعدد العقيدات.
تضخم الغدة الدرقية عند النساء
هل تعلم أنّ تضخم الغدة الدرقية عند النساء يفوق نسبة إصابة الرجال ب5 أضعاف؟! وغالباً ما تظهر هذه الإصابات خلال فتراتٍ حافلة بالتغيرات الهرمونيّة مثل الحمل والبلوغ أو سنّ الضهي.
يحوي سطح الغدة الدرقية مستقبلات إستروجينية، وهذا ما يفسر انتفاخ الغدّة المتزامن مع الدورة الشهريّة أو الاستخدام الطويل لحبوب منع الحمل، حيث يرتفع تركيز الاستروجين بشكلٍ ملحوظ.
دراساتٌ حديثة أظهرت الترابط الوثيق بين تضخم الغدة الدرقية عند النساء ومتلازمة المبيض متعدد الكيسات PCOS، الأمر الذي يجعل من سلامة الغدة الدرقيّة ضرورةً لضمان خصوبةٍ سليمة.
الوقاية من تضخم الغدة الدرقية
يمكنك تحقيق الوقاية من تضخم الغدة الدرقية بالالتزام بممارسات يومية بسيطة، وتحقيق شروط غذائية وصحية مناسبة لتقليل احتمال الإصابة إلى أقل ما يمكن، إليك أبرز خطوات الوقاية من تضخم الغدة الدرقية:
1. احرص على إضافة الملح الميودن إلى غذائك اليوميّ.
2. اجعل للمأكولات البحرية والأسماك نصيباً في نظامك الغذائيّ.
3. تجنّب تناول البروكلي والقرنبيط والملفوف دون طهي.
4. أقلع عن التدخين، واحرص على توفير نمط حياةٍ صحيّ.
5. لاتشرب الماء بعبوات بلاستيكّة، واحصل عليه من مصادره النقية.
6. احرص على تناول الأغذية الغنية بالزنك والسيلينيوم كالمكسرات.
تضخم الغدة الدرقية حالة شائعة، رغم تعقيدها أحياناً إلا أنّ تدبيرها وعلاجها يمكن أن يكون فعّالاً جدّاً بفضل التشخيص المبكّر والمتابعة الطبية المنتظمة.
حيث أن التدخل الطبي والبدء في العلاج في الوقت المناسب يقلّل من المضاعفات، ويختصر رحلة طويلة نحو الحصول على العلاج النهائي.
نقدّم لك في عيادات تركيا لاكشري كلينك رعايةً متكاملة في تشخيص وعلاج تضخم الغدة الدرقية، بالاعتماد على أحدث التقنيات الطبية على يد نخبةٍ من الأطباء لنضمن لك تعافياً سريعاً وحياةً أكثر صحّة.
تواصل معنا الآن وشارك فريقنا المتخصّص معاناتك .. وكن على ثقة أنّك لن تكون وحيداً في رحلتك نحو الشفاء، تركيا لاكشري كلينك معك في كل خطوة!









.webp)
.webp)
.webp)
.webp)

