سرطان الأمعاء أي القولون والمستقيم أو الامعاء الدقيقة هو ورمٌ خبيث ينشأ في الجهاز الهضمي، يتميز بوجود آلام بطنٍ مستمرة غير مفسرة مع تغيّر عادات التغوط ما بين الإسهال والإمساك بالإضافة لفقدان الوزن غير المبرر.
تتشابه أعراض سرطان الأمعاء مع العديد من الحالات المعوية العادية، لكن هناك علاماتٌ مميزة عليك بعدم إهمالها والسعي للحصول على الاستشارة الطبية العاجلة، تعرّفم عنا على جميع التفاصيل التي تخص سرطان الأمعاء في المقال الشامل التالي.
ما هو سرطان الأمعاء؟

سرطان الأمعاء هو ورم خبيث ينشأ في الأمعاء الدقيقة أو الغليظة (القولون والمستقيم) نتيجة نمو غير طبيعي للخلايا، من أهم أعراضه آلام البطن وتغيّر عادات التغوط بالإضافة لفقدان الوزن غير المبرر، تختلف طرق علاجه كغيره من السرطانات اعتماداً على شدة السرطان ومدى انتشاره.
يعتبر سرطان الأمعاء من أكثر السرطانات شيوعاً حول العالم، ومع ذلك فإن احتمال الشفاء منه وعلاجه بعد الكشف المبكر يتجاوز 90%! حيث ساهمت وسائل التشخيص الحديثة وزيادة الوعي العام في تقليل احتمالية الوفاة نتيجة هذا السرطان.
ما هي أسباب سرطان الأمعاء؟

ينتج سرطان الأمعاء (القولون والمستقيم) غالباً عن طفرات جينية غير موروثة تؤدي إلى تحول السلائل الحميدة إلى أورام خبيثة، إذاً فهذا النوع من السرطان يرتبط بالوراثة بدرجةٍ كبيرة وتساهم وجود العوامل المحيطة في ظهور هذه المورثات.
العوامل الوراثية والجينية
إن للعوامل الوراثية دوراً أساسياً في زيادة خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، حيث تنشأ بعض الحالات نتيجة طفرات جينية تتراكم مع مرور الوقت في الحمض النووي للخلايا داخل جسمك، تتمثل على شكل سرطان الأمعاء بوجود عوامل أخرى.
بالإضافة لذلك، ترتبط بعض المتلازمات الوراثية بزيادة واضحة في احتمالية الإصابة، مثل متلازمة لينش (Lynch syndrome) وداء السلائل الغدي العائلي (FAP)، وهما حالتان موثقتان طبيًا تزيدان من خطر تطور السرطان في سن مبكرة.
إذاً فإن وجود تاريخ عائلي للإصابة، خاصة لدى الأقارب من الدرجة الأولى، يضاعف من احتمالية إصابتك مقارنةً بغيرك.
نمط الحياة والنظام الغذائي
يؤثر نمط الحياة مباشرةً على خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، فاتباع نظام غذائي غني باللحوم الحمراء والمصنعة مثل النقانق والسلامي مع انخفاض استهلاك الألياف يؤدي إلى زيادةٍ واضحة في معدلات الإصابة بحسب منظمة الصحة العالمية.
فضلاً عن ذلك، تعتبر حالة السمنة وخاصةً تراكم الدهون في منطقة البطن عامل خطرٍ مهمٌ للغاية إلى جانب قلة النشاط البدني، كما يساهم التدخين في زيادة احتمالية الوفاة المرتبطة بالمرض، بينما يرتبط استهلاك الكحول بارتفاع خطر الإصابة.
الحالات الطبية والأمراض المزمنة
إن لبعض الحالات الطبية عوامل خطر معروفة، أبرزها السلائل (الزوائد اللحمية) التي تنمو داخل القولون، حيث يمكن أن تتحول مع الوقت إلى أورام سرطانية إذا لم تُكتشف وتُزال مبكراً.
ومن المعروف أن الإصابة المزمنة بأمراض الأمعاء الالتهابية، مثل التهاب القولون التقرحي وداء كرون، تزيد من خطر الإصابة عند استمرارها لسنوات طويلة، كما إن ضعف الجهاز المناعي كما في حالات فيروس نقص المناعة البشرية قد يرفع من قابلية الجسم لتطور بعض أنواع السرطان.
العوامل الديموغرافية
إن العمر من أبرز عوامل الخطر، حيث تزداد نسبة الإصابة بعد سن الخمسين، ومع ذلك تشير بيانات حديثة إلى زيادة نسب الإصابة بين الفئات الأصغر سناً، ما يعزز أهمية الفحص المبكر والانتباه للأعراض حتى قبل هذا العمر.
أعراض سرطان الأمعاء

تشمل أعراض سرطان الأمعاء تغيراً مستمراً في عادات التبرز (إسهال أو إمساك)، وجود دم في البراز، آلاماً أو تقلصات مستمرة في البطن، وفقدان الوزن غير المبرر، بالإضافة إلى الشعور بالتعب الشديد والضعف.
- تغيّر في عادات التبرز وهي من أكثر الأعراض أهميةً حيث يلاحظ المصاب الإسهال أو الإمساك المستمر لعدة أيام أو أسابيع، أو التناوب بينهما، مع تغيّرٍ في شكل البراز ليصبح أرفع أو مختلفاً عن المعتاد، وهو ما قد يدل على وجود تضيق أو انسداد جزئي داخل القولون.
- وجود دم في البراز حيث يمكن أن يظهر الدم بلون أحمر فاتح أو داكن، أو يجعل البراز أسود اللون، ويُعتبر هذا العرض من العلامات التحذيرية المهمة التي تتطلب مراجعة الطبيب.
- آلامٌ في البطن تشمل تقلصاتٍ مستمرة مع شعورٍ بالانتفاخ أو غازات متكررة، وقد تكون هذه الآلام خفيفةً في البداية ثم تزداد مع مرور الوقت، وقد تمتد إلى منطقة الحوض.
- الشعور بعدم إفراغ الأمعاء والإحساس الدائم بالحاجة إلى التبرز حتى بعد الانتهاء، وهو ما يسبب انزعاجاً مستمراً ويؤثر على راحتك اليومية.
- أعراضٌ عامة مثل فقدان الوزن غير المبرر والتعب والإرهاق الشديد حيث يرتبط ذلك بفقر الدم الناتج عن نزيفٍ داخلي غير ملحوظ.
- ظهور كتلة في بعض الحالات المتقدمة، قد يتمكن الطبيب من ملاحظة أو الشعور بوجود هذه الكتلة في البطن أو المستقيم أثناء الفحص، مما يستدعي تقييماً طبياً سريعاً.
هل تختلف الأعراض ما بين الرجال والنساء؟
تشمل أعراض سرطان الأمعاء عند النساء تغيرات مستمرة في عادات التغوط (إسهال أو إمساك)، دم في البراز، آلام مزمنة في البطن، انتفاخ، فقدان وزن غير مبرر، وتعب دائم، وهي في الواقع نفسها لدى الرجال لذلك لا يوجد فرق إطلاقاً.
هل تختلف الأعراض ما بين أقسام الأمعاء المختلفة؟
تشمل أعراض سرطان الأمعاء الدقيقة المبكرة آلاماً أو تشنجات متكررة في البطن (خاصة بعد الأكل)، فقداناً غير مبرر للوزن، غثياناً وقيئاً، فقر دم (تعب وضعف)، وتغيرات في عادات التبرز أو دم في البراز، وهي نفس الأعراض في أي جزءٍ من أجزاء الأمعاء فلا فرق أيضاً.
أنواع سرطان الأمعاء

تنقسم أنواع سرطان الأمعاء بشكل رئيسي إلى سرطان القولون والمستقيم (الأمعاء الغليظة) وسرطان الأمعاء الدقيقة، وتعتمد أنواعها على الخلايا التي يبدأ منها الورم. تشمل الأنواع الأكثر شيوعاً السرطان الغدي (Adenocarcinoma).
1. السرطان الغدي (Adenocarcinoma)
وهو النوع الأكثر شهرةً وانتشاراً من سرطانات الأمعاء إذ يشكّل أكثر من 95٪ من الحالات، يبدأ هذا النوع في الخلايا الغدية التي تبطّن جدار الأمعاء، وهي المسؤولة عن إفراز المخاط الذي يسهل حركة البراز، ويتطور خلال سنوات.
يبدأ هذا النوع على شكل سلائل (زوائد لحمية) حميدة تتحول لاحقاً إلى أورام خبيثة في حال عدم إزالتها أو متابعتها باستمرار، يتميز بإمكانية اكتشافه مبكراً عبر الفحوصات الدورية مثل تنظير القولون، مما يزيد فرص العلاج والشفاء.
2. الأورام العصبية الصماوية (Carcinoid Tumors)
تنشأ هذه الأورام من خلايا الجهاز العصبي الصماوي المنتشرة في الجهاز الهضمي، وهي خلايا مسؤولة عن إنتاج بعض الهرمونات، حيث يمكن أن تظهر في الأمعاء الدقيقة أو القولون، وتنمو ببطء مقارنةً بأنواع السرطان الأخرى.
في بعض الحالات، قد لا تُسبب الأورام الصماوية أعراضاً واضحة في المراحل المبكرة مما يؤدي إلى اكتشافها بالصدفة، ومن ثم تُفرز هذه الأورام مواد هرمونية تسبب أعراضاً خاصة في مراحل متقدمة، وهو ما يتطلب متابعة طبية دقيقة.
3. أورام السدى المعدي المعوي (GIST)
من أنواع الأورام النادرة وتنتمي إلى فئة ساركوما الأنسجة الرخوة، تنشأ هذه الأورام من خلايا متخصصة في جدار الجهاز الهضمي تُعرف باسم خلايا كاجال، والتي تلعب دوراً في تنظيم حركة الأمعاء، تظهر هذه الخلايا في الأمعاء الدقيقة أو المعدة، وقد تختلف في سلوكها بين أورام بطيئة النمو وأخرى أكثر عدوانية.
4. اللمفومة (Lymphoma)
اللمفومة هي نوع من السرطان يبدأ في خلايا الجهاز المناعي أو اللمفاوي، ويمكن أن يصيب الأمعاء ضمن ما يُعرف باللمفومات خارج العقد اللمفاوية، ومعظم الحالات تكون من نوع اللمفومة اللاهودجكينية، يرتبط ظهور هذا النوع بضعف الجهاز المناعي أو بعض الالتهابات المزمنة.
5. سرطان الخلايا الحرشفية
يُعتبر من الأنواع النادرة جداً في القولون حيث ينشأ من خلايا غير معتادة في هذه المنطقة، مثل الخلايا المرتبطة بالأوعية الدموية أو الأنسجة العضلية، ولا توجد معلومات واسعة عنه مقارنةً بالأنواع الأخرى بسبب ندرته، وعادةً يُكتشف في مراحل متقدمة.
العامل | السرطان الغدي | الأورام الصماوية | GIST | اللمفومة |
الشيوع | الأكثر شيوعاً | أقل شيوعاً | نادر | نادر |
النشوء | بطانة القولون | خلايا صماوية | جدار الأمعاء | خلايا مناعية |
سرعة النمو | متوسطة | بطيئة | متفاوتة | متوسطة |
الأعراض | واضحة | غير واضحة | غير محددة | عامة |
مراحل سرطان الأمعاء

تتراوح مراحل سرطان الأمعاء من 0 إلى 4 على النحو التالي:
المرحلة 0 (السرطان في الموقع - CIS)
تقتصر الخلايا السرطانية على البطانة الداخلية (الغشاء المخاطي) للقولون أو المستقيم فقط دون اختراق جدار الأمعاء، هذه المرحلة لا عرضية ويُكتشف السرطان صدفةً.
المرحلة الأولى (I)
ينمو السرطان عبر الطبقة المخاطية إلى الطبقة العضلية لجدار الأمعاء لكنه لا يصل إلى العقد الليمفاوية أو الأعضاء الأخرى، قد تظهر أعراض خفيفة مثل تغيّر بسيط في عادات التبرز - إمساك أو إسهال متقطع - أو انزعاج خفيف في البطن.
المرحلة الثانية (II)
ينتشر الورم إلى الطبقات الخارجية لجدار الأمعاء أو يخترقها ليصل إلى الأنسجة المجاورة، مع عدم وصوله للعقد الليمفاوية، تصبح الأعراض أوضح وتشمل آلام البطن المستمرة - تغيّر ملموس في عادات التبرز - ظهور دم في البراز - انتفاخات أو شعور بعدم إفراغ الأمعاء.
المرحلة الثالثة (III)
يصل السرطان إلى العقد الليمفاوية القريبة وتزداد شدة الأعراض، بما فيها إرهاق شديد - فقدان وزن غير مبرر - استمرار مشاكل الجهاز الهضمي - ونزيف متكرر أو دم في البراز.
المرحلة الرابعة (IV - المتأخرة)
ينتشر السرطان إلى أعضاء بعيدة مثل الكبد أو الرئتين أو الصفاق، وتظهر أعراض أكثر خطورة مثل ألم شديد مستمر - ضعف عام - فقدان كبير في الوزن - وأعراض مرتبطة بالعضو المصاب مثل ضيق التنفس أو اليرقان عند إصابة الكبد.
نسبة الشفاء من سرطان الأمعاء
تتجاوز نسبة الشفاء 90-95% في المراحل المبكرة جداً، بينما تنخفض في المراحل المتقدمة (المنتشرة) إلى حوالي 11-19%، حيث يساعد الكشف المبكر في جميع حالات السرطان على زيادة نسبة الشفاء والنجاة من السرطان.
- المرحلة الأولى: نسبة شفاء مرتفعة جداً تتراوح بين 90% و 98%.
- المرحلة الثانية: تتراوح بين 55% و 85%.
- المرحلة الثالثة: تتراوح بين 60% و 73% (في حال عدم انتشار الورم كثيراً).
- المرحلة الرابعة (المنتشر): تتضاءل النسبة لتصبح 11% - 15%.
هل سرطان الأمعاء مميت؟
نعم، يمكن أن يكون سرطان الأمعاء (القولون والمستقيم) مميتاً، خاصة إذا شُخِّص في مراحل متأخرة، لذلك نؤكد دوماً على أهمية التشخيص المبكر وعدم إهمال أية أعراضٍ مهما كانت بسيطة.
كم يعيش مريض سرطان الأمعاء؟
عموماً، يعيش حوالي 65% من المرضى 5 سنوات على الأقل بعد التشخيص.
تشخيص سرطان الأمعاء

الطريقة الأمثل لتشخيص سرطان الأمعاء هي تنظير القولون (Colonoscopy) الذي يسمح بفحص البطانة الداخلية وأخذ خزعات على طول جدار الأمعاء، بالإضافة لمجموعة فحوصات تشخيصية أخرى مساعدة.
- تنظير القولون (Colonoscopy) الأدق للكشف المبكر وذلك عبر إدخال منظارٍ مزود بكاميرا عبر المستقيم لفحص كامل القولون، كما يمكن خلال هذا الإجراء إزالة الزوائد اللحمية (البوليبات) أو أخذ خزعات (عينات نسيجية) لتحليلها والتأكد من سلامتها.
- تنظير القولون الافتراضي (Virtual Colonoscopy) يعتمد على التصوير المقطعي المحوسب لإنتاج صور ثلاثية الأبعاد للقولون دون الحاجة لإدخال المنظار، يُستخدم كبديل أكثر راحةً للمريض، لكن لا يمكن إزالة البوليبات أثناء الإجراء.
- اختبارات البراز تشمل اختبار الدم الخفي في البراز المناعي الكيميائي (FIT) واختبارات الحمض النووي (DNA) للكشف عن خلايا غير طبيعية.
- التصوير الشعاعي مثل التصوير المقطعي (CT) أو الرنين المغناطيسي (MRI) للبطن والحوض لتحديد مدى انتشار الورم أو لتخطيط العلاج قبل الجراحة.
- فحوصات إضافية مثل فحص الدم للمستضد السرطاني المضغي (CEA) لمراقبة تطور المرض واستجابة العلاج.
علاج سرطان الأمعاء

إن الجراحة لاستئصال الورم هي الحل الفعال والنهائي لمنع انتشار المرض في حال كان في المراحل المبكرة، أما بعد تقدمه فتوجد علاجاتٌ اخرى غير جراحية تركز على حصر الورم أكثر من استئصاله.
- الجراحة (Surgery) هي العلاج الرئيسي وذلك من خلال استئصال الجزء المصاب من الأمعاء مع الغدد الليمفاوية القريبة أو إجراء تحويلة جراحية لتجاوز الورم إذا كان يسد الأمعاء.
- العلاج الكيميائي (Chemotherapy) وهي أدوية قوية تُعطى بالوريد أو الفم للقضاء على الخلايا السرطانية، تستخدم قبل الجراحة لتقليص حجم الورم أو بعدها لقتل الخلايا المتبقية.
- العلاج الإشعاعي (Radiation Therapy) باستخدام حزم طاقة عالية لاستهداف الأورام.
- العلاج الموجه (Targeted Therapy) وهي أدويةٌ تستهدف طفرات جينية محددة في الخلايا السرطانية لوقف نموها.
- العلاج المناعي (Immunotherapy) لتعزيز جهاز المناعة للتعرف على الخلايا السرطانية ومهاجمتها.
تكلفة علاج سرطان الأمعاء في تركيا
تتراوح تكلفة علاج سرطان القولون والمستقيم في تركيا بين 12,000 و18,000 يورو وقد تصل حتى 20,000 يورو في الحالات الشديدة التي تستدعي استئصالاُ كاملاً، لذلك لا يمكن تقدير التكلفة الإجمالية قبل استشارة الطبيب وطرح الخيارات المتاحة.
لكن لابد من التنويه إلى أن تكلفة علاج سرطان الأمعاء في تركيا هي من أخفض التكاليف حول العالم مقارنة مع الدول الأخرى التي تقدم نفس مستوى الخدمة العلاجية، فضلاً عن شمولية الباقات المقدمة والتي تغطي جميع الإجراءات والفحوصات والتحاليل الطبية وغيرها من التفاصيل.
علاج سرطان الأمعاء في تركيا لاكشري كلينك
هل سرطان الأمعاء خطير؟ نعم، عد سرطان الأمعاء (القولون والمستقيم) مرضاً خطيراً ومميتاً إذا لم يتم علاجه أو اكتشافه متأخراً، لذلك نؤكد دوماً في تركيا لاكشري كلينك على ضرورة التشخيص المبكر وفحص جميع الأعراض الغريبة أو غير الاعتيادية فقد تكون وسيلة للكشف المبكر ورفع نسب النجاة.
نقدم لك في تركيا لاكشري كلينك علاجاتٍ متقدمة تغطي جميع جوانب العلاج التي تحتاجها للتخلص من سرطان الأمعاء بالإضافة لتوفير خدمة باقات الفحص الطبي للأورام التي تساعدك في الكشف المبكر عن أي خلايا ورمية قد تكون مختبئة لا عرضية.
نهتم بك وبصحتك في تركيا لاكشري كلينك، ابدأ رحلة الشفاء والسلامة من خلال اتصالٍ واحد، تواصل معنا حالاً واحصل على استشارةٍ أولية مجانية عن بعد للمزيد من التفاصيل.
تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك ©













.webp)
.webp)
.webp)
.webp)

