التهاب اللثة: دليلك الشامل للأعراض والأسباب وأهم طرق العلاج

التهاب اللثة: دليلك الشامل للأعراض والأسباب وأهم طرق العلاج

read time iconPost.readTime :03:00 د
imgPost.lastUpdate :

التهاب اللثة من أهم أمراض الفم الشائعة، ويحدث بسبب تراكم البلاك والبكتيريا حول الأسنان نتيجة عدم العناية الجيدة بتنظيف الأسنان والفم، ويترافق مع الألم ورائحة الفم الكريهة، يسبب التهاب اللثة احمراراً وتورماً وتهيجاً ونزيف اللثة، كما تشمل أسباب التهاب اللثة التدخين، والتقدم في العمر، وجفاف الفم، ومرض السكري، وإذا أُهمل العلاج، قد يتطور الالتهاب إلى التهاب دواعم السن وويزيد من خطر فقدان الأسنان.


في هذا المقال، يقدم لك أطباء تركيا لاكشري كلينك دليلًا شاملًا للتعرف على أسباب التهاب اللثة وأعراضه، وأحدث طرق علاج اللثة والحد من مضاعفات اللثة الملتهبة، مع توضيح الحالات التي تستدعي زيارة طبيب الأسنان. كما نستعرض أهم النصائح للحفاظ على صحة اللثة والأسنان، والوقاية من التهابها والمشكلات المرتبطة بها.


ما هو التهاب اللثة؟


التهاب اللثة (بالإنجليزية: Gingivitis) هو حالة شائعة تصيب أنسجة اللثة المحيطة بالأسنان، ويحدث نتيجة تراكم البلاك، وهي طبقة لزجة من البكتيريا تتشكل على الأسنان وعلى طول خط اللثة بسبب إهمال العناية بنظافة الفم والأسنان، حيث يؤدي تراكم البلاك إلى تهيج اللثة والتهابها، وظهور أعراض مثل الاحمرار والتورم والنزيف، خاصةً أثناء تنظيف الأسنان أو استخدام خيط الأسنان، كما يصاحبها رائحة الفم الكريهة والألم.


يعد التهاب اللثة من المراحل المبكرة لـ أمراض اللثة، ويمكن علاجه بسهولة والحد من تطوره عند اكتشافه مبكراً ووالاهتمام بصحة الفم وتنظيف الأسنان وإزالة البلاك والجير، أما إهمال العلاج يؤدي إلى تطور الالتهاب وتحوله إلى التهاب دواعم السن، وهو حالة أكثر خطورة يمكن أن تؤثر في الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان والتي بدورها تزيد من خطر تساقط الأسنان وفقدانها.


وللتعرف على تجربة واقعية في التخلص من تراكم الجير وتحسين صحة اللثة، يمكنك قراءة إزالة جير الأسنان تجربتي الناجحة والاستفادة من أبرز النصائح والنتائج.

اللثة الملتهبة


اللثة الملتهبة حالة شائعة تبدأ بشكل خفيف نتيجة تراكم البلاك والبكتيريا حول الأسنان، لكنها تتطلب عناية وعلاجاً مبكراً لمنع تطورها إلى أمراض لثة أكثر خطورة قد تؤثر في الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان وتؤدي في الحالات المتقدمة إلى فقدان الأسنان.


تحدث اللثة الملتهبة بسبب عدم تنظيف الأسنان واللثة جيداً بالفرشاة وخيط الأسنان، وترتبط أيضاً ببعض الحالات المرضية مثل مرض السكري، أو استخدام بعض الأدوية التي قد تسبب جفاف الفم وتزيد من خطر التهاب اللثة.

يعتمد العلاج على سبب الالتهاب وشدته، ويبدأ بإزالة البلاك والجير لدى طبيب الأسنان وتحسين العناية اليومية بالفم والأسنان، حيث يوصي الطبيب باستخدام غسول فم مناسب، بينما تُستخدم المضادات الحيوية عند وجود حاجة طبية، ويساعد التدخل المبكر على السيطرة على الالتهاب والحد من مضاعفاته.


الفرق بين شكل اللثة الطبيعي واللثة الملتهبة


يتميز شكل اللثة الطبيعي بلونه الوردي الفاتح والملمس المشدود الذي يلتصق بإحكام حول الأسنان دون أن تنزف أثناء تنظيفها، في المقابل يتغير لون اللثة الملتهبة إلى درجات الأحمر الداكن أو الأرجواني، وتكون منتفخة طرية ولامعة وتتسم بحساسية عالية وتنزف بسهولة عند استخدام الفرشاة أو الخيط.


التهاب اللثة يعتبر من الحالات الشائعة جداً والتي تُصبح اللثة فيها حمراء ومتورمة ونازفة بسهولة.يمكن لالتهاب اللثة أن يُسبب بعض الألم في مراحله المبكرة، وقد لا يُسبب أية آلام تذكر.أما التهاب اللثة غير المعالج فقد يتطور إلى التهاب للنسج الداعمة للسن.


الجدول التالي يوضح أهم الفروق بين شكل اللثة الطبيعي وشكل ولون اللثة الملتهبة:


وجه المقارنة

اللثة الطبيعية

اللثة الملتهبة

اللون

وردية أو وردية فاتحة

لون اللثة الملتهبة أحمر داكن أو أرجواني

المظهر

متماسكة ومشدودة حول الأسنان

متورمة أو منتفخة

النزيف

لا تنزف عند التنظيف

تنزف عند تنظيف الأسنان أو استخدام الخيط

الملمس

متماسك

تكون طرية أو حساسة

الألم

لا يوجد ألم عادةً

تظهر حساسية أو ألم

رائحة الفم

طبيعية

قد تصاحبها رائحة كريهة


ما سبب التهاب اللثة؟


تراكم البلاك هو سبب التهاب اللثة الرئيسي وينتج عن إهمال نظافة الفم، حيث تتراكم البكتيريا بعد تناول السكريات والنشويات، وإذا لم يتم إزالتها يومياً يتصلب البلاك ويتحول إلى جير (قلح) يُهيج اللثة، كما ترفع عوامل أخرى خطر الإصابة كالتدخين، التغيرات الهرمونية، والتغذية السيئة.


تعرف على أهم اسباب التهاب اللثة بالتفصيل:


1. تراكم البلاك والجير


البلاك طبقة لزجة تتكون من البكتيريا ومكونات الفم وتتراكم على الأسنان وعلى طول خط اللثة. وإذا لم تتم إزالتها بانتظام، فقد تتصلب وتتحول إلى جير الأسنان الذي لا يمكن التخلص منه بالفرشاة والخيط، ويحتاج إلى تنظيف احترافي لدى طبيب الأسنان.

2. إهمال العناية الفموية


يؤدي عدم تنظيف الأسنان بانتظام بالفرشاة ومعجون الأسنان، وإهمال استخدام خيط الأسنان أو وسائل التنظيف بين الأسنان، إلى تراكم البلاك وزيادة خطر التهاب اللثة. وتساعد العناية اليومية الجيدة بالفم على الحد من تراكم البلاك والحفاظ على صحة اللثة والأسنان.

3. التغيرات الهرمونية


قد تزيد التغيرات الهرمونية من حساسية اللثة تجاه البلاك والبكتيريا، خاصةً خلال فترة البلوغ، والدورة الشهرية، والحمل. وقد تصبح اللثة أكثر عرضة للالتهاب خلال هذه المراحل، مما يستدعي الاهتمام بنظافة الفم والمتابعة الدورية لدى طبيب الأسنان.

4. وجود بعض الأمراض المزمنة


من المنطقي زيادة خطر حدوث التهاب اللثة في حال وجود أمراض مزمنة ومن أبرزها:


  1. داء السكري حيث يؤدي ارتفاع سكر الدم لتلف الأوعية الدموية الصغيرة في اللثه مما يقلل من تدفق الدم لها ويجعلها أكثر عرضة للإصابة
  2. أمراض نقص المناعة مثل الإيدز وذلك بسبب انخفاض تعداد الخلايا المناعية التي تحمي أنسجة الجسم مما يجعلها أكثر احتمالاً للتعرض للالتهاب
  3. هشاشة العظام حيث يؤدي فقدان كثافة العظام مع مرور الوقت إلى إضعاف بنية دعامات السن وبالتالي زيادة احتمال حدوث التهاب اللثة
  4. أمراض الكلى المزمنة حيث يتراكم في هذه الحالة اليوريا في الجسم ومنها في اللعاب مما يؤدي لتغير تركيبته مما من شأنه تهييج اللثة باستمرار

5. التدخين وتناول الكحول


يُعد التدخين من عوامل الخطر المهمة لأمراض اللثة، إذ يؤثر في صحة أنسجة اللثة وقدرة الجسم على مقاومة الالتهاب. كما قد يرتبط الإفراط في تناول الكحول بجفاف الفم وضعف صحة الفم، مما قد يزيد من خطر مشكلات اللثة.

6. سوء التغذية


قد يؤثر نقص بعض العناصر الغذائية الضرورية في صحة اللثة وقدرتها على مقاومة الالتهاب. ويُعد الحصول على نظام غذائي متوازن يحتوي على الفيتامينات والمعادن، مثل فيتامين C وفيتامين D والكالسيوم، جزءًا مهمًا من الحفاظ على صحة الفم والأسنان.

7. بعض الأدوية


تناول أدوية معينة قد يؤدي اللثه ملتهبه وتغير تركيبتها النسيجية وبالتالي تطور الحالة الالتهابية ومن أشيع هذه الأدوية أدوية الصرع مثل الفينوباربيتال - بعض أدوية ضغط الدم - بعض أنواع حبوب منع الحمل وغيرها… إلخ.

8. الوراثة


قد تلعب العوامل الوراثية دوراً في زيادة قابلية بعض الأشخاص للإصابة بأمراض اللثة، خاصةً عند وجود عوامل أخرى مثل تراكم البلاك، والتدخين، أو ضعف العناية بنظافة الفم. لذلك، تبقى نظافة الفم والمتابعة الدورية لدى طبيب الأسنان من أهم وسائل الوقاية.

ما اسباب التهاب اللثة المستمر؟


ييعتبر بقاء البلاك والجير متراكمين حول الأسنان وخط اللثة أهم اسباب استمرار التهاب اللثة، كما تساهم بعض العادات اليومية والحالات الصحية في استمرار التهاب اللثة أو تكراره حتى بعد تحسن الأعراض .. تعرف إلى أهم عوامل واسباب التهاب اللثة المستمر:


  1. تراكم البلاك والجير: عدم إزالة البلاك يوميًا أو تراكم الجير الذي يحتاج إلى تنظيف احترافي لدى طبيب الأسنان.
  2. ضعف العناية بنظافة الفم: عدم تنظيف الأسنان بانتظام أو إهمال تنظيف المسافات بين الأسنان.
  3. التدخين: يؤثر في صحة أنسجة اللثة وقد يضعف استجابة الجسم للالتهاب.
  4. مرض السكري: قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض اللثة ويجعل السيطرة على الالتهاب أكثر صعوبة عند عدم ضبط مستويات السكر.
  5. جفاف الفم: يقلل من تأثير اللعاب في تنظيف الفم، مما قد يزيد تراكم البلاك والبكتيريا.
  6. التغيرات الهرمونية: مثل تلك التي تحدث خلال الحمل والبلوغ، والتي قد تزيد حساسية اللثة تجاه البلاك.
  7. بعض الأدوية: قد تسبب جفاف الفم أو تغيرات في أنسجة اللثة، مما يزيد قابلية الالتهاب.
  8. ضعف المناعة وبعض الأمراض المزمنة: قد تؤثر في قدرة الجسم على مقاومة العدوى والسيطرة على الالتهاب.
  9. عدم علاج السبب الأساسي: قد يستمر الالتهاب عند الاكتفاء بتنظيف الأسنان في المنزل دون إزالة الجير أو علاج المشكلة المسببة.
  10. تطور التهاب اللثة إلى التهاب دواعم السن: استمرار الالتهاب دون علاج قد يؤدي إلى إصابة الأنسجة الداعمة للأسنان، وهي حالة تحتاج إلى تقييم وعلاج متخصص.


ما هي اعراض التهاب اللثة؟


تشمل أعراض التهاب اللثة الشائعة تورم اللثة واحمرارها (أو تحولها للون داكن)، نزيفها بسهولة خاصة أثناء التنظيف، ألم عند اللمس، ورائحة فم كريهة مستمرة، قد تتراجع اللثة عن الأسنان وتظهر فراغات جديدة أو حساسية للأطعمة الساخنة والباردة، وتشتمل اعراض التهاب اللثه على ما يلي:


احمرار اللثة وتورمها


تتحول اللثة السليمة إلى لون وردي متجانس، بينما قد تصبح اللثة الملتهبة أكثر احمراراً أو داكنة اللون، مع ظهور تورم وانتفاخ حول الأسنان. ويحدث ذلك نتيجة استجابة الأنسجة لتراكم البلاك والبكتيريا، حيث أن الاحمرار والتورم من أولى العلامات التي يمكن ملاحظتها.


نزيف اللثة


نزيف اللثة هو من أكثر أعراض التهاب اللثة شيوعاً، ويظهر أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أو استخدام خيط الأسنان، وأحيانًا عند لمس اللثة أو تناول الأطعمة القاسية. يحتاج النزيف مراقبةً وتقييماً طبياً وعلاجاً فورياً وخاصةً عندما يكون مكرراً ومستمراً.


رائحة الفم الكريهة


قد تسبب البكتيريا المتراكمة على الأسنان واللثة رائحة فم كريهة أو طعماً غير مستحب ومستمراً في الفم، وقد تتحسن الرائحة مؤقتًا بعد تنظيف الأسنان لكنها تعود عند استمرار تراكم البلاك وعدم علاج سبب الالتهاب.


حساسية اللثة أو الشعور بالألم


تصبح اللثه الملتهبه أكثر حساسية عند لمسها أو أثناء تنظيف الأسنان، وقد يشعر بعض الأشخاص بألم أو انزعاج عند المضغ، أما الحساسية تجاه المشروبات والأطعمة الساخنة أو الباردة فقد تكون مرتبطة بانحسار اللثة أو انكشاف جذور الأسنان، وليس بالتهاب اللثة وحده، لذلك تحتاج إلى تقييم السبب.


تغير شكل اللثة أو انحسارها


تبدو اللثه الملتهبه أكثر انتفاخاً وتورماً حول الأسنان، بينما يمكن أن يؤدي انحسار اللثة إلى ظهور الأسنان بشكل أطول وانكشاف جزء من جذورها، ويُعد انحسار اللثة أكثر ارتباطاً بأمراض اللثة المتقدمة أو عوامل أخرى لذلك لا ينبغي اعتباره من العلامات المعتادة لالتهاب اللثة البسيط.


ظهور فراغات أو جيوب حول الأسنان


يؤدي تطور التهاب اللثة إلى التهاب دواعم السن، حيث تبدأ الأنسجة الداعمة للأسنان بالابتعاد عن سطح السن وتتكون جيوب لثوية عميقة، وقد تتراكم البكتيريا داخل هذه الجيوب، ما يزيد من صعوبة تنظيفها ويرفع خطر تضرر الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان.

متى تستدعي أعراض التهاب اللثة زيارة طبيب الأسنان؟


تستدعي أعراض التهاب اللثة زيارة طبيب الأسنان فور ملاحظة نزيف اللثة، تورمها، أو رائحة الفم الكريهة .. إليك أهم علامات الخطر:


  1. استمرار نزيف اللثة أو تورمها واحمرارها.
  2. ظهور رائحة فم كريهة بشكل مستمر رغم تنظيف الأسنان جيداً.
  3. ملاحظة انحسار اللثة أو ظهور الأسنان بشكل أطول.
  4. ظهور جيوب عميقة حول الأسنان.
  5. الشعور بألم مستمر أو متزايد في اللثة.
  6. ملاحظة حركة أو تخلخل الأسنان.

حيث تشير هذه العلامات إلى التهاب دواعم السن أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تقييم وعلاج متخصص، وقد تستدعي الحالات المتقدمة اللجوء إلى جراحة دواعم السن لاستعادة صحة الأنسجة الداعمة للأسنان والحفاظ عليها.


ما هي درجات التهاب اللثة؟


تقسم درجات التهاب اللثة إلى الدرجة الصفرية (السليمة)، الدرجة الأولى (البسيطة)، والدرجة الثانية (المتوسطة)، وصولاً إلى الدرجة الثالثة (الشديدة):


  1. الدرجة الأولى: التهاب لثة خفيف يتمثل بنزيف بسيط عند تنظيف الاسنان اليومي - لا يوجد فقدان عظم وتكون الجيوب المتشكلة أقل من 4 مم
  2. الدرجة الثانية: التهاب لثة متوسط حيث يوجد نزيف وتورم وتغير لون اللثة - لا يوجد فقدان عظم وتكون الجيوب المتشكلة ما بين 4 - 5 مم
  3. الدرجة الثالثة: التهاب لثة شديد حيث يتمثل بوجود نزيف تلقائي مستمر ورائحة كريهة - بداية فقدان عظم - وجيوب أعمق من 5 مم


الدرجة

الوصف

التهاب اللثة الخفيف

احمرار وتورم بسيط مع نزيف محدود

التهاب اللثة المتوسط

زيادة التورم والاحمرار والنزيف والحساسية

التهاب اللثة الشديد

التهاب واضح ونزيف متكرر يحتاج إلى تقييم وعلاج


أنواع التهاب اللثة بالصور


تشمل أنواع التهاب اللثة كلاً من التهاب اللثة البسيط الناتج عن البلاك، والتهاب اللثة التقرحي الناخر الحاد، والتهاب اللثة الناتج عن عوامل جهازية أو .. هرمونية .. إليك أبرز أنواع التهاب اللثة بالصور:


التهاب اللثة الناتج عن البلاك


يُعد أكثر أنواع التهاب اللثة شيوعًا، وينتج بشكل أساسي عن تراكم البلاك والبكتيريا على الأسنان وعلى طول خط اللثة نتيجة عدم تنظيف الفم والأسنان جيدًا. تظهر اللثة عادةً بمظهر محمر ومتورم، وقد تنزف بسهولة أثناء تنظيف الأسنان أو استخدام خيط الأسنان، ويمكن السيطرة على هذا النوع من خلال تحسين نظافة الفم وإزالة البلاك والجير لدى طبيب الأسنان، خاصةً عند اكتشافه في مراحله المبكرة.

التهاب اللثة التقرحي الناخر الحاد


يُعد التهاب اللثة التقرحي الناخر الحاد (ANUG) من أشكال التهاب اللثة الشديدة التي تظهر بشكل مفاجئ، وتترافق مع ألم شديد في اللثة، ونزيف، وتقرحات أو مناطق متآكلة في أنسجة اللثة، بالإضافة إلى رائحة فم كريهة وظهور طبقة رمادية على المناطق المصابة، كما ترتبط هذه الحالة بعوامل مثل ضعف المناعة، والإجهاد الشديد، وسوء التغذية، والتدخين، وضعف نظافة الفم، وتحتاج إلى تقييم وعلاج سريع لدى طبيب الأسنان.

التهاب اللثة المرتبط بالتغيرات الهرمونية


تصبح اللثة أكثر حساسية تجاه البلاك والبكتيريا خلال فترات التغير الهرموني، مثل البلوغ والحمل، وتزداد قابلية اللثة للتورم والاحمرار والنزيف، ويُعرف التهاب اللثة المرتبط بالحمل بشكل خاص باسم التهاب اللثة الحملي، ويساعد تحسين نظافة الفم والمتابعة المنتظمة لدى طبيب الأسنان على السيطرة عليه والحد من شدته.

التهاب اللثة المرتبط بالأمراض والحالات الجهازية


يمكن أن تتأثر صحة اللثة ببعض الأمراض والحالات الصحية التي تؤثر في المناعة أو استجابة الجسم للالتهاب، ومن أبرزها مرض السكري وبعض اضطرابات المناعة، وفي هذه الحالات تكون اللثة أكثر عرضة للالتهاب أو تصبح أعراض أمراض اللثة أكثر شدة، لذلك يتطلب العلاج التعامل مع صحة الفم والحالة الصحية الأساسية في الوقت نفسه.

التهاب اللثة المرتبط بالأدوية


قد تسبب بعض الأدوية تغيرات في أنسجة اللثة أو تزيد من جفاف الفم، ما قد يرفع خطر تراكم البلاك والتهاب اللثة، ومن الأدوية التي ترتبط بتضخم اللثة بعض أدوية الصرع، وبعض أدوية ارتفاع ضغط الدم، وبعض الأدوية المثبطة للمناعة، ويعتمد التعامل مع هذه الحالات على العناية الجيدة بالفم والمتابعة مع طبيب الأسنان والطبيب المعالج، دون إيقاف الدواء من تلقاء النفس.

التهاب اللثة الناتج عن عوامل أخرى


قد تظهر التهابات أو تغيرات في اللثة نتيجة عوامل أخرى، مثل سوء التغذية ونقص بعض العناصر الغذائية، أو التهيج الناتج عن بعض المواد أو العادات، وقد تتشابه أعراضها مع التهاب اللثة الناتج عن البلاك، لذلك يساعد الفحص السريري لدى طبيب الأسنان على تحديد السبب بدقة واستبعاد الحالات الأخرى التي قد تحتاج إلى علاج مختلف.


أنواع التهاب اللثة من الداخل


تشمل أبرز الحالات المرتبطة بالتهاب اللثة من الداخل: التهاب اللثة البسيط، والتهاب اللثة التقرحي الناخر الحاد، والتهاب دواعم السن الذي قد يتطور في الحالات المتقدمة ويؤثر في الأنسجة والعظام المحيطة بالأسنان، حيث تتدرج التغيرات التي تصيب اللثة من الداخل بحسب مدى انتشار الالتهاب، بدءًا من التهاب اللثة الناتج عن تراكم البلاك، وصولاً إلى الحالات التي تمتد فيها العدوى والالتهابات إلى الأنسجة الداعمة للأسنان.


يبدأ التهاب اللثة في الأنسجة السطحية المحيطة بالأسنان نتيجة تراكم البلاك والبكتيريا، وقد يقتصر على اللثة في مراحله المبكرة. لكن مع استمرار الالتهاب وعدم علاجه سوف تمتد المشكلة إلى الأنسجة الأعمق التي تثبت الأسنان، فتتكون الجيوب اللثوية وتتأثر الأربطة والعظام الداعمة للأسنان، وهي تغيرات ترتبط بالتهاب دواعم السن وليس بالتهاب اللثة البسيط.


وتشمل أبرز أنواع التهاب اللثة من الداخل:


  1. التهاب اللثة السطحي: يصيب أنسجة اللثة المحيطة بالأسنان، وغالبًا ما يكون قابلًا للعلاج عند إزالة البلاك والجير وتحسين نظافة الفم
  2. الالتهاب التقرحي الناخر: يسبب تلفًا مؤلمًا في أنسجة اللثة وقد يترافق مع نزيف ورائحة فم كريهة، ويحتاج إلى علاج سريع.
  3. التهاب الأنسجة الداعمة للأسنان: يحدث عندما يتطور المرض إلى الأنسجة الأعمق، ويؤدي إلى تكوّن الجيوب اللثوية وفقدان العظم الداعم للأسنان.


كيف يشخص الطبيب التهاب اللثه؟


يشخص طبيب الأسنان اللثة الملتهبة من خلال مراجعة التاريخ المرضي للأعراض، الفحص البصري للأسنان واللثة، وقياس عمق الجيوب اللثوية ويتبع في التشخيص الخطوات التالية:


  1. الفحص السريري من خلال تقييم الطبيب أثناء فحص الأسنان حيث تكون اللثة الملتهبة حمراء أو أرجوانية ومنتفخة بصورةٍ واضحة وتنزف بسهولة
  2. فحص تراكم البلاك والجير حيث يستخدم الطبيب مسباراً أو مرآة سنية تكشف له تراكم البلاك أو الجير بسهولة
  3. قياس عمق الجيوب اللثوية من خلال استخدام الطبيب لمسبار لثوي يقيس المسافة ما بين اللثة والأسنان حيث تكون القياسات الطبيعية 1 - 3 مم بينما تتجاوز 4 مم في حال وجود الجيوب
  4. أخذ القصة السريرية والتاريخ الطبي أثناء الاستشارة حيث يستفسر منك الطبيب عن العادات الفموية - التدخين - الأمراض المزمنة والأدوية التي تتناولها
  5. يلجأ بعض الأطباء لطلب فحوصات تصويرية شعاعية مثل الأشعة السينية X-Ray التي تكشف عن فقدان العظم الداعم وذلك في الحالات المتقدمة لتقييم مدى شدتها

ما هو علاج التهاب اللثة؟


يتطلب علاج التهاب اللثة إزالة طبقات الجير والبلاك المتراكمة بواسطة طبيب الأسنان، واستخدام خيط الأسنان يومياً، والمضمضة بالماء الدافئ والملح، مع استخدام غسول فم طبي مطهر إلى جانب تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون مرتين يومياً على الأقل لمدة دقيقتين.. لنتعرف بمزيدٍ من التفصيل على طرق علاج اللثة الملتهبة.


العلاج

متى يُستخدم؟

الهدف من العلاج

تحسين نظافة الفم

التهاب اللثة البسيط والمبكر

إزالة البلاك والحد من الالتهاب

تنظيف الأسنان الاحترافي

عند تراكم البلاك والجير

إزالة الجير والرواسب التي لا يمكن تنظيفها في المنزل

تنظيف عميق وكشط الجذور

عند وجود جيوب لثوية والتهاب دواعم السن

تنظيف أسطح الجذور وتقليل الالتهاب والجيوب

غسول الفم العلاجي

كعلاج مساعد حسب توصية الطبيب

تقليل البكتيريا والسيطرة على الالتهاب

المضادات الحيوية

في حالات محددة من العدوى الشديدة

السيطرة على العدوى البكتيرية عند الحاجة

العلاج بالليزر

كعلاج مساعد في بعض حالات أمراض اللثة

تقليل البكتيريا والمساعدة في علاج الأنسجة الملتهبة

جراحة السديلة

عند وجود جيوب عميقة لا تستجيب للعلاج غير الجراحي

الوصول إلى المناطق العميقة وتنظيفها ومعالجة الأنسجة المتضررة

ترقيع اللثة

عند انحسار اللثة وانكشاف جذور الأسنان

تغطية الجذور المكشوفة وحماية الأسنان

تجديد الأنسجة والعظام

في بعض حالات التهاب دواعم السن المتقدم

المساعدة على استعادة الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان

البلازما الغنية بالصفائح (PRP)

كعلاج مساعد في بعض الإجراءات الجراحية

دعم التئام الأنسجة وتحفيز التعافي


علاج التهاب اللثة وانتفاخها في المنزل


من أجل علاج اللثة الملتهبة في المنزل استخدم مضمضة الماء الملح لتقليل التورم وتطهير الفم، ضع كمادات باردة/دافئة لتسكين الألم، ودلك اللثة بلطف بجل الكركم أو زيت القرنفل لخصائصهما المضادة للالتهابات، مع تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط يومياً لإزالة البلاك المسبب للالتهاب


أهم طرق علاج اللثة الملتهبة في المنزل:


  1. تنظيف الأسنان بالطريقة الصحيحة: يُنصح بتنظيف الأسنان مرتين يوميًا لمدة دقيقتين باستخدام فرشاة ذات شعيرات ناعمة ومعجون أسنان يحتوي على الفلورايد. حرك الفرشاة بلطف على الأسنان وعلى طول خط اللثة دون الضغط بقوة، لأن الفرك العنيف قد يسبب تهيج اللثة أو يساهم في انحسارها.
  2. استخدام فرشاة الأسنان الكهربائية: تساعد فرشاة الأسنان الكهربائية على إزالة البلاك بكفاءة أكبر لدى بعض الأشخاص، خاصةً عند استخدامها بالطريقة الصحيحة، ومع ذلك يمكن أن تكون الفرشاة العادية فعالة عند استخدامها بانتظام وبطريقة صحيحة.
  3. تنظيف المسافات بين الأسنان: لا تصل فرشاة الأسنان إلى جميع المناطق الموجودة بين الأسنان، لذلك يساعد استخدام خيط الأسنان أو الفرش بين السنية على إزالة بقايا الطعام والبلاك من هذه المناطق، مما يقلل من تراكم البكتيريا حول اللثة.
  4. استخدام غسول الفم المناسب: يمكن لبعض أنواع غسول الفم أن تساعد في تقليل البكتيريا أو تحسين صحة اللثة، لكن اختيار الغسول يعتمد على الحالة. وقد يصف طبيب الأسنان غسولات علاجية تحتوي على مواد فعالة مثل الكلورهيكسيدين لفترة محددة، ولا يُنصح باستخدامها لفترات طويلة دون إشراف طبي.
  5. المضمضة بالماء والملح: قد تساعد المضمضة بمحلول ملحي فاتر على تهدئة اللثة وتقليل الانزعاج والتورم بشكل مؤقت. ويمكن تحضيرها بإذابة كمية صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ، ثم المضمضة بها دون ابتلاعها. لكنها لا تزيل الجير ولا تعالج السبب الأساسي للالتهاب.
  6. العناية بالنظام الغذائي: يساعد اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضروات والفواكه ومصادر الفيتامينات والمعادن على دعم صحة اللثة. كما يُفضل الحد من الإفراط في تناول السكريات والمشروبات المحلاة التي قد تساعد على تراكم البلاك وتزيد من خطر مشكلات الأسنان.
  7. شرب كمية كافية من الماء: الماء يرطب الفم ويحفز تنظيفه طبيعياً من بقايا الطعام، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من جفاف الفم. كما أن الحفاظ على رطوبة الفم يساهم في دعم وظيفة اللعاب في مقاومة تراكم البكتيريا.
  8. استخدام جل الألوفيرا بحذر: تشير بعض الدراسات إلى أن الألوفيرا قد تمتلك خصائص مضادة للالتهاب والبكتيريا، لكن الأدلة على فعاليتها كعلاج أساسي لالتهاب اللثة ما تزال محدودة، لذلك يمكن اعتبارها وسيلة مساعدة وليست بديلاً عن تنظيف الأسنان والعلاج الذي يوصي به طبيب الأسنان.


متى لا يكفي علاج اللثة الملتهبة في المنزل؟


إذا استمر التهاب اللثة أو تكرر رغم تحسين نظافة الفم، أو كان هناك تراكم واضح للجير، أو نزيف متكرر، أو انحسار في اللثة، أو ألم شديد، أو حركة في الأسنان، فيجب مراجعة طبيب الأسنان. وقد تحتاج الحالة إلى تنظيف احترافي وإزالة الجير أو علاج متخصص، خاصةً إذا تطور الالتهاب إلى التهاب دواعم السن.


علاج اللثة الملتهبة ضمن عيادة طبيب الأسنان


يشمل علاج اللثة الملتهبة داخل عيادة طبيب الأسنان إجراءات أساسية مثل التنظيف الاحترافي، وتقشير الجذور، واستخدام الأدوية أو الليزر وذلك عندما لا يتحسن التهاب اللثة بالعناية المنزلية، أو يكون هناك تراكم للجير أو علامات تشير إلى امتداد الالتهاب إلى الأنسجة الداعمة للأسنان، وتشمل الخيارات العلاجية ما يلي:


  1. إزالة البلاك والجير وتنظيف الأسنان الاحترافي: تُعد الخطوة الأساسية لعلاج التهاب اللثة، إذ يساعد تنظيف الأسنان لدى الطبيب على إزالة الرواسب التي لا يمكن التخلص منها بالفرشاة والخيط في المنزل.
  2. التنظيف العميق وكشط الجذور: يُستخدم بشكل أساسي عند وجود التهاب دواعم السن والجيوب اللثوية، ويتضمن إزالة البلاك والجير من أسطح الأسنان فوق وتحت خط اللثة وتنعيم أسطح الجذور للمساعدة على التئام الأنسجة وتقليل الالتهاب.
  3. العلاجات الموضعية المضادة للبكتيريا: قد يستخدم طبيب الأسنان بعض المستحضرات أو المواد المضادة للميكروبات داخل الجيوب اللثوية كعلاج مساعد، خاصةً في حالات التهاب دواعم السن التي تتطلب معالجة أعمق.
  4. المضادات الحيوية: لا تُستخدم بشكل روتيني لعلاج التهاب اللثة البسيط، ولكن قد يصفها الطبيب في حالات محددة من العدوى الشديدة أو عند وجود انتشار للعدوى أو عدم الاستجابة للعلاجات الأساسية، ويحدد نوعها ومدة استخدامها وفقًا للحالة.
  5. العلاج الجراحي للثة: في الحالات المتقدمة التي تتشكل فيها جيوب لثوية عميقة ولا تستجيب للعلاج غير الجراحي، قد يلجأ الطبيب إلى جراحة اللثة أو جراحة السديلة للوصول إلى المناطق العميقة وتنظيفها ومعالجة الأنسجة المتضررة.
  6. ترقيع اللثة: قد يُستخدم في حالات انحسار اللثة وانكشاف جذور الأسنان، بهدف تغطية الجذور المكشوفة وتحسين مظهر اللثة وحمايتها من الحساسية والتلف.
  7. إجراءات تجديد الأنسجة: في بعض حالات التهاب دواعم السن المتقدمة، يمكن استخدام تقنيات تساعد على تجديد الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان، وفقًا لمدى الضرر واستجابة المريض للعلاج.

التقنيات الحديثة في علاج التهاب اللثة وأمراض دواعم السن


تتضمن التقنيات الحديثة في علاج التهاب اللثة وأمراض دواعم السن استخدام علاج اللثة بالليزر، والموجات فوق الصوتية، والعلاج الضوئي الديناميكي .. إليك شرحاً مفصلاً عنها:


  1. العلاج بالليزر: يمكن استخدام بعض أنواع الليزر كعلاج مساعد في حالات معينة من أمراض اللثة، بهدف تقليل البكتيريا والمساعدة في التعامل مع الأنسجة الملتهبة. ويختلف تأثير الليزر وفعاليته بحسب نوع الجهاز والتقنية المستخدمة والحالة السريرية.
  2. العلاج الضوئي الديناميكي: يعتمد على استخدام مادة حساسة للضوء مع مصدر ضوئي محدد للمساعدة في تقليل بعض أنواع البكتيريا داخل الجيوب اللثوية، وقد يُستخدم كعلاج مساعد إلى جانب التنظيف العميق.
  3. تقنيات تجديد الأنسجة: تشمل بعض الإجراءات الحديثة استخدام مواد حيوية أو أغشية مخصصة للمساعدة في تجديد العظام والأنسجة الداعمة للأسنان في الحالات المناسبة.
  4. البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP): تحتوي على عوامل نمو قد تساعد في التئام الأنسجة، وقد تُستخدم في بعض إجراءات جراحة اللثة أو تجديد الأنسجة كعلاج مساعد. إلا أنها ليست علاجًا مستقلًا لالتهاب اللثة، وتختلف فائدتها بحسب نوع الإجراء والحالة.
  5. التقنيات الرقمية في تشخيص أمراض اللثة: تساعد أجهزة التصوير والأشعة الرقمية ووسائل القياس الحديثة طبيب الأسنان على تقييم عمق الجيوب اللثوية وحالة العظام والأنسجة الداعمة للأسنان، مما يساهم في وضع خطة علاج أكثر دقة.


هل التهاب اللثة خطير؟


لا، التهاب اللثة ليس خطيراً في مراحله المبكرة ويمكن علاجه بسهولة. ولكن إهماله قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة وتشمل:


  1. التهاب دواعم السن: قد يمتد الالتهاب إلى الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان، وهي من أخطر مراحل أمراض اللثة.
  2. تكوّن الجيوب اللثوية: قد تنفصل اللثة عن الأسنان وتتكون جيوب تتراكم فيها البكتيريا، مما يزيد من صعوبة علاج الالتهاب.
  3. انحسار اللثة: قد تتراجع اللثة عن الأسنان، مما يؤدي إلى انكشاف جذور الأسنان وزيادة حساسيتها.
  4. خراج اللثة أو الأسنان: قد تتجمع البكتيريا والصديد في اللثة أو حول جذر السن، مما يسبب ألمًا وتورمًا ويحتاج إلى علاج طبي.
  5. تخلخل الأسنان وفقدانها: في الحالات المتقدمة، قد يؤدي فقدان العظام الداعمة إلى تخلخل الأسنان، وقد ينتهي الأمر بفقدانها إذا لم تُعالج الحالة.
  6. رائحة الفم الكريهة: قد تسبب البكتيريا المتراكمة على الأسنان واللثة رائحة فم كريهة ومستمرة.
  7. صعوبة المضغ: قد تؤدي أمراض اللثة المتقدمة أو تخلخل الأسنان وفقدانها إلى صعوبة في المضغ وتناول الطعام.
  8. تضرر عظام الفك: قد يؤدي التهاب دواعم السن المتقدم إلى فقدان جزء من العظم المحيط بالأسنان.
  9. انتشار العدوى: في حالات نادرة وشديدة، قد تنتشر العدوى إلى الأنسجة المحيطة بالوجه أو عظم الفك، مما يستدعي علاجًا عاجلًا.
  10. تأثيرات صحية مرتبطة: ترتبط أمراض دواعم السن ببعض الحالات الصحية، مثل صعوبة التحكم في مرض السكري، كما توجد ارتباطات قيد الدراسة مع أمراض القلب وبعض مضاعفات الحمل، دون إثبات أن التهاب اللثة يسببها بشكل مباشر.


كيف تتم الوقاية من التهاب اللثة؟


تتم الوقاية من التهاب اللثة من خلال العناية اليومية الجيدة بالفم، وتجنب التدخين، والزيارات المنتظمة لطبيب الأسنان .. خطوات بسيطة وسهلة بإمكانك تجنب مسار طويل من الألم والمعاناة المتعلقة بالتهاب اللثة، ومن أهم هذه الخطوات:


  1. الاهتمام بنظافة الفم والأسنان والتفريش المنتظم باستعمال الفرشاة والخيط
  2. الزيارات الدورية لطبيب الأسنان لتقصي أية مشاكل غير طبيعية
  3. تنظيف الأسنان العميق كل 6 شهور على الأقل لإزالة أية جير متراكم
  4. الإقلاع عن التدخين للحفاظ على صحة الفم والأسنان
  5. السيطرة على الأمراض المزمنة مثل داء السكري
  6. تناول حمية غذائية متوازنة وغنية بالفيتامينات والعناصر الضرورية لدعم صحة اللثة.


علاج التهابات اللثة في تركيا


تعد تركيا وجهة رائدة لعلاج التهابات اللثة (Periodontology) بأحدث التقنيات كالليزر، وبأسعار تنافسية. يشمل العلاج تنظيف الجير (التقليح)، تجذير الجذور، وعلاج الجيوب اللثوية، وعادةً ما تبلغ التكلفة ما بين 100 إلى 300 دولار للجلسات الأساسية، وتزيد مع الإجراءات الجراحية المتقدمة .. أهم علاجات التهاب اللثة في تركيا ما يلي:


1. علاج أمراض اللثة والنسج الداعمة

2. تقليح الأسنان وتنضير الجذور

3. جراحة اللثة والتطعيم اللثوي

4. الزرعات السنية والجسور المدعومة بالزرعات


علاج التهاب اللثة مع تركيا لاكشري كلينك


إن كنت تبحث عن مصادر طبية موثوقة لتدبير وعلاج حالة التهاب اللثة التي تعاني منها فاطمئن… تركيا لاكشري كلينك هي المكان رقم #1 بشهادة الآلاف لعلاج مختلف أنواع الحالات السنية البسيطة والمعقدة والطارئة!


هل تريد الحصول على استشارة طبية محترفة وشاملة؟ نقدم لك هذه الخدمة مجاناً وعن بعد بوجود نخبة من أطبائنا المحترفين كالدكتور حيدر أوزيل - الدكتور هاكان عمدة أوغلو - الدكتور ألبير باهات - والدكتور أمين أوركون أولغاي كي تتطمئن وتحصل على أدق الإجابات!


فرصتك كي تنعم بابتسامة جميلة صحية خالية من الالتهابات أصبحت متاحة الآن وبأسعار مميزة! تواصل مع تركيا لاكشري كلينك عن بعد ومجاناً للحصول على استشارة سنية في الحال.


تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك ©


Operation.FAQ

كيف أتخلص من التهاب اللثة بسرعة؟
من أجل علاج التهاب اللثة بسرعة استخدم غسول الماء المالح الدافئ لتقليل التورم، وفرش أسنانك بلطف باستخدام فرشاة ناعمة، وطهّر الفم بغسول طبي مضاد للبكتيريا
ما هي أعراض التهاب اللثة الشديد؟
نزيف اللثة التلقائي أو عند تنظيف الأسنان، انحسار اللثة (طول الأسنان الزائد)، رائحة الفم الكريهة بالإضافة إلى تخلخل أو تساقط الأسنان في المراحل المتقدمة
هل الماء والملح يزيل التهاب اللثة؟
المضمضة بالماء والملح ليست علاجاً جذرياً لالتهاب اللثة، لكنها إجراء منزلي فعّال ومساعد لتقليل التورم، تخفيف الألم، وقتل البكتيريا بفضل خصائصه المطهرة
كم مدة الشفاء من التهاب اللثة؟
في التهابات اللثة البسيطة، يختفي التورم والنزيف خلال 7 إلى 14 يومًا مع التنظيف العميق. أما في الحالات المتقدمة، فقد يتطلب العلاج أسابيع أو شهوراً
ما هي أفضل وصفة منزلية لالتهابات اللثة؟
المضمضة بالماء الدافئ والملح لمدة 30 ثانية 3 مرات يومياً - المضمضة بملعقة من زيت جوز الهند 5 دقائق يومياً أو تدليك اللثة بها - دهن اللثة بلطف بزيت القرنفل - كمادات الشاي الأخضر الدافئة مباشرةً على اللثة
ما هي أعراض التهاب اللثة؟
نزف اللثة عند فرك الأسنان بالفرشاة. احمرار اللثة، انتفاخها وحساسيتها الزائدة. انبعاث رائحة كريهة أو طعم كريه من الفم بشكل دائم. ظهور فجوات عميقة بين اللثة وسطح السن. فقد الأسنان أو تحرك الأسنان.
ما هو أفضل دواء حيوي لالتهاب اللثة؟
يعتمد "أفضل" مضاد حيوي لالتهاب اللثة على التشخيص الدقيق و تشمل أبرز الأدوية الفعالة التي قد يصفها طبيب الأسنان: مزيج الأموكسيسيلين مع ميترونيدازول (مثل أوجمنتين مع فلاجيل) - أموكسيسيلين (Amoxicillin) - كلييندامايسين - ازيترومايسين .. ويتم أخذ هذه الأدوية بالجرعة والطريقة التي يحددها لك الطبيب حصراً.
هل التهاب اللثة يسبب ألم الأسنان؟
نعم، يمكن أن يسبب التهاب اللثة ألماً في الأسنان. يحدث ذلك عادة بسبب تراكم الجير وتورم اللثة الذي قد يؤدي إلى انحسارها، مما يكشف جذور الأسنان ويسبب الحساسية والألم عند تناول الأطعمة كما قد يمتد الالتهاب ليصيب الأنسجة الداعمة مسبباً ألماً مشابهاً لوجع الأسنان
partners
BHT Clinic logoAdem Can Karaçor dental logoMedical Park hospital logoEsnan dental clinic logoVitrin Clinic logoGop Hastanesi hospital logoBahçeşehir hospital logo
certificates
ISO certificateMinistry of Health certificateMedical Tourism certificateTemos certificateTürk Patent certificateHealth Turkey certificate