- - ما هي الشقيقة؟
- - أنواع الشقيقة
- - أعراض الشقيقة بالتفصيل
- - أسباب الشقيقة
- - ما الفرق بين الشقيقة والصداع؟
- - مراحل نوبة الشقيقة
- - أهم مثيرات نوبات الشقيقة
- - علاج الشقيقة
- - علاج الشقيقة في المنزل
- - علاج الشقيقة نهائيا
- - نصائح للوقاية من حالات الشقيقة
- - علاج الشقيقة في تركيا لاكشري كلينك
- - أسئلة شائعة عن الشقيقة
الشقيقة (الصداع النصفي) هي مرض عصبي مزمن يسبب نوبات ألم شديد نابض، غالباً في جانب واحد من الرأس، تستمر من 4 ساعات إلى عدة أيام، وتصحبه أعراض كالغثيان، القيء، والحساسية للضوء والضجيج، يمكن علاج هذه الحالات بأدوية لتخفيف الألم أو الوقاية منه، تشمل المسكنات، التريبتانات، وحقن البوتوكس للحالات المزمنة.
لا تتعامل مع الشقيقة بنفس منطق الصداع العادي الذي يأتيك في بعض الأحيان، هذا ليس خطأ فحسب بل مضيعةً للوقت أيضاً وللفرص العلاجية؛ لأنّ الشقيقة ليست ألماً في الرأس فقط! إنّما هي خللٌ في الجهاز العصبي المركزي يبدأ قبل ظهور الألم، ويستمر حتى بعد زواله أيضاً.
حالةٌ من حالات المرض البشع إن صحّ التعبير، الشقيقة سيئة الصيت ولا يشعر بها إلّا من يُصاب بها، وهي حقيقةً من أكثر الأمراض التي يصعبُ علاجها، تشخيص الحالة طبّياً هي تداخل كلّاً من العصب ثلاثي التوائم، المركبات الالتهابية، واختلال التروية الدماغية في آنٍ واحد.
أطبّاء تركيا لاكشري كلينك في هذا المقال يساعدونك أنت والقرّاء على شرح علمي لـ جميع ما يخصّ مرض الشقيقة، مع كيفية التشخيص، ما الذي يميزها عن أي صداع آخر؟ وما هي البروتوكولات العلاجية من الدواء إلى الوقاية؟ تابع معنا جميع هذه التفاصيل وأكثر في الفقرات الآتية.
ما هي الشقيقة؟
هي ألمٌ نابض يتراوح بين المتوسّط إلى الشديد يؤثّر في جانب واحد من الرأس أو الجانبين أحياناً، يزيد الألم بسبب النشاط البدني، أو الضوء، أو الأصوات أو الروائح؛ ويصاحبها غثيان وتقيُّؤ وحساسية للأصوات أو الضوء أو الروائح وبعضها سنتعرّف عليه في الأسباب لاحقاً.
الشقية عبارة عن اضطراب عصبيّ مزمن يتميز بنوبات متكررة من آلام الرأس المرتبطة باختلالات عصبية ووظيفية محددة، تصنّف الشقيقة طبياً ضمن اضطرابات الصداع الأولية، أي التي لا تنتج عن مرض عضوي آخر، يُمكن الكشف عنها من خلال الخصائص الفيزيولوجية الدقيقة، تشمل:
- تفعيل العصب ثلاثي التوائم
- إفراز ببتيدات التهابية
- توسع الأوعية الدماغية السطحية
- تغيّر في التروية العصبية لمناطق مثل جذع الدماغ
أنواع الشقيقة
من خلال المصادر الطبّية العالمية تمّ تقسيم الشقيقة إلى عدّة أنماط، وذلك حسب التصنيف الحديث من الجمعية الدولية للصداع (ICHD-3) أهم هذه الأقسام:
1. الشقيقة الشللية الشقية (Hemiplegic Migraine)
الشقيقة الشللية الشقية هي نوع نادر من الشقيقة، يتميز بحدوث ضعف أو شلل مؤقت في جانب واحد من الجسم، وهو ما يُعرف باسم الشلل النصفي.
عادةً تسبق نوبة الصداع أعراض عصبية واضحة مثل تنميل مؤقت في أحد الأطراف، دوخة، وتشوش في الرؤية، وقد يشعر المريض وكأنه يمر بحالة عصبية خطيرة، لذلك يتم الخلط بينها وبين السكتة الدماغية في كثير من الأحيان.
2. الشقيقة الشبكية (Retinal Migraine)
الشقيقة الشبكية، وتُسمى أيضًا الشقيقة العينية، هي نوع من أنواع الشقيقة يرتبط باضطرابات في الرؤية تحدث غالبًا في عين واحدة فقط، وقد تتكرر بشكل متقطع.
ومن أبرز صورها:
- ألم حول العين يترافق أحيانًا مع شلل في العضلات المحيطة بالعين.
- هبوط الجفن مع رؤية مزدوجة، وهي حالة نادرة.
- فقدان مؤقت للرؤية بشكل كامل أو جزئي في عين واحدة.
- ألم خلف العين قد يمتد لاحقًا إلى باقي الرأس.
3. الشقيقة الناتجة من إصابة الشريان القاعدي (Basilar Artery Migraine)
الشقيقة الناتجة من إصابة الشريان القاعدي هي أحد أنواع الشقيقة المرتبطة بقوة مع التبدلات الهرمونية، وهذا النوع يصيب النساء الشابات بنسبة كبيرة .. ومن أبرز العلامات التي تميز الشقيقة الناتجة من إصابة الشريان القاعدي:
- دوخة شديدة مع فقدان التوازن قبل بدء الألم.
- صداع يتمركز غالبًا في مؤخرة الرأس.
- صعوبة في الكلام أو عدم القدرة على التعبير بشكل طبيعي.
- طنين في الأذنين.
- تقيؤ وغثيان قوي.
ورغم أن هذا النوع نادر، إلا أنه عند حدوثه قد يستمر لمدة 72 ساعة أو أكثر، ويكون الصداع والغثيان فيه شديدين لدرجة قد تستدعي دخول المستشفى.
4. الشقيقة الطمثية (Menstrual Migraine)
الشقيقة الطمثية هي نوع خاص بالنساء، ويحدث نتيجة التغيرات الهرمونية الطبيعية خلال الدورة الشهرية، خصوصًا انخفاض مستوى هرموني الإستروجين والبروجسترون قبل الطمث.
تظهر نوبات الشقيقة الطمثية عادةً بشكل منتظم قبل موعد الدورة، وغالبًا يكون السبب هو هبوط الهرمونات إلى أدنى مستوياتها، وهذا ما يفسر تكرار النوبات في نفس الفترة من كل شهر.
وتختفي نوبات الشقيقة بشكل واضح أثناء الحمل في معظم الحالات، وإن ظهرت فقد تكون خلال الثلث الأول من الحمل ثم تقل تدريجيًا وتختفي بعد الشهر الثالث.
أعراض الشقيقة بالتفصيل
أعراض الشقيقة تتركز في جانب واحد وتستمر من 4 ساعات إلى 3 أيام. يصاحبها غثيان، قيء، وحساسية مفرطة للضوء والصوت، وقد تسبقها "أورة" (اضطرابات بصرية أو حسية)، تعيق النوبة الأنشطة اليومية وتتفاقم مع الحركة .. الأعراض الأساسية المعتمدة سريرياً:
- صداع شديد على أحد جانبي الرأس ويزداد سوءًا عند الحركة.
- نبض حول العينين وفي الرأس.
- غثيان أو قيء.
- الحساسية للضوء والصوت والروائح.
- ضعف في التركيز.
- صعوبة في التركيز أو بطء ذهني.
- اضطرابات نوم قبل أو بعد النوبة.
- احتقان وسيلان أنف في الشقيقة المصحوبة بالجيوب الأنفية.
أسباب الشقيقة
أسباب الشقيقة (الصداع النصفي) معقدة وغير مفهومة تماماً، لكنها ترتبط بتغيرات وراثية وعصبية وكيميائية في الدماغ، مع وجود محفزات رئيسية تشمل التوتر، التغيرات الهرمونية لدى النساء، قلة النوم أو إفراطه، والمحفزات الحسية (أضواء قوية، روائح)، تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة بثلاث مرات، وعادة ما تبدأ في مرحلة المراهقة .. أهم أسباب الشقيقة بالتفصيل:
- التاريخ الوراثي هو النسبة الأكبر من الأسباب تصل إلى 70% من المصابين الذين لديهم تاريخ عائلي مباشر.
- اضطراب تنظيم السيروتونين في الدماغ يؤدّي إلى توسع الأوعية الدماغية وتنشيط العصب ثلاثي التوائم.
- خلل في النشاط العصبي القشري مع موجة من الكبح العصبيّ تتوسع عبر القشرة الدماغية، وأثرها هو الهالة.
- تغيرات في جذع الدماغ ونوى الألم المركزية يؤدّي إلى تحفيز غير طبيعي للمسارات العصبية المتعلقة بالألم.
- التفاعل مع العوامل الهرمونية خصوصاً عند النساء إذ ترتبط النوبات بتقلبات الإستروجين عند الدورة الشهرية.
- خلل التوازن العصبي الوعائي المسؤول عن العلاقة بين الأعصاب والأوعية الدموية التي تصبح مضطربة.
ما الفرق بين الشقيقة والصداع؟
من أجل فهم الاختلاف بين الشقيقة والصداع العادي أرفقنا لك جدولاً يتضمّن تفاصيل التفاصيل لتفهم الفارق، تذكّر أنّ الفرق ليس لغوياً أو كلمة فقط! إنّما هو فارقٌ سريريٌ جوهريّ يغيّر مسار التشخيص والعلاج.
| المعيار | الشقيقة | الصداع العادي (توترّي أو ثانوي) |
| الموقع | في جهة واحدة (نصفية) | ثنائي الجانب غالباً |
| الطبيعة | نابض، ضاغط، يشتد مع الحركة | ثابت، ضاغط، لا يتأثر كثيراً بالحركة |
| الشدة | متوسطة إلى شديدة وتعيق النشاط اليومي | خفيفة إلى متوسطة لا تعيق النشاط غالباً |
| المدة | 4 إلى 72 ساعة بدون علاج | أقل من 24 ساعة غالباً |
| الأعراض المرافقة | غثيان، تقيّؤ، حساسية للصوت والضوء، هالة | توتر عضلي، شعور بشدّ في الرقبة أو فروة الرأس |
| الاستجابة للمسكنات العامة | غير كافية دون أدوية نوعية ومباشرة | تتحسن مع باراسيتامول أو NSAIDs |
مراحل نوبة الشقيقة
أولاً: المرحلة البادرية
تبدأ قبل 24 – 48 ساعة من الصداع وتشمل تغيّرات مزاجية مع إرهاق غير مفسَّر ورغبةٌ في تناول أنواع معيّنة من الطعام، مع تثاؤب متكرر أو تيبّس في الرقبة، هذه المرحلة تشير إلى بدء تغير نشاط الدماغ الوطائي.
ثانياً: مرحلة الهالة
تحدث عند 25% من المرضى وتشمل اضطرابات بصرية (وميض، خطوط متعرجة، بقع عمياء)، حسّية (وخز، خدر)، أو نادرة لغوية أو حركية. تستمر 20 – 60 دقيقة.
ثالثاً: مرحلة الألم
تستمر من 4 إلى 72 ساعة يكون الألم نابض، أحادي الجانب ويشتد مع النشاط البدني أو الأصوات أو الإضاءة، ويترافق مع غثيان وقيء في الحالات المتوسطة إلى الشديدة.
رابعاً: مرحلة الانحلال أو ما بعد النوبة
تبدأ بعد تراجع الألم وتشمل تعب شديد، صعوبة في التركيز مع ألم عند تحريك الرأس، وأحياناً شعور بالفراغ العقلي قد تستمر حتى 24 ساعة.
المرحلة الأخيرة تُثبت أنّ الشقيقة حالة عصبية ديناميكية وليست مجرد صداع منعزل، وكلّ مرحلة تفتح باب وخيارات علاجية مختلفة يجب استغلالها بدقة للحد من شدة النوبة أو منعها تماماً
أهم مثيرات نوبات الشقيقة
- تغيرات في نمط النوم (زيادة أو نقصان)
- تخطي الوجبات أو الجوع المطوّل
- الضغط النفسي أو الانفراج بعد التوتر
- التغيرات الهرمونية
- الأضواء الساطعة أو الوامضة
- الأصوات المرتفعة
- الروائح القوية (عطور، دخان، بنزين)
- الجبن المعتّق والشوكولاتة
- الكحول (خصوصًا النبيذ الأحمر)
علاج الشقيقة
علاج الشقيقة (الصداع النصفي) يعتمد على تخفيف الأعراض والوقاية من النوبات عبر مسكنات الألم (إيبوبروفين، باراسيتامول)، أدوية التربتان، الراحة في غرف مظلمة، وتجنب المحفزات. تشمل العلاجات أيضًا تغيير نمط الحياة، الحقن بالبوتوكس للحالات المزمنة، أو استخدام أدوية وقائية.
ملاحظة: حتى الآن لا يوجد علاج شافٍ للمرض ولكن الأدوية تُساهم في تقليل معدل ظهور الشقيقة ووقف الصداع بمجرد أن يبدأ تناول الأدوية المناسبة إلى جانب قيام المريض بإجراءات وتغييرات بنمط الحياة ممكن أن تؤدي إلى تحول هائل في مجرى مرض الشقيقة والعلاج منها بشكل جيد.
فهم علاجات الشقيقة يحتاج تقسيمها إلى نوعين أو محورين رئيسين وهما: العلاج الحاد لعلاج النوبة الحالية، والعلاج الوقائي لتقليل تواتر النوبات مستقبلاً، إذاً اختيار النوع العلاجي يعتمد على شدة النوبات، عددها الشهري، ومدى تأثيرها على الحياة اليومية.
- علاج النوبات الخفيفة إلى المتوسطة عبر تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين.
- الحالات المتوسطة إلى الشديدة علاجها مشتقات التريبتان (مثل السوماتريبتان والريزاتريبتان) أدوية نوعية ومباشرة.
علاج آخر يُمكن أن نضيفه في هذه الفقرة بناءً على استشارات أطباء تركيا لاكشري كلينك وهو ما يندرج تحت العلاج الوقائي، الذي يُعتمد عن تجاوز عدد النوبات 4 في الشهر، ويشمل العلاج الخيارات الآتية:
- مثبطات بيتا (مثل بروبرانولول)
- مضادات التشنج (مثل توبيرامات أو حمض الفالبرويك)
- مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (مثل الأميتريبتيلين)
- أدوية تستهدف CGRP (مثل إيرينوماب وفريمانيزوماب)
علاج الدعم أيضاً يُضاف إلى ذلك حسب الحاجة مثل مضادات الغثيان، والتحكم في النوم، وتفادي المحفزات، إذاً ما النتيجة؟!
طبعاً وبالتأكيد .. لا يوجد علاج نهائي للشقيقة؛ لكن بإدارة دوائية مدروسة مع طبيب مختص يمكن تقليل عدد النوبات إلى الحد الأدنى، وتحسين جودة الحياة في النهاية.
علاج الشقيقة في المنزل
- تطبيق كمادات باردة على الرأس أو مؤخرة العنق خلال النوبة.
- البقاء في غرفة مظلمة وهادئة، بعيدًا عن التحفيز الضوئي والسمعي.
- تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ يومياً من دون السهر وغيرها.
- المكملات الغذائية مثل المغنيسيوم، فيتامين B2 (ريبوفلافين).
- العلاج السلوكي وتقنيات الاسترخاء لتقليل استجابة الدماغ للمحفزات.
- بعض أنواع الزيوت العطرية (مثل زيت النعناع أو اللافندر) عند استنشاقها أو تدليك الجبهة بها.
علاج الشقيقة نهائيا
لا يوجد شفاء من الشقيقة ولكن تُستخدم الأدوية لإيقافها عندما تبدأ، ولتخفيف الألم والتقليل من عدد وشدَّة نوباتها .. يمكن إدارتها وتقليل تواتر النوبات وشدتها بشكل كبير جداً عبر الأدوية الوقائية، مثل حقن البوتوكس (Onabotulinumtoxin A) أو الأجسام المضادة، وتعديل نمط الحياة، وتجنب المحفزات.
1. أدوية الوقاية (للتقليل من تكرار النوبات):
- حقن البوتوكس: يُستخدم لحالات الشقيقة المزمنة (15 يوماً أو أكثر من الصداع شهرياً).
- الأجسام المضادة وحيدة النسيلة: أدوية حديثة تستهدف بروتينات معينة مسببة للألم.
- أدوية أخرى: أدوية ضغط الدم (مثل بروبرانولول)، أدوية مضادة للاكتئاب، أو أدوية الصرع (مثل توبيراميت).
2. أدوية النوبات الحادة (لتسكين الألم فور حدوثه):
- التريبتان (Triptans): أدوية متخصصة مثل سوماتريبتان، تعمل بشكل أفضل عند بداية الشعور بالألم.
- مسكنات الألم: مثل نابروكسين أو أسيتامينوفين
نصائح للوقاية من حالات الشقيقة
- الالتزام بنمط نوم منتظم وتجنّب السهر أو النوم الزائد.
- تناول الوجبات في أوقات ثابتة دون تخطي أي منها.
- شرب كميات كافية من الماء يوميًا (2 – 3 لترات على الأقل).
- ممارسة رياضة معتدلة بانتظام (مثل المشي أو السباحة 3 – 5 مرات أسبوعياً).
- التوقّف عن التدخين وتقليل استهلاك الكافيين والمواد المنبهة.
- التعرف على المحفزات الفردية وتجنّبها بوعي (بواسطة دفتر متابعة النوبات).
- تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق وتمارين تقليل التوتر.
- المتابعة المنتظمة مع طبيب مختص لتقييم خطة العلاج الوقائي وتحديثها حسب الحاجة.
علاج الشقيقة في تركيا لاكشري كلينك
دائماً ما يسعى فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك من أجل مصابي الشقيقة ممّن يتابعون معنا في بناء نظام وقائي استثنائي للتقليل من عدد النوبات التي يتعرّضون لها، هذه العلاجات تعتمد على رؤية شخصية لكل مريض مع تشخيص عميق وعلاجات فعّالة في كل مرحلة .. تواصل معنا
البرنامج العلاجي معنا يشمل ما يلي:
- تقييم دقيق للحالة من خلال جلسة استشارية مطوّلة تشمل التاريخ الكامل للنوبات، أنماطها، والمحفزات المحتملة.
- فحوصات عصبية متقدمة عند الحاجة (تصوير بالرنين – تقييم قاع العين – اختبارات التوازن).
- وصف علاجات دوائية مخصصة حسب نوع الشقيقة، النمط الدوري، والحالة الصحية العامة.
- جلسات دعم سلوكي وتنظيم نمط الحياة تحت إشراف فريق مختص.
- تعليم المريض تقنيات السيطرة الذاتية مع خطة متابعة شهرية لضبط وتعديل العلاج حسب الاستجابة.
أسئلة شائعة عن الشقيقة
هل الشقيقة مرض نفسي؟
لا، الشقيقة (الصداع النصفي) ليست مرضًا نفسيًا، بل هي مرض عصبي مزمن ناتج عن خلل في وظائف الدماغ، الأوعية الدموية، والنواقل العصبية. ومع ذلك، يرتبط الصداع النصفي ارتباطًا وثيقًا بالصحة النفسية، حيث قد تؤدي نوباته المؤلمة والمتكررة إلى الإصابة بـ القلق والاكتئاب.
كيف اعرف عندي شقيقه؟
إذا كنت تعاني من نوبات متكررة من ألم رأس نابض وشديد، يتركز غالباً في جانب واحد، ويستمر من 4 ساعات إلى عدة أيام، ويصاحبه غثيان، قيء، وحساسية شديدة للضوء والصوت
هل الشقيقة مرض مزمن؟
نعم، الشقيقة (الصداع النصفي) تُعد اضطراباً عصبياً مزمناً وطويل الأمد، لا يوجد له علاج نهائي يمحوه تماماً، ولكنه مرض قابل للإدارة والسيطرة على نوباته
هل يوجد علاج نهائي للشقيقة؟
لا يوجد شفاء من الشقيقة، ولكن تُستخدم الأدوية لإيقافها عندما تبدأ، ولتخفيف الألم والتقليل من عدد وشدَّة نوباتها
كم تستمر نوبة الشقيقة؟
من 4 ساعات إلى 72 ساعة (ثلاثة أيام) إذا لم يتم علاجها أو في حال عدم الاستجابة للعلاج. تختلف المدة من شخص لآخر، وقد يصاحبها أعراض مثل الغثيان، القيء، والحساسية الشديدة للضوء والصوت
هل مرض الشقيقة وراثي؟
تؤدي العوامل الوراثية والبيئية بالتأكيد دورًا في تطور مرض الشقيقة. وهو وراثي لارتباطه بالجينات. ما يعني أنه إذا كان أحد الوالدين مصابًا بالشقيقة، فهناك احتمال بنسبة 50 في المئة أن يُصاب الطفل بالشقيقة أيضًا











.webp)
.webp)
.webp)
.webp)

