تعتبر عملية تصحيح تقوس الساقين إجراءً جراحياً ناجحاً وآمناً بنسب تتجاوز 90%، وتهدف إلى إعادة استقامة محور الساق وتخفيف الضغط عن مفصل الركبة للحد من الآلام ومنع الخشونة المبكرة وذلك من خلال قص العظم جراحياً وتعديل الزاوية ثم تثبيت العظم من جديد.
في المقال التالي، أستعرض لك تجربتي مع عملية تقوس الساقين لدى عيادات تركيا لاكشري كلينك وكيف تغيرت حياتي كلياً بعد التخلص من تقوس الساقين، بالإضافة لبعض النصائح المهمة التي تجعل تجربتك أسهل وأبسط.
استشارة مجانية أولية للعظام والمفاصل مع الدكتور همام باقي! شاهد الفيديو
تجربتي مع عملية تقوس الساقين
يمكن وصف تجربتي مع عملية تقوس الساقين بأنها إجراءٌ جراحيٌ ناجحٌ وآمن بنسب تتجاوز 90%! حيث كان هدفي منها إعادة استقامة محور الساق وتخفيف الضغط عن مفصل الركبة للحد من الآلام التي لطالما عانيتُ منها ومنع الخشونة المبكرة.

يقول مازن: "كانت تجربتي مع عملية تقوس الساقين حصيلة سنواتٍ طويلة من التردد والمعاناة النفسية والجسدية، بدأت قصتي منذ مرحلة المراهقة عندما لاحظتُ أن شكل ساقي غير مستقيم، حيث كان التقوس يزداد وضوحاً مع مرور الوقت.
في البداية، كان الأمر يقتصر على انزعاجي من مظهر ساقي وصعوبة اختيار الملابس المناسبة، لكن مع التقدم في العمر، بدأت المشكلة تأخذ منحنى صحياً أكثر خطورة، حيث بدأتُ أشعر بآلام مزعجة ومستمرة في مفصل الركبة والحوض، خاصة عند المشي لفترات طويلة أو صعود الدرج، إلى جانب الشعور بالإجهاد السريع بمجرد الوقوف."
ما هي حالة تقوس الساقين؟
تقوس الساقين هو حالةٌ تتجه فيها الساقان للخارج أو الداخل بصورةٍ غير طبيعية، مما يؤدي إلى عدم التماس الركبتين أو الكاحلين عند الوقوف باستقامة، بالرغم من أن التقوس يكون طبيعياً في مرحلة الطفولة المبكرة، إلا أن استمراره بعد اكتمال النمو العظمي يستدعي التقييم الطبي الدقيق.
تتعدد دوافع الخضوع لعملية تقوس الساقين لتشمل:
- تخفيف الآلام المزمنة والتخلص منها في مفصل الركبة والحوض أو الكاحل الناتجة عن الضغط غير المتساوي على المفاصل.
- الوقاية من الخشونة المبكرة وحماية غضاريف الركبة من التآكل والتلف المبكر الناجم عن تركز وزن الجسم على جانب واحد من المفصل.
- تعديل استقامة الساقين والمظهر العام وتصحيح الانحراف الظاهري للعظام واستعادة الشكل الطبيعي للساقين.
- تحسين نمط المشي والتوازن مع التغلب على صعوبات الحركة والعرج الخفيف والإجهاد العضلي السريع أثناء المشي والوقوف.
- فشل العلاجات التحفظية وعدم استجابة حالتك للعلاج الطبيعي أو الأدوية، أو استخدام الدعامات الطبية في تقليل الأعراض.
وعند مراجعة الطبيب المختص في بلدي الجزائر، تبين أن هذا الانحراف يضع ضغطاً غير متكافئ على أربطة الركبة والغضاريف الداخلية وهذا ما يرفع احتمال الإصابة بالخشونة المبكرة في مفاصلي في مراحل لاحقة من العمر.

وهكذا أصبحت عملية تقوس الساقين ضرورةً طبية ملحة للحفاظ على صحة مفاصلي واستعادة قدرتي على ممارسة حياتي الطبيعية دون ألم، وهذا ما شجعني على اختيار تركيا لعلاج التقوس وبالتحديد عيادات تركيا لاكشري كلينك بعد قراءة مئات التقييمات الايجابية."
الفحوصات الطبية خلال تجربتي مع عملية تقوس الساقين
"بعد قدومي إلى تركيا، بدأت رحلتي بالجلوس مع طبيب العظام المختص في جلسة استشارية مطولة، استمع فيها إلى تاريخي المرضي وجميع مخاوفي ببالغ الاهتمام، ثم قام الطبيب بشرح الخطة الجراحية المخصصة لحالتي خطوة بخطوة، مع تبيان نوع التثبيت المستخدم والنتيجة المتوقعة، وهذا ما منحني شعوراً عالياً بالطمأنينة والثقة في أن كل تفصيلة تخضع لتقدير علمي دقيق."
تتضمن مرحلة التحضير والتقييم قبل التدخل الجراحي إجراء سلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، والتي تشمل ما يلي:
- التصوير بالأشعة السينية البانورامية الممتدة Long-leg Standing Radiographs تصويرٌ شامل ومباشر للطرفين السفليين من الحوض حتى القدمين في وضعية الوقوف، وذلك لقياس زوايا التقوس بدقة متناهية وتحديد نقطة الانحراف ومحور تحميل الوزن الفعلي على الركبة.
- الفحص السريري واستشارة العظام لتقييم مدى ثبات الأربطة المفصلية وقوة العضلات المحيطة بالركبة ومدى مجال الحركة المتاح قبل رسم الخطة الجراحية.
- تحاليل الدم المخبرية الشاملة وتشمل صورة الدم الكاملة (CBC) للتحقق من نسبة الهيموجلوبين - واختبارات سيولة الدم والتجلط (PT/PTT) - وفحوصات وظائف الكبد والكلى لضمان سلامتك أثناء وبعد الجراحة.
- تقييم جودة وصحة العظام من خلال قياس مستويات الكالسيوم - الفوسفور - وفيتامين (د) في الدم، لضمان امتلاك القدرة اللازمة لالتئام العظام السريع بعد إجراء القطع التعديلي.
- فحوصات الجاهزية للتخدير مثل إجراء رسم قلب كهربائي (ECG) وأشعة على الصدر حسب العمر والحالة الصحية، متبوعةً بجلسة تقييم مع طبيب التخدير لاختيار نوع التخدير الأنسب إن كان نصفي أو كلي.

خطوات تجربتي مع عملية تقوس الساقين
يقول مازن: "رغم أن فكرة التدخل الجراحي كانت تثير في نفسي رهبة شديدة، إلا أن تفهمي للخطوات التقنية التي سيقوم بها الجراح خفّف عني الكثير من التوتر.
في يوم العملية، وبعد اتخاذ كافة إجراءات التعقيم والتخدير - والذي كان تخديراً نصفياً في حالتي - بدأت العملية حيث كنتُ أعلم أن الجراح يتعامل مع ساقي بكامل الدقة والاحترافية، واستغرقت الجراحة ما يقارب الساعتين والنصف.
تعتمد جراحة تقوس الساقين على المبدأ الطبي الشهير المعروف بقطع العظم التعديلي Osteotomy، وتتلخص خطواتها والتقنيات المستعملة فيها بما يلي:
- أولاً: إجراء الشق الجراحي الدقيق حيث يبدأ الجراح بعمل فتحة جراحية دقيقة ومحسوبة فوق منطقة التقوس في أعلى عظمة القصبة أو أسفل عظمة الفخذ للوصول إلى العظم المستهدف دون المساس بالأنسجة الحيوية المجاورة.
- ثانياً: قص العظام وتعديل الزاوية Osteotomy حيث يقوم الجراح بقطع العظم بأسلوبين؛ إما عن طريق إزالة قطعة عظمية صغيرة على شكل إسفين لتجميع العظم وتعديل استقامته وتعرف بـ Closing Wedge أو عبر فتح شق في العظم وتوسيعه بدرجة معينة لتعديل الزاوية ونقل محور الحمل إلى المركز الطبيعي وتعرف بـ Opening Wedge.
- ثالثاً: تثبيت العظم في الوضع الجديد بعد الوصول إلى الاستقامة المثالية ومطابقتها للمحور الطبيعي للطرف، حيث يقوم الجراح بتثبيت الجزء المعدل لضمان التئامه الصحيح باستخدام إحدى الطرق التالية:
- التثبيت الداخلي وهو الخيار الأكثر شيوعاً، حيث يُثبت العظم بوساطة شرائح ومسامير معدنية متينة مصنوعة من التيتانيوم تبقى داخل الجسم.
- التثبيت الخارجي يعتمد الجراح عليه في الحالات المعقدة أو التي تتطلب تعديلاً تدريجياً، باستخدام جهاز التثبيت الخارجي مثل دبابيس ومثبت الإليزاروف - Ilizarov.
"عندما استيقظتُ في غرفة التعافي ورأيتُ ساقي مستقيمة ومثبتة بضمادة طبية، زال الخوف تماماً وحلّت محله الشجاعة والحماس بعد إدراكي بأن ساعتين داخل غرفة العمليات كانتا الكفيلتين بتغيير حياتي وصحة مفاصلي للأفضل!"

التعافي بعد تجربتي مع عملية تقوس الساقين
"أما رحلة التعافي فهي رحلة تخطيطٍ واستعادةٍ تدريجية القدرة على الحركة، إذ قضيتُ في المستشفى نحو يومين إلى ثلاثة أيام تحت الملاحظة الطبية للسيطرة على الألم وضمان التئام الجرح.
في الأيام الأولى، كان الشعور بالألم والتورم موجوداً، لكن الأطباء والمسكنات الطبية جعلت الأمر تحت السيطرة، وأدركتُ حينها أن الصبر والتزام التعليمات هما المفتاح الحقيقي لتجاوز هذه المرحلة والوصول إلى الاستقامة النهائية بنجاح."
تتوزع مرحلة التعافي والعودة للحياة الطبيعية على جدول زمني متدرج يشمل المراحل التالية:
المرحلة الزمنية | ما الذي يجب فعله؟ |
الأسبوع الأول | التركيز على الراحة - رفع الساقين لأعلى - تناول المسكنات ومضادات الالتهاب |
2 - 4 أسابيع | البدء بالوقوف والمشي الخفيف - تجنب تحميل وزن الجسم الكامل على الساق |
2 - 3 أشهر | التخلي التدريجي عن وسائل المساعدة مثل العكاز - تحسن المشي ومتابعة الالتئام |
3 - 6 أشهر | وصول العظام إلى الصلابة التامة - استعادة قوة العضلات المحيطة - العودة لممارسة الحياة اليومية والرياضة الخفيفة |
ما هو دور العلاج الطبيعي والتأهيل الحركي؟
إن العلاج الطبيعي حجر الأساس لنجاح عملية تقوس الساقين؛ إذ تبدأ أولى جلساتك بعد الجراحة بفترة قصيرة بإشراف أخصائي التأهيل، هذا ويستهدف البرنامج التدريبي استعادة مرونة مفصل الركبة وتقوية عضلات الفخذ والساق التي ضعفت أثناء فترة الراحة، بالإضافة إلى إعادة تدريب المخ والجهاز العصبي على توازن الجسم ونمط المشي الصحيح بعد تعديل محور العظام.
نصائح من تجربتي مع عملية تقوس الساقين
إليك أهم النصائح والتعليمات المباشرة بعد الجراحة من واقع تجربتي:

- اختيار الجراح والمركز المتخصص في جراحات التعديل والتشوهات أول وأهم خطوة تُبنى عليها سلامة التخطيط ونجاح العملية.
- الالتزام الدقيق بتعليمات الطبيب، لا تحاول المشي بدون وسائل المساعدة (العكازات أو المشاية) قبل السماح لك بذلك تجنباً لفشل التثبيت.
- لا تتساهل في ممارسة التمارين والتأهيل فالعلاج الطبيعي هو المسؤول الأول عن استعادة كفاءة الساقين.
- حافظ على نظافة وجفاف الجرح لتجنب أي عدوى، والتزم بالمواعيد الدورية لفحوصات الأشعة السينية لمراقبة مستوى التئام العظام.
- مرحلة الشفاء تحتاج وقتاً وتدرجاً لذلك تقبّل التغيرات اليومية البسيطة والزم الراحة الكافية، واعلم أن الالتزام خلال أشهر التعافي يضمن لك استقامة وديمومة لمفاصلك طوال العمر.
- ركّز على الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفيتامين (د) والبروتين لدعم بناء العظام والأنسجة، مع تجنب التدخين لأنه يبطئ من التئام العظام.
تجربتي مع عملية تقوس الساقين في تركيا لاكشري كلينك
نتميز في تركيا لاكشري كلينك بوجود نخبة من جراحي العظام المتخصصين في تصحيح التشوهات وتعديل التقوس مثل الدكتور همام باقي أخصائي جراحة العظام والمفاصل:

- تمتد خبرة الدكتور همام باقي لأكثر من 20 عاماً في مجال جراحة العظام والمفاصل، طبيب مخضرم جداً في هذا المجال خصوصاً فيما يتعلّق باستخدام التقنيات الحديثة في تحسين جراحة المفاصل، ويعمل الآن في مشفى غازي عثمان باشا الكبير في اسطنبول.
- يمتلك الدكتور همام خبرةً عالية في جراحات العمود الفقري - تبديل مفصل الورك والركبة - الجراحات الرياضية.
إضافةً لذلك، نعتمد ضمن مستشفياتنا وأقسام جراحة المفاصل والعمود الفقري أحدث التقنيات مثل قطع العظام والمثبتات الذكية، مراكزنا مجهزةٌ بأعلى التقنيات العالمية وهذا ما يطمئنك فيما يخص دقة التخطيط ونسب النجاح العالية.
فضلاً عن الباقات الشاملة التي تريحك من توتر السفر وكل ذلك بتكلفةٍ منافسة! تواصل مع عيادات تركيا لاكشري كلينك اليوم وابدأ رحلة العلاج باستشارةٍ مجانية عن بعد لإرسال التحاليل والصور الشعاعية والوثائق الطبية التي تمتلكها حول حالة تقوس الساقين لديك.
تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك ©












