فهرس المحتوى
  • - قطع الرباط الصليبي
  • - ما الفرق بين قطع وتمزق الرباط الصليبي؟
  • - أشكال قطع الرباط الصليبي
  • - درجات القطع الصليبي
  • - اسباب قطع الرباط الصليبي
  • - علامات قطع الرباط الصليبي
  • - هل يمكن التعايش مع قطع الرباط الصليبي؟
  • - تشخيص قطع الرباط الصليبي الأمامي
  • - طرق علاج قطع الرباط الصليبي
  • - علاج قطع الرباط الصليبي لدى تركيا لاكشري كلينك

قطع الرباط الصليبي الأمامي (ACL) هو تمزق كامل في الرباط الحيوي الذي يحافظ على استقرار الركبة، وهو شائعٌ لدى الرياضيين بسبب التوقف أو الدوران المفاجئ، وعند الإصابة يتسبب في ألم حاد، تورم سريع، وصوت "فرقعة".


لكن هل تعلم أن علاج قطع وتمزق الرباط الصليبي أسهل مما تتصور؟ وخاصةً في حال اختيار مركزٍ متخصصٍ في مجال المعالجة الطبية المتقدمة والمتخصصة مثل تركيا لاكشري كلينك، حيث الوحدات المتخصصة في علاج مشاكل الركب والعظام بقيادة الطبيب همام باقي أخصائي جراحة العظام والمفاصل.


تعرّف معنا على طرق علاج قطع الرباط الصليبي جراحياً ومن دون جراحة وما هي أهم الأعراض التي قد تشعر بها عند الإصابة من خلال المقال التالي.


قطع الرباط الصليبي


قطع الرباط الصليبي


ما هو قطع الرباط الصليبي الأمامي (ACL)؟ هو تمزق كامل في الرباط الحيوي الذي يحافظ على استقرار الركبة، إنها مشكلةٌ شائعةٌ بكثرة لدى الرياضيين عند التوقف أو الدوران المفاجئ، يتسبب قطع الرباط الصليبي في ألمٍ حاد مع تورمٍ سريع، وصوت "فرقعة"


للأسف، لا يلتئم القطع الكامل ذاتياً وعادة ما يتطلب جراحة منظار لإعادة البناء، مع تأهيل يستغرق من 6 إلى 12 شهراً للعودة للنشاط، لذلك لابد من مراجعة الطبيب سريعاً عند شعورك بالإصابة فكلما عجلت بالعلاج كلما زاد احتمال الإصلاح واستعادة حياتك الطبيعية.


ما الفرق بين قطع وتمزق الرباط الصليبي؟


يكمن الفرق الرئيسي بين قطع وتمزق الرباط الصليبي في شدة الإصابة ودرجة الضرر، حيث يعتبر القطع أو ما يعرف بالقطع الكامل انفصالاً تاماً لأنسجة الرباط ويؤدي لحالة عدم استقرار شديد للركبة، بينما التمزق الجزئي يعني تلفاً لبعض ألياف الرباط فقط، مما قد يسمح باستقرار نسبي لكن لا يجب إهماله بالطبع دون متابعةٍ طبيةٍ مكثفة.


وجه المقارنة

تمزق الرباط الصليبي

قطع الرباط الصليبي

درجة الإصابة

جزئية أي تمدد وتمزق بسيط في ألياف الرباط

تمزق كامل أو شبه كامل مع انقطاع الألياف

استقرار الركبة

عدم ثبات خفيف إلى متوسط

عدم ثبات واضح

الألم

ألم متوسط يخف تدريجياً

ألم شديد لحظة الإصابة يقل بالتدريج قليلاً

التورم

تورم خفيف إلى متوسط

تورم سريع وكبير خلال عدة ساعات

القدرة على الحركة

يمكن ثني الركبة والمشي بحذر

صعوبة واضحة في الثني أو التحميل على الركبة

العلاج

علاج تحفظي

جراحة خاصة

مدة التعافي

أسابيع لعدة أشهر

6 - 9 أشهر بعد الجراحة


أشكال قطع الرباط الصليبي


قطع جزئي في الرباط الصليبي


أو القطع الجزئي في الرباط الصليبي هو تمزق غير كامل لألياف الرباط، حيث يتضرر جزء ويبقى الآخر سليماً حيث يمثل حوالي 10-25% من إصابات الرباط، من أبرز أعراضه الألم والتورم وشعورٌ بعدم استقرار الركبة، ويعتمد علاجه على شدة الإصابة ونشاطك البدني فهو يتراوح ما بين العلاج الطبيعي التأهيلي (غير الجراحي) أو التدخل الجراحي بالمنظار.


قطع كامل في الرباط الصليبي


القطع الكامل في الرباط الصليبي الأمامي (ACL) هو تمزق تام (الدرجة الثالثة) يفقده وظيفته في تثبيت الركبة، فالمصاب يواجه إصابةً خطيرة تعني انفصال الرباط تمامً مع عدم استقرارٍ شديد، ويشعر بالألم والتورم الفوري الذي يزداد، هذا ويتطلب هذا القطع تدخلاً جراحياً عبر عملية الرباط الصليبي بالمنظار لإعادة بنائه وبالأخص إن كنت رياضياً حيث تستغرق فترة التعافي والتأهيل من 6 إلى 12 شهراً لاستعادة الوظيفة الكاملة.


درجات القطع الصليبي


تنقسم درجات قطع أو تمزق الرباط الصليبي (غالباً الأمامي ACL) إلى ثلاث درجات رئيسية بناءً على شدة الإصابة وثبات الركبة:


  1. الدرجة الأولى (التواء خفيف) أي تمزق بسيط في ألياف الرباط حيث يتمدد قليلاً ولكن يبقى قادراً على تثبيت مفصل الركبة.
  2. الدرجة الثانية (تمزق جزئي) أي تمزق في عدد أكبر من الألياف حيث يصبح الرباط مرتخياً وممدوداً يتبعه عدم استقرارٍ خفيف إلى متوسط في ركبتك.
  3. الدرجة الثالثة (قطع كلي) وهو تمزقٌ كامل للرباط وانقسامه إلى جزئين حيث يؤدي إلى عدم استقرارٍ شديدٍ في مفصل الركبة وفقدان القدرة على تحمل الوزن.


العرض

الدرجة الأولى

الدرجة الثانية

الدرجة الثالثة

شدة الألم

خفيف

متوسط

شديد

التورم

بسيط

متوسط يظهر خلال ساعات

شديد وسريع خلال أول 1 - 3 ساعات

استقرار الركبة

طبيعي تقريباً

عدم ثبات خفيف إلى متوسط

عدم ثبات واضح ولا تقوى الركبة على الحمل

القدرة على المشي

ممكن مع انزعاج بسيط

صعوبة المشي لمسافات طويلة

صعوبة واضحة

ثني الركبة ومدها

مدى حركة طبيعي

محدود جزئياً

محدود جداً وخاصةً في الأيام الأولى

الإحساس بصوت فرقعة

نادر

ممكن أحياناً

شائع جداً

القدرة على ممارسة الرياضة

ممكن بعد فترة راحة

صعب دون علاج تأهيلي

غير ممكن من دون جراحة


اسباب قطع الرباط الصليبي


من أهم أسباب قطع الرباط الصليبي (الأمامي ACL) هو الحركات العنيفة المفاجئة، مثل التوقف الفوري - تغيير الاتجاه السريع - الهبوط الخاطئ من قفزة أو الاصطدام المباشر أثناء ممارسة الرياضات العنيفة مثل كرة القدم أو التزلج.


تتضمن أعراض قطع الرباط الصليبي (ACL) بشكل رئيسي سماع صوت "فرقعة" عالي عند الإصابة، ألم شديد ومفاجئ، تورم سريع للركبة في الساعات الأولى، وعدم ثباتها، مما يؤدي إلى صعوبة في المشي أو تحمل الوزن، وقد يشعر المصاب بـ "خيانة" أو انهيار الركبة.


علامات قطع الرباط الصليبي


علامات قطع الرباط الصليبي


صوت فرقعة (Pop)


حيث تسمع أو تشعر بصوت طقطقة واضح داخل الركبة في لحظة الإصابة، وكثير من المرضى يصفون هذا الصوت بأنه مفاجئ ومقلق ويحدث غالباً عند تمزق أحد الأربطة مثل الرباط الصليبي، فإذا سمعت هذا الصوت وترافق مع ألم مباشر من المهم أن تتوقف فوراً عن الحركة.


ألم شديد ومفاجئ


يكون الألم حاداً وقوياً لدرجة أنك لا تستطيع إكمال التمرين أو حتى الوقوف بشكل طبيعي، تشعر وكأن الركبة خذلتك فجأة، مع التنويه إلى أن هذا النوع من الألم لا يشبه ألم الإجهاد العادي بل يكون واضحاً ومحدداً داخل المفصل.


تورّم سريع خلال 24 ساعة


من العلامات المهمة أيضاً انتفاخ الركبة خلال الساعات الأولى بعد الإصابة، ويحدث ذلك بسبب ارتشاح الدم داخل المفصل نتيجة تمزق الأنسجة، فإذا لاحظت أن الركبة تكبر بالحجم وتصبح مشدودةً ومؤلمة عند اللمس، فهذا مؤشر يستدعي التقييم الطبي العاجل.


عدم استقرار الركبة


تشعر بأن الركبة غير ثابتة أو أنها تنهار عند محاولة الوقوف أو تغيير الاتجاه، إن هذا الشعور بعدم الأمان أثناء المشي علامة شائعة في إصابات الأربطة وخاصةً من علامات قطع الرباط الصليبي فعليك عندها بعدم تحريك قدمك وطلب مساعدةٍ طبية عاجلة.


محدودية الحركة وتغيّر المشية


في حالة القطع، تجد صعوبةً بالغة في ثني الركبة أو فردها بالكامل ويصبح المشي الطبيعي أو تحميل الوزن على الساق المصابة أمراً مؤلماً أو شبه مستحيل، ففي هذه الحالة ننصحك بإراحة الركبة فوراً ووضع كمادات باردة، ومراجعة طبيب مختص لتقييم الحالة بدقة وتجنب أي مضاعفات.


هل يمكن التعايش مع قطع الرباط الصليبي؟


هل يمكن التعايش مع قطع الرباط الصليبي؟ بالتأكيد وخاصةً في حال وجود قطعٍ جزئي، فالعديد من كبار السن والذين يمارسون أنشطةً يومية غير شاقة يبقون من دون جراحة، مع التنويه إلى ضرورة العلاج التأهيلي والطبيعي المكثف لتقوية عضلات الركبة، ومع ذلك فلا يلتئم القطع ذاتياً.


تشخيص قطع الرباط الصليبي الأمامي


يتم تشخيص قطع الرباط الصليبي الأمامي (ACL) عبر فحص سريري دقيق بواسطة طبيب العظام، ويشمل اختبارات ثبات الركبة مثل "اختبار لاخمان" و"اختبار الدرج الأمامي"، كما يعد التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) المعيار الذهبي لتأكيد القطع وتقييم إصابات الغضاريف المصاحبة، بينما تستخدم الأشعة السينية (X-ray) لاستبعاد وجود كسور عظمية.


التشخيص السريري لقطع الرباط الصليبي


يعتمد التشخيص السريري لقطع الرباط الصليبي (ACL) على تقييم الأعراض الفورية مثل صوت "فرقعة" (Pop) مع تورمٍ سريعٍ خلال ساعات وألم شديد مع عدم ثبات الركبة، هذا ويقوم الطبيب باختبارات يدوية متخصصة -أهمها اختبار لاخمان (Lachman test)- لتقييم حركة الساق غير الطبيعية، ويؤكد التشخيص غالباً بالأشعة (MRI).


أهم الاختبارات السريرية:


  1. اختبار لاخمان (Lachman Test)


يعتبر هذا الاختبار من أدقّ الاختبارات لتشخيص تمزّق الرباط الصليبي الأمامي، حيث يطلب الطبيب منك الاستلقاء ثم ثني الركبة بزاوية بسيطة (حوالي 20 - 30 درجة)، بعدها يقوم الطبيب بسحب عظم الساق للأمام بلطف، إذا تحرّك الظنبوب أكثر من الطبيعي أو شعر الطبيب بغياب النهاية الصلبة للحركة، فهذا يشير غالباً إلى وجود قطع في الرباط.


  1. اختبار الدرج الأمامي (Anterior Drawer Test)


في هذا الفحص يثني الطبيب الركبة بزاوية 90 درجة، ثم يقوم بسحب الساق إلى الأمام.، فإذا لاحظ حركةً زائدة مقارنة بالركبة السليمة، فهذا يدلّ على ضعف أو تمزّق في الرباط الصليبي الأمامي.


  1. اختبار محور التحول (Pivot-Shift Test)


يُستخدم أيضاً لتقييم عدم الاستقرار الدوراني للركبة وذلك أثناء تحريك الساق بطريقةٍ معيّنة، فعن طريق هذا الاختبار يشعر الطبيب بانزلاق المفصل ثم عودته المفاجئة، وهي علامة مهمّة على عدم الثبات.


  1. اختبار ماكموري (McMurray Test)


يهدف أساساً لتقييم الغضروف الهلالي لكنّه يساعد الطبيب أيضاً على كشف الإصابات المرافقة، لأن تمزّق الرباط الصليبي قد يترافق مع أذى غضروفي.


  1. اختبار الإجهاد الأمامي بالأجهزة (Instrumented Testing)


في بعض المراكز، يستخدم الأطباء أجهزةً خاصّة لقياس مقدار حركة الظنبوب بدقّة رقمية، ما يمنح تقييماً أكثر موضوعية.


كيف يتم تأكيد التشخيص بالأشعة والرنين المغناطيسي؟


يقوم الطبيب بتأكيد قطع الرباط الصليبي (ACL) بشكل أساسي عبر التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) الذي يعتبر المعيار الذهبي بدقةٍ تفوق 95% لإظهار التمزقات الكاملة، حيث يوضح انقطاع الألياف، الوذمة، وإصابات الغضروف المصاحبة، بينما تُستخدم الأشعة السينية (X-ray) لاستبعاد كسور العظام.


أولاً: تأكيد التشخيص بالرنين المغناطيسي (MRI)


أولاً: تأكيد التشخيص بالرنين المغناطيسي (MRI)


إن التصوير بالرنين المغناطيسي Magnetic Resonance Imaging - MRI هو الفحص الأكثر دقّة لتشخيص إصابات الركبة، خاصةً إصابات الأنسجة الرخوة مثل الرباط الصليبي الأمامي Anterior Cruciate Ligament - ACL.


من خلال هذا الفحص يحصل طبيبك على صورة تفصيلية عن حالة الرباط والبُنى المحيطة به، ويساعده على تحديد شدة الإصابة وخطة العلاج المناسبة ، إليك شكل قطع الرباط الصليبي في الصور حيث يظهر:


  1. انقطاع الألياف Fiber Discontinuity


في حالة تمزّق الـ ACL، يظهر الرباط في صور الرنين كحزمةٍ غير متصلة أو غير واضحة المعالم، وقد يبدو حتى غائباً جزئياً أو كلياً، وفي تسلسل الصور من نوع T2-weighted images تظهر إشاراتٌ عالية الكثافة أو بقع بيضاء تدلّ على وجود وذمة (Edema) أو تجمع سوائل داخل مكان الإصابة، وهي علامة مهمة على التمزّق الحاد.


  1. العلامات الثانوية Secondary Signs


لا يقتصر التقييم على شكل الرباط فقط، بل لابد من تقصي العلامات غير المباشرة، ومن أبرزها وجود كدمات عظمية Bone Bruises غالباً ما تظهر في اللقمة الفخذية الوحشية Lateral Femoral Condyle والهضبة الظنبوبية الخلفية Posterior Tibial Plateau، إن توزّع هذه الكدمات يحكي آلية الإصابة الدورانية النموذجية لتمزّق الرباط الصليبي.


  1. الإصابات المصاحبة Associated Injuries


يساعد الـ MRI في كشف تمزقات الغضروف الهلالي Meniscus Tears أو إصابات أربطة أخرى مثل Medial Collateral Ligament – MCL، لأن هذه الإصابات تترافق كثيراً مع تمزّق الـ ACL.


  1. مستويات التصوير Imaging Planes


يُقيَّم تمزق الرباط بالدرجة الأولى في المستوى السهمي Sagittal Plane لرؤية مساره بوضوح، بينما تُستخدم المستويات الإكليلية (Coronal) والمحورية (Axial) لتأكيد التشخيص وتقييم البُنى المحيطة بدقة أكبر.


ثانياً: دور الأشعة السينية (X-ray) والموجات الصوتية


رغم أن التصوير بالرنين المغناطيسي MRI يعتبر الفحص الأدق لتقييم حالة الرباط الصليبي الأمامي (Anterior Cruciate Ligament – ACL)، إلا أن لكلٍّ من الأشعة السينية (X-ray) والموجات فوق الصوتية (Ultrasound) دوراً مهماً أيضاً في التقييم الأولي لإصابات الركبة.


  1. الأشعة السينية (X-ray):


على الرغم من أن الأشعة السينية لا تُظهر الأربطة أو الأنسجة الرخوة مثل الـ ACL، لكنها خطوة أساسية بعد أي إصابة حادة في الركبة، إن الهدف الرئيسي منها هو استبعاد وجود كسور عظمية (Fractures)، خاصة في حال وجود ألم شديد أو عدم القدرة على تحميل الوزن.


بالإضافة لذلك، تساعد الأشعة السينية أيضاً في كشف كسر مميز يُسمّى كسر سيغوند (Segond Fracture)، وهو انفصال عظمي صغير في الجزء الوحشي من الهضبة الظنبوبية (Lateral Tibial Plateau)، حيث يرتبط وجود هذا الكسر بقوةٍ بتمزّق الرباط الصليبي الأمامي، لذلك يُعتبر علامة غير مباشرة مهمة على الإصابة.


  1. الموجات فوق الصوتية (Ultrasound):


تُستخدم الموجات فوق الصوتية لتقييم بعض البُنى السطحية مثل الأربطة الجانبية (Collateral Ligaments) والأوتار (Tendons)، كما تساعد في كشف الانصباب المفصلي (Joint Effusion).


تمتاز بأنها فحص سريع ومتاح كما أنه غير مكلف ويمكن إجراؤه مباشرة في العيادة، ومع ذلك فدقتها تبقى محدودة في تقييم الرباط الصليبي الأمامي مقارنةً بالـ MRI وخاصةً بسبب موقعه العميق داخل المفصل، لذلك نلجأ إليها كأداة مساعدة، وليس كفحص تشخيصي نهائي لإصابات الـ ACL.


طرق علاج قطع الرباط الصليبي


تتنوع طرق علاج قطع الرباط الصليبي في تركيا (ACL) بين التدخل الجراحي بالمنظار لإعادة البناء، وهو الخيار الأمثل للرياضيين والشباب لاستعادة استقرار الركبة، وبين العلاج التحفظي (غير الجراحي) الذي يشمل التأهيل المكثف والعلاج الطبيعي لتقوية العضلات.


أولاً: العلاج التحفظي بدون جراحة


إن العلاج التحفظي أو غير الجراحي لتمزق الرباط الصليبي خيارٌ فعّالٌ في كثير من الحالات إن كنت ممن لا يمارسون الرياضات العنيفة باستمرار، حيث يرتكز هذا النوع من العلاج على تطبيق بروتوكول RICE (الراحة، الثلج، الضغط، الرفع) خلال الأيام الأولى لتقليل التورم والألم.


يلي هذا البروتوكول برنامج علاجٍ طبيعي وتأهيلي مكثّف يهدف إلى تقوية عضلات الفخذ الأمامية والخلفية لتعويض دور الرباط الممزق، وتحسين ثبات الركبة وزيادة مرونتها، ويستغرق التعافي بعد هذا العلاج من 3 إلى 6 أشهر قبل العودة للأنشطة اليومية بأمان.


عناصر العلاج التحفظي تشمل:


  1. بروتوكول RICE لتقليل الألم والتورم في المراحل الأولى.
  2. العلاج الطبيعي وهي مجموعة تمارين مخصصة لتقوية عضلات الفخذ وتحسين التوازن ودعم المفصل.
  3. دعامات الركبة مثل استخدام دعامة وظيفية لدعم الركبة ومنع عدم الاستقرار أثناء الحركة اليومية أو الرياضة الخفيفة.
  4. الأدوية مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لتخفيف الألم وتقليل الالتهاب.
  5. الحقن الطبية قد تُستخدم حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) لتعزيز سرعة التئام الأنسجة ودعم عملية الشفاء وذلك في حالاتٍ خاصة.


متى يُفضّل اللجوء للعلاج التحفظي؟


  1. في حالات التمزق الجزئي وليس القطع الكامل للرباط.
  2. إذا لم يكن هناك عدم استقرار شديد أو شعور بـ "خيانة" الركبة عند الحركة.
  3. للأشخاص المصابين والذين لا يشاركون في رياضات تتطلب تغييراً مفاجئاً في الاتجاه أو جهداً شديداً على الركبة.


ثانياً: العلاج الجراحي


أما العلاج الجراحي لتمزق الرباط الصليبي الأمامي (ACL) فيجري عن طريق عملية إعادة بناء بالمنظار (Reconstruction) لاستعادة استقرار الركبة وتحسين القدرة على الحركة مجدداً بطريقةٍ طبيعية من دون مشاكل.


تعتمد العملية على استبدال الرباط الممزق بطعم (Wound Graft) يُؤخذ من وتر الرضفة أو العضلة المأبضية (الهمسترينغ) أو وتر العضلة الرباعية سواء من المريض نفسه (طعم ذاتي) أو من متبرع (طعم خيفي).


تُجرى جراحة المنظار عادةً بعد مرور 3 - 6 أسابيع على الإصابة لتقليل الالتهاب وتجنب تيبس الركبة، مع ضمان تحضير الركبة بما يناسب الجراحة لإجراء العملية بأمان.


ثانياً: العلاج الجراحي


تفاصيل الإجراء الجراحي


  1. تقنية المنظار (Arthroscopic Surgery) وذلك عبر إحداث شقوقٍ صغيرة يدخل الطبيب من خلالها المنظار المزود بكاميرا بالإضافة لإدخال الأدوات الدقيقة اللازمة للجراحة، مما يقلل الألم والندبات مقارنة بالجراحة المفتوحة التقليدية.


  1. إعادة بناء الرباط (Reconstruction) حيث لا يقوم الطبيب بخياطة الرباط الممزق، بل يستبدله بالطعم الذي يُثبَّت في عظام الفخذ والساق بواسطة مسامير أو أجهزة تثبيت خاصة لضمان ثبات الركبة واستقرارها.


أنواع الطعوم


  1. طعم ذاتي (Autograft) يأخذه الجراح من جسم المصاب نفسه وغالباً ما يُستخدم للرياضيين نظراً لمتانته العالية وقدرته على الالتئام بسرعة.
  2. طعم خيفي (Allograft) يُؤخذ من متبرع متوفى ويُفضل للمصابين الأكبر سناً أو في حالات العمليات التصحيحية أو التكميلية.


متى يُفضّل اللجوء للجراحة؟


  1. للرياضيين الراغبين في العودة للأنشطة الشاقة مثل القفز والدوران المفاجئ.
  2. عند وجود إصابات مصاحبة مثل تمزق الغضروف أو أربطة أخرى.
  3. في حال عدم استقرار الركبة المزمن الذي يؤثر على الحياة اليومية.


اقرأ أيضاً: تكلفة عملية الرباط الصليبي: تركيا والسعودية وباقي الدول


ثالثاً: مراحل التأهيل والعلاج الطبيعي


وهو علاجٌ لابد منه سواء بعد الخضوع للجراحة أو حتى بدون جراحة، فالمعالجة التأهيلية تعيد للعضلات قوتها ومتانتها وتساعدك جسدك على التأقلم مع الإصابة كما أنها تخفف من الآثار الجانبية كالألم والتورم والانتفاخ والتيبس وغيرها.


العلاج التأهيلي بعد جراحة الرباط الصليبي


تتضمن مراحل تأهيل الرباط الصليبي الأمامي (ACL) بعد الجراحة برنامجاً مكثفاً يمتد عادةً من 4 إلى 6 أشهر أو أكثر، ويهدف إلى استعادة الحركة الطبيعية للركبة وتقوية العضلات المحيطة وتحسين التوازن قبل العودة للأنشطة اليومية أو الرياضية.


يمر التأهيل بعدة مراحل متدرجة لضمان الشفاء الآمن، وتقليل مخاطر إعادة الإصابة أو تيبس الركبة.


ثالثاً: مراحل التأهيل والعلاج الطبيعي

  1. المرحلة الأولى: بعد الجراحة مباشرة (الأيام 1- 14)


نهدف هنا إلى تقليل التورم والالتهاب واستعادة قدرة الركبة على الامتداد الكامل مع تنشيط عضلة الفخذ الأمامية (Quadriceps)، تشتمل الإجراءات على استخدام الثلج ورفع الساق لتقليل التورم مع تحريك الكاحل من خلال تمارين انقباض عضلة الفخذ الثابتة (Quad sets) وتمارين رفع الساق المستقيمة (SLR).


  1. المرحلة الثانية: استعادة الحركة والتقوية الخفيفة (الأسبوع 3 - الأسبوع 6)


أما هدفنا هنا فهو زيادة ثني الركبة تدريجياً واستعادة المشي الطبيعي بدون عكازات وتحسين التوازن والتحكم في الحركة، تشتمل على تمارين ثني الركبة - القرفصاء الخفيف (Wall squats) - الجسر (Bridge) - تمارين تقوية الركبة وبدء استخدام الدراجة الثابتة لتحريك الركبة بضغط أقل.


  1. المرحلة الثالثة: تقوية متقدمة واستقرار الركبة (الأسبوع 6 - الأسبوع 12)


تهدف هذه المرحلة إلى بناء قوة عضلات الفخذ الخلفية (Hamstrings) وتحسين التوازن العميق (Proprioception) والمشي السريع، من أهم التمارين التي عليكَ بالاتزام بها بعد استشارة الطبيب تمارين المقاومة - تمارين التوازن على الأسطح والمشي على جهاز السير.


  1. المرحلة الرابعة: التدريب الوظيفي والرشاقة (الشهر 3 - الشهر 6)


يهدف الطبيب هنا إلى استعادة قدرتك على الجري والقفز وتغيير الاتجاه بأمان، من أهم التمارين التي يمكن ممارستها في هذه المرحلة الجري التدريجي - تمارين القفز والرشاقة (Plyometrics) - تقوية عضلات الفخذ والساق بشكل مكثف، وتمارين تغيير الاتجاه لتعزيز ثبات الركبة أثناء الحركة الرياضية.


  1. المرحلة الخامسة: العودة إلى الرياضة (بعد الشهر 6)


يسعى الطبيب من خلال هذه التمارين على التأكد من عودتك الآمنة للرياضة بعد اجتياز اختبارات القوة والتوازن (Functional testing)، ومن أهم التمارين: التدريب الميداني الكامل وتمارين خاصة بالرياضة المختارة مثل كرة القدم أو كرة السلة، مع التركيز على الحركات المفاجئة والتسارع والتباطؤ.


العلاج التأهيلي بدون جراحة الرباط الصليبي


أما علاج قطع الرباط الصليبي الأمامي بدون جراحة فهدفه استعادة ثبات الركبة وقوة العضلات المحيطة بها وخاصةً عضلات الفخذ، وذلك من خلال برنامج تدريجي يمتد عادةً من 3 إلى 6 أشهر.


يركز البرنامج أولاً على تقليل التورم والألم ومن ثم إعادة المدى الحركي الكامل للركبة بالإضافة لتقوية العضلات لتستطيع تحمل وزن الجسم وممارسة النشاط اليومي بأمان، مع تجنب خطر الإصابة مرة أخرى.


  1. المرحلة الأولى: تقليل التورم وحماية المفصل (الأسابيع 1- 4)


هدفنا الأساسي هنا تقليل الارتشاح إلى مفصل الركبة مع استعادة قدرة الركبة على الامتداد الكامل، وتنشيط عضلة الفخذ الأمامية (Quadriceps)، ومن أهم التمارين تقلصات العضلة الرباعية أثناء الجلوس - رفع الساق المستقيمة مع استخدام الثلج لتقليل التورم.


  1. المرحلة الثانية: استعادة الحركة والقوة (الأسابيع 4 - 8)


هنا يأتي دور استعادة ثني ومد الركبة بالكامل وتقوية عضلات الفخذ الأمامية والخلفية، ومن أهم التمارين انزلاق الكعب على الأرض لتقوية الركبة - ركوب الدراجة الثابتة - تمارين التوازن وغيرها وتمارين المقاومة التدريجية باستخدام الأربطة والأوزان.


  1. المرحلة الثالثة: التقوية المكثفة والتمارين الوظيفية (الشهر 2 - 4)


يكون التركيز أكثر في هذه المرحلة على تقوية العضلات لتعويض دور الرباط الممزق وتحسين ثبات الركبة، ومن أهم التمارين القرفصاء ضمن مدى آمن - تمارين التوازن على ساق واحدة - الجري الخفيف على أسطح مستوية والتدريب العصبي العضلي.


  1. المرحلة الرابعة: العودة للنشاط والرياضة (4 أشهر فأكثر)


ستعود بعدها تدريجياً للرياضة بعد تحقيق 90% من قوة الساق السليمة، ومن أهم التمارين تمارين الرشاقة - القفز والهبوط - تغيير الاتجاهات بسرعة - الجري بسرعاتٍ مختلفة مع تجنب الالتواءات المفاجئة والحركات الشديدة.


اقرأ أيضاً: طريقة النوم بعد عملية الرباط الصليبي


علاج قطع الرباط الصليبي لدى تركيا لاكشري كلينك


ندرك أهمية المعالجة الصحيحة وخاصة في الأطراف السفلية لما لها من تأثير كبير على جودة الحياة ووظائف نوعية لممارسة نمط حياتك اليومي، فأي تغيير أو مشكلة سيعود بالكثير من الآلام والإرهاق فضلاً عن التأثير النفسي والاكتئاب المرافق لهذه الآلام والتيبسات.


من هذا الباب، حرصنا في تركيا لاكشري كلينك على تزويد عياداتنا بكافة الأطباء المؤهلين والأكفّاء لتدبير جميع حالات مشاكل الركبة ومن أهمها قطع الرباط الصليبي، بالإضافة للاهتمام بالجانب التأهيلي والفيزيولوجي الذي يساعد جسدك على التحسن بسرعة وذلك باحترافية عالية!


احصل على أفضل العلاجات وأجودها فقط لدى تركيا لاكشري كلينك! اتصل بنا حالاً واحصل على المزيد من المعلومات حول علاج قطع وتمزق الرباط الصليبي مع أفضل دكتور رباط صليبي الدكتور همام باقي


تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك ©