- ما اسباب نزيف اللثة؟
- ما هو نزيف اللثة؟
- هل نزيف اللثة خطير؟
- متى يكون خروج الدم من اللثة خطير؟
- ما أسباب نزيف اللثة عند غسل الأسنان؟
- ما اسباب نزيف اللثة عند النوم؟
- ما اسباب خروج دم من اللثة في الصباح؟
- ما اسباب نزيف اللثة المستمر؟
- خروج دم من الأسنان بدون سبب
- متى يكون خروج الدم من الفم خطير؟
- ما هي أعراض نزيف اللثة؟
- علاج نزيف اللثة
- نصائح الوقاية من نزيف اللثة
- علاج نزيف اللثة مع تركيا لاكشري كلينك
تتعدد اسباب نزيف اللثة وهو أحد الأعراض الشائعة التي تنجم عن التهاب اللثة بسبب تراكم البلاك والجير، ما يؤدي إلى تهيجها وسهولة نزيفها، وخاصةً عند تنظيف الأسنان، كما قد ينتج نزيف اللثة أيضاً عن استخدام فرشاة أسنان خشنة أو التفريش بعنف، ونقص الفيتامينات، وأهمها C وK، وتناول مميعات الدم، أو التغيرات الهرمونية، أو أمراض مزمنة مثل مرض السكري، بينما يشير النزيف المستمر إلى أمراض لثة أكثر تقدماً.
يوضح لك أطباء تركيا لاكشري كلينك في هذا المقال أبرز اسباب نزيف اللثة سواء عند غسل الأسنان أو عند النوم أو في الصباح، وأسباب نزيف اللثة المستمر، وطرق علاج نزيف اللثة، مع توضيح ما إذا كان نزيف اللثة خطيراً وما هي علامات الخطر التي تستدعي مراجعة طبيب الأسنان، إضافةً إلى أهم النصائح التي تساعد على الوقاية من تكرار النزيف والوقايو من نزيف وأمراض اللثة.
ما اسباب نزيف اللثة؟
يُعد التهاب اللثة الناتج عن تراكم البلاك السبب الأكثر شيوعًا لنزيف اللثة، بينما يؤدي تراكم الجير إلى زيادة تهيج اللثة وصعوبة تنظيفها بشكل جيد، يليه إهمال النظافة الشخصية، استخدام فرشاة خشنة، ونقص فيتامين C أوK. كما يساهم التدخين، التغيرات الهرمونية (الحمل)، مميعات الدم، والسكري في زيادة حساسية ونزيف اللثة. يجب زيارة الطبيب إذا استمر النزيف

أهم اسباب نزيف اللثة بالتفصيل:
التهاب اللثة
هو التهاب في أنسجة اللثة ناتج عن تراكم البلاك أو طبقات الجراثيم اللزجة وتشكل طبقة جير الأسنان التي تسبب تضرر أنسجة اللثة مع مرور الوقت، تتظاهر أعراضه عادةً بالاحمرار - انتفاخ اللثة وسهولة النزف عند تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط.
التهاب دواعم الأسنان
وهي المرحلة التالية من التهاب اللثة، حيث تصل البكتيريا إلى الدواعم حول السن أي الأنسجة والعظام التي تعمل على تثبيت السن والحفاظ على استقراره، تتظاهر الأعراض بتراجع اللثة الشديد - تشكل الجيوب اللثوية وبالطبع النزيف المستمر حتى بدون محفزات.
تفريش الأسنان بطريقة خاطئة

قد يؤدي التفريش العنيف باستخدام فرشاة قاسية وبطريقة خاطئة أثناء التنظيف لعدة مشاكل سنية، بالإضافة لذلك فاستخدام خيط الأسنان بعنف أو جرح اللثة باستمرار يسبب تضررها وبالتالي حدوث النزيف.
نقص الفيتامينات
إن لبعض الفيتامينات دوراً بالغ الأهمية في الحفاظ على صحة اللثة والأسنان، وفقدانها من الوجبات الغذائية اليومية باستمرار وعلى نحو متكرر يساهم في الإصابة بنزيف اللثة مثل فيتامين C حيث يؤدي نقصه لتضعضع أنسجة اللثة بالإضافة لفيتامين K الأساسي لتجلط الدم في الجسم.
تناول أدوية معينة
تمتلك بعض الأدوية تأثيراً مسبباً للنزيف مثل مضادات التخثر (الوارفارين - الهيبارين) والأدوية المضادة لتكدس الصفيحات (الأسبرين) بالإضافة لبعض الأدوية الخافضة للضغط وبعض مضادات الاكتئاب، حيث تؤدي لنزيف اللثة عند بعض الأشخاص بالتآزر مع مسببات أخرى.
التغيرات الهرمونية
وخاصةً عند الإناث، حيث تتفاوت نسب الهرمونات الأنثوية بصورةٍ كبيرة طوال الشهر وحتى أثناء مراحل معينة من حياة الأنثى كالبلوغ - الدورة الشهرية - سن اليأس وحتى الحمل، حيث تؤثر هذه الهرمونات على الأنسجة اللثوية وتجعلها أكثر حساسيةً وعرضةً للنزيف.
التدخين
يؤدي التدخين المفرط لإضعاف الدورة الدموية في جميع أجزاء الجسم وبخاصة أنسجة اللثة على اعتبارها على احتكاك مباشر مع نواتج احتراق التبغ، الأمر الذي يؤدي لتطور الالتهابات والنزيف الذي يصعب ملاحظته أحياناً حتى بسبب ضعف الدورة الدموية.
اضطرابات الدم
قد تؤدي بعض الأمراض أو الاختلالات الدموية لحدوث النزيف في أنسجة اللثة مثل نقص الصفائح الدموية - الهيموفيليا - اللوكيميا …إلخ، حيث تترافق هذه الأعراض مع نزيف غير طبيعي في اللثة يستدعي استقصائاً طبياً عاجلاً.
أمراض جهازية أخرى
تلعب بعض الأمراض الجهازية دوراً مهماً في إضعاف أنسجة اللثة مثل داء السكري - أمراض الكبد - أمراض الكلى - وغيرها من الأمراض الجهازية المزمنة غير المضبوطة.
تقويم الأسنان أو التركيبات وأطقم الأسنان غير المناسبة
قد تسبب أجهزة تقويم الأسنان أو التركيبات السنية أو أطقم الأسنان غير الملائمة تهيج اللثة واحتكاكها، ما قد يؤدي إلى التهابها ونزيفها، خاصةً عند عدم تنظيفها والعناية بالأسنان واللثة بشكل جيد.
نزيف اللثة أثناء الحمل
يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية خلال الحمل إلى زيادة حساسية اللثة وتورمها وسهولة نزيفها، خاصةً مع تراكم البلاك، لذلك تعد العناية اليومية بنظافة الفم ومراجعة طبيب الأسنان مهمة خلال فترة الحمل.
ما هو نزيف اللثة؟

نزيف اللثة هو عرَضٌ شائع يشير إلى التهاب ناتج عن تراكم البلاك والجير، الأسباب الرئيسية تشمل إهمال تنظيف الأسنان، استخدام فرشاة خشنة، نقص فيتامين C و K، أو أمراض مثل السكري. العلاج يبدأ بزيارة طبيب الأسنان لتنظيف الجير، تحسين العناية المنزلية (التفريش الناعم والخيط)، ومعالجة أي أسباب مرضية كامنة.
يعتبر نزيف اللثة عرضاً شائعاً يثير القلق، فعلى الرغم من عدم خطورة الحالات المسببة للنزيف إلا أنه قد يكون في حالات قليلة عرضاً لحالات صحية خطيرة مثل أمراض الدم وبعض أنواع السرطان، لذلك لابد من عدم إهمال النزيف واستقصاء السبب على الفور.
هل نزيف اللثة خطير؟
لا يكون نزيف اللثة خطيرًا في معظم الحالات، خاصةً إذا كان يحدث بشكل متقطع بسبب تراكم البلاك أو التهاب اللثة البسيط، أو نتيجة تفريش الأسنان بعنف أو استخدام فرشاة قاسية، لكن تكرار النزيف أو استمراره لفترة طويلة قد يدل على وجود مشكلة تحتاج إلى تقييم طبي، خاصةً إذا لم يتحسن رغم الاهتمام بتنظيف الأسنان واللثة.
متى يكون خروج الدم من اللثة خطير؟
يكون خروج الدم من اللثة خطيراً إذا كان متكرراً ومستمراً دون سبب واضح، أو إذا صاحبه تخلخل في الأسنان ورائحة فم كريهة لا تزول .. تعرف على أهم علامات الخطر المرافقة لنزيف اللثة:
- نزيف اللثة المستمر: خاصةً إذا استمر لعدة أيام أو تكرر بشكل متكرر رغم الاهتمام بتنظيف الأسنان.
- نزيف اللثة دون سبب واضح: أي حدوث النزيف تلقائياً دون تفريش الأسنان أو تناول الطعام.
- نزيف شديد أو متكرر: قد يشير إلى التهاب متقدم في اللثة أو مشكلة أخرى تحتاج إلى تشخيص.
- تورم واحمرار اللثة: وخاصةً عند ترافقهما مع الألم أو الحساسية الشديدة.
- تراجع اللثة أو حركة الأسنان: من الممكن أن تكون من علامات التهاب دواعم الأسنان وتضرر الأنسجة الداعمة للأسنان.
- رائحة الفم الكريهة المستمرة: قد ترتبط بتراكم البكتيريا أو أمراض اللثة المتقدمة.
- نزيف في أماكن أخرى من الجسم: مثل نزيف الأنف المتكرر أو ظهور الكدمات بسهولة، ما قد يستدعي البحث عن سبب صحي عام.
- عدم تحسن النزيف بعد تحسين نظافة الفم: استمرار النزيف رغم تنظيف الأسنان واستخدام الخيط بطريقة صحيحة يستدعي تقييم طبيب الأسنان.
ما أسباب نزيف اللثة عند غسل الأسنان؟
يعود سبب نزيف اللثة عند غسل الأسنان إلى تراكم البلاك والجير المسبب للالتهاب، أو استخدام تقنيات تنظيف خاطئة، أو نقص فيتامينات (C وK)، بالإضافة إلى التغيرات الهرمونية والحالات الطبية مثل السكري أو تناول مسيلات الدم، يعتبر التهاب اللثة (Gingivitis) السبب الأكثر شيوعاً، حيث تصبح اللثة حساسة ونازفة نتيجة تراكم الجراثيم.
عندما يتراكم البلاك حول الأسنان وعلى طول خط اللثة، تستجيب أنسجة اللثة بالالتهاب، فتصبح أكثر احمراراً وتورماً وحساسية، ما يجعلها تنزف بسهولة عند ملامستها بفرشاة الأسنان أو خيط الأسنان وخاصةً عند التنظيف العنيف أو استخدام فرشاة أسنان خشنة، وقد يكون النزيف أكثر وضوحاً عند الأشخاص الذين أهملوا تنظيف أسنانهم لفترة، ثم عادوا إلى تنظيفها بانتظام.
هل يجب التوقف عن تنظيف الأسنان إذا نزفت اللثة؟
لا يُنصح بالتوقف عن تنظيف الأسنان بسبب النزيف، لأن تجنب تنظيف المنطقة قد يؤدي إلى تراكم المزيد من البلاك وتفاقم التهاب اللثة.. الأفضل استخدام فرشاة أسنان ناعمة وتنظيف الأسنان بلطف مرتين يوميًا، مع تنظيف المسافات بين الأسنان بطريقة صحيحة. ومع تحسن صحة اللثة وعلاج السبب، يُفترض أن يقل النزيف تدريجياً.
متى يكون نزيف اللثة عند تنظيف الأسنان غير طبيعي؟
يصبح نزيف اللثة خطيراً إذا استمر النزيف أو تكرر رغم تحسين روتين تنظيف الفم، أو كان يحدث بكثرة ودون سبب واضح، فقد يكون مرتبطاً بالتهاب لثة متقدم أو التهاب دواعم الأسنان. وتزداد أهمية الفحص عند وجود أعراض أخرى مثل تورم اللثة، أو الألم، أو رائحة الفم المستمرة، أو تراجع اللثة، أو حركة الأسنان.
ما اسباب نزيف اللثة عند النوم؟
من أهم اسباب نزيف اللثة أثناء النوم تراكم طبقات البلاك (الجير) التي تسبب التهاب اللثة، أو بسبب التنفس من الفم وجفاف اللعاب، أو استخدام فرشاة أسنان خشنة. كما تشمل الأسباب صرير الأسنان، نقص فيتامين C و K، تناول مميعات الدم، أو مشاكل صحية كامنة.. إليك العوامل التي تحرض نزيف اللثة عند النوم:
- التنفس من الفم أثناء النوم: يؤدي إلى جفاف الفم واللثة، ما يقلل من تأثير اللعاب الواقي ويزيد تهيج أنسجة اللثة.
- جفاف الفم ليلًا: قد ينتج عن بعض الأدوية أو قلة إفراز اللعاب، ويجعل اللثة أكثر عرضة للالتهاب والنزيف.
- صرير الأسنان أثناء النوم: الضغط المستمر على الأسنان واللثة قد يسبب تهيج الأنسجة ويزيد من مشكلات اللثة لدى بعض الأشخاص.
- تراكم البلاك والجير: قد يزداد التهاب اللثة مع مرور الوقت، ويظهر النزيف أثناء النوم أو عند الاستيقاظ في الصباح.
- أجهزة تقويم الأسنان أو التركيبات غير المناسبة: قد تسبب احتكاكًا أو ضغطًا على اللثة، ما يؤدي إلى تهيجها ونزيفها خلال الليل.
- التهاب اللثة أو التهاب دواعم الأسنان: قد يكون النزيف الليلي علامة على وجود التهاب متقدم، خاصةً إذا كان يتكرر بانتظام.
إذا كان النزيف يحدث بشكل متكرر أثناء النوم أو عند الاستيقاظ، أو كان غزيرًا، فمن الأفضل مراجعة طبيب الأسنان لتحديد مصدر النزيف واستبعاد أمراض اللثة أو الأسباب الصحية الأخرى.
ما اسباب خروج دم من اللثة في الصباح؟
يعود خروج الدم من اللثة صباحاً بشكل أساسي إلى التهاب اللثة نتيجة تراكم "البلاك" والجير، أو جفاف الفم ليلاً، أو استخدام فرشاة أسنان قاسية، أو نقص الفيتامينات (مثل سي وكيه)، وصرير الأسنان .. وقد يرتبط ظهور الدم عند الاستيقاظ أيضًا بـ:
- تراكم البكتيريا خلال ساعات النوم: يقل إفراز اللعاب أثناء النوم، ما يسمح بتراكم البكتيريا والبلاك حول الأسنان واللثة.
- التنفس من الفم: يؤدي إلى جفاف أنسجة الفم واللثة، ما قد يزيد تهيجها ويجعلها أكثر عرضة للنزيف.
- التهاب اللثة غير المعالج: قد تكون اللثة الملتهبة أكثر حساسية، لذلك يظهر النزيف عند الاستيقاظ أو أثناء تنظيف الأسنان صباحًا.
- التهاب دواعم الأسنان: إذا كان النزيف متكررًا أو مصحوبًا بتراجع اللثة، أو رائحة فم مستمرة، أو حركة الأسنان، فقد يشير إلى مشكلة أكثر تقدمًا في أنسجة اللثة.
- صرير الأسنان أثناء النوم: يمكن أن يؤدي الضغط والاحتكاك المستمران إلى زيادة تهيج اللثة، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون أصلًا من التهابها.
- الأدوية أو الحالات الصحية: قد تزيد بعض الأدوية، مثل مميعات الدم، أو بعض الاضطرابات الصحية من قابلية حدوث النزيف.
ما اسباب نزيف اللثة المستمر؟
يحدث نزيف اللثة المستمر بسبب تراكم البلاك والجير الناجم عن التهاب اللثة المزمن أو التهاب دواعم الأسنان، ويرتبط أيضاً بنقص بعض الفيتامينات، أو تناول مميعات الدم، أو اضطرابات تخثر الدم، أو بعض الأمراض المزمنة. ويحتاج النزيف المتكرر أو الذي يحدث دون سبب واضح إلى تقييم طبي لتحديد السبب وعلاجه.. إليك أبرز أسباب نزيف اللثة المستمر:
- التهاب اللثة المزمن: يؤدي استمرار تراكم البلاك إلى تهيج اللثة والتهابها، ما يجعلها تنزف بسهولة وبشكل متكرر.
- التهاب دواعم الأسنان: يتطور التهاب اللثة غير المعالج إلى التهاب أعمق يؤثر في الأنسجة والعظام الداعمة للأسنان، ويسبب نزيفاً مستمراً وتراجع اللثة.
- نقص الفيتامينات: يؤدي نقص فيتامين C إلى ضعف أنسجة اللثة، بينما يؤثر نقص فيتامين K في عملية تخثر الدم، ما يزيد قابلية النزيف.
- مميعات الدم: تزيد أدوية مثل الوارفارين وبعض مضادات الصفائح الدموية من شدة النزيف، حتى مع وجود التهاب بسيط في اللثة.
- اضطرابات تخثر الدم: يمكن لبعض الحالات مثل الهيموفيليا التي تؤثر في الصفائح الدموية أو عوامل التخثر أن تسبب نزيفاً متكرراً في اللثة وأماكن أخرى من الجسم.
- الأمراض المزمنة: تؤثر بعض الحالات الصحية، مثل مرض السكري غير المنضبط، في صحة اللثة وتزيد خطر الالتهاب والنزيف.
- التدخين: يؤثر في صحة أنسجة اللثة وقد يساهم في تطور أمراضها، كما قد يخفي بعض علامات الالتهاب في المراحل المبكرة.
- تراكم الجير وصعوبة تنظيف الأسنان: يؤدي الجير المتراكم إلى استمرار تهيج اللثة، ولا يمكن إزالته بالفرشاة وحدها، بل يحتاج عادةً إلى تنظيف احترافي لدى طبيب الأسنان.
خروج دم من الأسنان بدون سبب
خروج الدم من اللثة "بدون سبب" ظاهري يعود بالاحتمالات الأكبر إلى التهابات ناتجة عن تراكم البلاك والجير، أو أمراض اللثة المتقدمة، لكن النزيف التلقائي قد يرتبط أيضاً بأسباب أخرى، أهمها:
- التهاب دواعم الأسنان المتقدم: عندما يمتد الالتهاب إلى الأنسجة والعظام المحيطة بالسن، تتشكل جيوب لثوية عميقة قد تنزف تلقائيًا أو عند لمسها بشكل بسيط، وقد يترافق ذلك مع تراجع اللثة أو حركة الأسنان.
- وجود جيوب لثوية عميقة: تسمح هذه الجيوب بتراكم البكتيريا وبقايا الطعام تحت حافة اللثة، ما يحافظ على الالتهاب ويجعل النزيف يتكرر دون وجود محفز واضح.
- جرح أو إصابة غير ملحوظة في اللثة: قد ينتج النزيف عن حافة سن حادة، أو حشوة أو تاج غير مناسب، أو جهاز تقويم يسبب احتكاكًا مستمرًا باللثة، وقد لا يلاحظ الشخص سبب الجرح وقت حدوثه.
- جفاف الفم الشديد: يؤدي انخفاض إفراز اللعاب إلى فقدان جزء من الحماية الطبيعية للفم، ما يزيد تراكم البلاك ويجعل أنسجة اللثة أكثر عرضة للتهيج والنزيف.
- اضطرابات الصفائح الدموية أو تخثر الدم: قد تسبب بعض اضطرابات الدم نزيفًا تلقائيًا أو متكررًا من اللثة، ويزداد الاشتباه بها إذا ترافق النزيف مع ظهور كدمات بسهولة أو نزيف متكرر من الأنف أو غزارة غير معتادة في الدورة الشهرية.
- الأدوية التي تؤثر في تخثر الدم: قد تجعل بعض الأدوية النزيف أكثر سهولة أو استمرارًا، خصوصًا عند وجود التهاب في اللثة، حتى لو كان الشخص لا يشعر بألم واضح.
- أمراض الدم والجهاز المناعي: في حالات أقل شيوعًا، قد يكون النزيف غير المبرر مرتبطاً باضطرابات تؤثر في خلايا الدم أو المناعة، خصوصًا إذا ترافق مع شحوب، تعب شديد، التهابات متكررة أو نزيف في أماكن أخرى.
- نقص شديد في بعض العناصر الغذائية: يمكن أن يؤثر النقص الشديد في فيتامين C في سلامة الأنسجة والأوعية الدموية، بينما يؤدي نقص فيتامين K إلى زيادة قابلية النزيف نتيجة تأثيره في عملية تخثر الدم.
إذا تكرر خروج الدم من اللثة دون سبب واضح، أو كان النزيف غزيراً، أو يحدث تلقائياً أثناء الراحة والنوم، فلا ينبغي تجاهله، ويُنصح بفحص اللثة والأسنان لتحديد السبب. وفي حالات نادرة جدًا، قد تكون التغيرات غير المعتادة في اللثة بحاجة إلى تقييم طبي لاستبعاد أسباب أخرى، تعرف أكثر على أعراض سرطان اللثة وأبرز علاماته ومتى تستدعي مراجعة الطبيب.
متى يكون خروج الدم من الفم خطير؟
خروج الدم من الفم يعد أمراً خطيرًا ويستدعي الطوارئ فورًا إذا كان بكميات كبيرة، أو مصحوبًا بضيق تنفس شديد، ألم في الصدر، دوار، فقدان وزن غير مبرر، أو إذا كان الدم داكن اللون وممزوجاً بقطع طعام، حيث قد يشير ذلك إلى أسباب رئوية خطيرة (سل، سرطان رئة) أو نزيف هضمي، وليس لها علاقة في نزيف اللثة.
إذاً يكون خروج الدم من الفم خطير في الحالات التالية:
- إذا كان الدم قادماً من اللثة: يكون مرتبطاً بالتهاب اللثة أو أمراض دواعم الأسنان، خاصةً إذا ظهر عند تنظيف الأسنان أو بعد الاستيقاظ، ويحتاج إلى علاج لدى طبيب الأسنان إذا كان متكرراً أو مستمراً.
- إذا كان الدم يخرج مع السعال أو البلغم: يكون مصدر الدم من الجهاز التنفسي، ويُعرف بـ نفث الدم. ينتج عن أسباب بسيطة مثل تهيج مجرى التنفس، لكنه قد يرتبط أحيانًا بالتهابات أو أمراض رئوية تحتاج إلى تقييم طبي مثل مرض السل، وخاصةً إذا كان النزيف متكرراً أو بكميات ملحوظة.
- إذا خرج الدم مع القيء: يكون مصدره الجهاز الهضمي العلوي، وخاصةً إذا كان الدم داكناً أو يشبه تفل القهوة، أو كان ممزوجاً بالطعام ويحتاج القيء الدموي إلى تقييم طبي عاجل، لأن بعض أسبابه قد تكون مرتبطة بنزيف في المعدة أو المريء.
- إذا كان الدم مصحوبًا بضيق تنفس أو ألم في الصدر: فإن هذه الأعراض تستدعي طلب الرعاية الطبية العاجلة، خاصةً عند خروج كمية كبيرة من الدم أو الشعور بالضعف والدوخة.
- إذا ترافق خروج الدم مع فقدان وزن غير مبرر أو تعب شديد: يحتاج الأمر إلى فحوصات طبية للكشف عن السبب، خصوصًا إذا كان النزيف متكررًا ولا يمكن تحديد مصدره.
- إذا كان النزيف متكرراً دون معرفة مصدره: ينبغي عدم افتراض أن السبب هو اللثة فقط، فقد يحتاج الطبيب إلى فحص الفم والأنف والحلق، وتحديد ما إذا كان الدم ناتجًا عن اللثة أو الجهاز التنفسي أو الجهاز الهضمي.
بشكل عام يختلف نزيف اللثة عن خروج الدم من الفم الناتج عن السعال أو القيء؛ لذلك فإن تحديد مصدر الدم هو الخطوة الأولى للوصول إلى التشخيص الصحيح. أما النزيف الغزير أو المستمر، أو المصحوب بضيق التنفس أو ألم الصدر أو الدوخة الشديدة، فيستدعي الحصول على رعاية طبية عاجلة.
ما هي أعراض نزيف اللثة؟
تشمل أهم أعراض نزيف اللثة احمرار وتورم اللثة، الشعور بألم عند اللمس، رائحة الفم الكريهة، وتخلخل الأسنان في الحالات المتقدمة:

- نزيف اللثة المستمر أو المتكرر.
- نزيف اللثة دون سبب واضح.
- تورم اللثة واحمرارها.
- ألم شديد في اللثة.
- رائحة فم كريهة ومستمرة.
- تراجع اللثة.
- تحرك الأسنان أو فقدانها في الحالات المتقدمة.
- خروج القيح من اللثة.
علاج نزيف اللثة
علاج نزيف اللثة يعتمد بشكل أساسي على تحسين نظافة الفم، ويشمل تنظيف الأسنان بفرشاة ناعمة مرتين يومياً، استخدام الخيط الطبي، والمضمضة بماء دافئ وملح. يشمل العلاج الاحترافي زيارة طبيب الأسنان لإزالة الجير، علاج التهابات اللثة، وتناول مكملات فيتامين C وK عند الحاجة.
العلاجات بالتفصيل فيما يلي:
علاج نزيف اللثة في المنزل
يتم علاج نزيف اللثة في المنزل عبر الاهتمام بنظافة الفم والأسنان وذلك بالتنظيف الدوري اللطيف بالفرشاة والمعجون و المضمضة باستخدام بيروكسيد الهيدروجين (Hydrogen peroxide) بعد تنظيف الأسنان وذلك من خلال ما يلي:
- تفريش الأسنان بلطفٍ باستعمال فرشاة ناعمة لأن التفريش بالفرشاة القاسية كما ذكرنا آنفاً يسبب تضرر الأنسجة اللثوية
- استعمال خيط الأسنان بطريقة واتجاه صحيحان تجنباً لتهييج اللثة وجرحها باستمرار
- البحث عن معجون أسنان خاص باللثة المعرضة للنزيف حيث يكون حاوياً على مواد مضادة للالتهاب (ستانوس فلورايد - مضادات بكتيرية)
- استعمال الغسولات الطبية للفم والماء والملح
إن استعمال الغسولات اللطيفة والمناسبة للثتك من شأنها أن تحسن بصورةٍ واضحة من حالة النزيف ويفضل أن تكون المعاجين حاوية على:
- الكلورهيكسيدين
- زيوت أساسية مثل المنثول والتيمول
- أو غسولات منزلية مثل مضامض الماء الدافئ والملح لتهدئة اللثة
ترميم الأسنان عند الطبيب
أما عن العلاج لدى طبيب الأسنان فيركز على معالجة السبب الكامن، فعند زيارة الطبيب قد يقوم بما يلي:
- تنظيف الأسنان الاحترافي باستخدام الأدوات الخاصة الكاشطة والتي تعمل على إزالة الجير فوق وتحت خط اللثة مما يساعد على السيطرة على النزيف
- علاج أمراض دواعم الأسنان قبل وصولها للحالات المتقدمة، وقد يتطلب هذا النوع من التدبير عدة جلسات متخصصة مثل جراحة اللثة - استخدام مضادات حيوية وغيرها من العلاجات.
- تصحيح الأجهزة الفموية والبدائل السنية مثل التلبيسات أو التقويم والحرص على إبعادها عن اللثة كي لا تسبب جرحها باستمرار
تعديل النظام الغذائي وتخفيف تناول الكربوهيدرات
لابد من تعديل نظامك الغذائي الروتيني وإضافة العديد من العناصر المغذية لأنسجة اللثة مثل:
- فيتامين C الموجود في الحمضيات - الفراولة - الفلفل الحلو
- فيتامين K الموجود في السبانخ - الكرنب
- بالإضافة لتجنب استهلاك السكريات البسيطة التي تلعب دوراً في تغذية البكتيريا الفموية
شرب الماء بكثرة
شرب الماء على الدوام (ما يعادل 8 أكواب يومياً وأكثر) يساهم في للتخلص باستمرار من بقايا الطعام العالقة وإزالة السموم والبكتيريا المسببة للالتهابات فضلاً عن ترطيب الفم.
التوقف عن التدخين
إن الإقلاع عن التدخين له دورٌ فعال في تحسين الدورة الدموية في اللثة مما يعزز قدرتها الطبيعية على الشفاء والترميم الذاتي، بالإضافة لذلك فتجنب التدخين يخلصك من احتمال فقدان الأسنان المرتبط بالتهابات اللثة المزمنة.
معالجة المشاكل الصحية المزمنة
لابد من السيطرة على جميع الأمراض المزمنة غير المضبوطة ففضلاً عن تأثيرها على كافة أعضاء الجسم فهي تؤثر مباشرة على اللثة وتسبب فقدان حيويتها وتعرضها للنزيف ومن أهم الأمراض المسببة لالتهاب اللثة:
- داء السكري فارتفاع مستويات سكر الدم تضعف المناعة مما يؤدي لتفاقم حالات التهابات اللثة
- اضطرابات الدم مثل علاج نقص الصفائح - الهيموفيليا وغيرها من العوامل المسببة لنزيف اللثة
نصائح الوقاية من نزيف اللثة
للوقاية من نزيف اللثة احرص على تنظيف أسنانك مرتين يومياً باستخدام فرشاة ناعمة بزاوية 45 درجة، واستخدم خيط الأسنان يومياً لإزالة بقايا الطعام. كما يُوصى بالمضمضة بالماء الدافئ والملح، وتجنب التدخين، وتناول الأطعمة الغنية بـ فيتامين C لتقوية الأنسجة.. إليك أهم النصائح من المختصين:
- تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام فرشاة ناعمة.
- استخدام خيط الأسنان يوميًا لإزالة البلاك بين الأسنان.
- تنظيف اللسان بانتظام وتقليل تراكم البكتيريا.
- تجنب التفريش بعنف أو الضغط القوي على اللثة.
- إجراء تنظيف احترافي للأسنان وإزالة الجير عند الحاجة.
- اتباع نظام غذائي متوازن غني بفيتامين C وK.
- تجنب التدخين ومنتجات التبغ.
- شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الفم.
- علاج جفاف الفم واستشارة الطبيب عند استمرار المشكلة.
- زيارة طبيب الأسنان بشكل دوري للكشف المبكر عن أمراض اللثة.
علاج نزيف اللثة مع تركيا لاكشري كلينك
تتعدد الأسباب المحفزة لنزيف اللثة، لكن في أغلب الأحيان لا يمكن استقصاء السبب إلا بعد فوات الأوان نتيجة الاستعانة بطبيب قليل الخبرة…. لكن مع تركيا لاكشري كلينك نطمئنك بتقديم الاستشارة الصحيحة والمناسبة لك والتي تخلصك من هذه المشكلة المزعجة!

نحرص على صحتك وتهمنا راحتك، لذلك حرصنا على تقديم استشارات متكاملة بإشراف خيرة أطباء تركيا والعالم أخصائيي صحة الفم والأسنان مثل الدكتور ألبير باهات والدكتور حيدر أوزيل وغيرهم الكثير من المختصين بخبرات تتجاوز 15 عاماً!
استشارة مجانية وعن بعد بانتظارك أنت!! تواصل مع أطباء تركيا لاكشري كلينك في الحال وتخلص من جميع مشاكل اللثة المزعجة الأن!
تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك©












