- - تجربتي مع بالون المعدة: خسرت 25 كيلو في 4 أشهر
- - ما قبل تجربتي مع بالون المعدة
- - مراحل إجراء تجربتي مع بالون المعدة
- - ما بعد تجربتي مع بالون المعدة
- - نتائج تجربتي مع بالون المعدة
- - تجربتي الفاشلة مع بالون المعدة
تجربتي مع بالون المعدة ناجحة وكانت نقطة تحوّل حقيقية في حياتي، خسرتُ أكثر من 25 كجم خلال أقل من 5 أشهر، السبب هو الشعور بالشبع المبكّر الذي خفّف من كميّات الطعام التي كنت أتناولها، وتحسّنت صحّتي العامة خاصة من حيث ضغط الدم والسكر وصحة القلب.
نعم ظهرت بعض الأعراض في البداية مثل الغثيان والتقيؤ، إلا أنّها كانت مؤقّتة وتجاوزتها بسرعة بفضل تعليمات الدكتور، والنتائج اعتمدت على التزامي بنمط غذائي صحيّ وممارسة الرياضة، والأهم أنّ الإجراء كان غير جراحي وآمن تمامًا، لكنه احتاج إلى متابعة دقيقة بعد إزالة البالون لتجنّب عودة الوزن مجدداً.
تجربتي مع بالون المعدة كانت جيدة إيجابية في تركيا، والأسباب هي:
- الإجراء بسيط وغير جراحي تمّ خلال دقائق معدودة
- المتابعة بعد إجراء البالون كانت منتظمة جدًا
- الطاقم الطبي محترف ويتابع الحالة بدقّة
- تكلفة بالون المعدة في تركيا منطقية مقارنة بالدول الأخرى مع خدمة ممتازة
تقييم حقيقي تجده في الصّورة التالية بعد تجربتي مع بالون المعدة:
تجربتي مع بالون المعدة: خسرت 25 كيلو في 4 أشهر
أنا هيفاء من الكويت أحدّثك عن تجربتي الناجحة مع بالون المعدة التي غيّرت حياتي فعلًا، بدأت رحلتي قبل سنة تقريبًا عندما وصلت إلى مرحلة شعرت فيها أن وزني يؤثّر على صحّتي ونفسيّتي، توجّهت إلى تركيا لإجراء هذا الحل غير الجراحي، وهناك قام الطبيب بوضع البالون خلال دقائق قليلة دون أي عملية أو تخدير كامل، ولكن!
استمريت طبعاً بعد ذلك على برنامج غذائي خفيف وتحت إشراف مختص في التغذية، ورغم أن الأسابيع الأولى كانت صعبة قليلًا مع الغثيان والانزعاج، إلا أنّ جسمي تأقلم تدريجيًا، بعد مرور 4 أشهر فقط، كنت قد خسرت 25 كيلوغرامًا من وزني، وشعرتُ بطاقة مختلفة وثقة أكبر في نفسي.
المفاجأة الأجمل أنّ مقاسات ملابسي تغيّرت تمامًا، وأصبحتُ أتحرّك بخفّة ونشاط، واليوم بعد مرور سنة كاملة ما زلتُ محافظة على وزني الجديد بفضل تغيير عاداتي الغذائية واعتمادي أسلوب حياة صحّي، ولم أسترجع الكيلوغرامات التي فقدتها لأنني التزمت بنصائح الطبيب بعد إزالة البالون، ولذلك أنصحك بهذه الخطوة إن كنتَ تبحث عن بداية حقيقية بدون جراحة.
سؤال مهم إذا أردت أن تعرف جوابه تابع المقال: ما الفرق بين بالون المعدة وتكميم المعدة؟
ما قبل تجربتي مع بالون المعدة
قبل الخوض في تجربة بالون المعدة، كان لا بُدّ من المرور بخطوات تحضيريّة دقيقة، لأنّ نجاح الإجراء لا يعتمد فقط على وضع البالون إنّما من الاستعداد الصحيح له والمتابعة كذلك، وقد مررتُ بهذه المراحل قبل البدء:
- استشارة أولية مع طبيب مختص لتقييم حالتي وتحديد مدى ملاءمتي للبالون
- فحوصات شاملة شملت تحاليل الدم وتصوير المعدة للتأكّد من عدم وجود تقرحات أو التهابات
- نقاش مفصّل مع أخصائي تغذية لوضع خطة غذائية تسبق الجلسة وتليها
- الامتناع عن الأكل والشرب قبل ساعات من موعد إدخال البالون
- توقيع إقرار بالموافقة بعد شرح كل التفاصيل والآثار الجانبية المتوقعة
- تجهيز نفسي للتعامل مع الأعراض الأولية مثل الغثيان والشعور بالامتلاء
- التهيئة الذهنية لتغيير نمط الحياة وليس فقط الاعتماد على البالون وحده
إبر التنحيف: هل هي فعالة حقاً لإنقاص الوزن؟ سؤال مهم يُمكنك معرفة الإجابة عنه في مقالنا إبر التنحيف
مراحل إجراء تجربتي مع بالون المعدة
عندما اتخذتُ القرار بعد سنوات من المعاناة مع الوزن، دخلتُ غرفة الإجراء وجلستُ على الكرسي وتمّ إدخال الكبسولة الصغيرة التي تحتوي البالون عن طريق البلع، دون أي أدوات جراحية أو تخدير، ثمّ تمّ تعبئة البالون تدريجيًا بعد أن وصل إلى المعدة.
استغرقت العملية بأكملها ما لا يزيد عن 20 دقيقة، وغادرتُ بعدها مباشرة إلى الفندق مع تعليمات دقيقة حول الأدوية والغذاء، وكانت البداية صعبة قليلًا كما قرأتُ في تجارب بالون المعدة الأخرى، وشعرتُ بالغثيان والدوار لمدّة ثلاثة أيام، لكن الطبيب طمأنني أنّ هذا طبيعي ومؤقّت.
ما بعد تجربتي مع بالون المعدة
- تحسّنت صحّتي العامة خصوصاً في ضغط الدم ومستوى السكر
- أصبحت أتناول الطعام بكميات معتدلة دون حرمان أو شعور بالجوع
- استطعت المحافظة على وزني الجديد بعد إزالة البالون مع التزامي بالنظام الغذائي
- ازدادت طاقتي وقدرتي على الحركة والنشاط اليومي وتحسنت ثقتي بنفسي
- لم أعد أواجه مشاكل في الهضم أو الانتفاخ كما في السابق
نتائج تجربتي مع بالون المعدة
بعد أشهر من إجراء تجربتي مع بالون المعدة في تركيا يمكنني القول إنّ النتائج فاقت توقّعاتي، لم تكن مجرّد أرقام على الميزان، بل تغييرات حقيقية في نمط حياتي وصحّتي وشكلي العام، وهذه أبرز النتائج التي لمستُها شخصيًا:
- خسارة 25 كيلوغراماً خلال 4 أشهر فقط
- تقلّص محيط البطن بشكل ملحوظ
- تحسّن في نتائج فحوصات الدم والسكري والكوليسترول
- اختفاء آلام الركب والظهر الناتجة عن الوزن الزائد
- استغناء عن بعض الأدوية التي كنت أستخدمها سابقًا
- تغيّر شكل الجسم وعودة الثقة بالنفس عند ارتداء الملابس
- الالتزام بعادات غذائية صحّية أصبحت جزءًا من يومي
تجربتي الفاشلة مع بالون المعدة
في البداية أجريت تجربتي مع بالون المعدة في مركز لم يكن بالمستوى المطلوب للأسف، كان هدفي إنقاص الوزن بسرعة دون أن أبحث بعمق عن التجارب والتقييمات، ووقعتُ في فخ العروض الرخيصة التي لم تُقدّم لي المتابعة الطبية الكافية، وبعد وضع البالون شعرتُ بأعراض قوية استمرّت لأيام طويلة دون دعم طبي واضح.
لم أتلقَ تعليمات غذائية صحيحة والنتيجة هي تجربة فاشلة بكل المقاييس، إذ لم أخسر الوزن المتوقع، بل عانيت من القيء المتكرر والضعف العام، وانتهى الأمر بإزالة البالون قبل انتهاء مدّته حتى.
من خلال هذه التجربة الفاشلة تعلّمت أنّ نجاح تجربتي مع بالون المعدة لا يتوقّف فقط على الإجراء نفسه، بل على المكان والطبيب والدعم بعد العملية، وبعد هذه المرحلة قررت البحث من جديد وقرأت كثيرًا من تجارب بالون المعدة الأخرى، ولاحظت الفرق الكبير في تجربتي مع بالون المعدة الناجحة في مركز مختلف مثل تركيا لاكشري كلينك.
حيث وجدت تقييمات ممتازة وفيديوهات حقيقية لأشخاص خسروا وزناً فعلياً، وشاهدت صوراً قبل وبعد كانت محفّزة جدًّا، توجّهت بعدها إلى تركيا واخترت تجربة بالون المعدة الجديد في مشفى موثوق، وتحديداً البالون المبرمج، وهناك اختلف كل شيء من أول زيارة، وكانت التجربة فعلياً ناجحة وآمنة، وقد فهمت أنّ اختيار العيادة والمكان الصحيح والدكتور المخضرم هو ما يصنع الفرق الحقيقي.
تجربتي مع بالون المعدة كانت نقطة انطلاق نحو أسلوب حياة جديد وصحّة أفضل، تعلّمت خلالها أنّ الالتزام والتوجيه الطبي السليم هما سرّ النجاح الحقيقي، سواء كانت تجربتك الأولى أو كنتَ تبحث عن بداية جديدة بعد محاولة سابقة فاشلة، فإن اختيار المكان المناسب والاعتماد على تجارب موثوقة مع مشفى ودكتور متخصّص في أنواع عمليات السمنة .. تواصل معنا













.webp)
.webp)
.webp)
.webp)

