سرطان المريء هو ورم خبيث ينشأ في خلايا المريء، لا يتميز بأية أعراضٍ واضحة في مراحله المبكرة وتبدأ أعراضه بالظهور في المراحل المتقدمة، تتضمن خطط العلاج الجراحة واستئصال المريء بالإضافة للعلاج الشعاعي والكيميائي وغيره.
ما هي عوامل نشوء سرطان المريء؟ وما هي الخطط العلاجية المناسبة وكيف يمكن الوقاية منه؟ تعرّف معنا في المقال التالي على الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها الكثير حول سرطان المريء.
ما هو سرطان المريء؟

سرطان المريء هو ورم خبيث ينشأ في بطانة المريء ولا يمكن اكتشافه عادةً إلا في مراحل متقدمة بسبب تأخر ظهور الأعراض، هذا وتشمل الأعراض بعد ظهورها صعوبة البلع، ألم الصدر، وفقدان الوزن غير المبرر.
يعتبر سرطان المريء من أكثر 10 سرطاناتٍ شيوعاً حول العالم حيث يصاب به ما يُقدر بـ 600,000 حالةٍ سنوياً حول العالم وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، وللأسف يسبب حوالي 540,000 وفاةٍ - 70% منها عند الرجال - مما يعكس مدى خطورته وانخفاض نسب النجاة منه عند اكتشافه في المراحل المتأخرة.
ما هي أسباب سرطان المريء؟
يحدث سرطان المريء نتيجة تغيرات في الحمض النووي (DNA) لخلايا المريء، بمعنىً آخر تنمو هذه الخلايا بطريقةٍ غير منضبطة حالها كحال جميع الخلايا السرطانية، ويرتبط هذا النمو بعدة أسباب على النحو التالي:

ارتجاع المريء المزمن (GERD)
هل ارتجاع المريء يسبب سرطان؟ نعم، ارتجاع المريء المزمن (GERD) غير المعالج قد يزيد بشكل طفيف من خطر الإصابة بسرطان المريء على المدى الطويل، حيث يؤدي رجوع حمض المعدة باستمرار إلى بطانة المريء إلى تهيجه وتلفه مع مرور الوقت، حيث تبدأ الخلايا الطبيعية بالتغيّر كرد فعل دفاعي وتزيد احتمالية حدوث تحولاتٍ سرطانية.
مريء باريت (Barrett's esophagus)
وهي حالةٌ تالية للارتجاع المزمن، حيث تتبدل خلايا المريء لتصبح مشابهة لخلايا الأمعاء، إن مريء باريت هو مرحلةٌ ما قبل سرطانية وجودها يرفع خطر الإصابة بسرطان المريء إن لم تحاول الحصول على استشارةٍ طبية مستعجلة.
التدخين
إن التدخين بجميع أشكاله من أبرز العوامل المباشرة المرتبطة بالعديد من أنواع السرطانات وبخاصةً سرطان المريء، إذ تحتوي منتجات التبغ على مواد مسرطنة تؤثر على الخلايا مباشرةً،بالإضافة لإضعاف التدخين لقدرة الجسم على إصلاح الأنسجة التالفة وبالتالي تتحول إلى خلايا سرطانية.
تناول الكحول
إن الإفراط في شرب الكحول يسبب تهيجاً مستمراً في بطانة المريء، كما يعزز تأثير المواد المسرطنة الأخرى عند اقترانه بالتدخين، مما يساهم في زيادة خطر الإصابة بسرطان المريء بدرجةٍ كبيرة وبسرطاناتٍ اخرى أيضاً.
السمنة
تؤدي زيادة الوزن المفرطة إلى ضغطٍ مستمر على المعدة، ما يزيد من احتمالية حدوث ارتجاع حمضي مزمن، وكما ذكرنا مسبقاً فإن تكرار هذا الارتجاع يزيد فرص تلف بطانة المريء وحدوث تغيّرات خلوية تتطور لاحقاً إلى سرطان.
سوء التغذية
يؤدي نقص تناول الخضروات والفواكه والألياف إلى حرمان جسمك من مضادات الأكسدة والعناصر الوقائية التي تساعد في حماية الخلايا الجسمية عامةً والخلايا القابلة للتشوه خاصةً، مما يجعل بطانة المريء المتهتكة أكثر عرضة للتلف والتغيرات غير الطبيعية.
تناول الأطعمة والمشروبات الساخنة جداً
يسبب الاستهلاك المتكرر للأطعمة والمشروبات شديدة السخونة تهيجاً مزمناً في بطانة المريء، ما يؤدي إلى تلف الخلايا مع الوقت ويزيد من احتمالية التحول السرطاني.
العمر والجنس
يزداد خطر الإصابة مع التقدم في العمر وفق العديد من الدراسات، حيث تُشخص معظم حالات سرطان المريء فوق سن 50 كما أن متوسط عمر التشخيص حوالي 65 سنة، كما أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بنسبة 70% مقارنة بالنساء 30% لأسباب تتعلق بالعوامل الهرمونية ونمط الحياة.
أمراض المريء الأخرى (مثل تعذر الارتخاء المريئي)
إن بعض اضطرابات المريء مثل تعذر الارتخاء تؤدي إلى بقاء الطعام لفترة طويلة داخل المريء، ما يسبب تهيجاً مستمراً وزيادة خطر التغيرات الخلوية غير الطبيعية.
التعرض لمواد كيميائية
يؤدي التعرض المزمن لبعض المواد الكيميائية كما في بيئات العمل الصناعية إلى تهيج المريء واستنشاق مواد ضارة، ما يرفع من احتمالية الإصابة بسرطان المريء على المدى الطويل.
علامات سرطان المريء

لا يُسبب سرطان المريء عادةً أعراضاً في مراحله المبكرة، ولكن مع نمو الورم تظهر علاماتٌ رئيسية تشمل صعوبة أو ألم عند البلع (عسر البلع)، فقدان الوزن غير المبرر، حرقة المعدة المستمرة، وبحّة الصوت، وتشمل العلامات ما يلي:
- صعوبة في البلع (عسر البلع) وهي أكثر الأعراض شيوعاً، حيث يشعر المصاب حينها بأن الطعام يعلق في الحلق أو منتصف الصدر، تبدأ الأعراض مع الأطعمة الصلبة ثم تتطور للسوائل.
- فقدان الوزن المفاجئ دون سبب مباشر يرتبط بصعوبة الأكل أو فقدان الشهية، كما أن المرض بحد ذاته يساهم في استهلاك طاقة الجسم ويضيف ذلك إلى نقصان الوزن.
- آلام الصدر على شكل ضغطٍ أو حرقانٍ في منتصف الصدر وخاصةً أثناء البلع، يُخلط هذا الألم مع مشاكل القلب أو حرقة المعدة في البداية لكنه يستمر أو يتفاقم مع الوقت.
- حرقة المعدة المزمنة أو عسر الهضم الذي لا يتحسن مع الأدوية المعتادة، إن استمرار هذه الأعراض لفترة طويلة قد يكون مؤشراً على مشكلة في المريء.
- بحةٌ في الصوت أو سعالٌ مستمر ينتج عن تهيج الأعصاب أو الأنسجة المحيطة بالمريء تستدعي التدخل الطبي عند التكرار لفترةٍ طويلة دون وجود مسببٍ واضح.
- قيء أو تقيؤ طعام غير مهضوم، يحدث ذلك نتيجة انسدادٍ جزئي في المريء بسبب الورم ما يؤدي إلى رجوع الطعام غير المهضوم إلى الفم وقد يكون مصحوباً بشعور بعدم الراحة.
- ألمٌ في الظهر وهو امتدادٌ من الألم في الصدر، ويظهر في المراحل المتقدمة من المرض نتيجة تأثير الورم على الأنسجة المحيطة.
- ألمٌ واضح عند البلع خاصة مع تقدم الحالة نتيجة تهيج بطانة المريء أو وجود تقرحات.
- نزيفٌ داخلي في المريء يظهر على شكل قيءٍ دموي أو براز داكن، وهو من المؤشرات الخطيرة.
- الشعور بالتعب والإرهاق بسبب نقص التغذية وفقدان الوزن.
شكل سرطان المريء

يظهر سرطان المريء كنمو غير طبيعي، نتوءات صغيرة، أو قرح في بطانة المريء، تتطور مع تقدمها إلى كتل كبيرة تضيق تجويفه وتعيق البلع، يمكن الكشف عنها بعدة طرقٍ وأساليب طبية مع اجتماع الأعراض المختلفة لسرطان المريء:
السرطانات المبكرة
تظهر سرطانات المريء في مراحلها المبكرة على شكل تغيّرات سطحية دقيقة في بطانة المريء، مثل مناطق محمرة، تقرحات سطحية، أو لويحات مرتفعة قليلًاً عن سطح المريء، وقد تُشاهد أيضًا نتوءات صغيرة مستديرة أو تغير في نسيج الغشاء المخاطي.
السرطانات المتقدمة
أما في المراحل المتقدمة، يتشكل ورمٌ واضحٌ وبارز داخل المريء غير منتظم الشكل، يكون متقرحًا أو نازفاً ويؤدي إلى تضييقٍ ملحوظ في تجويف المريء، ما يعيق مرور الطعام وقد يصل حتى إلى انسدادٍ شبه كامل.
الألوان والتغيرات النسيجية
تظهر الأنسجة السرطانية عادةً بلونٍ مختلف عن النسيج الطبيعي، حيث تكون أكثر احمراراً أو تميل إلى اللون الداكن أو الرمادي، كما قد تفقد بطانة المريء نعومتها الطبيعية وتصبح خشنة أو غير منتظمة، وهي من العلامات المهمة والتشخيصية لسرطان المريء.
مراحل سرطان المريء

تنقسم مراحل سرطان المريء إلى خمس مراحل رئيسية (من 0 إلى IV) بناءً على عمق الورم، انتشاره للعقد الليمفاوية، أو انتقاله لأعضاء بعيدة ويختلف العلاج بناءً على انتشار الورم بالطبع، تشمل المراحل المبكرة (0-I) أوراماً سطحية، بينما تشمل المتقدمة (III-IV) انتشاراً أوسع.
المرحلة 0
وتعرف بمرحلة السرطان الموضعي أو خلل التنسج عالي الدرجة، تكون الخلايا غير الطبيعية في هذه المرحلة محصورةً فقط في الطبقة السطحية المبطنة للمريء (الظهارة) دون اختراق الطبقات العميقة، لا تظهر أعراضٌ واضحة وتُكتشف الحالة صدفةً أثناء التنظير.
المرحلة الأولى (I)
يبدأ الورم باختراق طبقات أعمق من بطانة المريء، لكنه يبقى محصوراً داخل المريء دون وصول إلى العقد الليمفاوية، قد تظهر أعراضٌ خفيفة مثل صعوبة بلع بسيطة أو شعور بعدم الراحة ولكنها تبقى أعراضاً عامة لا تدل على شيءٍ خطير.
المرحلة الثانية (II)
يمتد السرطان بشكل أعمق إلى طبقة العضلات ضمن حدود المريء وما حوله، وقد يصل إلى عقد ليمفاوية قريبة، وهنا تبدأ الأعراض بالوضوح أكثر لتثير القلق مثل صعوبة البلع وفقدان الوزن التدريجي والتعب والإرهاق المستمر.
المرحلة الثالثة (III)
ينتشر الورم في هذه المرحلة إلى الأنسجة المحيطة بالمريء أو إلى عدد أكبر من العقد الليمفاوية، وهنا تصبح الأعراض أكثر شدةً ووضوحاً مثل ألم الصدر صعوبة بلع واضحة وضعف عام تستدعي الانتباه الطبي العاجل.
المرحلة الرابعة (IV)
وهي المرحلة الأكثر تقدماً، حيث ينتشر السرطان إلى أعضاء بعيدة مثل الكبد أو الرئتين أو العظام، كما تظهر أعراض شديدة تشمل فقدان وزن كبير، تعب شديد، وأعراض مرتبطة بالأعضاء المصابة.
المرحلة | الانتشار | الاعراض | العقد اللمفاوية | الانتشار البعيد | شدة المرض |
0 | سطحية فقط | لا يوجد | لا يوجد | منخفض | منخفض |
I | داخل المريء | خفيفة | لا يوجد | لايوجد | منخفضة |
II | أعمق | متوسطة | محدودة | لا يوجد | محدودة |
III | أنسجة محيطة | شديدة | واسعة | لا يوجد | عالية |
IV | أعضاء بعيدة | شديدة جداً | موجودة | موجودة | شديدة جداً |
أنواع سرطان المريء

تنقسم أنواع سرطان المريء إلى نوعين رئيسيين بناءً على نوع الخلايا التي يبدأ فيها الورم: سرطان الخلايا الحرشفية (في الأجزاء العلوية/الوسطى) والسرطان الغدي (في الجزء السفلي)، الأول هو الأكثر شيوعاً حول العالم أما الثاني ينتشر في أماكن أخرى.
سرطان الخلايا الحرشفية Squamous Cell Carcinoma
وهو من أكثر أنواع سرطان المريء شيوعاً حول العالم، حيث ينشأ من الخلايا الحرشفية الرقيقة التي تُبطن جدار المريء من الداخل، يظهر في الجزء العلوي أو الأوسط من المريء ويرتبط بعوامل خطر واضحة مثل التدخين، تعاطي الكحول، وسوء التغذية وخاصةً نقص الفيتامينات والمعادن.
ينتشر هذا النوع من سرطان المريء بدرجةٍ أكبر في آسيا وأفريقيا، ويتميز بأنه قد يُظهر أعراضاً في مراحل أبكر مقارنة بغيره من السرطانات، مثل صعوبة البلع أو ألم خفيف في الصدر، ما يمنح فرصة أفضل للتشخيص المبكر نسبياً.
السرطان الغدي (Adenocarcinoma)
ينشأ السرطان الغدي من الخلايا الغدية المسؤولة عن إفراز المخاط ضمن المريء، ويظهر في الجزء السفلي من المريء بالقرب من المعدة، يرتبط هذا النوع بمرض الارتجاع المعدي المريئي المزمن، والذي يؤدي إلى حالة مريء باريت التي تحدثنا عنها مسبقاً والتي تؤدي لتغيّر طبيعة الخلايا.
أما هذا النوع فهو الأكثر شيوعًا في الدول الغربية، خاصة مع ارتفاع معدلات السمنة، يتطور عادةً بصمت في مراحله الأولى، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص، تظهر الأعراض لاحقاً مثل صعوبة البلع، فقدان الوزن، وحرقة المعدة المستمرة، وغالباً ما يكون أكثر عدوانية عند اكتشافه.
أنواع أخرى نادرة
تشمل هذه الفئة أنواعاً أقل شيوعاً مثل سرطان الخلايا الصغيرة - اللمفوما - الساركوما والورم الميلانيني، تنشأ هذه السرطانات من أنسجة مختلفة داخل المريء، مثل الخلايا المناعية أو العضلية أو الصبغية، إن هذه الأنواع نادرة جداً، وتكون أكثر عدوانية وتحتاج إلى خطط علاجية خاصة.
العوامل الفارقة | سرطان الخلايا الحرشفية | سرطان الخلايا الغدية |
مكان الظهور | أعلى ووسط المريء | أسفل المريء |
الأسباب الرئيسية | التدخين والكحول | الارتجاع ومريء باريت |
الأعراض | باكرة نسبياً | متأخرة |
الانتشار الجغرافي | آسيا وأفريقيا | الدول الغربية وأوروبا |
العدوانية | متوسطة | عالية |
نسبة النجاة | منخفضة | منخفضة جداً |
سرعة التشخيص | أسرع | متأخرة |
تشخيص سرطان المريء
يتم تشخيص سرطان المريء بشكل أساسي عبر التنظير العلوي (Endoscopy) لأخذ عينة (خزعة) وفحصها، يليه تصوير مقطعي (CT) أو (PET-CT) لتحديد الانتشار، بالإضافة لوجود أنواع أخرى من الفحوصات للتشخيص على النحو التالي:
- التنظير الداخلي العلوي (Esophagoscopy) وهو الإجراء الأكثر دقة حيث يُدخل الطبيب أنبوباً مرناً مزود بكاميرا أو المنظار عبر الفم لرؤية المريء، ويسمح الجهاز أيضاً بأخذ خزعة (عينة نسيجية) لفحصها تحت المجهر.
- خزعة (Biopsy) وهي أساسية لتحليل أنسجة المريء لتأكيد وجود الخلايا السرطانية ونوعها وبالتالي رسم الخطة العلاجية المناسبة.
- تصوير ابتلاع الباريوم (Barium Swallow) من خلال شرب سائل يظهر في الأشعة السينية لتحديد مناطق التضيق أو الأورام.
- التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) للصدر والبطن والحوض بهدف الكشف عن مدى انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى.
- التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET Scan) وهو فحصٌ شاملٌ للجسم لتقييم مدى انتشار المرض.
- التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المنظار (EUS) وهي تقنيةٌ دقيقة تُدخل بالمنظار لتقييم مدى عمق الورم في جدار المريء ومدى إصابة الغدد الليمفاوية.
- فحوصات الدم مثل قياس تعداد الدم الكامل (CBC) ووظائف الكبد، تعطي النتائج معلومات إضافية عن الحالة العامة وانتشار الورم.
علاج سرطان المريء

هل سرطان المريء له علاج؟ نعم، سرطان المريء له علاجٌ يعتمد على المرحلة التي وصل إليها السرطان ومدى انتشاره ونوع الخلايا السرطانية وموقعها ضمن المريء، وتشمل الخيارات الرئيسية الجراحة (الاستئصال) لإزالة الورم، والعلاج غير الجراحي مثل العلاج الكيميائي والإشعاعي (غالباً قبل الجراحة لتقليص الورم)، بالإضافة إلى العلاج المناعي والموجه للحالات المتقدمة.
الجراحة
استئصال المريء أو Esophagectomy، وهو العلاج الأكثر شيوعاً وفعاليةً في المراحل المبكرة، حيث يقوم الجراح بإزالة جزء أو كل المريء والعقد اللمفاوية المجاورة والتي ثبت وجود الخلايا السرطانية فيها.
العلاج الكيميائي
Chemotherapy عبارةٌ عن استخدام أدوية قوية لقتل الخلايا السرطانية، غالباً ما يدمج الطبيب هذا الخيار مع العلاج الإشعاعي قبل الجراحة (علاج كيميائي إشعاعي) لتقليص الورم، أو بعد الجراحة للقضاء على الخلايا المتبقية.
العلاج الإشعاعي
Radiation Therapy عن طريق توجيه أشعة عالية الطاقة لتدمير الخلايا السرطانية، ويُستخدم لتقليص الأورام قبل الجراحة أو لتخفيف الأعراض في المراحل المتقدمة.
العلاج المناعي
العلاج المناعي أو Immunotherapy من خلال تقوية جهاز المناعة للجسم لمحاربة الخلايا السرطانية، ويُعتمد عليه خاصة في حالات السرطان المتقدم أو المنتشر حيث لا تفيد الجراحة ولا العلاجات الأخرى.
العلاج الموجه
Targeted Therapy وهي مجموعةٌ من الأدوية الحديثة التي تستهدف بروتينات أو جينات محددة داخل الخلايا السرطانية تساعدها على النمو ولكنها بحاجةٍ للمزيد من الاختبارات لإثبات كفائتها.
العلاجات التنظيرية
Endoscopic Treatments وتتضمن إزالة الأورام الصغيرة جداً أو الخلايا غير الطبيعية في المراحل المبكرة جداً عبر المنظار (استئصال بطانة المريء بالمنظار).
علاجات تخفيف الأعراض
وتشمل تركيب دعامات للمريء للحفاظ على انفتاحه لتسهيل البلع عند انسداده بسبب الورم، ويلجأ إليه الطبيب في حالاتٍ معينة.
علاج سرطان المريء بالاعشاب
يمكن تناول بعض الأعشاب للمساعدة على تخفيف من شدة الأعراض مثل البابونج - الزنجبيل والكركم، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب وعدم إهمال البروتوكولات العلاجية الأساسية أو اتباع الوصفات الشعبية التي قد يكون ضررها أكثر من نفعها.
نسبة الشفاء من سرطان المريء
تعتمد نسبة الشفاء من سرطان المريء بشكل كلي على مرحلة التشخيص؛ حيث تصل إلى 80-90% في المراحل المبكرة جداً، وتنخفض إلى أقل من 10-25% في المراحل المتقدمة والمنتشرة:
- يبلغ معدل البقاء الوسطي بعد التشخيص حوالي 5 سنوات.
- تتجاوز نسبة البقاء 90% في الحالات 0 - I
- تنخفض نسبة البقاء إلى 30 - 60% في الحالات II - III
- ولا تتجاوز نسبة البقاء 10% في المرحلة المتقدمة IV
هل سرطان المريء قاتل؟ نعم، يعد سرطان المريء من أنواع السرطانات الخطيرة والقاتلة في كثير من الأحيان إذا لم يتم اكتشافه مبكرًا، حيث يعد سابع سبب لوفيات السرطان عالمياً، لكن كم يعيش مريض سرطان المريء؟ الجواب هو من بضعة أشهر إلى سنة واحدة بحسب شدة المرض ووفق الاحصائيات التي ذكرناها مسبقاً.
الوقاية من سرطان المريء
تتضمن الوقاية من سرطان المريء بشكل أساسي تبني نمط حياة صحي، فلحسن الحظ لا يرتبط سرطان المريء بالوراثة بدرجةٍ مباشرة -بل بدرجةٍ قليلةٍ جداً - بل يعتمد على مدى ابتعادك عن العوامل المسببة لظهور السرطان، ومن أهم طرق الوقاية:
- الإقلاع عن التدخين حيث يعتبر التدخين من أكبر عوامل الخطر، والإقلاع عنه يقلل المخاطر بدرجةٍ كبيرة.
- تجنب الكحول والحد من أو الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية فهو يقلل من احتمالية الإصابة.
- الحفاظ على وزن صحي لأن السمنة تساهم في تطور الارتجاع المريئي وسرطان الغدد، لذا فإن إنقاص الوزن والحفاظ على وزن مثالي أمر ضروري.
- علاج الارتجاع المريئي (GERD) إذ يجب مراجعة الطبيب لعلاج حرقة المعدة المزمنة والارتجاع.
- اتباع نظامٍ غذائيٍ صحي والتركيز على تناول الخضروات والفواكه الطازجة، والتقليل من اللحوم المصنعة والأطعمة المعلبة.
- تجنب المشروبات شديدة السخونة وتناول المشروبات والأطعمة بحرارة معتدلة لحماية بطانة المريء من التلف المزمن.
- الفحص الدوري للأشخاص الأكثر عرضة مثل من لديهم تاريخ عائلي أو مريء باريت.
تكلفة علاج سرطان المريء في تركيا
تتراوح تكلفة جراحة سرطان المريء في تركيا عادةً بين 8,800 و11,000$ وذلك بحسب عدة عوامل مثل نوع الجراحة المطلوبة والحالة الصحية العامة وغيرها من العوامل، هذا ولابد من التيقن بأن تركيا هي المكان الأفضل لعلاج سرطان المريء بفضل توفر التقنيات الحديثة والبروتوكولات العلاجية المتقدمة بالإضافة للتكلفة المناسبة مقارنةً بباقي الوجهات الأخرى.
علاج سرطان المريء لدى تركيا لاكشري كلينك

نؤمن في تركيا لاكشري كلينك بأن الجميع يستحق فرصةً بحياةٍ صحية خاليةٍ من الآلام، لذلك نحرص باستمرارٍ على توفير أحدث التقنيات الجراحية والعلاجية والتنظيرية والتي تعطي أفضل النتائج وأدقها وخاصةً في حالات علاج السرطانات.
لكن ما هو المهم؟ المهم هو استشارة الطبيب إن شعرتَ بأية أعراض غير طبيعية وألا تهمل أية ظواهر تشعر بأنها غريبة، فالتشخيص المبكر هو مفتاح العلاج الصحيح وهو ما ستجده حتماً مع أطبائنا المتميزين بخبراتٍ تتجاوز 25 سنة في مجال معالجات الأورام.
ابدأ رحلة الشفاء باستشارةٍ طبية مجانية عن بعد مع أطباء تركيا لاكشري كلينك، اتصل حالاً واستعلم عن المزيد من التفاصيل.
تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك ©













.webp)
.webp)
.webp)
.webp)

