- - ما هو فرط نشاط الغدة الدرقية؟
- - أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية
- - أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية
- - هل فرط نشاط الغدة الدرقية خطير؟
- - تحليل فرط نشاط الغدة الدرقية
- - علاج فرط نشاط الغدة الدرقية
- - أدوية لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية
- - فرط نشاط الغدة الدرقية وزيادة الوزن
- - فرط نشاط الغدة الدرقية والحمل
- - علاج فرط نشاط الغدة الدرقية في تركيا لاكشري كلينك
- - الأسئلة الشائعة حول فرط نشاط الغدة الدرقية
خفقان القلب، التوتر، التعرّق الزائد أو نقص الوزن غير المبرر جميعها ليست أعراضاً عابرة كما يظن البعض إنما مؤشرات على فرط نشاط الغدة الدرقية؛ حالة تؤثر مباشرةً في توازن الجسم وقد تمتد آثارها إلى القلب، الأعصاب، والتمثيل الغذائي، وتزداد حساسيتها عند النساء أو في حال التخطيط للحمل.
نوضح في هذا المقال ما هو فرط نشاط الغدة الدرقية ونشرح أسباب والأعراض، وكيف يتم تحليل فرط نشاط الغدة الدرقية بدقة، إضافة إلى خيارات علاج فرط نشاط الغدة الدرقية وما يجب معرفته عن الحمل والعلاج الآمن.
إذا كنت تبحث عن تشخيص واضح وخطة علاج مناسبة لحالتك، يمكنك التواصل مع تركيا لاكشري كلينك للحصول على تقييم أولي ومتابعة طبية منظمة.
ما هو فرط نشاط الغدة الدرقية؟
فرط نشاط الغدة الدرقية حالةٌ تصبح فيها الغدة الدرقية مفرطة الإنتاج، فتُفرِز كميات أعلى من حاجة الجسم من هرموني T3 وT4؛ والنتيجة أن وظائف الجسم تميل إلى التسارع مثل نبض القلب وحرارة الجسم والتمثيل الغذائي.
ولمن يسأل ما هو فرط نشاط الغدة الدرقية بدقة: فمصطلح Hyperthyroidism يعني أن مصدر الزيادة هو الغدة نفسها، بينما يُستخدم مصطلح Thyrotoxicosis للدلالة على وجود زيادة في هرمونات الغدة في الجسم بغض النظر عن مصدرها.
عند ارتفاع هرمونات الغدة الدرقية (T3 وT4) يدخل الجسم في حالة تسارع عام؛ لأن هذه الهرمونات ترفع معدل الاستقلاب وتزيد استجابة الأنسجة للمنبّهات العصبية. لذلك تلاحظ مع فرط نشاط الغدة الدرقية خفقاناً أو تسارعاً في ضربات القلب، عدم تحمّل للحرارة مع تعرّق، رجفة باليدين، قلقاً وصعوبة في النوم، وقد يحدث نزول وزن رغم زيادة الشهية، مع تزايد حركة الأمعاء وإرهاق أو ضعف عضلي.
أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية
أسباب فرط نشاط الغدة الدرقية ليست واحدة عند الجميع؛ لأن ارتفاع هرمونات الغدة يحدث إمّا بسبب تحفيز مناعي يجعل الغدة تُنتج أكثر، أو بسبب التهاب يحرّر هرمونات مخزّنة مؤقتاً، أو بسبب عُقيدات تعمل بشكل مستقل وتفرز الهرمون دون حاجة لإشارات الجسم.
1. داء غريفز (Graves’ disease) كسبب شائع:
داء غريفز هو السبب الأكثر شيوعاً لفرط نشاط الغدة الدرقية؛ وفيه يهاجم الجهاز المناعي مستقبلات الهرمون المنشّط للغدة (TSH) بأجسام مضادة منبِّهة، فتجعل الغدة تعمل أكثر من اللازم وتُفرز هرمونات زائدة.
2. التهاب الغدة الدرقية وفرط النشاط المؤقت:
في بعض أنواع التهاب الغدة الدرقية (مثل تحت الحاد أو غير المؤلم أو التالي للولادة)، لا تكون المشكلة تصنيعاً زائداً غالباً إنما تحرّر هرمونات مخزّنة من الغدة بسبب الالتهاب؛ لذلك يكون فرط النشاط هنا مؤقتاً لدى كثير من الحالات، وتختلف خطة التعامل عنه في فرط النشاط الناتج عن زيادة التصنيع.
3. العقيدات/الورم الغدي السمي وأسباب أخرى أقل شيوعاً:
يحدث فرط نشاط الغدة الدرقية بسبب عُقيدة درقية سامة واحدة أو تضخم عقدي سمي متعدد، حيث تعمل هذه العُقيدات بشكل مستقل عن تنظيم الغدة الطبيعي، وتُفرز الهرمونات الدرقية دون استجابة لهرمون TSH.
4. فرط نشاط الغدة الدرقية الناتج عن زيادة اليود:
يؤدي التعرض لكميات عالية من اليود إلى فرط نشاط الغدة الدرقية، خاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم عُقيدات درقية أو تضخم درقي سابق. يحدث ذلك بعد:
- استخدام بعض أدوية القلب الغنية باليود (مثل الأميودارون).
- التعرض لمواد ظليلة تحتوي على اليود في الفحوصات الشعاعية.
في هذه الحالة، لا تكون الغدة مريضة بحد ذاتها، بل تُحفَّز بشكل زائد بسبب وفرة اليود.
5. فرط نشاط الغدة الدرقية الناتج عن الأدوية أو الهرمونات الخارجية:
يحدث فرط نشاط الغدة الدرقية نتيجة تناول جرعات زائدة من هرمونات الغدة الدرقية (ليفوثيروكسين أو غيره)، سواء عن طريق الخطأ أو كجزء من علاج غير مضبوط. في هذه الحالة، لا تكون الغدة نفسها مفرطة النشاط، إنما يكون السبب مصدراً خارجياً للهرمون.
اقرأ أيضاً: تضخم الغدة الدرقية: التشخيص والأنواع والأسباب والوقاية
أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية
تختلف أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية بين المرضى، وتظهر لأن هرمونات الغدة المرتفعة تُسرّع عمل الجسم كله؛ لذلك تبدو الأعراض متفرّقة لكنها تلتقي في فكرة واحدة وهي تسارع زائد في النبض والطاقة والحرارة والنشاط العصبي.
المهم بالنسبة لك أن الأعراض تُشبه القلق أو الإرهاق أو اضطراب النوم، لذا لا نعتمد على الشعور وحده إنما نربط الأعراض بالتحاليل لتأكيد التشخيص.
- تسارع ضربات القلب (خفقان)، وقد يصل إلى عدم انتظام النبض.
- ارتفاع ضغط الدم الانقباضي.
- فقدان الوزن غير المبرر رغم الشهية الطبيعية أو الزائدة.
- زيادة الشهية للطعام.
- عدم تحمّل الحرارة والشعور بالحر الزائد.
- التعرق المفرط.
- رجفة في اليدين أو الأصابع (رعشة دقيقة).
- العصبية، التوتر، القلق، وسرعة الانفعال.
- الأرق واضطرابات النوم.
- الإرهاق العام مع ضعف في العضلات، خاصة عضلات الفخذين والذراعين.
- زيادة حركة الأمعاء أو الإسهال.
- ترقق الشعر وتساقطه.
- هشاشة الأظافر.
- ضعف التركيز وتشتت الانتباه.
- تغيّرات مزاجية قد تشمل القلق أو الاكتئاب.
- اضطرابات الدورة الشهرية (قلة الطمث أو انقطاعه).
- انخفاض الخصوبة لدى النساء والرجال.
- ضعف الانتصاب أو انخفاض الرغبة الجنسية عند الرجال.
- تضخّم الغدة الدرقية (الدُراق).
- احمرار الجلد أو دفئه ورطوبته.
- فقدان الكتلة العضلية.
- في بعض الحالات: حمى خفيفة مستمرة.
في مرض غريفز تحديداً:
- جحوظ العينين.
- جفاف العين أو تهيّجها.
- ازدواجية الرؤية.
- تورم الجفون.
أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية عند النساء
تتداخل الأعراض العامة لفرط نشاط الغدة الدرقية عند النساء مع مظاهر مرتبطة بالهرمونات الأنثوية؛ مثل عدم انتظام الدورة (قد تصبح خفيفة جداً أو غير منتظمة أو تنقطع لفترة)، إلى جانب تذبذب المزاج واضطراب النوم.
وبحسب شدة الحالة ومدة استمرارها، تظهر تأثيرات على الخصوبة نتيجة اضطراب الإباضة أو انتظام الدورة، لذلك نعدّ ضبط الهرمونات وتشخيص السبب خطوة أساسية لمن تخطط للحمل.
- اضطراب الدورة الشهرية.
- (قلة الطمث، عدم انتظامه، أو انقطاعه المؤقت).
- انخفاض كمية النزف أثناء الدورة مقارنة بالمعتاد.
- اضطراب الإباضة، مما قد يؤثر على انتظام الخصوبة.
- صعوبة حدوث الحمل في حال عدم ضبط الهرمونات.
- تراجع الخصوبة المؤقت المرتبط بخلل التوازن الهرموني.
- تقلبات مزاجية مرتبطة بالتداخل بين هرمونات الغدة الدرقية والهرمونات الأنثوية.
- زيادة القلق أو التهيج في فترات ما قبل الدورة.
- اضطرابات النوم المرتبطة بالتغيرات الهرمونية.
- انخفاض الرغبة الجنسية لدى بعض النساء.
- تفاقم أعراض ما قبل الطمث (PMS).
- اضطراب انتظام الهرمونات التناسلية (الإستروجين والبروجسترون).
اقرأ أيضاً: أعراض تضخم الغدة الدرقية عند النساء: التشخيص والعلاج
هل فرط نشاط الغدة الدرقية خطير؟
نعم، يكون فرط نشاط الغدة الدرقية خطيراً إذا تُرك دون تشخيص أو لم يُضبط جيداً؛ لأن الهرمونات المرتفعة تُبقي الجسم في حالة تسارع مستمر. يكون الخطر الأكبر عادةً على القلب (مثل زيادة احتمال اضطراب نظم القلب، وأبرزها الرجفان الأذيني، وتتطور المشكلة لدى بعض المرضى إلى فشل قلبي)، وعلى العظام (زيادة احتمال هشاشة العظام مع الوقت).
تحليل فرط نشاط الغدة الدرقية
يعتمد تحليل فرط نشاط الغدة الدرقية أساساً على فحوصات الدم، وهو الخطوة الأساسية لتأكيد التشخيص وعدم الاعتماد على الأعراض وحدها. التحليل الأول هو TSH؛ وعند وجود فرط نشاط يكون منخفضاً غالباً.
بعد ذلك يُقاس هرمونا FT4 وFT3 لتحديد درجة الارتفاع، إذ يدل ارتفاع أحدهما أو كليهما مع انخفاض TSH على وجود فرط نشاط الغدة الدرقية.
عند تأكيد الخلل الهرموني، قد يطلب الطبيب تحاليل إضافية لتحديد السبب، مثل الأجسام المضادة لمستقبل TSH عند الاشتباه بداء غريفز، أو فحوصات تصويرية في حالات مختارة لمعرفة نمط نشاط الغدة أو وجود عُقيدات.
اقرأ أيضاً: نسبة نجاح عملية الغدة الدرقية: 95 - 98% في معظم الحالات
علاج فرط نشاط الغدة الدرقية
لحسن الحظ، هناك عدة خيارات لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية. سنشرح لك العلاج في خطوات وطرق مختلفة مع الإشارة إلى الأساليب الأكثر شيوعاً.
1. الأدوية المضادة للغدة الدرقية:
تعمل الأدوية مثل الميثيمازول والبروبيلثيوراسيل على تقليل إفراز الهرمونات الدرقية الزائدة من الغدة الدرقية. هذه الأدوية هي الخيار الأول لمعظم المرضى الذين يعانون من فرط النشاط، وتساعد في تنظيم مستويات الهرمونات بمرور الوقت.
- يُستخدم الميثيمازول على نطاق واسع لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية، ويعمل عن طريق تقليل إنتاج الهرمونات.
- يُستخدم البروبيلثيوراسيل في حالات خاصة مثل الحمل أو إذا كانت الأدوية الأخرى غير فعالة. لكن له آثار جانبية أكثر، ويُفضل تجنبه في معظم الحالات.
2. العلاج باليود المشع:
يُعتبر العلاج باليود المشع من العلاجات الفعالة طويلة المدى لفرط نشاط الغدة الدرقية. يتم تناول اليود المشع عن طريق الفم، حيث يتم امتصاصه بواسطة الغدة الدرقية التي تفرز الهرمونات.
يساعد علاج فرط الغدة الدرقية باليود المشع في تدمير الأنسجة المسؤولة عن إنتاج الهرمونات الزائدة، مما يقلل من حجم الغدة الدرقية وإنتاج الهرمونات.
3. الجراحة:
الجراحة هي خيار علاج آخر في حالات معينة، مثل عندما لا تكون الأدوية فعالة أو عندما يكون حجم الغدة الدرقية كبيراً بشكل يؤثر على التنفس أو البلع. في الجراحة، يتم إزالة جزء من الغدة الدرقية (استئصال جزئي) أو في حالات نادرة، يمكن إزالة الغدة بالكامل (استئصال كامل). بعد الجراحة قد يحتاج المرضى إلى علاج هرموني بديل.
4. العلاج بتثبيط الأعراض:
في بعض الحالات تكون الأدوية التي تتحكم في الأعراض مفيدة أيضاً. مثل:
- حاصرات بيتا (مثل الأتينولول أو الآيسوبروترول)، التي تُستخدم لتقليل الأعراض مثل تسارع ضربات القلب والارتجاف.
- المسكنات: لتخفيف الأعراض مثل القلق والألم.
5. النظام الغذائي والمكملات الغذائية:
على الرغم من أن النظام الغذائي ليس بديلاً عن العلاج الطبي، إلا أن هناك بعض النصائح التي تدعم عملية العلاج:
- اليود: يجب تجنب تناول كميات كبيرة من اليود في النظام الغذائي لأن الزيادة في اليود تزيد من إنتاج الهرمونات.
- مكملات السيلينيوم: تشير بعض الدراسات إلى أن السيلينيوم مفيداً في تقليل الالتهاب في حالة مرض جريفز الذي يعد من أكثر الأسباب شيوعاً لفرط النشاط.
- الأطعمة المضادة للالتهاب: مثل الأسماك الزيتية، المكسرات، والفواكه، التي تساعد في تحسين صحة الغدة الدرقية.
6. متابعة الرعاية الطبية
من المهم أن يستمر المريض في مراقبة مستوى الهرمونات الدرقية عبر تحاليل الدم المنتظمة للتأكد من استجابة الجسم للعلاج وضبط العلاج وفقاً لتغيرات الحالة الصحية. يضطر بعض المرضى إلى تغيير نوع أو جرعة العلاج بناءً على فحوصاتهم.
أدوية لعلاج فرط نشاط الغدة الدرقية
عادةً ما يبدأ العلاج الأولي باستخدام مضادات الدرق مثل الثيرامازول أو الميثيمازول؛ التي تقلل من إنتاج الغدة للهرمونات. بالإضافة إلى الأدوية التي تخفف الأعراض، مثل حاصرات بيتا (مثل البيوتولوك)، والتي تساعد على تقليل خفقان القلب، القلق، والرجفة، مما يساهم في تحسين نوعية حياة المريض بشكل فوري.
اقرأ أيضاً: علاج تضخم الغدة الدرقية: الأدوية والجراحة والأشعة التداخلية
كيف يحدد الطبيب دواء فرط نشاط الغدة الدرقية؟
يعتمد اختيار دواء فرط نشاط الغدة الدرقية على عدة عوامل، مثل العمر، شدة الحالة، ونتائج التحاليل. في حالات معينة مثل الحمل أو الأشخاص الذين لا يتحملون الأدوية، يحدد الطبيب الأدوية بناءً على الأعراض المصاحبة والأدوية الأخرى التي يتناولها المريض. (مثل الأشخاص الذين يعانون من أمراض مرافقة مثل أمراض القلب أو السكري).
فرط نشاط الغدة الدرقية وزيادة الوزن
فرط نشاط الغدة الدرقية وزيادة الوزن قد يبدو أمراً غير متوقع، لأنَّ معظم الحالات مرتبطة بفقدان الوزن بسبب التسارع في عمليات الأيض. لكن في بعض الحالات قد يزداد الوزن لدى مرضى فرط النشاط، خاصة بعد العلاج أو عند معاناة المريض من آثار جانبية للعلاج. السبب الرئيسي وراء ذلك هو عودة التوازن للغدة بعد العلاج، مما يعيد التمثيل الغذائي إلى مستوياته الطبيعية، مما يجعل الجسم يحتفظ بالسوائل أو يعوض ما فقده من كتلة عضلية.
في الحالات التي يعاني فيها المريض من فرط نشاط الغدة الدرقية وزيادة الوزن بعد العلاج، يتطلب الأمر متابعة دقيقة للطبيب لتحديد إذا ما كانت هناك تغييرات في النظام الغذائي أو نمط الحياة، مثل الحاجة إلى زيادة النشاط البدني أو تعديل النظام الغذائي. على الرغم من أن زيادة الوزن بعد علاج فرط النشاط أمر ممكن، إلا أن المتابعة العلاجية الجيدة تساعد في إعادة الجسم إلى وضعه الطبيعي.
اقرأ أيضاً: سعر عملية استئصال الغدة الدرقية: تركيا والسعودية ودول أخرى
فرط نشاط الغدة الدرقية والحمل
يتطلب فرط نشاط الغدة الدرقية والحمل متابعة دقيقة، إذ إن ارتفاع هرمونات الغدة الدرقية أثناء الحمل يؤثر على الجنين وأيضاً على صحة الأم. إذا لم يُعالج فرط نشاط الغدة الدرقية بشكل صحيح يزيد من خطر مضاعفات مثل الإجهاض، الولادة المبكرة، أو ارتفاع ضغط الدم الحملي. بالإضافة إلى ذلك، يسبب تأثيرات سلبية على نمو الجنين مثل التأخر في النمو أو مشاكل في القلب.
كما يتطلّب التوازن بين السيطرة على الأعراض والحفاظ على صحة الجنين. تُستخدم الأدوية المضادة للغدة مثل الميثيمازول عادةً ولكن يجب تجنب بعض الأدوية الأخرى مثل اليود المشع، حيث يتسبب في تأثيرات سلبية على الجنين. من المهم أن يتم التشخيص والعلاج تحت إشراف طبي دقيق لتحديد العلاج الأنسب لكل حالة.
علاج فرط نشاط الغدة الدرقية في تركيا لاكشري كلينك
نرتّب لك رحلة علاج متكاملة في تركيا لاكشري كلينك إذا كنت تبحث عن تشخيص دقيق أو خطة علاج مناسبة فنحن نقدم تقييم أولي، تنسيق مع أطباء الغدد، ترتيب الفحوصات، وخطة متابعة واضحة مع فريق يتحدث العربية وخدمات ترجمة وتنقلات حسب الحاجة. تواصل معنا لنوجّهك للطريق الأنسب لحالتك.
الأسئلة الشائعة حول فرط نشاط الغدة الدرقية
هل يمكن الحمل مع فرط نشاط الغدة الدرقية؟
نعم، يمكن الحمل مع فرط نشاط الغدة الدرقية، لكن يُنصح بالتحكم في الحالة أولاً قبل محاولة الحمل. فرط نشاط الغدة الدرقية يؤثر على الحمل ويسبب مضاعفات مثل الولادة المبكرة أو تسمم الحمل، لذلك من المهم استشارة الطبيب لتنظيم العلاج وتحديد مستوى الهرمونات الدرقية.
ما هي أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية؟
تشمل أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية:
- فقدان الوزن غير المبرر.
- زيادة في ضربات القلب.
- التعرق المفرط.
- القلق والتهيج.
- الأرق.
- ضعف العضلات.
- اضطرابات الدورة الشهرية.
كيف أعالج فرط نشاط الغدة الدرقية بالمنزل؟
لا يمكن علاج فرط نشاط الغدة الدرقية بالمنزل فقط. العلاج يتطلب تدخل طبي، ويتضمن أدوية مثل الأدوية المضادة للدرقية (مثل "الميثيمازول") أو اليود المشع أو أحياناً الجراحة. من الضروري متابعة العلاج مع الطبيب.
هل الغدة الدرقية تسبب ارتفاع درجة الحرارة؟
نعم، فرط نشاط الغدة الدرقية يسبب ارتفاع درجة الحرارة، وذلك بسبب زيادة التمثيل الغذائي في الجسم.
هل فرط نشاط الغدة الدرقية يؤثر على الدورة الشهرية؟
نعم، فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يسبب اضطرابات في الدورة الشهرية، مثل تقليل عدد فترات الحيض أو غياب الدورة الشهرية.
أيهما أخطر خمول الغدة أو نشاطها؟
كلا الحالتين قد تكون خطيرة إذا لم تُعالج، ولكن فرط نشاط الغدة الدرقية عادة ما يكون أكثر خطورة لأنه يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل السكتة القلبية أو التسمم الدرقي.
هل يحدث التبويض مع فرط نشاط الغدة الدرقية؟
قد تتأثر الدورة الشهرية والتبويض مع فرط نشاط الغدة الدرقية، مما قد يؤدي إلى صعوبة في الحمل.
هل الغدة تسبب دوخة وصداع؟
نعم، فرط نشاط الغدة الدرقية يسبب دوخة وصداع بسبب زيادة معدل ضربات القلب وتأثيرها على ضغط الدم.
هل تؤثر الغدة الدرقية على العين؟
نعم، في حالات فرط نشاط الغدة الدرقية (خاصة في مرض جريفز) إذ قد تظهر مشاكل في العين مثل جفاف العين، التورم، أو رؤية مشوشة.
كم يستغرق علاج نشاط الغدة الدرقية؟
تعتمد مدة العلاج على السبب وطريقة العلاج. تستغرق الأدوية أسابيع أو أشهر لتحقيق نتائج ملحوظة، بينما العلاج باليود المشع قد يتطلب وقتاً أطول للتفاعل.
هل يوجد حل نهائي لفرط نشاط الغدة الدرقية؟
نعم، في بعض الحالات يمكن علاج فرط نشاط الغدة الدرقية بشكل دائم باستخدام العلاج باليود المشع أو الجراحة لإزالة جزء من الغدة الدرقية.
ما هو السبب الأكثر شيوعاً لفرط نشاط الغدة الدرقية؟
السبب الأكثر شيوعاً لفرط نشاط الغدة الدرقية هو مرض جريفز، وهو اضطراب مناعي يتسبب في تحفيز الغدة الدرقية على إفراز الهرمونات الزائدة.











.webp)
.webp)
.webp)
.webp)

