علامات العقم عند النساء الرئيسية هي عدم القدرة على حدوث الحمل بعد مرور عام كامل من المحاولة (أو 6 أشهر لمن تجاوزن عمر 35 عاماً)، قد يصاحب هذه العلامة الفارقة أعراض خفية تشير إلى خلل هرموني أو مشاكل في التبويض لابد من تقصيها.
ما هي هذه العلامات الأخرى؟ وما هي أسباب ظهورها؟ وكيف يمكن تشخيص العقم لرسم الخطة العلاجية المتاحة؟ تعرفي معنا في المقال التالي على كل ما تحتاجين معرفته عن علامات العقم عند النساء.
ما هي علامات العقم عند النساء؟
إنّ العلامة الرئيسية للعقم عند النساء هي عدم القدرة على حدوث الحمل بعد مرور عام كامل من المحاولة، قد تكون هذه العلامة موجودةً لوحدها أو مترافقةً مع علامات أخرى، تعرفي على هذه العلامات فيما يلي:
1. اضطرابات الدورة الشهرية
وهي من علامات العقم عند النساء الأهم وتتمثل في غياب الدورة الشهرية أو عدم انتظامها، حيث يدل عدم انتظام الدورة الشهرية على وجود مشكلة محتملة في الإباضة، وبالتالي مشكلة في القدرة على الإنجاب، وقد يكون ذلك نتيجة لعدة أسباب منها تكيس المبايض، أو السمنة، أو انخفاض الوزن عن الطبيعي، أو مشكلات في الغدة الدرقية.

في حين أن مدة الدورة قد تختلف من امرأةٍ لأخرى، فإنها قد تشير إلى وجود مشكلة عندما تستمر أكثر من 35 يوماً أو أقل من 21 يوماً، كما يمكن أن يدل تغير لون دم الدورة الشهرية إلى لون أفتح أو أغمق من المعتاد على وجود هجرة لبطانة الرحم، وهي عامل مساعد على صعوبة الإنجاب.
فضلاً عن ذلك، إن انقطاع الدورة الشهرية بصورةٍ مفاجئة أو عدم وجودها من الأساس أيضاً من العلامات التي تستدعي المتابعة الطبية الجادة وتحاليل عامة للهرمونات والغدد وإفرازها ويفضل أن يكون مباشرةً مع عدم تأخير الفحص الطبي.
تعرفي على الفروق الواضحة ما بين الدورة الشهرية الطبيعية وغير الطبيعية والتي قد تكون مؤشراً لوجود مشكلةٍ أكبر مثل العقم:
المقارنة | الدورة الشهرية الطبيعية | الدورة المرتبطة بالعقم |
المدة بين الدورتين | 21 - 35 يوم | أقل من 21 أو أكثر من 35 يوم |
مدة النزيف | 3 - 7 أيام | أقل من يومين أو أكثر من 7 أيام |
كمية النزيف | معتدلة متوقعة | غزيرة جداً أو شحيحة جداً |
لون الدم | أحمر طبيعي | بني داكن أو وردي فاتح |
انتظام الدورة | منتظمة | غير منتظمة أو مفاجئة |
الألم | تقلصات خفيفة إلى متوسطة | ألم شديد يعيق الحياة اليومية |
الإباضة | تحدث بانتظام في منتصف الدورة | غائبة أو غير منتظمة |
هرمون البروجسترون | يرتفع في النصف الثاني من الدورة | منخفض يدل على غياب الإباضة |
هرمون FSH | ضمن المعدل الطبيعي في اليوم الثالث | مرتفع يشير لاختلال مخزون الإباضة |
وجود جلطات دموية | غائبة أو خفيفة | جلطات كبيرة متكررة |
الأعراض المصاحبة | أعراض خفيفة طبيعية | غثيان - إرهاق شديد - انتفاخ طوال الشهر |
التأثير على الحمل | فرص حمل جيدة | فرص حمل ضعيفة لمعدومة |
2. الألم أثناء الجماع أو الحيض
تعتقد بعض النساء أن الألم أثناء الجماع أمر عادي، إلا أنه في بعض الأحيان قد يكون مؤشراً على وجود مشكلة تؤدي إلى العقم أو صعوبة الإنجاب، مثل هجرة بطانة الرحم أو تليف الرحم أو الالتهابات، ومن الممكن أن يكون الشعور بالألم أثناء الجماع علامة على وجود مشكلة صحية كامنة قد تؤثر سلباً على الخصوبة.

أما الألم أثناء الدورة الشهرية فله دلالة مشابهة، إذ يدل الألم الشديد أثناء الدورة أو غزارتها في بعض الأحيان على وجود هجرة بطانة الرحم التي تزيد من فرصة العقم، وقد يرافقها أعراض أخرى كالوهن والغثيان وألم الظهر وعدم انتظام الدورة.
هذا وقد تختلف شدة التقلصات والألم أثناء الحيض من امرأةٍ لأخرى، لكن الألم الشديد المصحوب بنزيف لفترات طويلة قد يكون من بين الأعراض التي تستدعي الانتباه، ويكون الألم في حالاتٍ أخرى أمراً طبيعياً، لذلك لابد من الفحص الطبي والكشف عن أي علاماتٍ أخرى مرافقة.
3. علامات هرمونية
علامات تدل على العقم عند النساء أيضاً تشمل بعض التغيرات الهرمونية التي قد ترافقها أعراض تشير إلى وجود مشكلات في الخصوبة، من أبرزها زيادة غير مبررة في الوزن، وظهور حبوب الشباب وبرودة الأطراف.
إضافةً لذلك، يصنف نمو الشعر الزائد في مناطق الذقن والصدر والظهر من بين علامات اضطراب الهرمونات، فإنه يُعتبر أيضاً من علامات العقم، ولا ننسى طبعاً التغيرات الهرمونية المرتبطة بمتلازمة تكيس المبايض، وهي من أكثر الأسباب الهرمونية شيوعاً للعقم عند النساء.
هل تعلمين؟
خلصت دراسةٌ ومراجعة منهجية وتحليل نُشرت عام 2024 في مجلة Nature Communications شملت 104 دراسة و106,690 حالة حمل لدى نساء مصابات وغير مصابات بمتلازمة تكيس المبايض، إلى أن متلازمة تكيس المبايض تعتبر من أكثر اضطرابات الغدد الصماء شيوعاً عند النساء في سن الإنجاب بنسبة انتشار تتراوح بين 5% و13%.

أمّا النساء ذوات الوزن الزائد أقل عرضة للحمل من النساء اللاتي لا يعانين من مشاكل في الوزن، لذلك يمكن اعتبار السمنة ومشكلات الوزن من العلامات الهرمونية المرتبطة بالعقم أيضاً، فهذه التغيرات الهرمونية ليست مجرد أعراض جمالية عابرة، بل انعكاس مباشر لاختلال في توازن الهرمونات المسؤولة عن تنظيم دورة الإباضة، وتستدعي تقييماً طبياً دقيقاً لتحديد مصدرها الفعلي.
4. علامات أخرى
من بين العلامات الأخرى التي قد تدل على وجود عقم تساقط الشعر، وظهور إفرازات بيضاء من الحلمة لا علاقة لها بالرضاعة الطبيعية، إضافة إلى تغيرات في الرغبة الجنسية وعدم الحمل بعد محاولات عديدة، وفي بعض الحالات يكون الدافع الجنسي أو التردد الجنسي أيضاً من بين أعراض العقم التي يجب الانتباه لها.
هذه العلامات قد تبدو منفصلة عن بعضها للوهلة الأولى، لكنها غالباً ما تكون مرتبطة باختلال هرموني أو حالة طبية كامنة واحدة تستدعي تقييماً شاملاً، بل هي شبكةٌ مترابطة من العلامات التي ت\يؤدي الكشف عنها إلى التشخيص الصحيح.
لابد من الانتباه إلى أن الإفرازات غير الطبيعية من الحلمة على وجه الخصوص تستحق استشارة طبية سريعة، لأنها قد ترتبط بارتفاع هرمون البرولاكتين الذي يؤثر مباشرة على عملية الإباضة، كذلك فإن تساقط الشعر الملحوظ وغير المبرر قد يكون انعكاساً لخلل في الغدة الدرقية أو اضطراب هرموني أوسع يحتاج فحصاً دقيقاً لتحديد سببه الجذري.
ما الفرق بين العقم الأولي والثانوي؟
يكمن الفرق الأساسي في أن العقم الأولي يعني عدم حدوث الحمل مطلقاً، بينما يشير العقم الثانوي إلى عدم القدرة على الحمل أو إنجاب طفل مرة أخرى بعد حدوث حمل ناجح واحد على الأقل في الماضي:
العقم الأولي (Primary Infertility)
- هو عدم القدرة على تحقيق الحمل بعد عام كامل (أو 6 أشهر إذا كان عمر المرأة 35 عاماً أو أكثر) من الممارسة المنتظمة ودون استخدام وسائل منع الحمل.
- لم يسبق للشخص أو الزوجين تجربة الحمل أبداً.
- الأسباب الشائعة غالباً ما يرتبط بمشاكل خلقية أو نمائية، أو تشوهات في الرحم، أو انسداد قنوات فالوب، أو مشاكل في جودة الحيوانات المنوية.
العقم الثانوي (Secondary Infertility)
- هو عدم القدرة على تحقيق الحمل مرة أخرى بعد مرور عام من المحاولة، رغم وجود حمل وولادة ناجحة في السابق.
- يوجد سجل سابق لحالة حمل واحدة أو أكثر.
- الأسباب الشائعة تنتج عن التقدم في السن، أو زيادة الوزن، أو مضاعفات ناتجة عن حالات حمل أو ولادات سابقة، أو تلف في الأعضاء التناسلية بسبب جراحات سابقة، أو تغيرات نمط الحياة…إلخ.
علامات العقم عند النساء قبل الزواج
لا توجد علامات قاطعة تثبت العقم قبل الزواج، ومع ذلك قد تعاني بعض الفتيات من مشاكل غير طبيعية تكون علامةً مبكرة تستدعي الفحص الطبي وتشمل:
- عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها لفترات طويلة دون سبب واضح، إذ يدل ذلك على وجود مشكلةٍ واضحة في التبويض.
- ألم شديد ومستمر أثناء الدورة الشهرية يرافقه نزيف غزير أو يمتد لفترات طويلة عن المعتاد.
- تغير لون دم الدورة الشهرية إلى لون أفتح أو أغمق عن الطبيعي.
- ظهور حبوب الشباب بكثرة على غير العادة، خاصةً إذا ترافق مع زيادة غير مبررة في الوزن.
- نمو شعر زائد في مناطق غير معتادة كالذقن أو الصدر أو الظهر، وهو ما قد يشير إلى اضطراب هرموني كامن.
- تساقط الشعر الملحوظ دون سبب واضح مرتبط بالتغذية أو التوتر العابر.
- برودة الأطراف المستمرة، وهي من العلامات التي قد ترتبط باضطرابات في الغدة الدرقية المؤثرة على الخصوبة.
- تغيرات واضحة في الرغبة الجنسية أو الشعور بالتردد الجنسي دون سبب نفسي ظاهر.
- السمنة المفرطة أو النحافة الشديدة، إذ يؤثر كلاهما سلباً على انتظام عملية الإباضة.
- ألم متكرر أثناء الجماع، خاصة إذا كان مصحوباً بأعراض أخرى كاضطراب الدورة أو الألم الشديد أثناء الحيض.
- إفرازات غير طبيعية من الحلمة لا علاقة لها بالحمل أو الرضاعة، وهي علامة تستدعي فحصاً هرمونياً سريعاً.
أسباب العقم عند النساء
تنتج علامات العقم عند النساء عن اضطرابات التبويض، انسداد قنوات فالوب، مشاكل الرحم، أو التقدم في العمر الذي يقلل من جودة ومخزون البويضات، ولفهم خطة العلاج المتبعة لابد من معرفة الأسباب الكامنة على النحو التالي:
1. اضطرابات التبويض
تمنع اضطرابات التبويض خروج البويضات بانتظام أو تعيق عملية الإباضة كلياً، من أكثرها شيوعاً متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، وهي خلل هرموني معقد يؤثر على عملية الإباضة ويصاحبه في الغالب عدم انتظام الدورة الشهرية وزيادة في الوزن ونمو شعر زائد.
يُضاف إلى ذلك قصور المبايض الأولي (POI)، وهو توقف المبايض عن العمل قبل سن الأربعين لأسباب مناعية أو وراثية أو غير معروفة، كما تؤدي اضطرابات الغدة الدرقية والغدة النخامية إلى حدوث خللٍ في تنظيم الهرمونات المسؤولة عن الإباضة، وهذا ما يُعطل الدورة الهرمونية بأكملها.
2. أمراض قنوات فالوب
إن قنوات فالوب هي الجسر الذي يصل البويضة بالحيوان المنوي، فأي انسداد أو تلف فيها يمنع حدوث التلقيح، ومن أبرز أسباب انسداد قناة فالوب الالتهابات الحوضية الناتجة عن عدوى بكتيرية أو أمراض منقولة جنسياً تُحدث ندبات داخل القنوات.
كذلك يمكن أن تُسبب الجراحات السابقة في البطن أو الحوض التصاقات تضيق القناة أو تسدها كلياً، مما يحول دون وصول الحيوان المنوي إلى البويضة أو يمنع انتقال البويضة الملقحة إلى الرحم، وكلا الأمرين يُفضي في نهاية المطاف إلى تعذر الحمل الطبيعي.
3. مشكلات الرحم وعنق الرحم
حتى لو نجح التلقيح، فإن بعض مشكلات الرحم تمنع انغراس البويضة الملقحة في جداره، مثل الأورام الليفية الحميدة مثلاً التي تنمو داخل جدار الرحم والتي تسبب تغير شكل تجويفه وتعيق انغراس البويضة، فيما تُقلص التشوهات الخلقية كالرحم ذي الحاجز المساحة المتاحة للجنين كي ينمو بصورةٍ طبيعية.
أما بطانة الرحم المهاجرة فتنمو خارج الرحم في مناطق لا ينبغي أن تكون فيها، وتُحدث التهابات مزمنة وندوباً تؤثر على المبايض والقنوات والرحم في آنٍ واحد، مما يجعلها من أكثر أسباب العقم تعقيداً وصعوبةً في التشخيص المبكر.
4. التقدم في السن
ينخفض مخزون البويضات وجودتها بصورةٍ طبيعية مع تقدم عمر المرأة، ويزداد هذا الانخفاض بصورة ملحوظة بعد سن الخامسة والثلاثين، مما يقلل من فرص الحمل الطبيعي ويرفع في الوقت ذاته من احتمالية الإجهاض التلقائي والتشوهات الكروموسومية في البويضات المتبقية.
5. أسباب متعلقة بنمط الحياة والوزن

تؤثر السمنة المفرطة والنحافة الشديدة مباشرةً على انتظام عملية التبويض عبر اختلال الهرمونات، كذلك يُعطل التوتر المزمن والإجهاد البدني المفرط كالرياضة الشديدة التوازن الهرموني ويقلل من انتظام الدورة الشهرية.
معايير تشخيص العقم عند النساء
يمكن الاشتباه في العقم عند النساء عند بتأخر الحمل بعد عام كامل من المحاولة المنتظمة بدون موانع (إذا كان عمر المرأة أقل من 35 عاماً), أو بعد 6 أشهر فقط (إذا كان عمرها 35 عاماً فأكثر)، وأما عن تشخيص العقم بطريقةٍ أدق فإليكِ البروتوكول المتبع عالمياً:
التقييم الأولي والتاريخ الطبي
يبدأ تشخيص العقم بمراجعة شاملة للتاريخ الطبي، تشمل تقييم انتظام الدورة الشهرية إذ تُعتبر الدورات بين 21 و35 يوماً طبيعية، ورصد أي آلام مزمنة في الحوض أو نزيف غير طبيعي، إضافة إلى البحث عن علامات اضطرابات هرمونية كزيادة نمو الشعر أو تغيرات الوزن غير المبررة.
الفحوصات المخبرية الهرمونية
تشمل تحليل مخزون المبيض عبر قياس الهرمون المضاد للمولر (AMH) والهرمون المنشط للحويصلات (FSH)، إضافة إلى قياس هرمون البروجسترون في النصف الثاني من الدورة للتحقق من حدوث الإباضة، وتحليل هرمون الحليب (Prolactin) وهرمونات الغدة الدرقية (TSH) للكشف عن أي خلل هرموني كامن.
الفحوصات التصويرية والتشريحية
تُعدّ الموجات فوق الصوتية المهبلية (السونار) الخطوة الأولى لفحص الرحم وبطانته والمبايض واستبعاد وجود أورام ليفية أو أكياس، وعند الحاجة يمكن تصوير الرحم وقناتي فالوب بالصبغة (HSG) للتأكد من سلامة القنوات وفتحها، أو تنظير البطن والحوض في الحالات الأكثر تعقيداً.
عوامل خطر العقم عند النساء
تشمل عوامل الخطر لحدوث العقم لدى النساء التقدم في العمر (خاصة بعد سن 35)، اضطرابات الوزن (السمنة أو النحافة الشديدة)، التدخين واستهلاك الكحول، والضغوطات النفسية والبدنية، بالإضافة إلى المشكلات الصحية كمتلازمة تكيس المبايض:

- العمر هو العامل الأساسي حيث ينخفض مخزون وجودة البويضات تدريجياً، ويزداد التسارع الملحوظ بعد بلوغ سن 35 عاماً.
- الوزن غير الطبيعي يساهم بدرجةٍ واضحة في حدوث العقم وذلك في حالات السمنة التي تسبب خللاً في التوازن الهرموني وتثبيط عملية الإباضة أو النحافة المفرط تؤدي لانقطاع الدورة الشهرية وتراجع الخصوبة.
- يؤدي التدخين إلى تسريع استنفاد مخزون المبايض، بينما يؤثر الكحول سلباً على الصحة الإنجابية.
- الأمراض المزمنة مثل أمراض الغدة الدرقية، والسكري، واضطرابات المناعة الذاتية والتي لا تتناولين أي علاجٍ لها.
- الحالات النسائية الخاصة مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) - بطانة الرحم المهاجرة - التهابات الحوض المزمنة أو انسداد قناتي فالوب.
علاج العقم عند النساء في تركيا لاكشري كلينك
نعتمد في تركيا لاكشري كلينك على أحدث التقنيات في تشخيص وعلاج العقم عند النساء، من تحليل مخزون البويضات وتصوير قناتي فالوب بالصبغة، إلى تقنيات الحقن المجهري (ICSI) والتلقيح الصناعي (IUI)، فضلاً عن الفريق الطبي المتخصص في طب الخصوبة والذي يقدم لكِ خطة علاجية مخصصة لكل حالة بدقة عالية.
فضلاً عن ذلك، إن تكاليف علاج العقم في تركيا هي الأكثر تنافسية عالمياً مقارنة بأوروبا وأمريكا، مع توفر تقنيات متقدمة كتجميد البويضات وتشخيص الجنين الوراثي قبل الزرع (PGT)، تشمل الباقات المتاحة الاستشارة والفحوصات والعلاج والمتابعة بجميع اللغات وغيرها الكثير من الميزات.
لا تفقدي الأمل… تواصلي مع خبراء تركيا لاكشري كلينك واحصلي على استشارةٍ مجانية عن بعد للحصول على كشفٍ أولي من وجهة نظر أطبائنا.
تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك ©












