- كم يعيش مريض سرطان العظام؟
- ما هو سرطان العظام؟
- ما هي اعراض سرطان العظام
- ما شكل سرطان العظام؟
- سرطان العظام بالصور
- ما مراحل سرطان العظام؟
- أنواع سرطان العظام
- كم يعيش مريض سرطان العظام حسب نوع الورم؟ إليك معدلات البقاء
- ما أسباب سرطان العظام؟
- تشخيص سرطان العظام
- ما هو الفرق بين آلام سرطان العظام وآلام التهاب المفاصل؟
- هل سرطان العظام مميت؟
- علاج سرطان العظام
- هل يشفى مريض سرطان العظام؟
كم يعيش مريض سرطان العظام؟ لا توجد إجابة واحدة تناسب جميع الحالات، إذ تختلف مدة البقاء وتوقعات الشفاء حسب نوع سرطان العظام ومرحلته ومدى انتشاره، إلى جانب عمر المريض وحالته الصحية العامة، وبشكل عام يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات للمصابين بسرطان العظام نحو 68% إلى 70%، بينما قد تتراوح النسبة بين 60% و80% في الحالات الموضعية التي لم ينتشر فيها السرطان، وتنخفض في حالات انتشار الورم إلى مناطق بعيدة.
في هذا المقال، يطلعك أطباء تركيا لاكشري كلينك على تفاصيل مرض سرطان العظام، بدءًا من أعراض سرطان العظام وأسبابه وأنواعه، وصولًا إلى طرق التشخيص والعلاج ونسبة الشفاء. كما نجيب عن أهم الأسئلة التي يبحث عنها المرضى، مثل: هل سرطان العظام خطير؟ وما نسبة الشفاء من سرطان العظام؟ وكم يعيش مريض سرطان العظام؟ مع توضيح أبرز العوامل التي تؤثر في توقعات الشفاء والبقاء على قيد الحياة.
كم يعيش مريض سرطان العظام؟
يعيش حوالي 6 من كل 10 أشخاص (60%) مصابين بسرطان العظام لمدة 5 سنوات أو أكثر من وقت تشخيصهم، وتكون فرص البقاء أفضل عند اكتشاف المرض مبكرًا، وقد تتجاوز نسبة البقاء 80% في بعض الحالات التي يكون فيها الورم موضعيًا ولم ينتشر إلى مناطق بعيدة. وتختلف مدة البقاء وتوقعات الشفاء حسب نوع سرطان العظام ومرحلته ومدى انتشاره واستجابة المريض للعلاج.
وتتأثر توقعات البقاء والشفاء بعدة عوامل رئيسية، أهمها:
- نوع سرطان العظام: تختلف فرص البقاء حسب نوع الورم وسرعة نموه وانتشاره؛ فالساركوما العظمية وساركوما إيوينغ تختلفان في سلوكهما واستجابتهما للعلاج عن الساركوما الغضروفية.
- مرحلة المرض عند التشخيص: تكون فرص البقاء أفضل عندما يكون الورم موضعيًا ويمكن علاجه والسيطرة عليه، مقارنةً بالورم الذي يتم اكتشافه في مرحلة متقدمة.
- مدى انتشار السرطان: يكون الإنذار أفضل عندما لا ينتشر الورم خارج العظم، بينما تنخفض فرص البقاء عند انتقاله إلى أعضاء بعيدة، مثل الرئتين.
- موقع الورم وحجمه: يؤثر حجم الورم وموقعه في إمكانية استئصاله بالكامل، خاصةً إذا كان قريبًا من الأعصاب أو الأوعية الدموية المهمة.
- عمر المريض وحالته الصحية: تؤثر صحة المريض العامة وقدرته على تحمل العلاج في اختيار الخطة العلاجية ونتائجها.
- الاستجابة للعلاج: ترتبط فرص البقاء بتحسن استجابة الورم للعلاج وإمكانية استئصاله بالكامل، بينما قد تكون التوقعات أقل عند استمرار نمو الورم أو عودته بعد العلاج.
تختلف مدة البقاء وتوقعات الشفاء حسب نوع سرطان العظام ومرحلته ومدى انتشاره واستجابة المريض للعلاج، كما تلعب الرعاية والمتابعة بعد العلاج دورًا مهمًا في استعادة القدرة على الحركة وتحسين جودة الحياة، ويمكنك التعرف أكثر على إعادة التأهيل بعد السرطان وخطوات التعافي.
ما هو سرطان العظام؟
سرطان العظام هو ورم خبيث نادر يصيب خلايا العظام ويبدأ عندما تنمو خلايا العظام بطريقة غير مرغوب فيها وتدمر الأنسجة السليمة، وقد يكون أولياً يبدأ داخل العظم أو ثانوياً ينتقل من أعضاء أخرى، ويؤدي إلى تدمير النسيج العظمي تدريجياً، وتشمل علاماته الأساسية ألم العظام المستمر، التورم، وسهولة حدوث الكسور.
ومن أكثر أنواع السرطان التي يمكن أن تنتشر إلى العظام سرطان الثدي، بالإضافة إلى سرطان البروستاتا وسرطان الرئة وسرطان الكلى وسرطان الغدة الدرقية.

يظهر سرطان العظام في مختلف الأعمار لكنه أكثر شيوعاً لدى الأطفال والمراهقين، وغالباً ما تكون أعراض سرطان العظام خفيفة في البداية أو غير واضحة، ثم تتطور تدريجياً لتشمل الألم المستمر والتورم وصعوبة الحركة، لذلك فإن فهم سرطان العظام أعراضه المبكرة ضروري للتشخيص السريع.
يساعد التعرف على اسباب سرطان العظام وعوامل الخطر المرتبطة به في تقليل المضاعفات، كما أن الكشف المبكر يلعب دوراً أساسياً في تحسين فرص العلاج، خاصة مع تطور الطرق الحديثة التي تزيد من نسب الشفاء لدى العديد من الحالات.
ما هي اعراض سرطان العظام
تشمل اعراض سرطان العظام ألمًا مستمرًا في العظم المصاب يزداد سوءًا ليلاً أو عند الحركة، تورمًا وتيبسًا حول المفاصل، كسورًا غير مبررة ناتجة عن ضعف العظام، بالإضافة إلى إرهاق عام وفقدان الوزن غير المبرر، وتكون أعراض سرطان العظام عند النساء هي نفسها عند الرجال، ويمكن تصنيفها إلى:
أعراض سرطان العظام المبكرة
تتمثل أعراض سرطان العظام المبكرة في الشعور بألم مستمر يزداد ليلاً، أو مع الحركة، وتورم غير مبرر أو ظهور كتلة صلبة، بالإضافة إلى ضعف العظام وسهولة تعرضها للكسر.

- ألم مستمر في العظام: يبدأ بشكل خفيف أو متقطع، ثم يزداد تدريجياً ويصبح أكثر استمراراً.
- ألم يزداد ليلًا: قد يصبح الألم أكثر وضوحًا أثناء الليل أو عند الراحة، خاصةً مع تقدم الورم.
- تورم أو كتلة في مكان الألم: يظهر انتفاخ أو كتلة محسوسة بالقرب من العظم المصاب.
- ألم أو تيبس بالقرب من المفصل: يظهر عند وجود الورم بالقرب من مفصل، ويسبب صعوبة أو محدودية في الحركة.
- صعوبة في تحريك الطرف المصاب: تحدث عندما يؤثر الورم في العظم أو المفصل القريب منه، خاصةً في الذراع أو الساق.
- ألم أثناء الراحة: قد يستمر الألم حتى دون ممارسة نشاط أو ضغط على المنطقة المصابة.
أعراض سرطان العظام المتقدمة
تصبح الأعراض أكثر شدةً ووضوحاً في المراحل المتقدمة من سرطان العظام، وتشمل عامة الجسم، وتظهر على الشكل التالي:
- ألم شديد ومستمر في العظام: يزداد تدريجيًا وقد يصبح أكثر صعوبة في السيطرة عليه.
- تورم أو كتلة واضحة: تصبح الكتلة أو التورم أكثر وضوحًا في المنطقة المصابة مع نمو الورم.
- كسور مرضية: قد يحدث كسر في العظم المصاب نتيجة ضعفه، حتى بعد إصابة بسيطة أو دون إصابة واضحة.
- صعوبة شديدة في الحركة: يحد الورم أو الألم من القدرة على المشي أو تحريك الطرف المصاب، خاصةً إذا كان قريباً من أحد المفاصل.
- فقدان الوزن غير المبرر: من أعراض السرطان المتقدمة بشكل عام ويظهر مع تقدم سرطان العظام أو انتشاره.
- تعب وضعف عام: قد يشعر المريض بإرهاق واضح وانخفاض في الطاقة، خاصةً مع تقدم المرض أو تأثيره في الجسم.
- أعراض مرتبطة بانتشار السرطان: إذا انتشر سرطان العظام إلى الرئتين، فقد تظهر أعراض مثل ضيق التنفس أو السعال المستمر.
أعراض سرطان العظام عند النساء
يعتبر ألم العظام المستمر الذي يزداد سوءاً في الليل من أهم أعراض سرطان العظام عند النساء والرجال بشكلٍ عام، وتشير الدراسات إلى أن النساء قد يتأثرن بشكل أكبر بسرطان العظام الثانوي (النقائل العظمية) الناتج عن انتشار أنواع أخرى من السرطان الشائعة لديهن مثل سرطان الثدي.. تعرف على أهم أعراض سرطان العظام للنساء:
- ألم مستمر في الظهر أو الحوض أو الأضلاع: قد يكون من علامات وصول السرطان إلى العظام في هذه المناطق.
- ألم عظمي يزداد ليلًا أو مع الحركة: ويصبح أكثر شدة مع تقدم النقائل.
- ضعف العظام والكسور المرضية: يؤدي انتشار السرطان إلى إضعاف العظم وزيادة خطر كسره.
- تنميل أو ضعف في الأطراف: يحدث عند ضغط النقائل على الأعصاب أو الحبل الشوكي، خاصةً عند إصابة عظام العمود الفقري.
- صعوبة في الحركة: تنتج عن الألم أو ضعف العظام أو وجود النقائل بالقرب من المفاصل.
وقد يرتبط ألم العظام لدى بعض النساء بانتشار سرطان الثدي إلى العظام، لذلك يمكنك التعرف أكثر على أعراض سرطان الثدي وطرق تشخيصه.
اعراض سرطان العظام للأطفال
تشمل أهم اعراض سرطان العظام للأطفال الألم المستمر في العظام الذي يزداد ليلاً، ظهور تورم أو كتلة حول العضو المصاب، والعرج وصعوبة الحركة المفاجئة.. تعرف على المزيد من الأعراض:
- ألم مستمر أو متكرر في العظام: خاصةً في الساقين أو الذراعين، وقد يزداد تدريجيًا مع مرور الوقت.
- تورم أو كتلة في المنطقة المصابة: قد يلاحظ الأهل انتفاخًا أو كتلة جديدة حول العظم، وتكون مؤلمة عند لمسها.
- العرج أو تغير طريقة المشي: خاصةً إذا كان الورم في عظام الساق أو بالقرب من الركبة.
- صعوبة في تحريك أحد الأطراف: حيث يحد الألم أو الورم من حركة الذراع أو الساق المصابة.
- ألم أو تورم بالقرب من المفصل: يظهر عندما يكون الورم قريبًا من الركبة أو الكتف أو مفصل آخر.
- ضعف العظم أو حدوث كسر بعد إصابة بسيطة: يحدث عندما يؤدي الورم إلى إضعاف بنية العظم.
- ألم يوقظ الطفل من النوم: خاصةً عندما يكون الألم متكررًا أو يزداد ليلًا.
ما شكل سرطان العظام؟
يظهر شكل سرطان العظام على هيئة تورم أو كتلة صلبة محسوسة تحت الجلد فوق العظمة المصابة، وقد يكون الجلد فوقها طبيعيًا أو يبدو مشدودًا ومتورمًا مع زيادة حجم الورم. ويختلف شكل سرطان العظام حسب نوع الورم ومكانه ومرحلته، ويمكن وصفه من خلال:
- شكل سرطان العظام الظاهري: قد يظهر تورم موضعي أو كتلة صلبة تزداد تدريجيًا في الحجم، وقد تكون مؤلمة أو مصحوبة باحمرار أو سخونة في المنطقة المحيطة، خاصةً مع نمو الورم.
- شكل سرطان العظام في صور الأشعة: قد يظهر الورم على شكل منطقة غير طبيعية داخل العظم، مع تغير في بنية العظم أو تآكل جزء منه، وقد يبدو العظم منتفخًا أو مشوهًا. وتساعد الأشعة السينية والتصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي في تحديد حجم الورم وموقعه ومدى امتداده إلى الأنسجة المحيطة.
- شكل سرطان العظام تحت المجهر: يظهر سرطان العظام تحت المجهر على هيئة خلايا غير طبيعية تنقسم بشكل غير منظم، ويختلف مظهرها حسب نوع الورم. وفي بعض أنواع سرطان العظام، مثل الساركوما العظمية، تنتج الخلايا السرطانية مادة عظمية غير طبيعية تُعرف باسم العظم الورمي.
سرطان العظام بالصور
يتم تشخيص سرطان العظام وتقييم شكله داخلياً عبر صور الأشعة مثل الأشعة السينية، الرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي، والتي تظهر كآفات وتآكل في نسيج العظم.
وتختلف ملامح الورم في الصور حسب نوعه وموقعه ومرحلته، وقد تظهر على النحو التالي:
- الأشعة السينية: قد تكشف مناطق تآكل أو تدمير في العظم، أو نموًا عظميًا غير طبيعي، أو تغيرًا في بنية العظم، وقد تظهر أحيانًا منطقة مختلطة من التآكل والتصلب.
- الرنين المغناطيسي (MRI): يوضح امتداد الورم داخل نخاع العظم، وحجمه، ومدى وصوله إلى الأنسجة الرخوة والعضلات والأوعية الدموية والأعصاب المحيطة.
- التصوير المقطعي (CT): يوفر صورًا أكثر تفصيلًا لبنية العظم، ويساعد في تحديد مدى تدمير العظم أو وجود تكلسات أو تكوّن عظمي غير طبيعي داخل الورم.
- المسح العظمي أو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET): قد يُستخدم للكشف عن وجود بؤر أخرى للورم في العظام أو مناطق مختلفة من الجسم، وتقييم مدى انتشار المرض.
وتساعد هذه الفحوصات في تحديد موقع سرطان العظام وحجمه ومدى انتشاره، لكنها لا تكفي وحدها لتأكيد التشخيص؛ إذ قد تتشابه بعض التغيرات في الصور مع حالات حميدة أو أمراض أخرى. لذلك، يُعد فحص خزعة من الورم تحت المجهر الطريقة الأساسية لتأكيد التشخيص وتحديد نوع سرطان العظام بدقة.
ما مراحل سرطان العظام؟
يمر سرطان العظام بأربع مراحل رئيسية: المرحلة الأولى يكون فيها الورم منخفض الدرجة وموضعيًا، والمرحلة الثانية يكون فيها الورم مرتفع الدرجة لكنه لم ينتشر إلى مناطق بعيدة، والمرحلة الثالثة تتميز بوجود عدة أورام داخل العظم نفسه، بينما تشير المرحلة الرابعة إلى انتشار السرطان إلى مناطق بعيدة من الجسم، مثل الرئتين أو العظام الأخرى.
- المرحلة الأولى (Stage I): يكون الورم بطىء النمو، ومحصوراً داخل العظم دون أي انتقالات، فرص العلاج والشفاء تكون مرتفعة!
- المرحلة الثانية (Stage II): لا يزال الورم داخل العظم لكنه اصبح أكثر عدوانيةً ونشاطاً، ويحتاج لعلاج مكثف مثل الجراحة مع العلاج الكيميائي.
- المرحلة الثالثة (Stage III): في هذه المرحلة يتواجد أكثر من ورم واحد نشيط ضمن العظم، ويصبح العلاج أصعب وأكثر تعقيداً.
- المرحلة الرابعة (Stage IV): انتشر السرطان خارج العظم إلى أعضاء اخرى الرئتين، الكبد، أو العقد الليمفاوية، تتطلب خطة علاج شاملة للسيطرة على المرض وتحسين جودة الحياة.
مراحل سرطان العظام | الوصف |
المرحلة الأولى | ورم منخفض الدرجة وموضعي، لم ينتشر إلى مناطق بعيدة. |
المرحلة الثانية | ورم مرتفع الدرجة وأكثر عدوانية، لكنه لا يزال موضعيًا ولم ينتشر إلى مناطق بعيدة. |
المرحلة الثالثة | وجود عدة أورام منفصلة داخل العظم نفسه، دون انتشار إلى مناطق بعيدة. |
المرحلة الرابعة | انتشار سرطان العظام إلى مناطق بعيدة من الجسم، مثل الرئتين أو العظام الأخرى أو أعضاء أخرى. |
أنواع سرطان العظام
ينقسم سرطان العظام إلى نوعين رئيسيين: أولي (يبدأ في العظم) وثانوي/نقيلي (ينتشر من عضو آخر)، وكل نوع يختلف في الخلايا التي يبدأ منها، الفئة العمرية الأكثر عرضة له، ومكان ظهوره في الجسم، لنتعرف على أشهر أنواع سرطان العظام:
الساركوما العظمية Osteosarcoma
الساركوما العظمية هي النوع الأكثر شهرةً وانتشاراً من سرطان العظام الأولي، وتبدأ في الخلايا العظمية ذاتها، غالباً ما تصيب المراهقين والشباب بين 10 و20 سنة، لكنها يمكن أن تصيب الأطفال الأصغر والبالغين الأكبر سناً أيضاً.
تظهر في العظام الطويلة مثل عظم الفخذ أو الساق، ونادراً ما تحدث في الأنسجة الرخوة خارج العظام، تكمن خطورة هذا النوع من الساركوما كونها سريعة النمو وتتطلب تدخلاً علاجياً سريعاً وفعالاً.
الساركوما الغضروفية Chondrosarcoma
تنشأ الساركوما الغضروفية من خلايا الغضروف داخل العظام، وتُعد ثاني أكثر أنواع سرطان العظام انتشاراً، على عكس الساركوما العظمية تحدث لدى البالغين وكبار السن وتظهر في الحوض، الورك، الكتف وأحياناً في العمود الفقري.
تميل هذه الساركوما إلى النمو ببطء مقارنة بالأنواع الأخرى، لكنها قابلةُ للانتشار وتشكيل النقائل في بعض الأحيان، تسبب الساركوما الغضروفية ألماً شديداً وتورماً في المناطق المصابة ويمكن أن تؤدي إلى ضعف في العظام.
ساركوما إيوينغ Ewing Sarcoma
ساركوما إيوينغ نوع نادر من سرطان العظام ، يبدأ في العظام أو الأنسجة الرخوة المحيطة بها، تظهر بشكل ٍ أكبر عند الأطفال والمراهقين والشباب، لكنها يمكن أن تحدث في أي عمر.
تظهر في عظام الساق والحوض، وقد يتواجد أيضاً في العظام الأخرى أو الأنسجة الرخوة المحيطة، يتميز هذا النوع بسرعة الانتشار ويتطلب علاجاً مركباً يشمل الجراحة والعلاج الكيميائي.
سرطان العظام الثانوي Secondary/Metastatic Bone Cancer
سرطان العظام الثانوي لا يبدأ في العظام نفسها، بل يكون نتيجة انتشار سرطان من جزء آخر من الجسم إلى العظام، ويُسميه الأطباء حسب موطن السرطان الأصلي، مثل سرطان الثدي الذي انتقل للعظام أو سرطان الرئة الذي نَقَلَ إلى العظام.
سرطان العظام الثانوي أكثر شيوعاً من السرطان العظمي الأولي، ويظهر في العمود الفقري، الحوض، والفخذين، تشمل أعراض سرطان العظام الثانوي ألماً شديداً في العظام، كسور، ضعف عام، وفقدان غير مبرر للوزن.
ما هو أخطر أنواع سرطان العظام؟
يُعد "الورم الأرومي العظمي" أو الساركوما العظمية Osteosarcoma وساركوما إيوينغ Ewing Sarcoma من أخطر أنواع سرطان العظام، تصيب هذه الأورام الأطفال والشباب بشكل رئيسي وتتميز بنموها السريع وقدرتها العالية على الانتشار مبكراً إلى أعضاء حيوية مثل الرئتين، مما يجعل التشخيص والعلاج المبكر ضرورة حتمية.
كم يعيش مريض سرطان العظام حسب نوع الورم؟ إليك معدلات البقاء
تختلف فترة البقاء على قيد الحياة لمرضى سرطان العظام بناءً على نوع الورم، ومرحلة اكتشافه (ما إذا كان موضعياً أو انتشر)، واستجابة المريض للعلاج.إليك تفاصيل معدلات البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات حسب أكثر أنواع سرطان العظام شيوعاً:
نوع سرطان العظام | معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات |
الساركوما العظمية (Osteosarcoma) | تبلغ نسبة البقاء العامة نحو 60%–70%، وترتفع إلى حوالي 76%–80% عندما يكون الورم موضعيًا ولم ينتشر، بينما تنخفض إلى نحو 20%–30% عند انتشار السرطان إلى مناطق بعيدة. |
الساركوما الغضروفية (Chondrosarcoma) | تبلغ نسبة البقاء العامة نحو 80%، وقد تصل إلى 80%–90% في الحالات الموضعية، بينما تنخفض إلى نحو 20% عند انتشار الورم إلى مناطق بعيدة. وتختلف النسبة حسب درجة الورم ونوعه. |
ساركوما إيوينغ (Ewing Sarcoma) | تبلغ نسبة البقاء الإجمالية نحو 65%، وتصل إلى حوالي 81% في الحالات الموضعية، بينما تنخفض إلى نحو 41% عند انتشار السرطان إلى مناطق بعيدة، مثل الرئتين. |
الساركوما الليفية (Fibrosarcoma) | تختلف معدلات البقاء حسب درجة الورم ومرحلته وموقعه، وتكون فرص البقاء أفضل في الحالات الموضعية مقارنةً بالحالات التي انتشر فيها الورم إلى مناطق بعيدة. |
الساركوما غير المتمايزة متعددة الأشكال (Undifferentiated Pleomorphic Sarcoma) | تعتمد فرص البقاء على درجة الورم ومرحلته ومدى انتشاره، وتكون أفضل عند اكتشافه موضعيًا وإمكانية استئصاله بالكامل. |
سرطان العظام الثانوي (النقائل العظمية) | لا توجد نسبة بقاء موحدة؛ إذ يعتمد متوسط البقاء على نوع السرطان الأصلي، ومكان وعدد النقائل، والحالة الصحية للمريض، ومدى استجابة المرض للعلاج. |
ما أسباب سرطان العظام؟
إلى الآن بقيت أسباب سرطان العظام غير دقيقةٍ تماماً، حيث يبدأ المرض نتيجة طفرات في الحمض النووي (DNA) للخلايا أو اضطراب في نموها، يدفعها للنمو والانقسام بشكل غير منضبط لتشكل ورماً، إليك أبرز أسباب سرطان العظام:

- الطفرات الجينية التي تؤثر على نمو خلايا العظام وتحفز تكاثرها غير الطبيعي.
- سرطانات أخرى تنتقل إلى العظام مثل سرطان الثدي، الرئة، أو البروستاتا.
- الوراثة العائلية لبعض أنواع الساركوما العظمية.
- التعرض للإشعاع العالي أو بعض المواد الكيميائية الضارة.
- أمراض العظام السابقة مثل الأورام الحميدة أو الالتهابات المزمنة.
- اضطرابات النمو العظمي أو التشوهات التي تزيد من خطر التحول الخلوي.
عوامل خطر الإصابة بسرطان العظام
- الأمراض الوراثية النادرة مثل متلازمة Li-Fraumeni أو Rothmund-Thomson.
- العمر والجنس: بعض أنواع سرطان العظام أكثر شيوعاً عند الأطفال والمراهقين، بينما تظهر أنواع أخرى عند كبار السن.
- الإصابات السابقة للعظام أو كسور شديدة قد تزيد احتمالية التحول السرطاني في المنطقة.
- التعرض لبعض المعادن الثقيلة أو المواد الكيميائية المزمنة مثل الفوسفات أو الرصاص.
- الاضطرابات الخلقية مثل فرط أو قصور نمو العظام، يمكن أن تؤدي لاحقاً إلى أورام.
تشخيص سرطان العظام
تشخيص سرطان العظام يتطلب مزيجاً من الفحص السريري وتقييم الأعراض، التصوير الطبي "الأشعة السينية، الرنين المغناطيسي MRI، الأشعة المقطعية CT"، والفحوصات المخبرية مثل الخزعة لتحديد وجود الورم بدقة، نوعه، ومرحلة تقدمه.
يبدأ الأطباء عادة بتقييم الأعراض الموضعية مثل الألم المستمر، التورم، أو الكسور غير المبررة، ثم يتابعون باستخدام الفحوصات الطبية لتأكيد التشخيص واستبعاد الأسباب الأخرى مثل الإصابات أو الأورام الحميدة.
تعرف إلى أهم طرق تشخيص سرطان العظام:

- الفحص السريري: يشمل تقييم الألم، التورم، تيبس المفاصل، وفحص الأطراف المصابة، مع جمع تاريخ المريض الطبي والعائلي.
- الأشعة السينية X-Ray: لتحديد تآكل العظام، الكسور غير المبررة، وأي تغيرات في بنية العظم.
- التصوير بالرنين المغناطيسي MRI: يحدد حجم الورم، انتشار الخلايا إلى الأنسجة الرخوة المحيطة، ومدى اقترابه من الأعصاب والأوعية الدموية.
- التصوير المقطعي المحوسب CT Scan: يقدم تقييماً دقيقاً للهيكل العظمي، خاصة للعظام المعقدة مثل الحوض أو العمود الفقري.
- مسح العظام النووي (Bone Scan): الكشف عن انتشار السرطان إلى عظام أخرى في الجسم.
- الخزعة Biopsy: أخذ عينة من الورم لفحصها مجهرياً لتحديد نوع الخلايا السرطانية ومرحلة الورم.
يجب أن تتم الخزعة على يد جراح أورام عظام متخصص، لأن إجراءها بشكل خاطئ ينشر الخلايا السرطانية في الأنسجة المحيطة ويجعل الحفاظ على الطرف أمراً صعباً.
ما هو الفرق بين آلام سرطان العظام وآلام التهاب المفاصل؟
ألم سرطان العظام مستمر، يزداد ليلاً، ولا يتحسن بالراحة، وقد يوقظ المريض، بينما ألم التهاب المفاصل يزداد مع الحركة ويتحسن بالراحة، مصحوباً بتيبس صباحي، ويستجيب للمسكنات. آلام السرطان عميقة وتتطور بسرعة، عكس آلام التهاب المفاصل التي تتدرج ببطء على مدى شهور أو سنوات.
إليك الجدول التالي لتوضيح الفرق بين ألم التهاب المفاصل وسرطان العظام:
وجه المقارنة | التهاب المفاصل (Arthritis) | ألم سرطان العظام (Bone Cancer) |
موقع الألم | يتركز بدقة داخل المفصل (الركبة، الكاحل، المعصم). | يتركز في جسم العظمة نفسها أو المنطقة القريبة من المفصل. |
توقيت الألم | يشتد في الصباح الباكر (تيبس صباحي) ويتحسن مع الحركة. | ألم مستمر يزداد سوءاً في الليل أو عند الراحة. |
التورم والحرارة | تورم "مرن" يصاحبه احمرار وسخونة في الجلد فوق المفصل. | تورم ناتج عن كتلة صلبة أو عميقة، ولا يشترط وجود احمرار. |
التأثير على الحركة | يسبب تيبساً وصعوبة في ثني المفصل، خاصة بعد الاستيقاظ. | يسبب ضعفاً في العظمة يؤدي لكسر مفاجئ أو عرج مستمر. |
الأعراض المصاحبة | يؤثر على مفاصل متعددة في الجسم (مثل الروماتويد). | غالباً ما يكون موضعياً في مكان واحد، وقد يصاحبه فقدان وزن. |
الاستجابة للعلاج | يتحسن بالأدوية المضادة للالتهاب والعلاج الطبيعي. | لا يستجيب للمسكنات التقليدية مع مرور الوقت ويزداد حدة. |
هل سرطان العظام مميت؟
لا، سرطان العظام ليس مميتًا بالضرورة، ويمكن علاج كثير من الحالات والسيطرة عليها، خاصةً عند اكتشاف الورم مبكرًا قبل انتشاره إلى مناطق أخرى من الجسم. وتعتمد فرص الشفاء والبقاء على قيد الحياة بشكل أساسي على نوع سرطان العظام، ودرجة الورم، ومرحلته، وحجمه وموقعه، ومدى انتشاره، إضافةً إلى استجابة المريض للعلاج.
وتكون فرص البقاء عادةً أفضل عندما يكون الورم موضعيًا وقابلًا للاستئصال والعلاج، بينما تصبح الحالة أكثر تعقيدًا عند انتشار السرطان إلى أعضاء بعيدة، مثل الرئتين. ومع ذلك، فإن انتشار المرض لا يعني بالضرورة عدم إمكانية العلاج، إذ تعتمد التوقعات على عدد وموقع النقائل ومدى استجابة الورم للعلاجات المتاحة.
لذلك، لا يمكن اعتبار تشخيص سرطان العظام حكمًا نهائيًا على حياة المريض، ولا يمكن تحديد مدة البقاء لمجرد معرفة الإصابة بالمرض. ويحدد الطبيب التوقعات بشكل أدق بعد معرفة نوع الورم ومرحلته ونتائج الفحوصات ومدى استجابته للعلاج. كما أن إحصائيات البقاء هي تقديرات مبنية على مجموعات كبيرة من المرضى، ولا يمكنها التنبؤ بدقة بما سيحدث لكل مريض على حدة.
علاج سرطان العظام
علاج سرطان العظام يتطلب خطة شاملة تعتمد على نوع السرطان، مرحلته، موقعه، ومدى انتشاره في الجسم، ويجمع بين العمليات الجراحية، العلاج الكيميائي، والعلاج الإشعاعي لتحقيق أفضل نتائج ممكنة في القضاء على الخلايا السرطانية أو السيطرة على تقدم المرض وتقليل الأعراض.
إليك أهم طرق علاج سرطان العظام:

الجراحة (Surgery)
تهدف الجراحة إلى استئصال الورم السرطاني بالكامل مع جزء من الأنسجة السليمة المحيطة به لتقليل خطر عودة السرطان، و تشمل خيارات جراحة سرطان العظام:
- استئصال واسع للورم مع الحفاظ على الطرف إذا أمكن.
- إعادة بناء العظام بعد الاستئصال باستخدام طعوم عظمية أو غرسات معدنية.
- البتر في الحالات التي يصعب فيها إزالة الورم دون إزالة جزء من الطرف.
وقبل اتخاذ قرار الخضوع للجراحة، قد يكون من المفيد الحصول على الرأي الثاني قبل جراحة السرطان للتأكد من التشخيص ومناقشة الخيارات العلاجية المتاحة مع طبيب متخصص.
العلاج الكيميائي Chemotherapy
- يتضمن استخدام أدوية قوية يتم حقنها عبر الوريد لتدمير الخلايا السرطانية في الجسم.
- يمكن إعطاء العلاج الكيميائي قبل الجراحة لتقليص حجم الورم، أو بعدها لقتل أي خلايا متبقية.
- يكون فعالاً بشكل خاص في بعض أنواع سرطان العظام مثل الساركوما العظمية وساركوما إيوينغ.
العلاج الإشعاعي Radiation Therapy
- يتضمن العلاج الإشعاعي لسرطان العظام أشعة قوية لقتل الخلايا السرطانية أو تقليل حجمها.
- كما يمكن استخدامه كعلاج مساعد بعد الجراحة أو عندما لا تكون الجراحة خياراً مناسباً.
العلاجات الداعمة والتكميلية
- تشمل العلاج الطبيعي لتقوية العضلات وتحسين الحركة بعد الجراحة أو العلاج.
- يمكن استخدام الأدوية المسكنة للألم أو العلاجات الداعمة لتقليل الأعراض وتحسين جودة الحياة.
عندما لا تكون الجراحة الخيار المناسب لجميع الحالات، إذ يعتمد العلاج على نوع الورم ومرحلته ومكانه، ويمكن في بعض الحالات استخدام العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو غيرهما من الخيارات العلاجية، تعرف على علاج السرطان بدون جراحة.
هل يشفى مريض سرطان العظام؟
نعم، يشفى العديد من مرضى سرطان العظام، خاصة عند التشخيص المبكر، وتختلف نسبة الشفاء باختلاف هذه العوامل الرئيسية:

- مرحلة سرطان العظام: كلما تم اكتشافه مبكراً وكان محدوداً داخل العظم، زادت فرص الشفاء بشكل كبير.
- نوع الورم ودرجة خباثته: بعض الأنواع تنمو ببطء وتستجيب للعلاج أفضل من الأورام العدوانية.
- حجم الورم وموقعه: الأورام الصغيرة أو الموجودة في أماكن يسهل استئصالها تكون نتائج علاجها أفضل.
- انتشار السرطان: عدم انتقال سرطان العظام إلى الرئتين أو العظام الأخرى يزيد احتمالية الشفاء.
- إمكانية الاستئصال الجراحي: إزالة الورم بالكامل دون بقاء خلايا سرطانية عامل حاسم في النجاح.
- الاستجابة للعلاج: تحسن الحالة مع العلاج الكيميائي أو الإشعاعي يدل على فعالية الخطة العلاجية.
- عمر المريض وصحته: المرضى الأصغر سناً والأصحاء يستجيبون بشكل أفضل للعلاج.
- سرعة التشخيص والعلاج: كلما بدأ العلاج مبكراً، كانت فرص السيطرة على المرض والشفاء منه أعلى.
تذكر دائماً أن تشخيص الإصابة بمرض سرطان العظام ليس نهاية الطريق أو مدعاةً لليأس! وإنما هو بداية لمعركة يربحها الكثيرون يومياً بفضل الإرادة والتطور الطبي المذهل.
إن الوعي المبكر بـ سرطان العظام اعراض وعلامته، ومراقبة أي تغير يطرأ على الجسم يمثلان حجر الزاوية في تحقيق الشفاء التام والعودة لممارسة الحياة الطبيعية بكل حيوية.
نؤمن في تركيا لاكشري كلينك بأنك تستحقّ فرصة ثانية وحياة صحية مديدة؛ لذا تعاقدنا مع نخبة من أمهر الكوادر الطبية في تركيا، مدعومين بأحدث تقنيات التشخيص والعلاج العالمية للسيطرة على سرطان العظام أعراضه وتحدياته المختلفة بحبّ وتفاني.
لا تتردد في طلب الاستشارة الطبية وإطلاعنا على تساؤلاتك؛ نحن هنا لتحصل على الرعاية التي تستحقها، ونرسم معك طريق التعافي بأعلى معايير الدقة والاحترافية.
شفاؤك هو هدفنا الأول واستعادتك لحياتك الخالية من الالم شغلنا الشاغل، تواصل معنا ودعنا نشاركك رحلة القتال ضد المرض!
تحرير فريق أطباء تركيا لاكشري كلينك©️












